اللحظة الفارقة بقلم الطيب مصطفى

عزاء واجِب ، وتعريف .. بقلم عادل الحكيم
منتديات سودانيزاونلاين    مكتبة الفساد    ابحث    اخبار و بيانات    مواضيع توثيقية    منبر الشعبية    اراء حرة و مقالات   
News and Press Releases    اتصل بنا    Articles and Views    English Forum    ناس الزقازيق   
مرحبا Guest
اخر زيارك لك: 17-11-2018, 09:58 PM الصفحة الرئيسية

اراء حرة و مقالات
نسخة قابلة للطباعة من الموضوع   ارسل الموضوع لصديق   اقرا المشاركات فى شكل سلسلة « | »
اقرا احدث مداخلة فى هذا الموضوع »
09-10-2016, 03:21 PM

الطيب مصطفى
<aالطيب مصطفى
تاريخ التسجيل: 26-10-2013
مجموع المشاركات: 950

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


اللحظة الفارقة بقلم الطيب مصطفى

    03:21 PM October, 09 2016

    سودانيز اون لاين
    الطيب مصطفى -الخرطوم-السودان
    مكتبتى
    رابط مختصر


    نحن بين يدي لحظة مفصلية فارقة يتحتم علينا أن نبذل غاية الجهد في سبيل اتخاذ القرار الصحيح بشأنها مبتغين في ذلك أولاً رضوان ربنا سبحانه ثم تحقيق المصلحة الوطنية العليا بعيداً عن أي مكتسبات شخصية أو حزبية.
    أقول ذلك على خلفية انعقاد مؤتمر الحوار المحدد له يوم غد العاشر من أكتوبر والذي تشتجر القوى السياسية حوله وتتعارك بين قادح ومادح وبين مشارك ومقاطع فأي الخيارين أولى بالاتباع يا ترى؟.
    هناك دعوة من رئيس الجمهورية للقوى السياسية جميعها سواء تلك الموالية للحكومة وحزبها الحاكم أو المعارضة بما فيها الحركات الحاملة للسلاح لأن تشارك في مؤتمر عام بغية إيجاد حل للأزمة السودانية يتراضى عليه الجميع بما يعني أن الرئيس أقر بأن هناك أزمة سياسية خانقة ألقت بأثقالها على الوطن وعلى الشعب اقتصادياً وأمنياً واجتماعياً تقتضي أن يتداعى الجميع لإيجاد حل يتوافقون عليه جميعاً عبر رؤية مشتركة تنقل البلاد إلى مربع جديد ينهي الاحتراب ويحقق السلام والحكم الراشد وفق مسار ديمقراطي.
    لن أغرق في تفاصيل ما جرى من عراك وجدال وصراع واتفاق خلال الفترة الماضية منذ أن ابتدر الحوار قبل أكثر من عامين ولكني سأقفز إلى المشهد السياسي الحالي مباشرة لأبين أهم ما يحيط به من تحديات لأصل إلى ما أراه محققاً للمصلحة الوطنية العليا.
    هناك تياران رئيسيان ، الحكومة وحزبها الحاكم والأحزاب المتوالية معها وتيار آخر هو المعارضة بأحزابها وحركاتها المسلحة وتتفاوت تلك الأحزاب في درجة قربها وبعدها من الحكومة وثقتها في مدى التزامها بما يتم الاتفاق عليه.
    جرت مياه كثيرة تحت الجسر منذ أن انعقد الحوار لأول مرة قبل أكثر من عامين ووقعت خارطة طريق بين الحكومة والمعارضة المحاورة اتفق الجميع على أن تقود البلاد نحو التغيير السلمي الديمقراطي.
