السودان المنكوب الجريمة والعقاب فقدان الذكور وضياع الأناث في زحمة الشهوة الجنسية بقلم محمود جودات

كسلا الوريفة يحاصرها الموت
الوضع في كسلا يحتاج وقفتنا
مواطنة من كسلا توضح حقيقة الوضع في المدينة و اسباب وباء الشكنغونيا حمي الكنكشة - فيديو
منتديات سودانيزاونلاين    مكتبة الفساد    ابحث    اخبار و بيانات    مواضيع توثيقية    منبر الشعبية    اراء حرة و مقالات   
News and Press Releases    اتصل بنا    Articles and Views    English Forum    ناس الزقازيق   
مرحبا Guest
اخر زيارك لك: 24-09-2018, 12:52 PM الصفحة الرئيسية

اراء حرة و مقالات
نسخة قابلة للطباعة من الموضوع   ارسل الموضوع لصديق   اقرا المشاركات فى شكل سلسلة « | »
اقرا احدث مداخلة فى هذا الموضوع »
11-03-2017, 05:04 AM

محمود جودات
<aمحمود جودات
تاريخ التسجيل: 29-07-2016
مجموع المشاركات: 101

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


السودان المنكوب الجريمة والعقاب فقدان الذكور وضياع الأناث في زحمة الشهوة الجنسية بقلم محمود جودات

