يركا وصناعة الإرهاب ( 3 / 5 ) البدايه ... ولادة الخطر الأعظم ( التنين ) بقلم ياسر قطيه ...

نعى اليم ...... سودانيز اون لاين دوت كم تحتسب الزميل معاوية التوم محمد طه فى رحمه الله
الاستاذ معاوية التوم في ذمة الله
رابطة الاعلاميين بالسعودية تحتسب الاعلامي معاوية التوم محمد طه
منتديات سودانيزاونلاين    مكتبة الفساد    ابحث    اخبار و بيانات    مواضيع توثيقية    منبر الشعبية    اراء حرة و مقالات   
News and Press Releases    اتصل بنا    Articles and Views    English Forum    ناس الزقازيق   
مرحبا Guest
اخر زيارك لك: 11-12-2018, 09:26 AM الصفحة الرئيسية

اراء حرة و مقالات
نسخة قابلة للطباعة من الموضوع   ارسل الموضوع لصديق   اقرا المشاركات فى شكل سلسلة « | »
اقرا احدث مداخلة فى هذا الموضوع »
18-09-2016, 04:32 AM

ياسر قطيه
<aياسر قطيه
تاريخ التسجيل: 26-10-2013
مجموع المشاركات: 200

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


يركا وصناعة الإرهاب ( 3 / 5 ) البدايه ... ولادة الخطر الأعظم ( التنين ) بقلم ياسر قطيه ...

