ثناء النور حمد على الاستعمار البريطاني وشجبه للحركة الوطنية السودانية بقلم محمد وقيع الله

كسلا الوريفة يحاصرها الموت
الوضع في كسلا يحتاج وقفتنا
مواطنة من كسلا توضح حقيقة الوضع في المدينة و اسباب وباء الشكنغونيا حمي الكنكشة - فيديو
منتديات سودانيزاونلاين    مكتبة الفساد    ابحث    اخبار و بيانات    مواضيع توثيقية    منبر الشعبية    اراء حرة و مقالات   
News and Press Releases    اتصل بنا    Articles and Views    English Forum    ناس الزقازيق   
مرحبا Guest
اخر زيارك لك: 25-09-2018, 08:07 AM الصفحة الرئيسية

اراء حرة و مقالات
نسخة قابلة للطباعة من الموضوع   ارسل الموضوع لصديق   اقرا المشاركات فى شكل سلسلة « | »
اقرا احدث مداخلة فى هذا الموضوع »
06-12-2016, 03:46 PM

محمد وقيع الله
<aمحمد وقيع الله
تاريخ التسجيل: 26-10-2013
مجموع المشاركات: 177

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


ثناء النور حمد على الاستعمار البريطاني وشجبه للحركة الوطنية السودانية بقلم محمد وقيع الله

