الكوليرا تفتك بأهلنا.. وتحتاج حملة عالمية للتصدي لها..
حملة بورداب الرىاض لاغاثة اهلنا بالنيل الابيض
قضايا للحوار:اعادة تدقيق وتحقيق كتاب الطبقات.. بقلم يحيى العوض
في مسألة الكوليرا ..
ياساتر يا رب.. الكوليرا يعم النيل الابيض .. موت بالجملة
علي الحكومة ان تعلن النيل الابيض منطقة كوارث
الوضع خطير بمستشفي كوستي
منتديات سودانيزاونلاين    تحديث الصفحة    مكتبة الفساد    ابحث    اخبار و بيانات    مواضيع توثيقية    منبر الشعبية    اراء حرة و مقالات   
News and Press Releases    اتصل بنا    Articles and Views    English Forum    ناس الزقازيق   
مرحبا Guest [دخول]
اخر زيارك لك: 05-24-2017, 06:52 PM الصفحة الرئيسية

اراء حرة و مقالات
نسخة قابلة للطباعة من الموضوع   ارسل الموضوع لصديق   اقرا المشاركات فى شكل سلسلة « | »
اقرا احدث مداخلة فى هذا الموضوع »

ليس نصيرًا للمرأة ولا إمامًا للحريات..! - بقلم يوسف الجلال

01-24-2015, 07:05 PM

يوسف الجلال
<aيوسف الجلال
تاريخ التسجيل: 12-13-2014
مجموع المشاركات: 53

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


مكتبة الفساد

من اقوالهم
(مكتبة مفتوحة للتحديث)
للتواصل معنا
FaceBook
تويتر Twitter
YouTube
Google Plus
ليس نصيرًا للمرأة ولا إمامًا للحريات..! - بقلم يوسف الجلال

    موجة من الاستغراب، متبوعة باستغراق في التأمل، ومسبوقة بجملة من التساؤلات، حطّت على سماء المشهد السياسي في السودان، على خلفية تكريم نساء الأحزاب الموالية للحكومة، لزعيم المؤتمر الشعبي الدكتور حسن الترابي..! ومصدر الغرابة، أن مناصري الرجل، أرجعوا توسيمه بوشاح نساء "أحزاب الفكة"، إلى أن الترابي يعد نصيرًا للمرأة بجدارة..!

    يا للعجب، فالترابي أضحى الآن مرضياً عنه، لدرجة أنه ينحني في حضرة نساء الحكومة، في دواوين الحكومة، ليتوسّم بقلادة حكومية، صُنعت خصيصًا له، على اعتبار أنه أبرز المنافحين عن حقوق المرأة. نعم، فالرجل الذي كان مغضوباً عليه، حتى وقتٍ قريب، عاد إليه بعض احترام تلامذته، وأصبح ضيفاً مقيماً وراتباً على منصات التكريم، التي كانت محظورة عليه.

    الثابت، أن الترابي نال حظه مضاعفاً – قبل ذلك – من الدوائر التي ترعى تكريمه حالياً، بل إن تلك الدوائر جعلته نهباً للفتاوى، وسكتت على الآراء الفقهية التي أهدرت دمه، وكفرّته وأخرجته من الملة، وجعلت منه مرتدًا، وذلك بعدما تخيّر الرجل المضي في مسارات تُعارض حكومة المؤتمر الوطني بزعامة الرئيس البشير. والآن، يتم تكريم الترابي على الرغم من أن ذات الفتاوى والآراء الفقهية التي جلبت له سخط الحكومة، وجرّت عليه فتاوى هيئة علمائها، لا تزال حاضرة في المشهد الدعوي والسياسي، ولم يتخل الرجل عنها، فهل سيتخلى أصحاب "الحلاقيم الكبيرة" عن إهدار دم الترابي وتكفيره واستتفاه فتاواه، بعدما تخلّت الحكومة عن عدائها السافر مع الترابي، على خلفية التحولات اللافتة في مسيره السياسي، وعلى خلفية الانعطافة الجلية في مواقفه ناحية الحكومة، مولياً ظهره ناحية تجمع المعارضة..!

