منتديات سودانيزاونلاين    مكتبة الفساد    ابحث    اخبار و بيانات    مواضيع توثيقية    منبر الشعبية    اراء حرة و مقالات   
News and Press Releases    اتصل بنا    Articles and Views    English Forum    ناس الزقازيق   
مرحبا Guest [دخول]
اخر زيارك لك: 17-12-2017, 07:53 PM الصفحة الرئيسية

اراء حرة و مقالات
نسخة قابلة للطباعة من الموضوع   ارسل الموضوع لصديق   اقرا المشاركات فى شكل سلسلة « | »
اقرا احدث مداخلة فى هذا الموضوع »

نظام الإبادة الجماعية يدعو لتصنيف(الحركة الشعبية) منظمة إرهابية.. بقلم عبدالغني بريش فيوف

13-02-2017, 09:46 PM

عبدالغني بريش فيوف
<aعبدالغني بريش فيوف
تاريخ التسجيل: 26-10-2013
مجموع المشاركات: 225

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


نظام الإبادة الجماعية يدعو لتصنيف(الحركة الشعبية) منظمة إرهابية.. بقلم عبدالغني بريش فيوف

    09:46 PM February, 13 2017

    سودانيز اون لاين
    عبدالغني بريش فيوف -
    مكتبتى
    رابط مختصر

    بسم الله الرحمن الرحيم


    على مر العقود الثلاث الماضية عمل نظام المؤتمر الوطني الحاكم في السودان على تمويل المنظمات الارهابية ودعمها فكريا ولوجستيآ ، لتمارس عملياتها الإرهابية بكل احترافية في جنوب السودان وجبال النوبة ودارفور ، ومناطق أخرى من السودان ، وسبق ان قام هذا النظام المتعطش لدماء الأبرياء العزل بدعم الجماعات الإسلامية العابرة للقارات ، وتقديم لها الاموال الطائلة لنشر افكارها الدينية بالإرهاب.
    اليـوم يكشـف نظام الحقد والكراهيـة عن أحقـاد دفيـنة ، ضـد الجيش الشعبي بمطالبة المراقبين لعملية وقف إطلا النار في المنطقتين، بتصنيف الحركة الشعبية ، كحركة إرهابية،بعد أن اتهمها بالتورط في مقتل عدد من المدنيين بجنوب كردفان يوم الجمعة. وكان قد سقط 7 من رعاة "الرواوقة" احدى بطون قبيلة الحوازمة، قتلى صباح الجمعة قرب منطقة الحجيرات، نحو 30 كلم غربي مدينة كادقلي، فيما أصيب آخر نقل إلى المستشفى وتم فقدان 3 آخرين.
    واتهم المؤتمر الوطني، في الخرطوم، الحركة الشعبية، بارتكاب الحادثة، قائلاً إن ما قامت به الشعبية من جرائم ضد المواطنين لن يثني الحكومة عن القيام بواجبها ومسؤولياتها في حماية مواطنيها وتوفير الأمن لهم "مهما كلف ذلك".
    وقال في بيان صادر يوم السبت، إن الحركة حولت معركتها مع مواطني المنطقة مستغلة وقف إطلاق النار الذي أعلنته الحكومة من طرف واحد.
    وطالب مراقبي وقف إطلاق النار، بالتحقيق في خروقات الحركة وأعمالها العدائية وإعتبارها "حركة إرهابية لما ظلت تقوم به من أفعال القتل والتشريد التى يمتلئ بها سجلها الإجرامي".
    اليوم وبهذا الإتهام غير المؤسس يكشف النظام الحاكم في الخرطوم عن مكنون الشـر الذي ينويـه ضد الحركة الشعبية ، لسبب هام ، وهو أن مليشياته ومرتزقته ولست سنوات طويلة ، فشلت في الحاق الهزيمة بالجيش الشعبي ،ولذا يحاول هذه المرة بالإيقاع بينه وبين مواطني اقليم جبال النوبة ، إلآ أن هذه المحاولة اليائسة البائسة لن تحقق أهدافها الخبيثة.
    الحرب في المنطقتين لم تبدأ البارحة ، بل بدأت بتأريخ 6/6/2011 ، وفي كل هذه السنوات لم نسمع بهجوم الجيش الشعبي على (رعاة) من أي من القبائل الرعوية في المنطقة ، لأن هناك تفاهمات بين قيادة الجيش الشعبي وزعماء القبائل الرعوية بعدم اعتداء كل منهما على الآخر ، وان يتهم المؤتمر الوطني الحركة الشعبية دون أية أدلة بارتكاب الحادثة، إنما أمر يدعو للسخرية والضحك.