    02:46 PM December, 06 2016

    سودانيز اون لاين
    محمد وقيع الله-
    مكتبتى
    رابط مختصر



    - 7-

    يقول الدكتور النور حمد في فاتحة الجزء السادس من أطروحته عن تشريح العقل الرعوي:" انطلق هذا الطرح من ملاحظة مركزية، لم أبدأ بها هذا الطرح، رغم أنها وقفت وراءه، وكانت مبتدأه. وآثرت أن أسبق عرضها بمراجعات لتاريخنا، ومحاولة تلمس جذور البدوية والرعوية في وعينا...".
    وبهذا التصريح غير الحصيف دلَّ (الباحث!) من غير أن يبتغي على مكمن ضعفه من الناحية الأكاديمية.
    حيث لم يقم بمباشرة أطروحته من أفق نظري قاصد، ولم يبذل جهدا مطلوبا في هضم مادتها وتمثلُّها وضغطها في أسلوب علمي صارم، واستسهل عوضا عن ذلك الاسراف في الثرثرة، والإطالة في استعراض مفاصل التاريخ، والتقاط الشوارد والأوابد التي لا علاقة لها بموضوع أطروحته من قريب أو بعيد.
    ولم يخاطب هذا (الباحث!) عقله (غير الرعوي!) بسؤال عن جدوى هذا المصطلح المطاط الذي يتشبث به ويصدر عنه، إن كان ينطبق على وصف حالة بلاد في ذروة عصر الحداثة كألمانيا، وعلى وصف بلاد أخرى يزعم أنها في ذيل الدول المتخلفة مثل البلد الذي أنجبه وهو السودان؟!
    إن مصطلحا غثا بهذا القدر من الهشاشة والضبابية والهلامية لا يصلح أن يكون أداة لبحث اجتماعي علمي، وإن قُبل من قِبل البعض في عداد الكتابات الإنشائية أو الخطب العاطفية!
    ولا يكاد (الباحث!) يكمل هذه الجملة الافتتاحية التي اقتطفناها قبل قليل من مقالته حتى يسقط في مهاوٍ أعمق إذ يقول تباعا:" لقد كمنت القيم البدوية والرعوية طيلة فترة التحديث الاستعمارية، التي فُرضت علينا، من عل فرضا، وما أن خرج المستعمر انسربت تلك القيم البدوية والرعوية التي كانت كامنة تحت السطح، إلى مركز إرث التحديث القليل الذي ورثناه من الحقبة الاستعمارية وفجرته من الداخل".
    والقارئ المتعود على استخدام العقل النقدي، غير السكوني، وغير الاستسلامي، لا محالة سائل هذا (الباحث!) المتعجل: كيف تكمن فجأة قوة عقلية شعبية واجتماعية ضاربة مثل هذه ظلت توجه ثقافة البلاد عدة قرون؟
    ويسأله: لماذا كان منها هذا الكمون؟ هل ثمة سبب فزَّعها وألجأها إلى هذا التخفي؟
    وهل تعطلت جميع آليات العقل الاجتماعي والفعل الاجتماعي في البلاد لمجرد طروء سلطة استعمارية باغية ليس لها شرعية في البلاد؟
    وهل يا ترى أشهر الاستعمار البريطاني سيفه في وجه هذه القوة العقلية الرعوية أم قام بترويضها رويدا رويدا؟
    أم أنه استغنى عنها بالكلية ووضع نفسه في مكانها من حيث الانفراد بتوجيه الثقافة السودانية؟
    إن شيئا من هذه الأسئلة المهمة اللازمة في هذا المنحى التحليلي لا يشير إليه هذا (الباحث!) الاعتباطي الذي يرسل أقواله ودعاواه على جِزافا عواهنها، ولا يعتني برصد أو تكوين فرضيات بحثية أيا كانت قيمتها، ولا يقوم بتحليل هذه الفرضيات وفحصها واختبارها وتبيُّن صدقها من زيفها.
    وإلا فلماذا تخطَّى كل هذا المساءلات الافتراضية الضرورية في بحثه، وادعى من دون برهان أو دليل أن العقل الرعوي السوداني اختفى أيام الاستعمار، وطلب منها أن نصدقه في هذه الدعوى.
    ولا يخفى على القارئ مدى تعاطف هذا (الباحث!) مع قوى الاحتلال الأجنبي التي أسبغ عليها - صراحة أو تلويحا - صفة الشرعية، وزاد على ذلك فامتدحها باعتبارها قوة تحديث وتمدين وتحضير وتعمير أو (استعمار) أو كما تصف هي نفسها إذ تمتدحها بغير الحق!
    ولأن النور حمد قد شرب حتى ارتوى من المياه العميقة للفكر للجمهوري، الذي هو فكرُ هوىً ناشبٍ عن الحب والكره والتعصب الأعشى، فقد تورط في غرام هذه القوى الأجنبية الاستعمارية الغازية، بعد أن تورط في مقت الثقافة الاجتماعية السودانية، ووصمها بأنها بثقافة العقل الرعوي، واتهمها بأنها قد انقضت على ميراث الحداثة الذي خلفه الإستعمار وراءه وفجرته تفجيرا.
    ولأن من شيمة هذا (الباحث!) أن يرسل دعاواه بلا أسناد ومن غير دلائل، فإنه ليحلو لنا أن ننكد عليه فنحبط مشروع (أطروحته!) بتسديد بعض الأسئلة إلى عقله الصفوي غير الرعوي.
    فما هي مواريث الحداثة الإيجابية التي صنعها الاستعمار في البلاد؟
    لقد كان على (الباحث!) إن كان جادا أن يحدثنا عن هذه المواريث؛ إما بتسميها، أو بوصفها، أو بضرب أمثال لها، حتى يكون لكلامه معنى محددا، وحتى تكتسب (الحقائق!) التي يأتي بها مقبولية من الوجهة العلمية.
    وهل صنع الاستعمار هذا المنجزات (الحداثية) من أجل هذه البلاد أم من أجل مصالح الامبراطورية البريطانية؟
    وإذا اتخذنا من هذه المنجزات أمثالا، فهل يا ترى مدَّ الاستعمار البريطاني خطوط السكك الحديدية من أجل تطوير البلاد من أجل تسهيل حركته وهو يغزو البلاد؟
    وهل أنشأ المدارس وأولها المدرسة التي كانت باسم غردون من أجل تحديث البلاد أم من أجل تخريج موظفين صغار منطبعين بثقافته ومؤتمرين بأمره ومحققين لمصالحه؟
    وهل أنشأ أصحاب رأس المال البريطاني مشروع الجزيرة من أجل رفاهية أهل البلاد أم لإنتاج القطن وتصديره إلى مصانع النسيج بإنجلترا؟
    هذا ولا يكاد (الباحث!) ذو العقلية الجمهورية يفارق أسلوبه العشوائي في التفكير والتقرير الاعتباطي، أو التقرير بلا تفكير، أو التفكير بلا تدبير، ولا يزمع أن يتخلى عن هذه الصفة الهازلة في التعامل مع الحقائق التي تبيحها التقارير البحثية الاحصائية التي تصدرها المنظمات الدولية بشكل دوري.
    فهو يقول لتدعيم ملاحظته عن استبداد عقلية العقل الرعوي بأهل السودان:" تتعلق تلك الملاحظة المركزية بحالتيْ السودان والصومال، بوصفهما أكثر الدول تعثرا في إفريقيا بل وفي العالم بأسره في ما يتعلق بالأخذ بأسباب الحداثة.
    فالأحوال الداخلية المتردية في هذين القطرين، تدعم زعمي هذا، بما لا مزيد عليه.
    كما تعضده أكثر، كل التقارير الصادرة عن المنظمات الدولية، في العقود الأخيرة.
    وهي تقارير سنوية تصدرها هذه المنظمات تكشف فيها مستوى أداء الدول في جوانب عديدة. ولقد بقيت هذه التقارير تضع كلا من السودان والصومال، في ذيل القائمة".
    ومع تشبث (الباحث!) بهذا التقارير العلمية ولهجه بذكرها فلا أظن أنه قد اطلع على شيء منها!
    لكنه ربما تسامع بها في بعض المؤتمرات التي يدمن شهودها من غير أن يسهم فيها.
    وإلا فإن هذه التقارير لا تتحدث عن الأحوال التي أشار إليها بهذا الأسلوب المبهم الذي تحدث به.
    فهذه التقاري لم تتحدث عن العقل الرعوي في هذه البلاد، لأن هذا المصطلح غير علمي، ولا يمكن إجرء بحوث إحصائية على أساسه كما أسلفنا.
    ولم تتحدث هذه التقارير العلمية الراقية عن أحوال الحداثة في بلادنا أو غيرها، لأن هذا مفهوم الحداثة مفهوم فضفاض متسع وله تعريفات متعددة متخالفة تجعل من إجراء الأبحاث المسحية الإحصائية على أساسه أمرا متعذرا.
    ويدرك كل من له صلة بهذه التقارير البحثية الدورية أنها تتخذ لإحصاءاتها مؤشرات علمية صلبة، متفق على تعريفها من الوجهة الأكاديمية في علوم الاقتصاد والسياسة مثل؛ إجمالي الدخل القومي، ومعدل الدخل الفردي، ونسبة النمو السنوي للدخل القومي، ومعدل الاحتياطي القومي، ونسبة الفائض أو العجز في الميزانية السنوية، ونسبة التضخم، ونحو ذلك من المؤشرات القوية التي لا يدرك كنهها النور حمد ولا يصبر على مماتنتها.
    وفي الحلقة القادمة سنستعرض بشيء من التفصيل - إن شاء الله - ما تقوله هذه التقارير العلمية الدورية عن السودان.



