إنقاذ البشير ـ تشرب من الكأس الذى بصقت عليه بقلم صلاح جلال

منتديات سودانيزاونلاين    مكتبة الفساد    ابحث    اخبار و بيانات    مواضيع توثيقية    منبر الشعبية    اراء حرة و مقالات   
News and Press Releases    اتصل بنا    Articles and Views    English Forum    ناس الزقازيق   
مرحبا Guest
اخر زيارك لك: 15-12-2018, 07:31 AM الصفحة الرئيسية

اراء حرة و مقالات
نسخة قابلة للطباعة من الموضوع   ارسل الموضوع لصديق   اقرا المشاركات فى شكل سلسلة « | »
اقرا احدث مداخلة فى هذا الموضوع »
01-04-2015, 05:04 AM

صلاح جلال
<aصلاح جلال
تاريخ التسجيل: 01-04-2015
مجموع المشاركات: 10

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


إنقاذ البشير ـ تشرب من الكأس الذى بصقت عليه بقلم صلاح جلال

    05:04 AM Apr, 01 2015
    سودانيز اون لاين
    صلاح جلال-
    مكتبتى فى سودانيزاونلاين



    قولاً واحداً الحرب القائمة الآن فى اليمن فرضتها ضرورات السياسة ، فما حدث فى هذا البلد العربى من تغيرات لا تؤثر على اليمن وحدة فقد إختلطت المعادلات المحلية و الإقليمية والدولية ، مما يعتبر أكبر تحدى لأمن المملكة العربية السعودية وبقية المنظومة الخليجية حيث ضرب الخطر الأبواب على أكثر من جهة حتى أصبح مهدد إستراتيجى للمعادلة الأمنية فى الخليج ،القائمة على توازن رفيع إقليمياً ، ففرض سرعة التصرف السعودى الذى تفهمة الجميع إقليمياً ودولياً فكان التأييد لعاصفة الحزم كبيراً Over whelming
    من المفارقات فى الخلط للأوراق تبدل موقف نظام الإنقاذ فى السودان الذى أدرك بعد خمسة وعشرين عاماً فى السلطة أهمية إنتماءة لدول المنطقة و أرتباط مصالحه بها ، فجاءت تصريحاته كالهذيان على العقل الحاضر الذى يسترجع الماضى القريب لمواقف الإنقاذ عندما إستولت على السلطة فوجهت كل إعلامها ودبلوماسيتها و أجهزة إستخباراتها لتنال من أمن دول الخليج فكان التنظيم الإسلامى العربى الذى جمع كل المغضوب عليهم فى العالم الإسلامى والطامحين لخلخلة أمن بلدانهم وضرب إستقرارها بهدف الإستيلاء على الحكم فيها ، فمنحتهم الإنقاذ الملجأ الآمن والجوازات الدبلوماسية والمساعدة فى التخطيط والتنفيذ ، وكذلك يستحضر العقل يقظةً لا منام ، برنامج العقيد يونس محمود الذى كان يصفة الرئيس البشير بسيد الخطباء، المخصص لنهش حكام الخليج و الإساءة إليهم ، فقد كانت إساءآتة للاسرة السعودية الحاكمة فوق الوصف والتصور ولم تترك للأدب مكاناً لمجلس ، خاصة فى تناوله لخادم الحرمين الشريفين الراحل الملك فهد بن عبدالعزيز والراحل حكيم العرب الشيخ زائد بن سلطان ، فقد كالت الإنقاذ الضرار لأمن الخليج وزادت عليه حمل بعير ، بموقفها المؤسف من حرب الخليج الثانية حينما إجتاح دكتاتور العراق صدام حسين الكويت فوقفت الإنقاذ ، وتنظيماتها الإخوانية حليفة وشريكة لة فى جريمتة ، ليشتت شمل أمن أهل الكويت الذى يعتبرة ذات الرئيس البشير اليوم خط أحمر ، فقد كانت مظاهراتهم المؤيدة لصدام تجوب شوارع الخرطوم أمام زهول و إستهجان الشعب السودانى وهى تنادى إضرب (إضرب ياصدام بالكيماوى يا صدام )هذا الموقف الذى لايزال يختزنة أمير الكويت الحالى حيث لم يطيق الإستماع لكلمة الرئيس البشير فى المؤتمر الإقتصادى الأخير بمصر فى بداية مارس الحالى فخرج بمؤازرة أخية صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد وتبعهم وزير الخارجية الأمريكى جون كيرى .أذكر ماقالة لى السياسى السودانى المخضرم الدكتور عمر نور الدائم أمين عام حزب الأمة فى تلك الأيام ، أن ما تقوم بة الإنقاذ أكبر عملية تزوير فى التاريخ، لموقف شعب تريد أن تفصلة عن مصير أمتة ومصالحة الإستراتيجية فى الخليج ، أقلها وجود أكثر من مليون سودانى يعيشون و أسرهم بأمان بين ظهرانى إخوة لهم لم يبادروهم بإساءة أو سوء ظن بل تقدير و إحترام متبادل عبر الحقب و الأزمان .
    لقد جاء بيان مشاركة السودان فى عاصفة الحزم وهو الموقف الصحيح للشعب السودانى ، لايخلو من مزايدة كلامية ومبالغة فى المفردات حتى أثارت سخرية مواقع التواصل الإجتماعى لأبناء دول الخليج ذات الذاكرة المتقدة والمتصلة والعالمة بمواقف نظام الإنقاذ فى الماضى القريب منهم و من أمنهم.

