الشباب السوداني بالتنسيق مع القوى السياسية السودانية بولاية كولارادو يدعون لوقفة يوم الأحد ٤ ديسمبر
أرقام قياسية سودانية: مرشحة لموسوعة جينيس العالمية Guinness World Records!
التفكير الاستراتيجي و التفكير الآني - بين العصيان المدني و المقاطعة الجزئية آراء و مقارنات
بيان من نصرالدين المهدي نائب رئيس الجبهة الثورية بخصوص اعلان قوات الدعم السريع بطلب مجندين
سقف العصيان ، زوال النظام ..هكذا يقول فقه الثورات !
منتديات سودانيزاونلاين    تحديث الصفحة    مكتبة الفساد    ابحث    اخبار و بيانات    مواضيع توثيقية    منبر الشعبية    اراء حرة و مقالات   
News and Press Releases    اتصل بنا    Articles and Views    English Forum    ناس الزقازيق   
مرحبا Guest [دخول]
اخر زيارك لك: 12-04-2016, 10:14 AM الصفحة الرئيسية

اراء حرة و مقالات
نسخة قابلة للطباعة من الموضوع   ارسل الموضوع لصديق   اقرا المشاركات فى شكل سلسلة « | »
اقرا احدث مداخلة فى هذا الموضوع »

السودان بين المطالب والمقالب بقلم الطيب الزين

01-17-2016, 11:52 PM

الطيب الزين
<aالطيب الزين
تاريخ التسجيل: 12-09-2013
مجموع المشاركات: 75

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube

كيف احذف مداخلة من بوستى

مكتبة الفساد

من اقوالهم
(مكتبة مفتوحة للتحديث)
للتواصل معنا
FaceBook
تويتر Twitter
YouTube
Google Plus
السودان بين المطالب والمقالب بقلم الطيب الزين