    الجيش الشعبي به اعداد كبيرة من أبناء القبائل الرعوية -كالحوازمة والمسيرية ببطونها المختلفة ، وعليه لا يوجد ما يدعوه للإعتداء على رعاة المنطقة وبهائمهم ، لأنه لو أراد الحصول على البهائم لحصل عليها بالتفاهمات الموجودة بين الطرفين لا بالإعتداء والقتل كما يدعي المؤتمر الوطني. وهذا الإدعاء انما جزء من التشويش المقصود من نظام الإبادة الجماعية لتضليل الرأي العام الدولي والداخلي وتجييشه ضد الحركة الشعبة.
    عزيزي القارئ ..إذا كان الإرهاب هو:
    1/الإرهاب هو الأعمال التي من طبيعتها أن تثير لدى شخص ما الإحساس بالخوف من خطر ما بأي صورة.
    الإرهاب يكمن في تخويف الناس بمساعدة أعمال العنف. 2/
    الإرهاب هو الاستعمال العمدي والمنتظم لوسائل من طبيعتها إثارة الرعب بقصد تحقيق أهداف معينة. 3/
    هو عمل يخالف الأخلاق الاجتماعية ويشكل اغتصابا لكرامة الإنسان. 4/
    5/ هو استخدام القوة أو التهديد بها من أجل إحداث تغيير سياسي، أو القتل المتعمَّد والمنظم للمدنيين أو تهديدهم به لخلق جو من الرعب والإهانة للأشخاص الابرياء من أجل كسب سياسي، أو الاستخدام غير القانوني للعنف ضد الأشخاص والممتلكات لإجبار المدنيين للإذعان لأهداف سياسية.
    وإنك أيها القارئ إذا قمت بتحليل هذه التعريفات المذكورة لتتمكن من تحديد درجة دقتها وقياس مدى إمكانية الاعتماد عليها في عملية وصف وضبط وتحديد ما يمكن تسميته بالعمل الإرهابي ، أدركت أن كلاً منها تنطبق على نظام الخرطوم الذي يعتمد القتل والدمار سلوكا لترويع المواطنين وارهابهم.
    انه فعلا زمن العهر السياسي أن يطالب نظام أساسه الإرهاب والقتل والإبادة الجماعية والتطهير العرقي، وساهم في نشر الفوضى والقتل على الهوية سبع وعشرين عاما ، بتصنيف الحركة الشعبية لتحرير السودان التي تناضل من أجل قضية عادلة ومشروعة ، كحركة ارهابية!!.. أي هراء وأي خزعبلات هذه التي ينطق بها نظام جاء بالإرهاب ويحكم بالإرهاب!!؟
    نظام موضوع على القائمة الأمريكية للأنظمة التي ترعى الإرهاب الدولي منذ عشرين عاماً تراوح بين الإرهاب القومي واليساري والديني يتحدث عن الإرهاب!.
    نظام فتح أرض السودان الطاهرة لأخطر الإرهابيين الدوليين كأسامة بن لادن وكارلوس وآخرين من كل ارجاء العالم يتحدث عن الإرهاب!.
    نظام يستضيف اليوم قادة حركة الأخوان المسلمين الإرهابية في أراضيه لزعزعة استقرار الدول المجاورة كمصر مثلا يتحدث عن الإرهاب!.
    نظام يشحن الجماعات الإرهابية الإسلامية كتنظيم داعش الى ليبيا الجريحة يتحدث عن الإرهاب!.
    نظام في ظله تحولت الجامعات السودانية (جامعة مأمون حميدة الوزير في حكومة البشير) إلى مفرخة للإرهابيين والمتطرفين الذين يذهبون الى سوريا والعراق وليبيا ليشنوا هجمات ارهابية لصالح تنظيم داعش يتحدث عن الإرهاب!.
    كل ذلك عزيزي القارئ.. يعيدنا إلى ضرورة البحث عميقا في الأسس التي من شأنها القضاء على الإرهاب، وهي كثيرة، لكن الشيء المؤكد أن اسقاط النظام في السودان سوف يقود إلى تغيير وجه المنطقة والعالم، لأن من شأن ذلك نزع الحياة عن (أداة تفريخ) الإرهاب، والتي مازالت تعمل بكل طاقتها.



