حول تحفظات الصادق المهدي على رفع العقوبات الأمريكية عن السودان! بقلم محمد وقيع الله

حفل دعم الجالية السودانية بمنطقة واشنطن الكبري بالفنان عمر احساس
منتديات سودانيزاونلاين    مكتبة الفساد    ابحث    اخبار و بيانات    مواضيع توثيقية    منبر الشعبية    اراء حرة و مقالات   
News and Press Releases    اتصل بنا    Articles and Views    English Forum    ناس الزقازيق   
مرحبا Guest
اخر زيارك لك: 20-09-2018, 06:40 PM الصفحة الرئيسية

اراء حرة و مقالات
نسخة قابلة للطباعة من الموضوع   ارسل الموضوع لصديق   اقرا المشاركات فى شكل سلسلة « | »
اقرا احدث مداخلة فى هذا الموضوع »
16-01-2017, 08:18 PM

محمد وقيع الله
<aمحمد وقيع الله
تاريخ التسجيل: 26-10-2013
مجموع المشاركات: 177

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


حول تحفظات الصادق المهدي على رفع العقوبات الأمريكية عن السودان! بقلم محمد وقيع الله

    07:18 PM January, 16 2017

    سودانيز اون لاين
    محمد وقيع الله-
    مكتبتى
    رابط مختصر





    من علل الصادق المهدي الكثيرة الملازمة له أنه يرى السودان من خلال خويصة نفسه؛ فكأنما السودان شيء تابع له، فهو الأصل والسودان فرع له!
    وفي كثير من أقواله وتصريحاته وادعاءاته تتبين هذه العلة تبيانا صارخا.
    وقد جلَّلت هذه العلة جوهر تصريحه الإعلامى حول قرار رفع بعض العقوبات الأمريكية الظالمة على السودان.
    حيث اضطر الصادق في هذا التصريح إلى تبني موقف خير من موقف ابنته التي عارضت رفع هذه العقوبات التي تضرر بها عموم السودانيين.
    ولكن لم يكن موقفه في المحصلة خيرا من موقف ابنته إلا في الدرجة دون النوع.
    وقد وشَتْ صياغته لبيانه بأنه لا يرحب برفع هذه العقوبات كثيرا.
    بل إنه ليشكك في جدوى رفعها، ويشير إلى محدودية هذه الجدوى، ويبشر بإمكان تلاشي هذه الجدوى؛ بسبب إمكان تراجع الطرف الأمريكي عن قراره هذا!
    وكثيرا ما ركز الصادق في تصريحه على جانب التحفظات في القرار الأمريكي، وكأنه يرحب بهذا الجانب بالذات، ويعول عليه بأن يكون مصدرا لتعطيل تنفيذ القرار!
    فانظر إليه وهو يستمرئ ترديد مثل هذه الأقوال في ثنايا تصريحه:" إن اللوائح تتطلب أن يخضع تصدير المنتجات الزراعية، والمنتجات والمعدات الطبية لترخيص أمريكى عام".
    " الترخيص العام هذا يخضع باستمرار للفحص لمنع أية صادرات أمريكية للسودان يمكن أن تساهم فى الإرهاب العالمي، ومنع أية سلعة أو شخص أو تحويل سمح به فى إطار الترخيص العام إن لزم".
    " هذا الترخيص العام يمكن أن يعدل أو يلغى إذا حدثت مخالفات".
    "هذا الترخيص العام هو الذى سيطبق فى الستة أشهر القادمة وإذا سارت الأمور بصورة مرضية سوف يؤدى بعد الستة شهور لإلغاء العقوبات الصادرة بأوامر رئاسية".
    " ولكي يطبق هذا الإلغاء ينبغي أن يراعي النظام السودانى الالتزام بكافة الضوابط المطلوبة لمحاربة الإرهاب، ولمنع أسلحة الدمار الشامل، ولمنع تجارة المخدرات وأية شئون قانونية أخرى تتطلبها الأقسام الامريكية المعنية".
    " هذا الإجراء لا يمس وجود اسم النظام السودانى فى قائمة رعاية الارهاب وهذا سوف يستمر لأنه قائم بقانون يمر عبر الكونجرس".
    " هذا الاجراء لا يمس (63) قرار مجلس أمن أغلبها بموجب الفصل السابع من ميثاق الأمم المتحدة، وأمرها بيد مجلس الأمن والمحكمة الجنائية الدولية".
    فهو في اهتمامه واغتباطه بذكر هذه التحفظات، وترداد النواحي السَّلبية، وسعادته بذكر أنواع العقوبات المتبقية التي لم ترفع بعد، يبدو وكأنه يقف مع الطرف الأمريكي ضد وطنه السودان!
    ويبدو وكأنه يتبنى موقف الطرف الأمريكي الذي يدعي أن السودان فعلا بلد راع للإرهاب، وأنه مصدر لإنتاج أسلحة الدمار الشامل، ومنبع لتجارة المخدرات، ولكل أنواع البلاوي التي تخطر أو لا تخطر على البال!