    جر النظام السودانى لهذا الموقف الصحيح، بلاشك يحسب لصالح Creditالدبلوماسية السعودية والإماراتية التى مارست ضغوط حميدة على الخرطوم، لدفعها فى الإتجاة الصحيح وإضاءة الإشارات الحمراء أمامها من مزالق الماضى، كذلك لعبت ظروف النظام الداخلية دوراً خاصة لجهة الأزمة الإقتصادية الطاحنة التى تمسك بتلابيب النظام والعزلة الإقليمية والدولية التى يعيشها والمعارضة المتنامية والمؤثرة على إستقراره وسيطرته على السلطة فتوهم الرئيس البشير أن الفرصة قد وآتتة بعاصفة الحزم ليشترى الموقف الخليجى وعينة على خزائنة التى يمنى النفس بها كمخرج من مأزقة الراهن ولكنى أقول له الخليج واعى يعرف ماذا يريد وما يجب عليه أن يفعل .
    دخلت جوغة الإنقاذ فى هوجة عاصفة الحزم تريد أن تغسل بها كل ماضيها فى التآمر على أمن الخليج ، من النوم فى أحضان خصومة ،فتصدى رئيس الدبلوماسية السودانية دون حصافة نافياً قولاً واحداً أى علاقة لهم بإ يران فى الماضى ، و أن كل ما قيل ترويج لأكاذيب متناسياً السفن جيئةً وذهاباً من ميناء بورتسودان والتنسيقات الأمنية المشتركة ، إليك هذا التصريح يا هداك الله على كرتى من وكالة الأنباء الإيرانية الرسمية بتاريخ 9مايو 2013تحت عنون ايران والسودان توقعان إتفاقاً على تعزيز التعاون العسكرى البحرى ( شينخوا ) صرح قائد البحرية الايرانية العميد بحرى حبيب الله سيارى اليوم (الخميس) بأن ايران والسودان وقعتا إتفاقاً على تعزيز التعاون العسكرى البحرى ، ذكرت ذلك وكالة أنباء ((ايرنا)) الرسمية فى اجتماع مع نظيره السودانى الزائر دليل الضو محمد فضل الله، قال سيارى انه بالنظر لوضع الدولتين الإستراتيجى بمقدورهما التمتع بتعاون أمنى كبير على البحر الأحمر .
    كما جاء فى موقع ديبكا الإسرائيلى على الإنترنت بتاريخ 26##06##2013 تقرير مفادة أن السودان وقع إتفاقاً مع الجمهورية الإسلامية الإيرانية لبناء منظومة صواريخ موجهة بمدينة بورتسودان حيث سيتولى الحرس الثورى الإيرانى الإشراف على هذة المنشآت ، وأفاد ذات التقرير أن الحرس الثورى قد ساعد القوات المسلحة السودانية فى بناء مصانع للذخيرة شرق الخرطوم .
    أقول لقيادات الإنقاذ وعلى رأسهم السيد على كرتى يمكنكم كتابة ما شئتم على دفتر التاريخ ، ولكن من المستحيل شطب أى سطر مكتوب قبله هذا هو معنى التاريخ ومضمونه ، بعد هذا التصريحات الطريفة تداول ظرفاء صفحات التواصل الإجتماعى أمس النكات حيث أطلقوا على السيد كرتى إسم على نكرتى.
    فى الختام أخشى أن يكون موقف الإنقاذ تقيةًًً على المذهب الإثنى عشرى ، من ردة فعل حكام الخليج، وليس إيمان صادر عن قناعه بأن مصالحنا فى الإقليم مع دول الخليج ومصر وليس غيرهما، وأن يكمل النظام دائرة وعية ويصحح موقفة من الأزمة الليبية ومساندتة للخارجين على الشرعية فى طرابلس و دعمة لسيليكا فى أفريقيا الوسطى وبوكو حرام فى نيجيريا فقد حدثنى دبلوماسى غربى قبل أيام أنهم يعلمون ما يقوم بة الإنقاذ لزعزعة إستقرار الدول فى غرب أفريقيا فقد ذكر بالحرف We found their finger print every where.
    أنهى هذا المقال أخشى أن يكون موقف النظام و أزمتة جعلتة أن يرى حسناً ماهو ليس بالحسن بالنسبة للإستراتيجيتة الإخوانية التى تنصل عنها الرئيس ايضاً فى مزاد التنصلات المعلنة هذة الأيام.
    فقد ذكرتنى مواقف نظام الإنقاذ ، بقصة أن سيدة من جنوب السُودان على خلاف حاد مع زوجها الشمالى ، فذهبوا إلى ضفاف النيل لمناقشة المشكلة بينما هم جلوس على ضفة النيل هجم تمساع كبير و ألتهم الزوج فوقفت الزوجة منتفضة وصائحة (هى يا ورل بحر ، أمسكى كويس مندكورو دى بفلفص ) و انا ما بفسر ودبلوماسية الخليج ما بتقصر ، شكراً لولى العهد السعودى محمد بن سلمان لتلاوتة سورة العصر على رأس الرئيس البشير جرياً على سنة رسول الله فى الرُقيا .