    أبرز عناوين سودانيز اون لاين صباح اليوم الموافق 13 فبراير 2017

    اخبار و بيانات

  • هيئة محامي دارفور تنعي الأمين العام للهيئة الشعبية لتنمية دارفور الأستاذ/علي أبوزيد علي
  • الحركة الشعبية : د. ماجد بوب المثقف المنتمي كان نسمة من نسمات الوطن ... ياسر عرمان
  • المجموعة السودانية للديمقراطية أولاً مبادرة الشفافية السودانية صراعات الأراضي في الدالي والمزموم وأ
  • منبر الهامش السوداني بالولايات المتحدة الامريكية ينعي البروفيسور/ عبدالماجد علي بوب
  • المصنفات الأدبية تصادر (6) كتب من معرض بإتحاد الكتاب السودانيين
  • كاركاتير اليوم الموافق 13 فبراير 2017 للفنان عمر دفع الله
  • الخبير المستقل يطلب مقابلة ثلاثة من المعتقلين
  • مجلس الأمن يهدِّد بتجديد الدعوة لفرض عقوبات على جنوب السودان
  • الرئاسة توجه بفتح صادر الذهب للقطاع الخاص فوراً
  • أمين بشير النفيدي يكشف تفاصيل مُثيرة حول تجربة الميناء البري ومواصلات الخرطوم
  • مباحثات عسكرية سودانية كويتية بالخرطوم
  • الإمارات : جهود مستمرة لرفع الحظر عن السودان بصورة نهائية
  • مهندس سوداني ينتج طاقة ذاتية من المغنطيس
  • قضية نخيل الشمالية تطيح بمدير وقاية النباتات
  • لجنة برلمانية تتهم جهات أجنبية بمساعدة الشعبية لإشعال الحرب


اراء و مقالات

  • د. النور محمد حمد الفكر ومعايير القيم (2-8) البراغماتية بقلم خالد الحاج عبدالمحمود
  • افتحوا نوافذ نفوسكم للحب النبيل بقلم نورالدين مدني
  • تسْريبَات شِبه رَسميّة! بقلم عبد الله الشيخ
  • مجزرة جنوب كردفان بقلم عثمان ميرغني
  • سفراء في ملابس رسمية بقلم عبدالباقي الظافر
  • اليد !!! بقلم صلاح الدين عووضة
  • جنوب السودان بين سلفاكير ومشار ولام أكول بقلم الطيب مصطفى
  • يأس صامت بقلم مأمون أحمد مصطفى
  • رحل بوب وفي نفسه شيء من حتى! بقلم فتحي الضَّو
  • ماجد بوب: حكايته مع السيد الصديق المهدي بقلم عبد الله علي إبراهيم
  • غاب جون قرنق... فلعب سلفا كير و البشير بالسودان! بقلم عثمان محمد حسن
  • دولة الإمارات الإدهاش والإبهار : وزارة للسعاد وأخرى للتسامح بقلم د . الصادق محمد سلمان
  • الرسالة الثانية في بريد د الواثق كمير بقلم اسامة سعيد
  • رسالة في بريد د الواثق كميرن بقلم اسامة سعيد
  • تحالف آل سعود مع اسرائيل لتصفية قضية فلسطين بقلم د.غازي حسين
  • نحن فعلا دولة فاشلة .. ورجعّنا محل انقذتنا بقلم كنان محمد الحسين
  • غريب أمرك!! بقلم كمال الهِدي
  • حركة الأفريقانية ....و الإسلام السياسي في غرب إفريقيا ( جامبيا منوذجاً) بقلم محمد بدوي
  • مسبحة نيويورك الفسفورية ... بقلم رندا عطية
  • إنتخبوا هذا الرجل فهو مدرك لقضايا التغيير بقلم عادل إسماعيل
  • تبرئة الكج من الفشل بقلم نورالدين مدني
  • انفجار اركويت فبركة جديدة من جهاز الأمن السوداني حول ان السودان مستهدف إرهابيا بقلم محمد القاضي
  • الافلاس السياسي العربي : دعوة الأستعمار للعودة ، والمفاضلة بين المُستـَعْمِرين ! بقلم د. لبيب قمح
  • أيها الدواعش التكفيريون كيف تفجرون انفسكم بين الابرياء ؟ بقلم احمد الخالدي
  • تسريع التنمية المستدامة نحو عام 2030 بقلم الدكتور يوسف بن مئير
  • السلطة ونتانياهو معاً في البيت الأبيض بقلم د. فايز أبو شمالة
  • المعارضة و مأزق الحديث بلسانين مختلفين بقلم زين العابدين صالح عبد الرحمن
  • دولة المؤسسات في كنف الدولة الأبوية .. !! بقلم هيثم الفضل
  • وداعاً أيها المفكر العظيم..الماجد بوب بقلم عبدالوهاب همت
  • أهل الشمالية : أبقوا عشرة!!ِِ بقلم حيدر أحمد خير الله
  • ليه يا ماجد تبخل بى مع السلامه بقلم سعيد شاهين