    كذلك وقعت اتفاقية بين الآلية التنسيقية للحوار ممثلة بغازي صلاح الدين عن المعارضة وأحمد سعد عمر عن الحكومة وبين السيد الصادق المهدي والحركات المسلحة في أديس أبابا بدعم من الاتحاد الأفريقي ممثلاً برئيس الآلية الأفريقية ثابو إمبيكي.
    بالرغم من أن وثيقة خارطة الطريق ووثيقة اتفاقية أديس أبابا جمعت معظم القوى السياسية بما فيها تلك الحاملة للسلاح، إلا أن الحوار تعثر نتيجة لبعض الخلافات التي حدثت بين الأطراف المختلفة المنخرطة وقتها في الحوار .
    كنا في منبر السلام العادل من بين الأحزاب السياسية التي جمدت مشاركتها في الحوار احتجاجاً على ما نراه خرقاً لخارطة الطريق التي تم إقرارها من قبل الحكومة وأحزاب المعارضة المحاورة لكن القوى التي لم تنسحب من الحوار وأخص بالذكر المؤتمر الشعبي بزعامة المغفور له بإذن الله د.حسن الترابي وغيرها من الأحزاب والحركات المشاركة في لجان الحوار قدمت أوراقاً معتبرة خاصة في بندي نظام الحكم والحريات حظيت بموافقة معظم المشاركين في الحوار وخرجت تلك الأوراق المقدمة من المؤتمرين في توصيات ستجاز غداً خلال المؤتمر العام.
    ما دعانا اليوم إلى الانخراط مرة أخرى في الحوار هو الخوف على مستقبل بلادنا التي نخشى أن تنزلق إلى حرب أهلية كالتي انزلقت فيها دول كانت آمنة مطمئنة في محيطنا الإقليمي ذلك أن السودان يعاني من هشاشة في بنيته الاجتماعية والسياسية سيما وأن الحكومة قد التزمت للتحالف الذي يضمنا مع آخرين (تحالف قوى المستقبل للتغيير) بإنفاذ المخرجات المتفق عليها والعمل على أن يكون الحوار شاملاً يضم القوى الممانعة بما يحقق السلام ويوقف الحرب وينقل بلادنا إلى مسار ديمقراطي حقيقي.
    بالرغم من تقديرنا للأسباب التي جعلت الممانعين يرفضون الانضمام إلى مسار الحوار إلا أنني على المستوى الشخصي أفرق بين الأحزاب الراغبة في السلام وبين تلك التي اتخذت من البندقية وسيلة للتغيير ولكي أكون أكثر وضوحاً فإنّي أفرق ببن حزب الأمة القومي بزعامة الإمام الصادق المهدي الذي ارتضى الحوار وانضم إليه من أول يوم رغم أنه غادره لاحقاً لأسباب معلومة وبين الحركة الشعبية (قطاع الشمال) بزعامة عرمان والحلو وعقار والتي أعلم يقيناً أنها لا ترضى بغير البندقية وبغير إسقاط النظام خياراً وهو ما أخشى وأحذر من أن يقود بلادنا إلى حريق كبير أرى نذره وميض نار تحت الرماد .
    بالنسبة للحركتين الدارفوريتين جبريل ومناوي فإن حدسي يقول لي إنهما راغبتان في السلام الأمر الذي يدعونا إلى أن نطلب من الحكومة ومن المحاورين جميعا خلال المرحلة القادمة بذل الغالي والنفيس في سبيل إقناعهم للانخراط في الحوار والجنوح للسلام.
    نعد بأن نلتزم بما تم التوافق عليه وبأن نبذل جهدنا في سبيل تحقيق الانتقال ببلادنا إلى بر الأمان بحول الله وقوته.
    assayha