    11:52 PM Jan, 18 2016

    سودانيز اون لاين
    الطيب الزين-
    مكتبتى
    رابط مختصر



    لا أظن أن ما تواجهه البلاد، من ظروف إقتصادية محبطة، وضائقة معيشية خانقة، بسبب غلاء الأسعار، ومحدودية المداخيل. مرحلة تنفع معها الأكاذيب، وسياسة اللف والدوران، وشراء الوقت، التي يمارسها النظام، لتطويل عمره السياسي، بأسلوب "الترقيع" هذا الأسلوب الذي ما عاد يجدى، إذ ليس هناك هامشاً للمناورة والمراوغة. الحقائق والوقائع على الأرض، تقول: قد فشل الكلام، وخابت الوعود.. الناس في حاجة ماسة لحلول سريعة وجذرية، تلبي المطالب. وليس خداعاً ومقالب. لانها شبعت من ذلك، وهد حيلها كثرة المسالب. إذن النظام أمام خيارين: الخيار الأول، وهو الأهون، بالنسبة له، أن فضل الإحتفاظ بالسلطة، لأطول فترة ممكنة، من خلال إعطاء المسكنات للشعب، والوعد بتوفير فرص عمل مستقبلاً، لاسيما للخريجيين، وبرواتب مجزية تتماشى مع تكاليف الحياة اليومية، ويعود، أي النظام، لسياسة دعم أسعار السلع، التي كانت متبعة قبل مجئيه للسلطة.. ليؤجل الثورة إلى حين، هذا الكلام يدعمه بتظاهر شكلي، إن أراد، ذراً للرماد في العيون، في عهده الميمون، والتظاهربإزالة التناقض، بين الشعار والسلوك، وبين الشكل والمضمون، أي سلطة غنية، وشعب فقير.. ويفرض شروطه على المعارضة، بتغييررأيه معها، وخلف وعده لها، ان شاء، يقترح عليها حكومة "قومية" بدلا من حكومة "إنتقالية"، ولا يهمه إن قبلت المعارضة أو رفضت، لانه إستطاع بعد اكثر من ربع قرن، أن يخدع الشعب بسياسة ملء البطون، مع أن هذا الخيار هو الاصعب، بل تحقيقه ليس متاحاً أمام النظام، وحتى لو أفترضنا جدلاً أنه متاح، واستطاع ان يعمل به النظام، فحتماً سيعجز يوماً، عن الإستمرارفي الإيفاء بذلك، ناهيك عن نظام يعاني الإفلاس في أكثر من صعيد. وإن حدث الإفلاس، وهو حادث، أو العجز، نتيجة مؤكدة، حتى بالنسبة للدول الغنية، حينها سيدفع الثمن الشعب والنظام معاً، وقد يكون الألم أقسى والخروج من النفق أصعب.أما الخيار الثاني، سيبدو للنظام، هو الخيار الأصعب، إن تعامل معه بسياسة العين المغمضة، إي العين التي لا ترى سوى المصالح الضيقة.. أما إن نظر إليه، من زاوية المصلحة العامة، فحتما سيكتشف أنه الخيار الأفضل والأسلم والأفيد له وللشعب وللوطن وللمستقبل. أن يرى الواقع كما هو، وليس كما يريد أن يراه .. إي أن هناك فرق بين رغبة النظام، وحاجة الوطن، التي تقول:أن الإنفتاح، أصبح ضرورة لابد منها. إستماعاً لصوت العقل، وإستجابة لمطالب الشعب والوطن، من أجل ضمان حل يحفظ للسودان وشعبه، الإستقرار، والتعافي من سنوات حكم، يشهد العالم إنها ألحقت الضرر الكبير، بالبلاد ومصالحها. لان النظام مارس فيها سياسة البطش والإقصاءوالتنكيل بمعارضيه، وسياسات إقتصاديه أفقرت أغلب مواطنيه... لأنه خصص الإقتصاد، ومن ثم خصص أغلب عائداته، لحمايته من ثورةالشعب، وهذا الإسلوب يعبر عن أنه نظام خائف، وإي نظام يبقى في السلطة بشعور الخوف الدائم، سيضر نفسه وشعبه، لان خوفه يدفعه إلى عدم القدرة على التعامل مع الآخرين، تعاملاً عقلانياً، يضع مصلحة الوطن والشعب في الإعتبار أولاً، وفي الحال هذه تصبح الدولة في كف عفريت، لانها تسيرها مجموعة يسكنها الخوف. والخوف هذا، يولد داخل المجموعة الصغيرة، مجموعة اصغر، تمسك بخيوط اللعبة، وتتحكم بمصادر القرار، وكل هذا التناقض، سببه الشعور بالغربة والعزلة والخوف، وهذا مما جعل النظام دوما مجالاً للمساومات والابتزاز، سواء من الدول التي لها مصالح في تأخير عجلة البلاد، أو بعض دول الجوار، الطامعة في الأرض والثروات، أو حتى من بعض المعارضيين الإنتهازيين، الذين وقع معهم اتفاقات جزئية، والشواهد، لا عد ولا حصر لها في هذا الباب.. فهناك، إتفاقية نيفاشا التي قسمت الوطن، ثم اتفاق القاهرة، وجيبوتي، وأبوجا، واتفاق الدوحة، ألخ الإتفاقات الأخرى التي لا علم لنا بها، لكنها برغم كثرتها، لم تحل مشاكل البلاد بعد، الحروب ما زالت قائمة، والفقر والبؤس ما زالا يفرضان سطوتهما على الحياة. كونها كانت إتفاقات ترضيات وانصاف حلول، تندرج في سياق سياسة شراء الوقت، من قبل نظام خائف من الحلول الوطنية الشاملة، لذا ظل يتهرب منها، حاصرا ذاته في دائرة الخوف الرهيبة، لانه ظل يرفل في قيوده التي اخترعها وابتكرها واستساغها بعد ذلك ، ووجد فيها موطنه وخلاصه ومبرراته وقناعاته وأمنه وآمانه، على الرغم من إنها تعتقله لديها وتُكبّله وتُقعِده عن الانطلاق والتحرر. وأليست المخاوف قيوداً والمشاعر السلبية قيوداً والمصالح الضيقة والإنتماءات الكيئبة، كلها قيوداً وأغلالاً ؟ حينما يعجزُ الإنسان عن مقارعتها أو نقدها أو عقلنتها أو أنسنتِها أو تجاوزها أو تغييرهاأو الخروج منها .. بعد أن أثبتت الأيام أن هذا النوع من الحلول هو مجرد مسكنات وليس دواءاً شافياً. أعتقد أنه كلما كان الإنسان قريباً من تأملاته ومتداخلاً فيها وباحثاً عن جديد لحظاتها في الوقت نفسه ، فأنه يكون أكثر قرباً من تلمس المعاني الإنسانية في الحياة، والإستجابة لضرورات المشتركات الوطنية التي، تحيل التفكير الإنساني إلى مستويات رفيعة تدفعه للتعقل والتسليم بالحقائق الموضوعية من ثم يلتقط اشارتها التي تقول: أن الإنفتاح أصبح ضرورة، وطنية، ربما بعض العقلاء في داخل النظام يفهمون هذا، إن أفترضنا فيهم تلك الفضيلة، فالبلاد، ليست في حاجة لمقالب جديدة، من مجموعة يكبلها الخوف، وإنما في حاجة لارادة حقيقية ورغبة صادقة تخرج الوطن وشعبه والنظام نفسه، ورموزه من سطوة الخوف إلى رحاب الأمن والطمانينة والسلام والإستقرار الدائم، بتغيير سياسي حقيقي، يقود لتصويب مسيرة البلاد السياسية كلها.
    الطيب الزين