    المنبر العام

  • جهة (غير حكومية او سودانية) رسمت حبكة حادثة أركويت واعدت صحن (ايسكريم) لعقه الجمهور والإعلام
  • متى يحدث ذلك؟؟ .. يا ولاية الخرطوم... يا !!!!!
  • كتر خيركم قبيلة سودانيز مواساتنا في فقدنا الكبير
  • عيد العشاق.. للعزابية-سارة حطيط
  • "بني آدم" تدل فقط على بنيهما المباشرين في القرآن الكريم
  • تسيبي ليفني نائبة للأمين العام للأمم المتحدة؟
  • أكذوبة الهبوط علي سطح القمر (فيديوهات)...
  • ما بين أمين بلة وود الشلهمة المصدر : http://sudaneseonline.com/cgi-bin/sdb/2bb.cgi
  • ما بين أمين بلة وود الشلهمة المصدر : http://sudaneseonline.com/cgi-bin/sdb/2bb.cgi
  • شابّة سورية تروي تفاصيل تهريبها من السودان إلى مصر - نحن نستاهل
  • الشرطة آخر من يعلم!-بقلم سهير عبد الرحيم
  • كيف أسس و تملك الفريق طه عثمان أكبر بنك في السودان ؟
  • الصحفية شمائل النور تشتكي الطيب مصطفى في مجلس الصحافة وتحرك اجراءات جنائية ضده
  • وزير اسرائيلي يرحب بدعوة يوسف الكودة لتطبيع العلاقات بين الخرطوم وتل أبيب
  • إرتفاع أسعار الأراضي بالخرطوم
  • يوسف الكودة: الحكومة مقبلة للتطبيع مع إسرائيل
  • بخصوص تطوير التعاون العسكرى بين السودان والكويت
  • الكرنفال الذي نظمته جامعة كرري والكلية الحربية السودانية علي شرف تخريج الدفعة "62 ب" (صور)
  • مفهوم الوطن من منظور سوداني..
  • الإعلان العالمي لحقوق الإنسان
  • عااااجل ثوار قدير يحرقون مصنع السيانيد فى ج كردفان(صور)
  • صنمُ الوحشةِ
  • ► الجدول المنبرى ◄
  • لن ندعك تمسح جزم المصريين يا صديقي
  • رفع حظر .. التمويل العقارى .. فى السودان
  • إغلاق البوستات وحذف المداخلات
  • السن القانونية للزواج في الولايات المتحدة الامريكية.
  • اليوبيل الذهبي لمدرسة محمد حسين الثانوية...................
  • مظاهرة هادرة تحرق منجم الذهب وتحرق منزل المعتمد وتحرق مكتب جهاز الامن(صور)
  •                    |Articles |News |مقالات |بيانات

    14-02-2017, 00:45 AM

    nour tawir
    <anour tawir
    تاريخ التسجيل: 16-08-2004
    مجموع المشاركات: 14933

    للتواصل معنا

    FaceBook
    تويتر Twitter
    YouTube


    Re: نظام الإبادة الجماعية يدعو لتصنيف(الحركة (Re: عبدالغني بريش فيوف)



      حاجة عجيبة..
      الانقاذ قتلت ما يقارب المليون شخص فى جبال النوبة..
      وشردت 2 مليون..
      و الباقى من المواطنين مازال يعيش تحت الارهاب و البطش و القمع..
      و الحكومة تتحدث عن الارهاب..
      كل قناعاتى تقول ان حكومة المؤتمر الوطنى هذه تضم كائنات من كواكب أخرى وليس كوكب الآرض..
      ما ممكن...
                       |Articles |News |مقالات |بيانات

    14-02-2017, 01:04 AM

    عبدالغني بريش فيوف
    <aعبدالغني بريش فيوف
    تاريخ التسجيل: 01-12-2004
    مجموع المشاركات: 1804

    للتواصل معنا

    FaceBook
    تويتر Twitter
    YouTube


    Re: نظام الإبادة الجماعية يدعو لتصنيف(الحركة (Re: nour tawir)

      حاجة عجيبة..
      الانقاذ قتلت ما يقارب المليون شخص فى جبال النوبة..
      وشردت 2 مليون..
      و الباقى من المواطنين مازال يعيش تحت الارهاب و البطش و القمع..
      و الحكومة تتحدث عن الارهاب..
      كل قناعاتى تقول ان حكومة المؤتمر الوطنى هذه تضم كائنات من كواكب أخرى وليس كوكب الآرض..
      ما ممكن...