    أبرز عناوين سودانيز اون لاين صباح اليوم الموافق 06 ديسمبر 2016

    اخبار و بيانات

  • الشبكة العربية لإعلام الأزمات تدين مصادرة الصحف وتعليق قناة أمدرمان
  • الإمام الصادق المهدي يبعث برسالة تهنئة للرئيس الغامبي المنتخب آدم بارو
  • العدل أكدت أن الامتناع عن علاجهم جريمة وزارة الصحة: 56 ألف إصابة بالإيدز بالسودان
  • عبدالرحيم حمدي : أؤيد رهن أصول الدولة مليون بالمائة
  • محكمة جنايات الخرطوم وسط تبرئ متظاهرين ضد زيادة أسعار الدواء
  • سودانير تعرض احدى طائراتها للبيع في مزاد عالمي
  • اتفاق تعاون بين الشرطة السودانية والأردنية
  • موظفان بالخارجية السودانية يختلسان أكثر من (268) ألف دولار
  • خبراء: اكتظاظ الغرف بالطلاب في الداخليات (مخالف للشرع)
  • قوى المستقبل تطالب بالإسراع في تنفيذ مخرجات الحوار الوطني
  • كاركاتير اليوم الموافق 05 ديسمبر 2016 للفنان عمر دفع الله عن طرد عمر البشير من الامارات


اراء و مقالات

  • هل قال الاتحاد.. يطرشنا..؟ بقلم فيصل محمد صالح
  • من باع؟ ومن قبض الثمن؟ بقلم عثمان ميرغني
  • من (هسه) !! بقلم صلاح الدين عووضة
  • سودانير والصديق الجاهل! بقلم الطيب مصطفى
  • همباتى , وفانوس شعر نعيم حافظ
  • فلسطيني في أندونيسيا بقلم د. مصطفى يوسف اللداوي