    ولأن الصادق لا يرى أشياء السياسة رؤية كلية، ولا قومية، ولا يراها إلا رؤية ذاتية قاصرة، ولا يرمي منها إلا إلى خدمة مصالحه الضيقة، فقد انتقد القرار الأمريكي لرفع العقوبات بما أنه لم يضع في حسبانه مصالح الصادق وحيثياته الخاصة فقال إن:" الأسس السياسية التى بنيت عليها القرارات الأمريكية غير حقيقية، والصحيح أن يقاس جدوى أية إجراءات تدعم السلام والتحول الديمقراطى فى السودان على أساس المقاييس الأربعة الأتية:
    أ- اتفاق الأطراف السودانية المعنية لوقف العدائيات بالتزام قاطع.
    ب- اتفاق الأطراف السودانية ذات الشان لكفالة حرية الإغاثات الإنسانية.
    ج- اتفاق الأطراف السودانية المعنية على مطالب تهيئة المناخ للحوار الوطني باستحقاقاته، فما معنى الحديث عن حوار وطنى والنظام يبطش بنشطاء التحرر المدنى السلمى ويحبس ويمنع السفر باجراءات تعسفية؟
    د- التزام الحكومة بتنفيذ خريطة الطريق التى وقعت عليها فى مارس 2016م".
    * وبالنظر إلى الشرط الأول الذي اشترطه الصادق المهدي لرفع العقوبات الأمريكية جزئيا عن السودان يتضح الآتي:
    أولا: لا يكفي أن تلتزم الحكومة السودانية بوقف العدائيات، ويجب أن يستمر سريان العقوبات عليها، وعلى الوطن كله، حتى تلتزم جميع حركات التمرد بوقف العدائيات!
    ثانيا: بملاحظة الواقع الراهن يتبين أن في حركات التمرد ما يعلن أنه لن يلتزم بشكل قاطع ولا غير قاطع بوقف العدائيات، وأنه لا يريد حتى أن يتفاوض مع حكومة السودان في هذا الشأن ولا غيره من الشؤون، ومثال لذلك التعنت موقف حركة المتمرد عبد الواحد محمد نور.
    وبدلا من أن تعاقب مثل هذه الحركة على موقفها من قبل المجتمع الدولي، فإن الصادق يرى في موقفها المتعنت مدعاة لمعاقبة السودان كله.
    ثالثا: إن اشتراط شرط متعسف كهذا يعطي فرصا للحركات المتمردة المتطرفة كي ترفض أي اتفاق مقترح لوقف العدائيات، وأن ترفع من سقوف مطالبها وأن تبالغ في مزايداتها بحيث لا يتحقق أبدا هذا الشرط.
    * وبالنظر إلى الشرط الثاني الذي اشترطه الصادق لرفع العقوبات جزئيا عن السودان وهو المتمثل في:" اتفاق الأطراف السودانية ذات الشان لكفالة حرية الإغاثات الإنسانية" فتنطبق عليه النقطة الثالثة مما علقنا به على الشرط السالف، وهو أنه شرط متعسف يصعب تحقيقه في واقع الحال، حيث لا تريد حركة قطاع الشمال أن تمرَّ الإغاثة إلى المناطق التي تسيطر عليها إلا عن عبر أصوصا، وكأنه لا يوجد أي طريق آخر غير طريق أصوصا هذا، فهي لا تريد الإغاثة في حد ذاتها، ولا تريدها إلا إذا جاءت مصحوبة بالأسلحة المهربة من أصوصا!
    * وأما بالنسبة للشرط الثالث الذي اشترطه الصادق لرفع العقوبات جزئيا عن السودان فهو ما قاله عن:" اتفاق الأطراف السودانية المعنية على مطالب تهيئة المناخ للحوار الوطني باستحقاقاته، فما معنى الحديث عن حوار وطنى والنظام يبطش بنشطاء التحرر المدنى السلمى ويحبس ويمنع السفر باجراءات تعسفية"؟
    ونسأل الصادق المهدي هنا ما دخل أمريكا بهذا الشأن وهو شأن سوداني بحت؟!
    ما دخل أمريكا بالحوار بين الأحزاب السودانية المائة المتشاكسة؟!
    وهل يوجد أي مسوغ أخلاقي أو قانوني يخول لأمريكا أن تفرض عقوبات اقتصادية مفرطة على بلادنا لأن مخرجات الحوار الوطني فيها لم تأت ملبية لمطالب الصادق المهدي وإملاءاته ورغباته ومشتهياته ونزواته وأشواقه باعتلاء منصب السلطة الأول في السودان من جديد؟!
    *وينطبق على الشرط الرابع الذي اشترطه الصادق المهدي لرفع العقوبات الاقتصادية الأمريكية عن السودان وهو الذي جاء في قوله:" التزام الحكومة بتنفيذ خريطة الطريق التى وقعت عليها فى مارس 2016م" ما انطبق على الشرط السابق، لأنه لا دخل لأمريكا ولا لأي دولة أخرى بهذا الشأن السوداني الخالص.
    وليس يحق لها أن تفرض عقوبات اقتصادية شاملة يتضرر منها غالبية الشعب السوداني بسبب خريطة الطريق المزعومة هذه!
    هذا مع ملاحظة أن العقوبات الأمريكية كانت قد فرضت في سنة 1997م وأن خريطة الطريق المزعومة هذه وقعت في 2016م.. فلا علاقة لهذه بتلك!