    أحدث المقالات

  • الخبير الإقتصادي / احمد الشيخ واوجاع الإقتصاد!! بقلم حيدر احمد خيرالله
  • معليش يابروف غندور ، أصلهم اليهود ديل قليلين ادب ! بقلم على حمد ابراهيم
  • الصربي طاغية الخرطوم !! (1- 2) بقلم احمد قارديا خميس
  • القراء يردون على مقالى ومقالك يا د. محمد وقيع الله بقلم برفيسور أحمد مصطفى الحسين
  • أزمة غياب المشروع الوطني السوداني: ستون عاما من التيه بقلم ناصف بشير الأمين
  • موازنة العام 2016 والقفز فوق الحقائق المرة بقلم سعيد أبو كمبال
  • في ذكري رحيل كرواني الفن السوداني كتب صلاح الباشا
  • تأريخ الصراع بين السودان ومصر عبرالتاريخ 3 بقلم د أحمد الياس حسين
  • رجل .... كالسودانيين قديما بقلم شوقي بدرى
  • يا كل من تعطر بالغاز، الحرية تجمعنا بقلم ماهر إبراهيم جعوان
  • سعاد أم الفرسان.. سوداني تاج البطولة بقلم جمال عنقرة
  • مرة اخرى .. الحوار مع الحركات وحدها لا يجدي بقلم نورالدين مدني
  • هل السودان دوله الفاشلة ؟ بقلم ايليا أرومي كوكو
  • حـزب المؤتمـر السـوداني تجـربه ديمقـراطيه تستحـق الاحـترام ،والتعميـم بقلم ودكـرارأحمـدحسـن
  • ملامح بقلم الحاج خليفة جودة - امدرمان - ابو سعد
                   <=====للزوار: للتعليق على هذا الخبر او المقال اضغط رد |Articles |News |مقالات |بيانات

[رد على الموضوع] صفحة 1 „‰ 1:   <<  1  >>

· دخول · ابحث · ملفك ·

اراء حرة و مقالات
Latest Posts in English Forum
Articles and Views
اخر المواضيع فى المنبر العام
News and Press Releases
اخبار و بيانات
فيديوهات سودانيزاونلاين Sudanese Online Videos
صور سودانيزاونلاين SudaneseOnline Images
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
Sudanese Online Wikipedia
فيس بوك جوجل بلس تويتر انستقرام يوتيوب بنتيريست Google News
الرسائل والمقالات و الآراء المنشورة في المنتدى بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لصاحب الموقع أو سودانيز اون لاين بل تمثل وجهة نظر كاتبها
لا يمكنك نقل أو اقتباس اى مواد أعلامية من هذا الموقع الا بعد الحصول على اذن من الادارة
About Us
Contact Us
About Sudanese Online
اخبار و بيانات
اراء حرة و مقالات
صور سودانيزاونلاين
فيديوهات سودانيزاونلاين
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
منتديات سودانيزاونلاين
News and Press Releases
Articles and Views
SudaneseOnline Images
Sudanese Online Videos
Sudanese Online Wikipedia
Sudanese Online Forums
If you're looking to submit News,Video,a Press Release or or Article please feel free to send it to [email protected]

© 2014 SudaneseOnline.com

Software Version 1.3.0 © 2N-com.de