بعض من ملامح العرس الوئيد "يوميات العصيان الأول...
إلى شباب ثورة العصيان المدني: الحرية لا تقبل المساومة!
منبر التجانى الطيب للحوار بواشنطن يقيم ندوة بعنوان الازمة السودانية و افاق التغيير يتحدث فيها على الكنين
العصيان المدني...... تجميع فيديوهات للتوثيق ومزيد من النشر
19 ديسمبر .. إني أرى شعباً يثور !!
صدور... الهلوسة
منتديات سودانيزاونلاين    تحديث الصفحة    مكتبة الفساد    ابحث    اخبار و بيانات    مواضيع توثيقية    منبر الشعبية    اراء حرة و مقالات   
News and Press Releases    اتصل بنا    Articles and Views    English Forum    ناس الزقازيق   
مرحبا Guest [دخول]
اخر زيارك لك: 12-08-2016, 02:03 AM الصفحة الرئيسية

اراء حرة و مقالات
نسخة قابلة للطباعة من الموضوع   ارسل الموضوع لصديق   اقرا المشاركات فى شكل سلسلة « | »
اقرا احدث مداخلة فى هذا الموضوع »

حزب الامة القومي بين تردد الحلفاء وغدر الحكام بقلم حسن احمد الحسن

03-23-2016, 02:56 PM

حسن احمد الحسن
<aحسن احمد الحسن
تاريخ التسجيل: 01-15-2015
مجموع المشاركات: 61

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube

كيف احذف مداخلة من بوستى

مكتبة الفساد

من اقوالهم
(مكتبة مفتوحة للتحديث)
للتواصل معنا
FaceBook
تويتر Twitter
YouTube
Google Plus
حزب الامة القومي بين تردد الحلفاء وغدر الحكام بقلم حسن احمد الحسن

    02:56 PM March, 23 2016

    سودانيز اون لاين
    حسن احمد الحسن-USA
    مكتبتى
    رابط مختصر




    يأخذ كثير من المشفقين والحادبين والمنتقدين على حزب الأمة القومي بعض العثرات التنظيمية التي يرون أنها أبطأت بدور وأداء الحزب الوطني والقومي في هذه المرحلة الحاسمة باعتباره أحد أكبر الأحزاب الجماهيرية وهو الحزب الذي ظل يشغل الساحة السياسية بمبادراته ومواقفه ومواجهاته المختلفة رغم استنكاف البعض من أصحاب الهوى.
    ومع اعتراف قيادات الحزب بوجود خلل تنظيمي يستوجب الإصلاح والمعالجة إلا أن معظم العثرات التنظيمية الماثلة هي جزء لا يتجزأ من محاولات الاستهداف التي درج عليها الحزب الحاكم باعتبار أن ذلك عملا مشروعا ضمن اجندته التمكينية لإضعاف خصومه وورثة جماهيرهم حسبما يعتقد بعض قادته .
    غير أن معظم المجموعات التي انشقت عن الأمة على سبيل المثال والتي انشقت عن أحزاب أخرى وتلك التي أنشئت من الوهم هي مجموعات تلعب دور الوصيفة السياسية للحزب الحاكم مقابل اثمان بخسة وحضور وهمي عبر شعارات ولافتات وأسماء ما نزل الله بها من سلطان .
    ورغم أن قادة الحزب الحاكم يدركون أنها أحزاب وهمية صنعوها بأيديهم لخدمة أهداف معينة إلا أن الغريب ان قادة تلك المجموعات صدقوا وهما لا يرقى لجوهر الحقيقة فأصبحوا حلفاء لأجهزة الاعلام أسوة بإعلانات سوداني وزين .
    كانت فكرة الحزب الحكم من إنشاء مجموعات باسم أحزاب الأمة وغيره التشويش على الأحزاب الأم لصالح اهداف الحزب الحاكم إلا أنها فشلت في تحقيق تلك الأهداف وتراجعت تلك المجموعات إلى دورها المتواضع كمجموعات من الموظفين السياسيين الذين يثقلون ميزانية الدولة والمال العام يتعهدهم الحزب الحاكم بالرعاية المادية والمعنوية كما أوضح ذلك وزير الاعلام أحمد بلال في حوار صحفي سابق بتلقيهم الأموال من الحزب الحاكم التي هي من موارد الدولة .
    مراقبون عددا يرون أن استعصاء حزب الأمة على الانكسار أو الإغراء أو الارتهان وتمسكه بمشروعه الوطني المتمثل في إيجاد حل قومي شامل لأزمات البلاد وتحول ديمقراطي كامل يؤسس لدولة المواطنة يثير أحيانا غيرة الحلفاء الذين يشككون في تلك المواقف مثلما يحرك فينفس الوقت نوازع الغدر والاستهداف لدى الحزب الحاكم الذي يدرك ثقل الحزب الجماهيري والفكري والسياسي وهو ما يبدو واضحا في مشاهد سياسية وصور كثيرة تعبر عن نفسها كلما توترت الأمور واشتجرت الآراء .