    04:04 AM March, 11 2017

    سودانيز اون لاين
    محمود جودات-Sudan
    مكتبتى
    رابط مختصر



    لقد كتبت هذا المقال منذ اكثر من عام بنفس العنوان اعلاه وتم نشره في هذه الصحيفة العملاقة ورايت اني في حاجة لإعادة نشره مرة اخرى بعد ان اجريت عليه بعض التعديلات لأهميته حيث جعلته من ثلاثة اجزاء مختصرة (1-3 )
    المنطقة العربية كلها موعودة بفساد عظيم وانحلال اخلاقي وخيم وتدهور في القيم المجتمعية الرشيدة لأقصى حد وذلك بسبب الحروب الطاحنة التي تعمها ويقتلون انفسهم بايدهم ويذبحون ابنائهم ويستحيون نسائهم كارثة اجتماعية كبرى تجتاح العراق وسورية وليبيا واليمن والسودان وكذلك مصر وبدرجات متفاوتة يتناقص عدد الذكور بشكل يومي في تلك الدول وبالمقابل يرتفع عدد الاناث في كل المناطق الملتهبة بالحروب وفي خضم ذلك يواجه العنصر النسائي المذلة والمهانة وانتهاكات لكرامة المراة والطفل يندى لها الجبين ويستحي ابليس ان ينظر إليها على ايدي النافذين في تلك الدول بطرق منتظمة وبصفة خاصة على أدي المجموعات المتطرفة ما يسمى بالدولة الاسلامية وجبهة النصرة والمليشيات بكافة أنواعها والحركات المسلحة وغيرهم من تجار الدين وطلاب الشهوة في سبي وقتل النساء بتهمة جريمة الزنا ولقد شاهدنا فيديو عن امراة متهمة بالزنا وهي في قبضة مجموعة من المليشيات المتطرفة ولقد حكموا عليها بعقوبة الرجم فهي تتوسل لأبيها وتطلب منه السماح ولكنه يرفض ان يسامحها حتى وهي مقبلة إلى الموت راضية بقدرها المؤلم في هذا المشهد رفض الأب العفوا عن بنته ما هذه القساوة ولمن تلك القلوب القاسية التي خلقها الله في جوف هذه النوعية من البشر؟ ولقد تم رجمها وتنفيذ العقاب عليها وحدها وكانها زنت بشيطان ولس إنسان مجرم يستحق العقاب مثلها أو اكثر ما هذا الدين الغريب الذي يتبعه هولا ويسمونه الاسلام ؟ ولماذا تطبق العقوبة على المراة فقط ولم نراها تطبق على الزاني والقرآن الكريم يقول في سورة النور اية 2
    ( والزانية والزاني فأجلدوا كل واحد منهما مائة جلدة ولا تأخذكم بهما رأفة فى دين الله إن كنتم تؤمنون بالله واليوم الآخر وليشهد عذابهما طائفة من المؤمنين )) والملاحظة لا يوجد في القران الكريم عقوبة لرجم الزنية حتى الموت ولم يرد في أي سورة ولكن المشرعين ارادوا ذلك ان يكون حكما يسري على الناس حسب تفسيرهم لكلام الله وبما ورد في المذاهب الاربعة الحنفية – الشافعية - الحنبلية – المالكية.
    وعلى الرغم من ذلك في السودان أوقعت محكمة عقوبة الحد بالإعدام رجما حتى الموت بحق أمراة محصنة او متزوجة ، وكذلك تقوم الحركات الاسلامية مثل طالبان بتنفيذ الأعمال الوحشية التي ترتكب ضد المراة باسم الدين على يد المتشددين بحجة تطبيق شرع الله وهي تعبر تجاوزات وخروقات للدين نفسه وتجعله في المحك لتصاعد وتيرة الأعتراض على استخدام الاحكام الحدية من قبل مجموعات تفرض نفسها للتحكم في مصير الناس حتى خارج إطار الدولة الحاضنة للمواطنة ويجب أن يتمتع فيها الانسان بكامل حقوقه ، الشباب الصاعد اوعي من سابقه في التحرر الفكري وهو يحتكم على عقله وفهمه ويلعب دورا كبيرا في فهم الدين نفسه ايجابيا وليس سلبيا .
    فأن التشدد والعصبية العمياء تقود إلى التصادم الحاد بل المدمر بين الحداثة الفكرية وطريقة تحليل وفهم الدين من أيات القران وتفسيراته واحكامه وتداخل الموروثات الثقافية التي اقحمها بعض المشرعين كجزء من العقيدة التي ظلت تعمل تشويشا كثيرا لفهم الدين ، وأن فرضية الاحتكام الشرعي للمذاهب الفقهية الاربعة التي تقوم على استنباط الاحكام الشرعية من الكتاب والسنة أوجدت اختلافات كبيرة بين المشرعين الائمة اربعة ابو حنيفة النعمان ومالك بن أنس ومحمد الشافعي واحمد بن حنبل في الاحكام الشرعية وهذه الاختلافات عبر عنها البعض بانها رحمة ولكن في اعتقادنا هي جذور تفاقم مشكلة الاسلام لأنها تركت الكثير من القضايا والاحكام بدون حسم قطعي ينهي عن التاويل والتحوير وظلت هذه الاختلافات بين الترجيح والترجيع اصبحت سلاحا ذو حدين يستغله المتشددين من جهة وتجار الدين في السياسة لصناعة القوة لهم لتنفيذ رغباتهم عبره وحيث لم يبت الشرعين في الدين الاسلامي كنظام عبادة وصلة بين العبد وربه أو نظام سياسي يستخدم في الأدارة السياسية على مستوى الدولة وهنالك من ينادي بفصل الدين عن الدولة والسياسة وجانب اخر يرفض ذلك واصبح المسلمون في حيرة من أمرهم وفأن التماهي في الكثير من اوجه الخلاف في الدين الاسلامي يجعل من غير الممكن تفصيل الدين الاسلامي بالمفهوم العام على اي دولة عصرية بمكونات الحداثة والتطور فلابد من حسم القضايا الفقهية العالقة حتى يستتب الأمن.
    ومن جانب اخر يستفيد من هذا الخلل المتمثل في الفوضى والالبتاس والتشريعات الخاطئة التي توضع بين اسطر القواني لحكم الناس وعدم حسم الخلافات الفقهية اطراف اخرى تبني فهمها على الحرية والتخلي عن بعضه او كله حسب مزاجيه الفرد وذلك ايضا يستند إلى احكام واردة في الكتاب والسنة ويقول هولاء الحساب على الله وهم صادقون لأن الله هو الوحيد الذي ينصب الميزان لخلقه والجدير بالذكر أن كثير من المسلمين اصبحوا يرفضون تطبيق بعض الاحكام الشرعية لظنهم بانها غير مؤكدا في الشرع الاسلامي ولا يعتبرون باقوال الشيوخ والأئمة لأن بعضها يتناقض مع فهمهم أو الواقع .
    ولذلك اصبحت النزاعات منتشرة بكثرة في البلدان العربية ذوي الاكثرية المسلمة نتيجة لتلك التفسيرات الخاطئة والافتاءات الخاطئة التى تبنى في الغالب على الاجتهادات فردية لبعض الشيوخ ، وتعاني شعوب الدول الموسومة بالاسلام الامرين أذا هي رفضت فتاوى الشيوخ توصف بالكفر والالحاد وإذا رضخت تعاني الظلم والاضطهاد على ايدي قضاة يستغلون وضعيتهم فيعاقبون البشر على هواهم دون التقييد بما ورد في كتاب الله .
    هذا الحالة بالطبع اوجدت فجوة كبيرة بين المتفكرين في الدين كعبادة إلاهية وبين المتستخدمين للدين كممارسة وتطبيق احكامه على الناس مما اوجد ذلك كذلك الصراع الفكري حول العقيدة بنيانها الموضوعي في تحقيق الطاعة للخالق او التبعية لإجتهادات الشيوخ الفردية والافتاءات الخاطئة ولا نغفل في هذا الاحكام الحدية الواردة في الكتاب والسنة بنصوص صريحة مكانتها في بسط العدل وكبح جماح الجريمة وتفشي الفساد وحماية القيم والاخلاق وتحمي الانسان من تفشي الغبن والضغينة والكراهية ولقد لاحظنا تفسيرات بعض الشيوخ في ايات الله واستخدامها وكان اكثر المتضررين الذين يقعون تحت امرة سلطان جائر .
    نواصل
    محمود جودات