    أبرز عناوين سودانيز اون لاين صباح اليوم الموافق 16 يناير 2017

    اخبار و بيانات

  • احتفال شباب منظمة نسوة بعيد الاستقلال بلندن
  • الحزب الشيوعي السوداني..النظام يخدم المصالح الامريكية
  • تصريح الإمام الصادق المهدي لقناة الشروق حول رفع العقوبات الأمريكية عن النظام السوداني
  • كاركاتير اليوم الموافق 16 يناير 2017 للفنان عمر دفع الله عن رفع العقوبات الامريكية عن السودان
  • قيادات سودانية أمنية تزور واشنطون قريباً
  • السلطات السودانية تمنع وفد حزب الأمة من السفر لباريس
  • الجامعة العربية وأحزاب سياسية ترحب برفع العقوبات على السودان
  • 600 فتاة سودانية يمتهن نقش الحناء بالقاهرة
  • توجيه بالمراجعة الفورية للأسواق والكافتريات بالخرطوم
  • الفوضى والارتباك يسودان سوق العملات الأجنبية بالخرطوم
  • الشرطة السودانية تكشف عن تنسيق رفيع مع (FBI) لمُكافحة الإرهاب والجريمة المنظمة
  • حزب الأمة القومي : لا نخشى اعتقال الصادق المهدي والسمك ما بهددو بالغرق
  • النرويج تنفي ضلوعها في مؤامرة لـ "اغتيال" قائد جيش جنوب السودان
  • النقل: رفع الحظر يُعيد سودانير من جديد
  • بيان ورقي لمبادرة القضارف للخلاص حول مذابح دارفور والمعتقلين
  • التيار مع الإمام الصادق المهدي زعيم حزب الأمة القومي
  • لقضاء يسجن ويفرض غرامة مالية على الصحفي أسامة حسنين