    أبرز عناوين سودانيز اون لاين صباح اليوم الموافق 09 أكتوبر 2016

    اخبار و بيانات

  • بيان الحملة الإنسانية لوقف الأسلحة الكيماوية والإبادة الجماعية بدارفور رقم 2
  • تقرير حول المظاهرة النشطاء السودانين بفرنسا
  • بيان مجموعة الأطباء السودانيين فى ألمانيا


اراء و مقالات

  • على خلفية إضراب الأطباء بقلم مصعب المشـرّف
  • الولايات المتحدة تتحدى قسم الرئيس بقلم زين العابدين صالح عبد الرحمن
  • ذاكرة النسيان؛ على قادة الحركات المسلحة نقل المعركة إلى الخرطوم معقل الظلم والظالم بقلم إبراهيم إسم
  • الحوار الوطنى اكذوبة الصادق المهدى و عثمان الميرغني.. ماتوا موت سريري بقلم محمد القاضي
  • إلى مصر الغالية وغزة الحزينة في ذكرى العبور بقلم بقلم الدكتور/ أيوب عثمان كاتب وأكاديمي فلسطيني
  • التيمية يبررون بدع الحاكم الاموي و يخالفون اوامر النبي !. بقلم احمد الخالدي

    المنبر العام

  • 10-10 عُرس السُودان: قوى (المستقبل للتغيير) تلتحق رسمياً بمشروع الحوار الوطني
  • مشاركة الحركات المتمردة في الصراع الليبي
  • تداعيات زلزال قانون جاستا الأمريكي!!
  • موسم كشف عوارت ترامبيت الزول دة عرف الفرف بين الصعلقة والسياسة يادوب
  • *** تركي تأخر عن موعد رحلته فأجبر الطائرة على العودة من السماء بطريقة غبية ***
  • 10-10 عُرس السُودان: المؤتمر العام للحوار الوطني يجيز الوثيقة الوطنية بالاجماع والتوقيع عليها
  • افكار عملية بسيطة لمواجهة مشكلة الغلاء ؟
  • السعودية - عجز مالي قياسي وتحديات متزايدة.. من DW الألمانية
  • شاركنا بأجمل كتب المذكرات الشخصية والسير الذاتية التي قرأتها
  • 10-10 عُرس السُودان : نص توصيات الحوار الوطني الشامل
  • رواية جديدة وهي الثلاثة للزميل حامد الناظر
  • إعلان حالة الطوارئ في إثيوبيا - اليوم الأحد
  • واشنطن تدعو الخرطوم لاعتبار(الحوار الوطني) مرحلة أولى تمهد لمشاركة اوسع
  • موقـف محـيّـر -مصر تصوت لمشروعين متعارضين في مجلس الأمن حول حلب.. والسعودية تنتقد القاهرة
  • ورطة الذين صدّقوا فرية حوار الوثبة ..
  • عبد الحي يوسف : إضراب الاطباء ليس خروجاً علي الحاكم
  • القبض علي سوداني حول أكثر من 4 ملايين دولار من دولة خليجية للسودان
  • «قانون» غير قانوني يسمونه «جاستا» مقال للكاتب احمد علي
  • امام مسجد الأنصار : عجبي نصنع الطائرات ونستورد الثوم
  • مسرح العرائس وعودة البلياتشو الحسن الميرغني !
  • هل الفيتو الروسي في المشكل السوري بدايه لطبول الحرب الكونية الثالثه ؟
  • ألف مبروك د. حياة المهدي زمالة الجمعية الملكية للكيمياء بالمملكة المتحدة....
  • قفل الحوار الوطنى ويافرحة ماتمت
  • الهَبَّة الحُسَيْنِيَّة أمام بَغْي الدَولَة الأُمَوِيَّة!!!
  • عمار أكمل عامه الأول ... في عليين إن شاء الله
  • تكلم حتى اراك.....رحمك الله يا سقراط
  • الشيوعي والشيوعيين شماعة النظام التي ترنحت أمام عزيمة أطباء الوطن الشرفاء
  • ** فـــــــديتك**
  • تقديم اللوتري 2018 استشاره سريعه
  • مفتاح شقة لندن
  • إشهار حزب العموم السوداني من لندن
  • أغنيات: للحب – الرحيل – السفر - النسيان - الخوف ...؟
  • ما قاله الامام الصادق المهدي عن رواية شوق الدرويش في تدشين نقدها لعبدالرحمن الغالي في أي سياق يقرأ
  • مجزرة بيت العزاء
  • مباااشر.حقنة شرجية لمامون حميدة (صور)
  • بيان خطير من المعلمين

  •                    |Articles |News |مقالات |بيانات


    [رد على الموضوع] صفحة 1 „‰ 1:   <<  1  >>

    تعليقات قراء سودانيزاونلاين دوت كم على هذا الموضوع:
    at FaceBook




    احدث عناوين سودانيز اون لاين الان
    اراء حرة و مقالات
    Latest Posts in English Forum
    Articles and Views
    اخر المواضيع فى المنبر العام
    News and Press Releases
    اخبار و بيانات
    فيديوهات سودانيزاونلاين Sudanese Online Videos
    صور سودانيزاونلاين SudaneseOnline Images
    ويكيبيديا سودانيز اون لاين
    Sudanese Online Wikipedia



    فيس بوك جوجل بلس تويتر انستقرام يوتيوب بنتيريست Google News
    الرسائل والمقالات و الآراء المنشورة في المنتدى بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لصاحب الموقع أو سودانيز اون لاين بل تمثل وجهة نظر كاتبها
    لا يمكنك نقل أو اقتباس اى مواد أعلامية من هذا الموقع الا بعد الحصول على اذن من الادارة
    About Us
    Contact Us
    About Sudanese Online
    اخبار و بيانات
    اراء حرة و مقالات
    صور سودانيزاونلاين
    فيديوهات سودانيزاونلاين
    ويكيبيديا سودانيز اون لاين
    منتديات سودانيزاونلاين
    News and Press Releases
    Articles and Views
    SudaneseOnline Images
    Sudanese Online Videos
    Sudanese Online Wikipedia
    Sudanese Online Forums
    If you're looking to submit News,Video,a Press Release or or Article please feel free to send it to [email protected]

    © 2014 SudaneseOnline.com

    Software Version 1.3.0 © 2N-com.de