الكوليرا تفتك بأهلنا.. وتحتاج حملة عالمية للتصدي لها..
حملة بورداب الرىاض لاغاثة اهلنا بالنيل الابيض
قضايا للحوار:اعادة تدقيق وتحقيق كتاب الطبقات.. بقلم يحيى العوض
في مسألة الكوليرا ..
ياساتر يا رب.. الكوليرا يعم النيل الابيض .. موت بالجملة
علي الحكومة ان تعلن النيل الابيض منطقة كوارث
الوضع خطير بمستشفي كوستي
منتديات سودانيزاونلاين    تحديث الصفحة    مكتبة الفساد    ابحث    اخبار و بيانات    مواضيع توثيقية    منبر الشعبية    اراء حرة و مقالات   
News and Press Releases    اتصل بنا    Articles and Views    English Forum    ناس الزقازيق   
مرحبا Guest [دخول]
اخر زيارك لك: 05-27-2017, 09:55 AM الصفحة الرئيسية

اراء حرة و مقالات
نسخة قابلة للطباعة من الموضوع   ارسل الموضوع لصديق   اقرا المشاركات فى شكل سلسلة « | »
اقرا احدث مداخلة فى هذا الموضوع »

مقدمة في تجديد أصول الدين (1) بقلم عبد المؤمن إبراهيم أحمد

01-17-2015, 03:04 PM

عبد المؤمن إبراهيم أحمد
<aعبد المؤمن إبراهيم أحمد
تاريخ التسجيل: 12-24-2014
مجموع المشاركات: 41

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


مكتبة الفساد

من اقوالهم
(مكتبة مفتوحة للتحديث)
للتواصل معنا
FaceBook
تويتر Twitter
YouTube
Google Plus
مقدمة في تجديد أصول الدين (1) بقلم عبد المؤمن إبراهيم أحمد