اراء و مقالات

  • طه عثمان الحسين- طغيان الغباء بقلم د. حامد برقو عبد الرحمن
  • الحوت,,, بقلم اسماعيل عبد الله
  • نحتاج لرفع الكفاءات وليس العقوبات بقلم عمر الشريف
  • لاتنتظروا دجاج كنتاكي . ملاح ام دقوقة يكسب بقلم كنان محمد الحسين
  • ماذا نفهم من تخفيف العقــوبات !! بقلم الكمالي كمال
  • لمؤتمر باريس مذاق الهزيمة بقلم د. فايز أبو شمالة
  • المشروع الحضاري ناقض للمشروع الوطني بقلم د. الصادق محمد سلمان
  • الCIA ترجح لقاء اوباما به سرا، وملائكة BBC تنكر وجوده! (الارهابي الصالح)! بقلم محبوب حبيب راضي
  • وأين نحن من الكرة في غانا؟! بقلم كمال الهِدي
  • في التوثيق.. وأشياء أخرى بقلم فيصل محمد صالح
  • ولماذا 6 أشهر؟؟ بقلم عثمان ميرغني
  • اجتماع دول الاوبك واتجاه الصدمة القادمة بقلم د. حيدر حسين آل طعمة
  • بقينا دولة بقلم أسحاق احمد فضل الله
  • أول الأسبوع ..!! بقلم الطاهر ساتي
  • مقعد الفريق الشاغر..!! بقلم عبدالباقي الظافر
  • أوراق الخريف !! بقلم صلاح الدين عووضة
  • ثم ماذا بعد رفع العقوبات؟(2-2) بقلم الطيب مصطفى
  • أسئلة لا بد من الإجابة عليها بقلم حيدر أحمد خير الله
  • أسرع طريقة لإسقاط النظام! (ج3): نرفع راية استغلالنا أم راية استقلالنا؟ أين الخلل؟ بقلم عبدالرحمن عل
  • دولة العـدل بقلم حسن إبراهيم حسن الأفندي
  • ما الذي تعدهُ لنا أميركا .. ؟!! بقلم هيثم الفضل
  • الروبوت العسكري الإسرائيلي عدو الأنفاق الأول بقلم د. مصطفى يوسف اللداوي
  • شكرا لتأخرك عن الموعد 2 في تعليقى السابق على كتاب الصحفي توماس فريدمان وعنوانه بقلم اسماعيل حسين ع
  • دمتم أكسيرا للحياة ودفقها, للجسورالعالم , امين مكى مدنى بقلم بدوى تاجو
  • لماذا يحاول المستعربين أن يجعلوا السودان دولة عربية ؟؟ بقلم محمود جودات
  • والى واو الجديد يناشد ويستغيث بحكومة السودان والمنظمات الدولية والإنسانية ! بقلم عبير المجمر
  • سرائر بلا ستائر بقلم مصطفى منيغ
  • إلى حركة حماس، لا تفرحوا بملايين قطر بقلم د. فايز أبو شمالة

    المنبر العام

  • توقعات بزيادة فى اسعار الدولار على اثر رفع العقوبات
  • العودة للقاهرة والحنين لديار عازه!#
  • الجنيه السوداني يتأهل لدور الثمانية ويستعد لملاقاة الفرنك ....
  • عاجل ..........فتحت البنوك الامريكية شفرة السويفت SWIFT CODE مع البنوك السودانية
  • كلمة ارهابي ومهوس وظلامي المنبر !!! البرنس ود عطبرة !!!
  • قضايا السلام والديمقراطية وتحديات البناء الوطني كتب الرفيق ياسر عرمان
  • تيران وصنافير مصريتان.. حكمٌ نهائي ببطلان اتفاقية ترسيم الحدود مع السعودية
  • 600 فتاة سودانية يمتهن نقش الحناء بالقاهرة
  • اقرعوا الواقفات لسهير عبدالرحيم
  • ترقيات العاملين في البرلمان
  • نقاط فوق حروف الصحفية “النابهة” لبنى..-مقال لعيسى إبراهيم
  • رفع العقوبات .. مازق الحكومة وحيرة المعارضة
  • الحكم الجديد ببطلان تبعية جزيرتي تيران وصنافير للسعودية ليس نهائيا
  • 16 يناير أمريكا تحتفل بزكرى ميلاد زعيم الحقوق المدنية مارتن لوثر كنج.
  • وردني من مقدم البرنامج قبل قليل (صوره)
  • نظام تعليمي جديد : إلغاء المقررات الدراسية
  • المحكم الادارية العليا المصرية تحكم ببطلان اتفاقية تيران وصنافير
  • هههههههههه أشبيلية يمعط ريش الريال وراموس كالمعتاد هدف برأسه لكن في مرماه هههههههههههه
  • شيخ سليمان الراجحي...عاشق السودان
  • عاااااجل....السفاح البشير الان في اميريكا هههههههههههه
  • الجنيه السوداني يطيح ( بالمصري ) ويرديه مجندلا .....
  • أعِدْ مدحه إنّ القُلُوبَ تُحبهُ..
  • لنترك الوقت بعيدا
  • إلى الأخ بكري أبو بكر... لماذا اختفت الصفحة التي يوجد بها قوانين ولوائح المنبر؟؟
  • نحو فهم مشترك و دقيق لمفهوم "حرية التعبير"
  • “نادك” السعودية تفتتح المرحلة الأولى من مشروعها الزراعي في السودان
  • الاحباب في أمريكا .. مطلوب حضوركم .. الفزع .. المروة ..
  • عثمان صالح..فلتذهب غير مأسوفآ عليك.
  • باريس وانخفاض الدولار
  • أتوقع ان شاء الله بعد رفع العقوبات ارتفاع اسعار الاراضي
  • انصر اخاك ظالماً او مظلوما...حالة عثمان محمد صالح
  • رسالة من عثمان محمد صالح إلى المنبريين
  • المناضل الشاعر: عمر علي عبد المجيد يحتاج إلى وقفتكم جميعاً..
  • نهرُ الأحاسيسِ - إلى عثمان محمد صالح
  • مغادرة امين مدني الى القاهرة....
  • مبارك الفاضل - أمبارح و الليلة - فيديوات امبارح من تصويري ( من واشطن), و فيديوات اليوم من الخرطوم.
  • كيفية الدفاع عن إهانة الرسول
  • شركة زين للاتصالات السودانية تعديل عقدالشريحة - صرخة للحق
  • محمد الحسن عثمان عبيد الله....رجل من الزمن الجميل
  • القضاء يسجن ويفرض غرامة مالية على الصحفي أسامة حسنين
  •                    |Articles |News |مقالات |بيانات