    أبرز عناوين سودانيز اون لاين صباح اليوم الموافق 10 مارس 2017


    اخبار و بيانات

  • الجبهة الشعبية تشكر الاتحاد الاوروبي تشكر الاتحاد الاوروبي لمساعدة شرق السودان
  • بيان صحفي من منصة سودانيي الخارج عن قناة المقرن الفضائية
  • محاكمات الاسرى خرق للقانون الانساني الدولي والنظام لم يطلق سراح أسرى الحركة الشعبية وموقف الحركة ال
  • الخارجية السودانية تستدعي القائم بالأعمال الأميركي للاحتجاج على حظر السفر
  • إبراهيم السنوسي: اختيار السلطة التنفيذية يخضع لمعايير أخلاقية وأكاديمية
  • مأمون حميدة يطالب ولاية الخرطوم بمعالجة كسورات المياه
  • عبد العزيز نور عشر: لم تكن رغبتنا حمل السلاح ولكن.... ونتمنى إطلاق البقية
  • أبرزعناوين صحف الخرطوم الصادرة صباح اليوم الجمعة التاريخ : 10-03-2017 - 10:47:00 صباحاً
  • عشر يطالب بإطلاق بقية المعتقلين ويدعو الفرقاء لطي الخلافات الإفراج عن "258" من حركات دارفور والإبقا
  • السودان يدعو الولايات المتحدة الأمريكية إلي شراكة في السلام والأمن والتنمية
  • موسى هلال: الحوار الوطني المخرج الحقيقي لأزمات السودان
  • المؤتمر الشعبي : خطوة الرئيس شجاعة في طريق تحقيق السلام والاستقرار بالسودان
  • الطيب مصطفى: رئيس الوزراء كلفنا بإقناع الممانعين بالسلام
  • 300 مليون يوان من الحكومة الصينية للسودان
  • جدّد دعم الحكومة لمكافحة الإرهاب بكري يدعو لكسر شوكة التطرُّف والاتجار بالبشر