    05:32 AM September, 18 2016

    سودانيز اون لاين
    ياسر قطيه-
    مكتبتى
    رابط مختصر



    لأن البدايات تحدد النهايات دعونا نستهل هذا الجزء من سلسلة مقالاتنا هذه بنسخ واحد من أخطر المقالات التى كُتبت فى هذه الاثناء والذى يمكننا إدراجه بكل بساطه تحت بند إستهداف المملكه العربيه السعوديه وتشتيت أفكار قياداتها وشغلها بالمناوشه من عدة محاور بغية تضييق الخناق عليها ومحاصرتها من كافة الجوانب فى الوقت الذى تخوض فيه المملكه حرب إستنزاف ضروس تدور رحاها فى أرض اليمن وإنتقلت الأن الى داخل أراضيها وحدودها الجنوبيه بفعل فاعل ، فقد كشف السفير الأميركي السابق في العراق زلماي خليل زاده أن مسؤولا سعوديا رفيعا اعترف له مؤخرا بدعم الرياض للجماعات المتطرفة منذ الستينيات حيث كان الهدف آنذاك مواجهة الناصرية إلى اليوم حيث الهدف الأساسي إيران
    ففى صحيفة ( بوليتكو مغازين ) التى تصدر فى الولايات المتحده الأمريكيه وفى عددها الصادر يوم أمس الأول الخميس الموافق 16 / 9 / 2016 م كتب السفير الأمريكى السابق فى العراق زلماى خليل زاده مقالاً مزعجاً تناقلته العديد من وسائل الإعلام حمل عنوان ( لقد ضللناكم ) .. هكذا أقر السعوديون بتمويل الإرهاب !! مستنداً الى مصدر سعودى رفيع يقول إنه قد إعترف له بدعم الرياض للجماعات المتطرفه منذ الستينيات من القرن الماضى حيث كان الهدف أنذاك مواجهة المد الثورى الناصرى والى اليوم حيث بات الهدف مواجهة الخطر الشيعى الإيرانى ! ويمضى زلماى خليل زاده فى مقاله الكارثى قائلاً ـ
    ( خلال آخر زيارة لي إلى السعودية جرى استقبالي باعتراف مذهل ... في الماضي حين كنا نثير قضية تمويل المتطرفين الإسلاميين مع السعوديين ، كل ما كنا نحصل عليه كان النفى
    واضاف : هذه المرة ، وفي سياق الاجتماعات مع الملك سلمان وولي العهد الأمير محمد بن نايف وولي ولي العهد محمد بن سلمان ووزارء عدة، اعترف مسؤول سعودي رفيع قائلا لي ( لقد ضللناكم ) !! ، شرح لي كيف أن الدعم السعودي للتطرف الإسلامي بدأ في بدايات الستينيات لمواجهة الناصرية ، الايديولوجيا السياسية الاجتماعية التي انبثقت عن فكر الرئيس المصري جمال عبد الناصر التي هددت السعودية وأدت إلى حرب بين الطرفين عند الحدود مع اليمن .... ) ـ ينتهى إقتباسنا ههنا ولفائدة القارئ الكريم نرفق أدناه رابط الموقع الذى نشر المقال كاملاً ، وعلى الرغم من الخطوره البالغه لمثل هذه التصريحات التى لا لزوم لها على أمن وسلامة المملكه العربيه السعوديه فى هذا التوقيت الذى تعانى فيه السعوديه من إستهداف واضح ووضعها تحت الضغط المتواصل فإن دهشة وإستغراب السفير زاده لا مكان لها من الإعراب ههنا إذ أن دولته الولايات المتحده الأمريكيه أحد أضلاع المثلث المتورط فى تأسيس قاعدة التطرف والذى يضم الى جانب المملكه العربيه السعوديه والولايات المتحده الأمريكيه مصر أنور السادات وهى ثالثة الأثافى .
    فمن المعلوم بالضروره للقاصى والدانى إنه ما من رئيس نكل بالمسلمين ناهيك عن تنظيم الأخوان كما فعل الرئيس جمال عبدالناصر و عند وفاته سنة 1970 كان معظم قيادات الأخوان إما هم داخل معتقلات النظام أو غادروا هذه الفانيه بلا عوده فقد بتسفيرهم الى العالم الأخر جمال عبد الناصر ... بإنتقال مقاليد الرئاسه الى السادات ولكى يستقيم له الحكم كان لابد من محو أثار الناصريه من الوجود ولهذا الغرض وظف الرئيس محمد أنور السادات جماعة الأخوان المسلمين العدو اللدود لسلفه الراحل وذلك لوقف تمدد الفكر والنهج الثورى العروبى الناصرى الذى كان يسرى وقتها سريان النار فى الهشيم فحدث وقتها إنقلاب جعفر النميرى فى السودان فى الخامس والعشرين من مايو سنة 1969 وكذلك إنقلاب معمر القذافى فى ليبيا الذى وقع بعد إنقلاب النميرى بأربعة اشهر فقط من ذات العام وهو الخطر الذى كانت تخشاه بشده المملكه العربيه السعوديه وهذا هو ما أشار إليه السفير الأمريكى زلماى خليل زاده بالضبط إذ أن كِلا البلدين ، مصر والمملكه العربيه السعوديه إلتقيا فى هذا المنحنى الى ذلك الوقت لم تكن الولايات المتحده الأمريكيه تعرف بالضبط أين تقع الكعبه المشرفه ناهيك عن مسلمين وتنظيمات إخوانيه أو سلفيه جهاديه الولايات المتحده الأمريكيه لم تعر جماعة الأخوان المسلمين بالتحديد أى إلتفاته إلا بعد التدخل الروسى فى أفغانستان وإجتياح الجيش الأحمر للعاصمه الأفغانيه كابول سنة 1979 وذلك لإسناد حكومة بابراك كارمال المواليه للروس والتى كانت تترنح تحت وقع ضربات من عُرفوا لاحقاً بالمجاهدين . وإذا ما كان هدف السادات من توظيف الأخوان المسلمين بعد أن أخرجهم من المعتقلات ورفع مرحلياً شعار دولة ( العِلم والإيمان ) ووجه وسائل الإعلام ، الإذاعه والتلفزيون لنقل شعائر الصلوات الخمس يومياً على المباشر وأجرى تعديلاً دستورياً ينص على أن الشريعه الإسلاميه هى المصدر الرئيسى للتشريع إذ يفعل السادات كل ذلك لمحو أثار الفكر الناصرى وضرب تياره اللصيق به فى الحكم بالأخوان المسلمين و تلتقى معه المملكه العربيه السعوديه فى ذات الهدف فإن الولايات المتحده الأمريكيه رأت فى الغزو السوفيتى لأفغانستان وليمه تسيل لعابها ـ وكما ورطها الروس من قبل فى المستنقع الفيتنامى الذى خرجت منه ذليله باكيه تنتحب موليةً الأدبار فهى تسعى الأن لتجعل الإتحاد السوفيتى يشرب من نفس الكأس ، كأس العلقم المُر الذى جرعها إياه الروس فى فيتنام .
    هنا إلتقت مطامع الولايات المتحده الأمريكيه مع إجراءات مصر والسعوديه ....
    الأخيره تمنح المقاتلين الأفغان صكوك الجهاد ومفاتيح الجنة والشهاده كما يتعين عليها تفصيل الفتاوى الجهاديه على المقاس الذى تريده الولايات المتحده الامريكيه بحيث تأخذ المواجهه الصبغه الدينيه ومن ثم فتح أبواب الجهاد فى أرض الإسلام أفغانستان التى دنس ترابها الطاهر البوت الروسى ـ هذه هى خطة الولايات المتحده الأمريكيه التى تذكرت صديق قديم هو الرئيس ضياء الحق فتوددت إليه جاعله من أراضيه فى باكستان قاعده لوجستيه ضخمه لجحافل المجاهدين الذين سيزحفون كالنمل ويأتون من كل فجٍ عميق نظراً لضخامة الدعايه تفتح باكستان أراضيها بينما تتولى مصر أنور السادات تصدير الأخوان المسلمين لتلبية نداء الجهاد المقدس الذى إنطلق من السعوديه .... أما التدريب والتسليح فهو يقع على عاتق الولايات المتحده الأمريكيه على أن تسدد فواتيره المملكه العربيه السعوديه ولاحقاً كل دول الخليج ـ وبهذا يسستقيم الحال كما كانت أحلام تلك الدول .... دول محور ( الجهاد ) ومن هذا المحور وفى أرض الجهاد الجديده افغانستان وبرعاية وعناية ومباركة الدول الثلاث سيخرج لاحقاً تنظيم ما أنزل الله به من سلطان سيرتد وبالاً على تلك الدول بل والعالم أجمع ، تنظيم خطر يشبه التنين ويفوقه فى عدد الرؤوس إسمه تنظيم القاعده !
    .... ونلتقى
    http://www.alalam.ir/news/1862189#sthash.DW43LJNm.dpufhttp://www.alalam.ir/news/1862189#sthash.DW43LJNm.dpuf