    16-01-2017, 10:29 PM

    فيص حمّاد


    للتواصل معنا

    FaceBook
    تويتر Twitter
    YouTube


    Re: حول تحفظات الصادق المهدي على رفع العقوبات (Re: محمد وقيع الله)

      يا عمك لكن نحن ما زلنا على مبادئنا التي سوف لن نتخلى عنها، فلماذا أنت مسرور برفع الكفار للعقوبات: "أمريكا روسيا قد دَنا عذابها، علي إن لاقيتها ضرابها."
      لكن يا عمك في حاجة مهمة، و هي القروش التي زغت بها في مجاهل المسيسيبي!!
      " ندين و نشجب ( آآي دي مكررة و أنا عارفها، عشان بعد ذلك ما تجي تحاول تتعالم علينا فيها، دي مكررة و لا داعي لها، و غيرها من كلامك الفارغ) هروب اللص الخائن ود مرمي الله المابترفع بقروش دافع الضرائب السوداني بعد نهاية البعثة و الحصول على الديك و توراة، من أحراش المسيسيبي البائسة إلى مكاتب القلعة الوهابية الفخمة في واشنطون."
                       |Articles |News |مقالات |بيانات


    [رد على الموضوع] صفحة 1 „‰ 1:   <<  1  >>

    تعليقات قراء سودانيزاونلاين دوت كم على هذا الموضوع:
    at FaceBook




    احدث عناوين سودانيز اون لاين الان
    اراء حرة و مقالات
    Latest Posts in English Forum
    Articles and Views
    اخر المواضيع فى المنبر العام
    News and Press Releases
    اخبار و بيانات
    فيديوهات سودانيزاونلاين Sudanese Online Videos
    صور سودانيزاونلاين SudaneseOnline Images
    ويكيبيديا سودانيز اون لاين
    Sudanese Online Wikipedia



    فيس بوك جوجل بلس تويتر انستقرام يوتيوب بنتيريست Google News
    الرسائل والمقالات و الآراء المنشورة في المنتدى بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لصاحب الموقع أو سودانيز اون لاين بل تمثل وجهة نظر كاتبها
    لا يمكنك نقل أو اقتباس اى مواد أعلامية من هذا الموقع الا بعد الحصول على اذن من الادارة
    About Us
    Contact Us
    About Sudanese Online
    اخبار و بيانات
    اراء حرة و مقالات
    صور سودانيزاونلاين
    فيديوهات سودانيزاونلاين
    ويكيبيديا سودانيز اون لاين
    منتديات سودانيزاونلاين
    News and Press Releases
    Articles and Views
    SudaneseOnline Images
    Sudanese Online Videos
    Sudanese Online Wikipedia
    Sudanese Online Forums
    If you're looking to submit News,Video,a Press Release or or Article please feel free to send it to [email protected]

    © 2014 SudaneseOnline.com

    Software Version 1.3.0 © 2N-com.de