    هذا بحث شأنه صار الشغل الشاغل لقطاع واسع من المفكرين الا وهو التجديد الديني. وهو عبارة عن نظرات وتبصر على هامش البحث في علوم الدين دعت له سرعة التغيرات وشدتها على واقع الناس. واقع تصدى له المجددون الذين ظل الكثير منهم من الذين جاءوا بالتجديد الكلي او الجزئي يدلون برأيهم ويعملون له ويدعون له الناس، ولا زال كل يعمل على شاكلته. وبحثنا هذا ليس مشروع تجديدي في الفقه لأننا لسنا فقهاء وإنما هو مقدمة فكرية نرجو لها أن تمهد الطريق لميلاد أصول فقه جديدة.
    في بحثنا هذا يلاحظ القاريء اننا حشدنا الآراء حشدا وسقناها سوقاً لتقدم صورة لتيار هو الغالب في المستقبل، تيار التجديد والبعث الإسلامي الحداثي. وكذلك سيلاحظ القاريء حشدنا لآراء قال بها أشخاص على طرفي نقيض في مواقفهم الفكرية ولكنهم يتفقون عليها. قصدنا من كل ذلك تمهيد الطريق لنهضة روحية شاملة تربط حاضر الأمة بماضيها وتقطع الطريق على الناعين للدين واليائسين منه. فأمر التجديد الغالب يكون من الصعب أن يتصدى له شخص واحد أو تيار واحد وإنما هو قد صار ضرورة تنادى لها الناس من مختلف مشاربهم وتوجهاتهم الفكرية.
    كثيراً ما يتعامى الناس عن حقائق جليلة وفوائد عظيمة قال بها من هم يختلفون عنهم في المنطلقات، الأمر الذي خلق نوعاً من التشويش في وعي المؤمنين وجعل الحقيقة موزعة في آنية مختلف عليها فكم من حقيقة واضحة كالشمس رفضها الناس لرفضهم لقائلها وكم من أخطاء جسيمة وقع فيها الناس وقبلوها لقبولهم لقائلها. ونحن في هذا البحث حاولنا أن نتجنب هذه الحالة المرضية متجاوزين كل خلاف فكري وآيدلوجي بغرض الوصول للحقيقة التي هي ضالتنا أنا وجدناها كنا أولى بها.
    على نفس هذا المنوال يقول الدكتور عبدالواحد علواني "ولعلنا أحوج ما نكون إلى قراءات متبادلة لتأسيس لغة مشتركة يتم الحوار على أساسها، إذ أن أكثر ما يؤسف في واقعنا الفكري أن كل طرف اعتاد أن يتحدث للآخرين ولا ينصت لهم. وحوار الطرشان هذا لا يعدو كونه ترسيخاً للشقاق والإفتراق، بدلاً من أن يكون الحوار من أجل التقارب والوفاق. فالواقع الذي نحياه نكتوي بناره جميعاً في خاتمة الأمر. ..." "د. محمد عمارة – النص الإسلامي 9". ومشروعنا هذا نتمنى له ما تمناه عبد الواحد العلواني لمشروع نقد العقل المعاصر بقوله "عل هذا المشروع يتيح بعضاً من التواصل والتمازج وتبادل الأفكار للتغلب على جمود الساحة والقطيعة المعرفية بين أطراف الساحة" "د. محمد عمارة – النص الإسلامي 10". فأهل التجديد الديني غالباً ما يدعون لقطيعة معرفية أفقية مع من يختلفون معهم في مناهجهم ورؤاهم ويتمنون ان يصبحوا ولا يجدوهم معهم في الحياة. وأهل العلمانية الكثيرون منهم يدعون لقطيعة رأسية مع الماضي الذي يريدون له أن تطوى صفحته كلها لنفتح صفحة جديدة ويتمنون ان يصبحوا ولا يجدون أي ذكرى من ذلك الماضي. ونحن هنا لا نؤيد أي نوع من القطيعة. وبحثنا هذا مجرد إلقاء للضوء على منهجية جديدة يمضي في دربها، على شيء من الإختلاف، الكثير من المجددين والمفكرين من الذين لهم باع طويل في هذا الباب ممن ورد ذكرهم، او لم يرد في هذا البحث لا لسبب إلا لضيق الوقت والخوف من تضخم البحث. فنحن لسنا وحدنا في هذا الطريق فالله معنا والتاريخ معنا وأعداد لا حصر لها من أهل الإيمان وأهل الرأي وأهل الفكر ممن أيقنوا بحتمية التجديد الكامل.
    حديثنا هذا همس كل حداثي مؤمن مهموم بأمر الله، وهو نسق لقول عام صار يقول به الكثيرون في حال تداعى له الناس من كل حدب، من قديم افكارهم يوفضون ومن قبور عقولهم ينسلون إلى أرض محشر الفكر ومحراب الذكر. هنا نقدم أرضية جامعة لأهل الإيمان نحيي بها موات النفوس ونبعث بها الدين كله في مستوى الفهم والممارسة نحو أفق جديد.
                   <=====للزوار: للتعليق على هذا الخبر او المقال اضغط رد |Articles |News |مقالات |بيانات

[رد على الموضوع] صفحة 1 „‰ 1:   <<  1  >>

· دخول · ابحث · ملفك ·

تعليقات قراء سودانيزاونلاين دوت كم على هذا الموضوع:
at FaceBook

اراء حرة و مقالات
Latest Posts in English Forum
Articles and Views
اخر المواضيع فى المنبر العام
News and Press Releases
اخبار و بيانات
فيديوهات سودانيزاونلاين Sudanese Online Videos
صور سودانيزاونلاين SudaneseOnline Images
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
Sudanese Online Wikipedia
فيس بوك جوجل بلس تويتر انستقرام يوتيوب بنتيريست Google News
الرسائل والمقالات و الآراء المنشورة في المنتدى بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لصاحب الموقع أو سودانيز اون لاين بل تمثل وجهة نظر كاتبها
لا يمكنك نقل أو اقتباس اى مواد أعلامية من هذا الموقع الا بعد الحصول على اذن من الادارة
About Us
Contact Us
About Sudanese Online
اخبار و بيانات
اراء حرة و مقالات
صور سودانيزاونلاين
فيديوهات سودانيزاونلاين
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
منتديات سودانيزاونلاين
News and Press Releases
Articles and Views
SudaneseOnline Images
Sudanese Online Videos
Sudanese Online Wikipedia
Sudanese Online Forums
If you're looking to submit News,Video,a Press Release or or Article please feel free to send it to bakriabubakr@cox.net

© 2014 SudaneseOnline.com

Software Version 1.3.0 © 2N-com.de