    أبرز عناوين سودانيز اون لاين صباح اليوم الموافق 17 سبتمبر 2016

    اخبار و بيانات

  • سفير الاتحاد الأوروبي الجديد يصل إلى السودان
  • الشرطة : لم نتلق بلاغاً بشأن حادثة ضرب المهندس أحمد أبوالقاسم
  • مسح طبي: إصابة أكثر من ألفين مواطناً بالإسهالات والنيل الأزرق ولاية موبؤة بالكوليرا
  • الإمام الصادق المهدي يلتقي بالأستاذ محمد عثمان عبد القادر المحسي سكرتير اللجنة الدولية لإنقاذ النوب
  • المجني عليه اتهم جهات رسمية ثم تراجع إجراءات قانونية ضد حزب المؤتمر السوداني
  • كاركاتير اليوم الموافق 17 سبتمبر 2016 للفنان عمر دفع الله
  • تحالف قوى المعارضة السودانية بالولايات المتحدة الامريكية بيان حول الوضع الصحي في النيل الأزرق


اراء و مقالات

  • لا يمكن تحقيق الحل الشامل في السودان إلآ بمشاركة الجميع!! بقلم عبدالغني بريش فيوف
  • الأسطورة والقصة في تراث الزغاوة تقديم/حامد حجر
  • الدعاية الانتخابية تبدأ مبكراً في العراق بقلم علي مراد العبادي/مركز الفرات للتنمية والدراسات الاست
  • المازوخيه القبطيه والساديه الاسلاميه - خريطة طريق اسبانيه بقلم جاك عطالله
  • الأزمات السودانية المتراكمة - يمكن حلها عبر المناهج الدراسية (التربية والتعليم ) بقلم إسماعيل ابوه
  • الخطف والتعذيب بقلم د.آمل الكردفاني
  • التطبيع بعيــون عربية و ســــودانية !!! بقلم الكمالي كمال – إنديانا
  • داعش الكبرى وداع الصغرى بقلم الريح عبد القادر محمد عثمان
  • جينات الطبقة الحاكمة في جوبا... و فساد الطبقة الحاكمة في الخرطوم! بقلم عثمان محمد حسن
  • ماذا بعد الاعتراف الأمريكي بإبادة الشيعة؟ بقلم احمد جويد/مركز آدم للدفاع عن الحقوق والحريات
  • ميلاد حرية الإنسان ... بقلم موفق السباعي
  • أين الموقف العربي من المساعدات الأمريكية لإسرائيل؟ بقلم د. فايز أبو شمالة
  • واقع ومشكلات حركة اليسار على الصعيدين العالمي والعربي (2ــ 3) بقلم د. كاظم حبيب، برلين \ العراق
  • اسرائيل تطلب رسمياً من امريكا رفع الحظر عن السودان بقلم جمال السراج
  • قضية المهندس المعتدى عليه!! بقلم عثمان ميرغني
  • (نحنا أصحاب)!!! بقلم صلاح الدين عووضة
  • مراجعات سياسية بقلم الطيب مصطفى
  • المصارف الأهلية بوابة للفساد بقلم اسعد عبدالله عبدعلي
  • على خطى الامريكان الجنرالات البريطانية تكشف حقيقة السيستاني بقلم د. أحمد الخميسي
  • عبد الخالق محجوب (1927-2016): وعوض عبد الرازق التي كانت تعاكسنا بقلم عبد الله علي إبراهيم
  • هذا لايبرر الإنحراف بقلم نورالدين مدني
  • ادعاءات طارق محمد عنتر و دقمسة هلال زاهر الساداتي بقلم جبريل حسن احمد
  • رئاسة الجمهورية و إجهاض الخدمة المدنية بقلم زين العابدين صالح عبد الرحمن
  • ماذا جنى الشعب الفلسطيني...؟؟!! بقلم سميح خلف

