حروبُ الرسائلِ والمبادرات بين السيد الصادق المهدي والدكتور جون قرنق 1 - 3
شمائل وبنطلون لبني تاااني !!
ندوة سياسية كبرى بواشنطن الكبرى بعنوان اى وجهة للمعارضة السودانية ما العمل
رحل الشيوعي المتصوف بقلم مصطفى عبد العزيز البطل
منتديات سودانيزاونلاين    تحديث الصفحة    مكتبة الفساد    ابحث    اخبار و بيانات    مواضيع توثيقية    منبر الشعبية    اراء حرة و مقالات   
News and Press Releases    اتصل بنا    Articles and Views    English Forum    ناس الزقازيق   
مرحبا Guest [دخول]
اخر زيارك لك: 02-26-2017, 11:49 PM الصفحة الرئيسية

اراء حرة و مقالات
نسخة قابلة للطباعة من الموضوع   ارسل الموضوع لصديق   اقرا المشاركات فى شكل سلسلة « | »
اقرا احدث مداخلة فى هذا الموضوع »

مرشحون تحت الطلب.. أو المُحلل الانتخابي...! – بقلم يوسف الجلال

01-13-2015, 01:09 PM

يوسف الجلال
<aيوسف الجلال
تاريخ التسجيل: 12-13-2014
مجموع المشاركات: 53

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube

كيف احذف مداخلة من بوستى

مكتبة الفساد

من اقوالهم
(مكتبة مفتوحة للتحديث)
للتواصل معنا
FaceBook
تويتر Twitter
YouTube
Google Plus
مرشحون تحت الطلب.. أو المُحلل الانتخابي...! – بقلم يوسف الجلال

    قرع رئيس المفوضية البروفيسور مختار الأصم، جرس مزاد الانتخابات، فلم يحضر أحد. فتوجّس "الأصم" الذي دمغه كثيرون باحتكار أمر التدريب بالمفوضية لنفسه ومركزه، وخشي على الانتخابات من "سيناريو العزلة"، بعد القطيعة "الكبيرة" من قبل الأحزاب الكبيرة. يبدو أن الرجل المتهم باحتكار التدريب، أحرص الناس على نجاح الانتخابات. فهل لذلك علاقة بما يُشاع من أن هذا الانتقاد وتلك الاحتكارية لم "تعزل" الأصم من المفوضية، بل خوّلته لاعتلاء كابينة القيادة رئيسًا من بعد "أبيل ألير"..!

    الثابت، أن المؤتمر الوطني، لم يكن فزِعاً مثل الأصم الذي له من اسمه نصيب، فهو لا يريد – أو لا يجيد – الحديث. والثابت أكثر، أن المعلومة الخطيرة - المتمثلة في احتمالية العزلة - لم تغب عن خاطرة الحزب الحاكم مطلقاً، فقد بحث المؤتمر الوطني باكراً عن "محلل انتخابي" في سبيل اكتساب الشرعية، وتبعًا لذلك نقّب في صفوف الأحزاب، فلم يجد غير شعيب (بالمناسبة ليس هو صاحب محل السمك ذائع الصيت بأم درمان - وهذا للتبيان وليس لشيء آخر).

    لكن يبدو أن "شعيباً الفيدرالي" وحده لن يجلب الشرعية، لذا أعمل الحزب الحاكم آلة التنقيب مجدداً، فوقعت عيناه على "أحمد سعد عمر"، وآخر ثم آخرين، إلى أن بلغت المحصلة أربعين حزباً وحركة، تدافعوا - كما وصف غندور الخطوة – إلى مقر المفوضية أمس، ليس لتقديم مرشحيهم، وإنما لدعم مرشح المؤتمر الوطني المواطن عمر حسن أحمد البشير..!

    حسناً، فنظرية "المحلل الانتخابي" يبدو أنها قد آتت أُكلها وحصائدها، بفوق ما يظن ويشتهي المؤتمر الوطني. فقد كان الحزب الحاكم يبحث عن تأييد للانتخابات، فحاز تأييداً كاسحاً لمرشحيه. هكذا هو دائماً يخذل التوقعات بعبقرية، ويصيد "فيلاً" عندما يرسل سهامه إلى "الأرنب". ويجد مرشحوه الإجماع بصورة كبيرة، ثم يفوّزهم بنسبة وقبول ربما لم يجده بعض الرسل.. فابحث عن من عنده المالُ، لتعرف لماذا الناس، إليه قد مالوا.