    ظني أن الترابي الذي يُوشّح حالياً بوسام نصير المرأة، لم يكن كذلك، على الرغم من بعض الفتاوى التي صدّرها في صالح نساء السودان والإسلام. فالرجل الذي يتم تسويقه على أساس أنه حائط الصد ضد الهجمات على النساء، هو نفسه الذي كرّس لثقافة المجتمع الذكوري، ووضع زاوية تأسيس القوانين القامعة للمرأة، على نحو ما يحدث لها حالياً من إذلال، بالتفسير الخاطئ لبعض النصوص، وأيضاً من خلال استنان تشريعات تفوح منها رائحة الجاهلية والعصور الوسطى، خاصة تلك التي تحد من حركة المرأة وتمددها افقيًا ورأسياً في كل مناحي الحياة. بل إن الترابي شرعن لقوانين تتعامل مع المرأة كعاملة في مطبخ الرجل. علاوة على أنه يعد "مفتي" قانون النظام العام، الذي وجد – ولا يزال - انتقادات لاذعة، حتى من أهل المؤتمر الوطني أنفسهم. فكيف بعد كل ذلك، يأتي من ينشط لخلق تصاوير جديدة، تُظهر الترابي في لبوس دعاة الحرية والانعتاق من عبودية الرجل..!

    ثم إن الترابي الذي يسبغ عليه مناصروه لقب إمام الحريات، هو نفسه الذي اعتقل السودان كله في انقلاب الإنقاذ، وهو نفسه الذي أجهز على الديمقراطية الثالثة. ولهذا لا يصح أن يُسبغ على الترابي لباس الحادب على حرية الأوطان، وهندام الحريص على الديمقراطية، إذ أن تاريخ الرجل يحفل بـ "فعايل" وتصرفات سياسية أضرت – وتضر – بالتحول الديمقراطي وبناء دولة الحرية والعدالة الاجتماعية، هذا بجانب أنه المسؤول الابرز في ما آل اليه حال البلد، فهو من وضع "طوبة تأسيس" هذا النظام.

    نُشر بصحيفة (الصيحة)


    --

    منصات حرة مكتبة بقلم نور الدين محمد عثمان نور الدين






























    للآسف: هذه حقيقة سودانيزأون لاين لمن لا يعلم...

    الجميل فى سودانيز اون لاين دوت كوم


    مفخرة الإنتماء لسودانيز اون لاين( كن فخورا)

    ما الهدف من سودانيز اونلاين و لماذا نحن هنا


    السفير اللبناني بالسودان:ناس"«سودانيز أون لاين»، «عرونا» «عرونا»"

    What is the Goal and Objective for Sudaneseonline.com?


    البرلمان يستعين بسودانيز اون لاين


    تاريخ سودانيزاونلاين 1999 - حتي اليوم


    سودانيز أونلاين حقائق وأرقام... يا لبؤس البرلمان

                   <=====للزوار: للتعليق على هذا الخبر او المقال اضغط رد |Articles |News |مقالات |بيانات

[رد على الموضوع] صفحة 1 „‰ 1:   <<  1  >>

· دخول · ابحث · ملفك ·

تعليقات قراء سودانيزاونلاين دوت كم على هذا الموضوع:
at FaceBook

اراء حرة و مقالات
Latest Posts in English Forum
Articles and Views
اخر المواضيع فى المنبر العام
News and Press Releases
اخبار و بيانات
فيديوهات سودانيزاونلاين Sudanese Online Videos
صور سودانيزاونلاين SudaneseOnline Images
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
Sudanese Online Wikipedia
فيس بوك جوجل بلس تويتر انستقرام يوتيوب بنتيريست Google News
الرسائل والمقالات و الآراء المنشورة في المنتدى بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لصاحب الموقع أو سودانيز اون لاين بل تمثل وجهة نظر كاتبها
لا يمكنك نقل أو اقتباس اى مواد أعلامية من هذا الموقع الا بعد الحصول على اذن من الادارة
About Us
Contact Us
About Sudanese Online
اخبار و بيانات
اراء حرة و مقالات
صور سودانيزاونلاين
فيديوهات سودانيزاونلاين
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
منتديات سودانيزاونلاين
News and Press Releases
Articles and Views
SudaneseOnline Images
Sudanese Online Videos
Sudanese Online Wikipedia
Sudanese Online Forums
If you're looking to submit News,Video,a Press Release or or Article please feel free to send it to bakriabubakr@cox.net

© 2014 SudaneseOnline.com

Software Version 1.3.0 © 2N-com.de