اراء و مقالات

  • سيفقدها للأبد إذا لم يلزم بيته بقلم نورالدين مدني
  • شهداء قواتنا الأمنية والحشد الشعبي الغيارى في ضمير مرجعية الصرخي بقلم عزالدين حسن
  • خطوات عملية نحو الهبوط الناعم بقلم عزالدين حسن
  • التواضع من أجل إنصاف المرأة بقلم د. غازي حسين
  • التطرّف الديني وبروز الإرهاب الصهيوني والتكفيري 1-2 بقلم د. غازي حسين
  • الفرجوني: العقل الرعوي، العقل الشفاهي (العقل الرعوي 22) بقلم عبد الله علي إبراهيم
  • أحرار الذراع الطويل بقلم حامد جربو
  • حقيقة التدخل العسكري المصري والنوايا الامريكية في جنوب السودان بقلم محمد فضل علي .. كندا
  • و هل يوجد في السودان ذهبـا ً ...؟ بقلم ايـليـا أرومــي كــوكــو
  • المحكمة القومية العليا تئد الحزب الجمهوري!! بقلم حيدراحمد خيرالله
  • رسالة مفتوحة الى القمة العربية في عمان بقلم د. غازي حسين
  • هذه من تلك..!! بقلم الطاهر ساتي
  • والبحث بقلم إسحق فضل الله
  • صورة السيد..!! بقلم عبدالباقي الظافر
  • بالمقلوب أحلى !! بقلم صلاح الدين عووضة
  • في فقه الولاء والبراء بقلم الطيب مصطفى
  • سجن القدمبلية بالقضارف .. سجن أم زريبة ؟ بقلم جعفر خضر
  • مخاطر مطالعة كتب السحر بقلم اسعد عبدالله عبدعلي
  • شقيق هدار غولدين يخطئ الهدف ويضل الطريق بقلم د. مصطفى يوسف اللداوي
  • ألم يذهب الأسرى المفرج عنهم للموت من أجل الآخرة؟ بقلم عبدالغني بريش فيوف

    المنبر العام

  • أخونا الكاتب والشاعر/ ابوذر بابكر.. و"انتو"، وتزكيته للفنان الساجوري...؟:
  • ضل الفيل المطعون ( وفتوى بأن للثعلب دين )
  • السودان يلقي القبض على 21 من الباعة العشوائيين المصريين
  • لا خيرَ فى حكومةٍ تقتلُ وتحَاكِمُ أسرَى الحَرب!
  • مصر تضيق الخناق على السودانيين وتفرض رسوم الإقامة بأثر رجعي ..
  • ادعموا أسرار عصام
  • موروث قديم، عادة التِتِكِل . بس جِنّكُم تِتَكلُوا . والله صحي ...
  • عرضة حامد العولاق وخت الحنة لي يات من حضور ضفرين.
  • البطيخة
  • انتهى الدرس... فهل من معتبر؟! بقلم الأخ المسلم خالد التيجاني النور
  • يا اخوة المنبر:دعوا الأزهار تتفتح و الأفكار تُعلِن عن ‏نفسها
  • لازالت شركة زين هي الاسوأ zain sd
  • المرأة وأشياء أخرى:30% من الامريكانيات يتعرضن ‏للعنف و 95% من الفرنسيات
  • اسرة متعففة تطرد وزير ولائى بوردابى (صور)
  • جنسيات المعتدون على شرطى المرور فى كورنيش جدة. قضية الراى العام(صور)
  •                    |Articles |News |مقالات |بيانات


    [رد على الموضوع] صفحة 1 „‰ 1:   <<  1  >>

    تعليقات قراء سودانيزاونلاين دوت كم على هذا الموضوع:
    at FaceBook




    احدث عناوين سودانيز اون لاين الان
    اراء حرة و مقالات
    Latest Posts in English Forum
    Articles and Views
    اخر المواضيع فى المنبر العام
    News and Press Releases
    اخبار و بيانات
    فيديوهات سودانيزاونلاين Sudanese Online Videos
    صور سودانيزاونلاين SudaneseOnline Images
    ويكيبيديا سودانيز اون لاين
    Sudanese Online Wikipedia



    فيس بوك جوجل بلس تويتر انستقرام يوتيوب بنتيريست Google News
    الرسائل والمقالات و الآراء المنشورة في المنتدى بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لصاحب الموقع أو سودانيز اون لاين بل تمثل وجهة نظر كاتبها
    لا يمكنك نقل أو اقتباس اى مواد أعلامية من هذا الموقع الا بعد الحصول على اذن من الادارة
    About Us
    Contact Us
    About Sudanese Online
    اخبار و بيانات
    اراء حرة و مقالات
    صور سودانيزاونلاين
    فيديوهات سودانيزاونلاين
    ويكيبيديا سودانيز اون لاين
    منتديات سودانيزاونلاين
    News and Press Releases
    Articles and Views
    SudaneseOnline Images
    Sudanese Online Videos
    Sudanese Online Wikipedia
    Sudanese Online Forums
    If you're looking to submit News,Video,a Press Release or or Article please feel free to send it to [email protected]

    © 2014 SudaneseOnline.com

    Software Version 1.3.0 © 2N-com.de