    30##مارس ##2015
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

02-04-2015, 01:21 AM

واحد بكره الكيزان


للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: إنقاذ البشير ـ تشرب من الكأس الذى بصقت علي (Re: صلاح جلال)

    يسلم فمك يا صلاح
    يا اخوى البشير ده محظوظ حظ كل ما نقول حا يقع تطلع حاجة تقعده كم سنة
                   |Articles |News |مقالات |بيانات


[رد على الموضوع] صفحة 1 „‰ 1:   <<  1  >>

تعليقات قراء سودانيزاونلاين دوت كم على هذا الموضوع:
at FaceBook




احدث عناوين سودانيز اون لاين الان
اراء حرة و مقالات
Latest Posts in English Forum
Articles and Views
اخر المواضيع فى المنبر العام
News and Press Releases
اخبار و بيانات
فيديوهات سودانيزاونلاين Sudanese Online Videos
صور سودانيزاونلاين SudaneseOnline Images
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
Sudanese Online Wikipedia



فيس بوك جوجل بلس تويتر انستقرام يوتيوب بنتيريست Google News
الرسائل والمقالات و الآراء المنشورة في المنتدى بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لصاحب الموقع أو سودانيز اون لاين بل تمثل وجهة نظر كاتبها
لا يمكنك نقل أو اقتباس اى مواد أعلامية من هذا الموقع الا بعد الحصول على اذن من الادارة
About Us
Contact Us
About Sudanese Online
اخبار و بيانات
اراء حرة و مقالات
صور سودانيزاونلاين
فيديوهات سودانيزاونلاين
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
منتديات سودانيزاونلاين
News and Press Releases
Articles and Views
SudaneseOnline Images
Sudanese Online Videos
Sudanese Online Wikipedia
Sudanese Online Forums
If you're looking to submit News,Video,a Press Release or or Article please feel free to send it to [email protected]

© 2014 SudaneseOnline.com

Software Version 1.3.0 © 2N-com.de