      الأخت/نور تاور
      نعم هذا النظام حتما يضم كائنات غريبة من كواكب لم تكتشف بعد.....
      شكرا على المرور..
      تقديري..
                       |Articles |News |مقالات |بيانات

    14-02-2017, 06:01 AM

    بكري حسن علي


    للتواصل معنا

    FaceBook
    تويتر Twitter
    YouTube


    Re: نظام الإبادة الجماعية يدعو لتصنيف(الحركة (Re: عبدالغني بريش فيوف)

      ما زلت تائها في متاهات الماضي ، حيث الأمنيات التي تمثل مياه السراب ، وتلك المليارات من الحروف في الماضي لم تجدي في زعزعة الحقائق لدى الآخرين ، ولم تخلق أثرا في نفوس القراء الذين يدركون جيدا انطلاقات النوايا الخبيثة والسيئة ، وحتى ذلك السكران بدرجة الطينة عندما يفيق من سكرته ويقرأ حروفكم يضحك ويقول : ( هو ذلك المنافق الكذاب ، وكنت أظن القول لعاقل يصدق المقال فإذا به نفس المنوال القذر لذلك المشهود له بالنفاق ) ، هنالك أقلام تملك المصداقية لدى القراء بمدى الحقائق والأدلة والبراهين ، وهنالك أقلام قد اشتهرت بمدى التأليف والافتراءات والأكاذيب ، ولسان حال عقلاء الناس يقول : ( لو صدق حرف واحد في مقال ذلك الإنسان لنال احترام القراء ) .. ولكنه كعادته غارق في كتابات التأليف والنفاق والكذب والرميات الخائبة التي تليق بالخائبين ، ولذلك يندر أن يجد قارئا واحد يحترم مقالاته ، والعبرة في الحياة ليست بكثرة الأكاذيب والنفاق التي تسقط الصاحب ، ولكن العبرة بكثرة المصداقية والأمانة في القول والحروف بالقدر الذي يجلب الاحترام لكاتب الحروف . فإلى متى تسقط دركا تلو درك وحفرة تلو حفرة ؟؟ ِ، ولماذا لا ترقى لدرجة الآدميين الذين يوجدون لأنفسهم المكانة بكثرة الصدق وليس بكثرة الكذب والنفاق ؟؟ .
                       |Articles |News |مقالات |بيانات

    [رد على الموضوع] صفحة 1 „‰ 1:   <<  1  >>

    تعليقات قراء سودانيزاونلاين دوت كم على هذا الموضوع:
    at FaceBook




    احدث عناوين سودانيز اون لاين الان
    اراء حرة و مقالات
    Latest Posts in English Forum
    Articles and Views
    اخر المواضيع فى المنبر العام
    News and Press Releases
    اخبار و بيانات
    فيديوهات سودانيزاونلاين Sudanese Online Videos
    صور سودانيزاونلاين SudaneseOnline Images
    ويكيبيديا سودانيز اون لاين
    Sudanese Online Wikipedia



    فيس بوك جوجل بلس تويتر انستقرام يوتيوب بنتيريست Google News
    الرسائل والمقالات و الآراء المنشورة في المنتدى بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لصاحب الموقع أو سودانيز اون لاين بل تمثل وجهة نظر كاتبها
    لا يمكنك نقل أو اقتباس اى مواد أعلامية من هذا الموقع الا بعد الحصول على اذن من الادارة
    About Us
    Contact Us
    About Sudanese Online
    اخبار و بيانات
    اراء حرة و مقالات
    صور سودانيزاونلاين
    فيديوهات سودانيزاونلاين
    ويكيبيديا سودانيز اون لاين
    منتديات سودانيزاونلاين
    News and Press Releases
    Articles and Views
    SudaneseOnline Images
    Sudanese Online Videos
    Sudanese Online Wikipedia
    Sudanese Online Forums
    If you're looking to submit News,Video,a Press Release or or Article please feel free to send it to [email protected]

    © 2014 SudaneseOnline.com

    Software Version 1.3.0 © 2N-com.de