    المنبر العام

  • عوووووك الطيارة الوقفوا بيعها في موقع ebay معروضة للبيع هنا sky4buy.com
  • صندوق المناضلة ام كبس
  • هل هو رهن لاصول مشروع الجزيرة ام تمهيد لبيعها حراج
  • قائمة العار الاعلامية(صووور)
  • الواحد بقى عايش بالبنية والشلوت.. ياخ حاجة غريبة
  • عرض طائرة سودانير في موقع اخر
  • قوات مصرية تدخل الحدود السودانية وتستولى على منجم دهب!! فضيحة والله..
  • هَؤُلاء الطَّابُورُ الخَامِسِ يَوْم 19 وَ هَذَا رَدُّنَا!
  • عااااااااااجل لشرفاء وشريفات الداخل(صور)
  • بحر ابوقردة في ورطة وشركات الادوية في حيرة
  • ~ بمزيد من الحزن و الأسى تحتسب نيويورك شقيقة الأخوان: عبدالرحيم و الطاهر الخيام ~
  • دنقلا لقاء البشير قاطعته بعد ابوظبي “الساحه الخضراء”
  • هاااام وعااااجل.ما يختص بلجان العصيان,,بيان
  • "الدولة الرسالية" "اللذيذ تفاحا"!
  • فتح شنط القادمون بمطار الخرطوم و سرقة محتوياتها
  • النظام بلغ حالة من الإفلاس للمرة الثانية يعرض طائرة سودانير
  • أسماء تجارية مدهشة
  • للما عارفين يعني ايه الدقيقة بشلن
  • النظام يصادر صحيفة الميدان عدد اليوم
  • خلف كواليس السلطة والحركة الإسلامية (الخرطوم مدينة لا تعرف الأسرار )
  • الكاروري وزير المعادن : السودان الثاني في إفريقيا من حيث إنتاج وتصدير الذهب.
  • الي الاخ الصديق الغائب Aburesh
  • في خطوة خطيرة قام الموتمر الوطني بإعلان حل لجنة 7+7
  • بان كي مون يصدر قرارا بتعيين السودانية هديل ابراهيم، عضوا باللجنة السامية لتمويل الأنشطة الإنسانية
  • صدور... الهلوسة
  • وقفة على فعلٍ ماضٍ !
  • زول ونسة
  • د. فردوس جامع, محجوب على, وسكان ولاية التارهيل : التهنئة لروى كوبر, الحاكم الجديد لولاية التار هيل
  • السودان: نفط وذهب وميناء وأرض وماء وإنسان وهواء:وطن للبيع وطن للبيع وطن للبيع!!
  • جنرال الغفلة ( عمر البشير) ال ٣٦ ضمن قائمة أغنى ٥٠ افريقى !!!
  •                    |Articles |News |مقالات |بيانات


    [رد على الموضوع] صفحة 1 „‰ 1:   <<  1  >>

    تعليقات قراء سودانيزاونلاين دوت كم على هذا الموضوع:
    at FaceBook




    احدث عناوين سودانيز اون لاين الان
    اراء حرة و مقالات
    Latest Posts in English Forum
    Articles and Views
    اخر المواضيع فى المنبر العام
    News and Press Releases
    اخبار و بيانات
    فيديوهات سودانيزاونلاين Sudanese Online Videos
    صور سودانيزاونلاين SudaneseOnline Images
    ويكيبيديا سودانيز اون لاين
    Sudanese Online Wikipedia



    فيس بوك جوجل بلس تويتر انستقرام يوتيوب بنتيريست Google News
    الرسائل والمقالات و الآراء المنشورة في المنتدى بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لصاحب الموقع أو سودانيز اون لاين بل تمثل وجهة نظر كاتبها
    لا يمكنك نقل أو اقتباس اى مواد أعلامية من هذا الموقع الا بعد الحصول على اذن من الادارة
    About Us
    Contact Us
    About Sudanese Online
    اخبار و بيانات
    اراء حرة و مقالات
    صور سودانيزاونلاين
    فيديوهات سودانيزاونلاين
    ويكيبيديا سودانيز اون لاين
    منتديات سودانيزاونلاين
    News and Press Releases
    Articles and Views
    SudaneseOnline Images
    Sudanese Online Videos
    Sudanese Online Wikipedia
    Sudanese Online Forums
    If you're looking to submit News,Video,a Press Release or or Article please feel free to send it to [email protected]

    © 2014 SudaneseOnline.com

    Software Version 1.3.0 © 2N-com.de