    الشاهد، أن بعض قادة "حزب الميرغني" يقفون في "طوابير المحللين"، بلافتة يرفعها أحمد سعد، ومن ورائه عثمان عمر الشريف وتاج السر محمد صالح.. نعم يقفون، على الرغم من أن "الحزب الاتحادي" – بماضيه الراسخ – وقف عنده التاريخ مبجلاً، فيا للخيبة..!

    عذراً، فالقصة كلها، لا تخلو من التماهي الكامل مع فيلم "زوج تحت الطلب"، لزعيم الكوميديا عادل إمام..! فقد كان "إمام" في تلك المشاهد، خفيرًا أو "أرجوزاً" يستدعيه مدير المؤسسة التي يعمل بها، ليتزوج إحداهن، بعد أن يكون قد طلقها زوجها "الغني" ثلاث مرات متتالية، فأضحت- بالتالي - مُحرمة عليه شرعاً. لذا كان دور "عادل إمام" ينحصر في الزواج من المطلقة، ثم يقوم بتطليقها مباشرة، لتعود إلى زوجها القديم، بعد أن يؤدي عادل إمام دور "المحلل"، دون أن يدخل بها.

    عفواً، نحن هنا لنستدعي عبارة ضاجة بالسخرية، ظل يرددها السباح كيجاب، المرشح الخاسر في انتخابات التوالي الشهيرة. كيجاب كان عندما يود أن يحكي عن بوار الانتخابات، يقول: "انتخابات بلا كيجاب.. زي البص بلا ركاب".

    آسف فقد نسيت، لأننا هنا - أيضاً - لنبث أوجاعنا على الوطن، لكون انتخاباته العامة لا تجد حزباً معارضاً - ولو واحداً - لكي يشارك فيها. ثم نحن هنا – بالطبع - لنُرسل تخوفاتنا، من أن يأتي أهل المؤتمر الوطني لـ "يفلقونا" بأسطوانهم المشروخة، بأنهم جاءوا بشرعية الانتخبات، وأنهم يحكمون بتفويض شعبي.. قطعاً سيقولون ذلك، مع أن الانتخابات الحالية تشتهي "كيجاب" ولا تجده. وتشتهي "السباح" فلا تجد غير "شعيباً" .. فتعجب يا صاح..!




    مكتبة د.عبد الله علي ابراهيم



























    من اقوال قادة السودان

    مواضيع عن الفساد فى السودان


    Sudan and Ebola virus epidemic

    Contact Us


    Articles and Views

    About Us


    ازمة المثفف السوداني حيال العنصرية


    مكتبة دراسات المراة السودانية


    tags for sudaneseonline

                   <=====للزوار: للتعليق على هذا الخبر او المقال اضغط رد |Articles |News |مقالات |بيانات

[رد على الموضوع] صفحة 1 „‰ 1:   <<  1  >>

· دخول · ابحث · ملفك ·

تعليقات قراء سودانيزاونلاين دوت كم على هذا الموضوع:
at FaceBook

اراء حرة و مقالات
Latest Posts in English Forum
Articles and Views
اخر المواضيع فى المنبر العام
News and Press Releases
اخبار و بيانات
فيديوهات سودانيزاونلاين Sudanese Online Videos
صور سودانيزاونلاين SudaneseOnline Images
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
Sudanese Online Wikipedia
فيس بوك جوجل بلس تويتر انستقرام يوتيوب بنتيريست Google News
الرسائل والمقالات و الآراء المنشورة في المنتدى بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لصاحب الموقع أو سودانيز اون لاين بل تمثل وجهة نظر كاتبها
لا يمكنك نقل أو اقتباس اى مواد أعلامية من هذا الموقع الا بعد الحصول على اذن من الادارة
About Us
Contact Us
About Sudanese Online
اخبار و بيانات
اراء حرة و مقالات
صور سودانيزاونلاين
فيديوهات سودانيزاونلاين
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
منتديات سودانيزاونلاين
News and Press Releases
Articles and Views
SudaneseOnline Images
Sudanese Online Videos
Sudanese Online Wikipedia
Sudanese Online Forums
If you're looking to submit News,Video,a Press Release or or Article please feel free to send it to [email protected]

© 2014 SudaneseOnline.com

Software Version 1.3.0 © 2N-com.de