    ويبرر هؤلاء مواقف حزب الأمة تلك بأنه قد تمكن منذ تأسيسه في أربعينيات القرن الماضي من استقطاب جميع السودانيين تحت شعار السودان للسودانيين لتحقيق استقلال السودان في اجماع وطني مشهود تجاوز كل الانقسامات وظل يتبنى مشروعا وطنيا قوميا سودانيا بعد الاستقلال فيمواجهة مستمرة مع الأنظمة الشمولية لبناء نظام ديمقراطي يؤسس لواقع جديد في مواجهة مشروعين آخرين في تلك الفترة هما المشروع العلماني الذي تتبناه القوى اليسارية والجهوية بألوانها المختلفة ومشروع الدكتور الترابي التمكيني الذي نجح للأسف عبر الانقلاب في الاستيلاء على السلطة بالقوة وإيقاف عجلة التطور الدستوري والديمقراطي في السودان رغم أنه نجح في تحقيق أهدافه التنظيمية التي سعى إليها بالهيمنة والاستيلاء على الثروة القومية والسلطة والسلاح واستخدام سلاح الإقصاء.
    هذه المواقف أضحت ارثا سياسيا وطنيا يجعل حزب الأمة حفيظا من الناحية الأخلاقية والمبدئية على تلك المواقف رغم السعي المتصل من أجل الوصول إلى نقاط مشتركة مع الفرقاء وإيجاد حلول شاملة لمختلف القضايا مع الحلفاء والخصوم لصالح وقف التدهور وإيجاد مخرج آمن.

    ولعل من الانصاف أن نقول إن هذه الحقائق تسندها العروض العديدة المجزية من قبل النظام الحاكم التي عرضت على حزب الأمة في لقاءات ثنائية عبر مسلسل من الاتفاقات التي وقفت في منتصف الطريق لعدم شموليتها للآخرين باعتبار أن الهدف كان هو أيجاد إجماع وطني شامل يحقق حلا شاملا للأزمة السودانية دون اقصاء علما بان مثل هذه العروض يتداعى الكثيرون إلى نسبة ضئيلة منها ، وهذا يحسب لحزب الأمة بل يعزز ثقة الوطنيين في دوره من كل القوى السياسية كحليف نزيه يسعى لتحقيق اختراع حقيقي لا يجاد حل سلمي شامل .
    وتأتي نتائج لقاءات أديس ابابا الأخيرة لتعزز هذا المفهوم لأن القضية ليست هي قضية استيعاب أو إدماج كما يقول قادة الحزب الحاكم لمشروع الحوار الذي أنتجوه بمساعدة تلك الأحزاب والمجموعات المصنوعة من عجوة الحزب الحاكم نفسه.
    لقد سئم السودانيون هذه الحوارات غير المنتجة وأصبح امام الحزب الحاكم خياران لا ثالث لهما هما إما النزول إلى رغبات وتطلعات الشعب السوداني في الحرية والديمقراطية ووقف الحرب وبناء وتعزيز دولة الوطن و إما أن يمضي الحزب الحاكم في سياساته التي اعاقت إيجاد مخرج شامل يجمع عليه جميع السودانيين ووفق أسس متفق عليها وإلى أن يحدث ذلك ستظل حالة الاستقطاب التي ارهقت البلاد والعباد مستمرة وسيظل السودان مطاردا ومغيبا من محيطه الإقليمي والدولي مهما تعددت زيارات المسؤولين إلى الخارج دون جدوى .

    أحدث المقالات

  • الآلية الأفريقية : فضيحة محاباة النظام وانعدام الحيادية بقلم عثمان نواي
  • أين ذهبت تلك المليارات ؟؟ بقلم عمر الشريف
  • المطلوب اعتذار صريح..! بقلم عبد الباقى الظافر
  • نقترب - نقترب ... لكن بقلم أسحاق احمد فضل الله
  • وزارة الإرشاد ومحنة الأحكام القضائية!! بقلم حيدر احمد خيرالله
  • ثامبو إمبيكي طرفاً وليس وسيطاً.. بقلم عبدالغني بريش فيوف
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

[رد على الموضوع] صفحة 1 „‰ 1:   <<  1  >>

· دخول · ابحث · ملفك ·

اراء حرة و مقالات
Latest Posts in English Forum
Articles and Views
اخر المواضيع فى المنبر العام
News and Press Releases
اخبار و بيانات
فيديوهات سودانيزاونلاين Sudanese Online Videos
صور سودانيزاونلاين SudaneseOnline Images
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
Sudanese Online Wikipedia
فيس بوك جوجل بلس تويتر انستقرام يوتيوب بنتيريست Google News
الرسائل والمقالات و الآراء المنشورة في المنتدى بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لصاحب الموقع أو سودانيز اون لاين بل تمثل وجهة نظر كاتبها
لا يمكنك نقل أو اقتباس اى مواد أعلامية من هذا الموقع الا بعد الحصول على اذن من الادارة
About Us
Contact Us
About Sudanese Online
اخبار و بيانات
اراء حرة و مقالات
صور سودانيزاونلاين
فيديوهات سودانيزاونلاين
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
منتديات سودانيزاونلاين
News and Press Releases
Articles and Views
SudaneseOnline Images
Sudanese Online Videos
Sudanese Online Wikipedia
Sudanese Online Forums
If you're looking to submit News,Video,a Press Release or or Article please feel free to send it to [email protected]

© 2014 SudaneseOnline.com

Software Version 1.3.0 © 2N-com.de