    المنبر العام

  • العناصر الفصامية فى بوستات عبد اللطيف حسن الفلسفية !
  • ► لا عرف ولا جاوب ووشه قاعد عااااادي في محله ◄
  • دعونا من فبركات هذا النظام الوقت ليس للشائعات ..!!!
  • مشكلة الوزير الفريق الأمن طه عثمان مدير مكتب الرئيس
  • حديث المدينة .... ووهم ما يعرف باتحاد منظمات المجتمع المدني بالقاهرة .... سيناريو غير متقن التنفيذ
  • أساطير الزغاوة: الأخ حامد حجر يعود من باب المقالات
  • هل صبأ البشير
  • شكرا Said Eltayb على فضح الجداد الالكتروني .. توجد صورة
  • مظاهرات واسعة للنوبين والتهديد بالتمرد ورفع السلاح ... ( صور )
  • نهاية كلبي العاشق
  • محمد بن راشد يوجه بإرسال مواد إغاثية فورية للاجئي دولة جنوب السودان
  • البارادايم
  • الرئاسة: تحريك اجراءات قانونية ضد المؤتمر السوداني حول حادثة أحمد أبو القاسم ...؟!
  • جامعة الخرطوم في المركز 1797 عالميا وأفريقيا السابع والعشرون
  • إخلاء مخيم لاجئين بفرنسا تقيم فيه اعداد كبيرة من السودانيين
  • إخلاء مخيم لاجئين بفرنسا تقيم فيه اعداد كبيرة من السودانيين
  • قانونية فط فصل دراسي
  • الشربوت قام بالعبار بريمة بلل.
  • Could not find topic
  • هـدير تستفيق من الغيبوبة و لكنها مازالت فى مرحلة الخطر (( نسألكم الدعاء لها ))
  • عووووك المواطن ضحية بلطجية طه طلع بريطانـى.والسفارة تتدخل(تفاصيل)
  • الإسلام السياسي المستبد, العنصرية والشيوعية... معاقل أزمة السودان. والحل بين يدي بنيه
  • السودان: توقيع عقود الدراسات الفنية لسد النهضة الثلاثاءالقادم
  • جائزة مان بوكر, ولّى زمن النجوم
  • تحقيق استقصائي: قادة جنوب السودان نهبوا بلادهم
  • التركية إليف شافاك: الإرث الجمعي خزان الحكايا
  • القبض على رئيس وزراء بوركينا فاسو السابق بتهمة قتل محتجين
  • الزمان زمانك يا طه سليمان
  •                    |Articles |News |مقالات |بيانات


    [رد على الموضوع] صفحة 1 „‰ 1:   <<  1  >>

    تعليقات قراء سودانيزاونلاين دوت كم على هذا الموضوع:
    at FaceBook




    احدث عناوين سودانيز اون لاين الان
    اراء حرة و مقالات
    Latest Posts in English Forum
    Articles and Views
    اخر المواضيع فى المنبر العام
    News and Press Releases
    اخبار و بيانات
    فيديوهات سودانيزاونلاين Sudanese Online Videos
    صور سودانيزاونلاين SudaneseOnline Images
    ويكيبيديا سودانيز اون لاين
    Sudanese Online Wikipedia



    فيس بوك جوجل بلس تويتر انستقرام يوتيوب بنتيريست Google News
    الرسائل والمقالات و الآراء المنشورة في المنتدى بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لصاحب الموقع أو سودانيز اون لاين بل تمثل وجهة نظر كاتبها
    لا يمكنك نقل أو اقتباس اى مواد أعلامية من هذا الموقع الا بعد الحصول على اذن من الادارة
    About Us
    Contact Us
    About Sudanese Online
    اخبار و بيانات
    اراء حرة و مقالات
    صور سودانيزاونلاين
    فيديوهات سودانيزاونلاين
    ويكيبيديا سودانيز اون لاين
    منتديات سودانيزاونلاين
    News and Press Releases
    Articles and Views
    SudaneseOnline Images
    Sudanese Online Videos
    Sudanese Online Wikipedia
    Sudanese Online Forums
    If you're looking to submit News,Video,a Press Release or or Article please feel free to send it to [email protected]

    © 2014 SudaneseOnline.com

    Software Version 1.3.0 © 2N-com.de