بوردابى يشارك فى في زراعة قلب صناعي لطفل في الحادية عشر من عمره بامريكا
كلنا شمائل النور! نداء للعلمانيين و الشيوعيين السودانيين
ندوة سياسية كبرى بواشنطن الكبرى بعنوان اى وجهة للمعارضة السودانية ما العمل
منتديات سودانيزاونلاين    تحديث الصفحة    مكتبة الفساد    ابحث    اخبار و بيانات    مواضيع توثيقية    منبر الشعبية    اراء حرة و مقالات   
News and Press Releases    اتصل بنا    Articles and Views    English Forum    ناس الزقازيق   
مرحبا Guest [دخول]
اخر زيارك لك: 02-23-2017, 02:56 AM الصفحة الرئيسية

اراء حرة و مقالات
نسخة قابلة للطباعة من الموضوع   ارسل الموضوع لصديق   اقرا المشاركات فى شكل سلسلة « | »
اقرا احدث مداخلة فى هذا الموضوع »

الحزبوسلامي بين الحرص على استغلال المناخ الديمقراطي، والانشداد إلى تأبيد الاستبداد... !!!.....7

01-10-2015, 02:36 PM

محمد الحنفي
<aمحمد الحنفي
تاريخ التسجيل: 10-26-2013
مجموع المشاركات: 131

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube

كيف احذف مداخلة من بوستى

مكتبة الفساد

من اقوالهم
(مكتبة مفتوحة للتحديث)
للتواصل معنا
FaceBook
تويتر Twitter
YouTube
Google Plus
الحزبوسلامي بين الحرص على استغلال المناخ الديمقراطي، والانشداد إلى تأبيد الاستبداد... !!!.....7

    mailto:sihanafi@gmail.comsihanafi@gmail.com



    إفتح هذه الوصلات

    http://elhanafi123.maktoobblog.com/http://elhanafi123.maktoobblog.com/


    http://elhanafim.maktoobblog.com/http://elhanafim.maktoobblog.com/

    http://sihanafi.maktoobblog.com/http://sihanafi.maktoobblog.com/


    http://elhanafi.wordpress.com/http://elhanafi.wordpress.com/


    http://www.ahewar.org/m.asp?i=455http://www.ahewar.org/m.asp?i=455


    http://ar.padsmaroc.com/http://ar.padsmaroc.com/

    http://elhanafim12.maktoobblog.comhttp://elhanafim12.maktoobblog.com

    إلى

    كل من تحرر من أدلجة الدين.

    كل من ضحى من أجل أن تصير أدلجة الدين في ذمة التاريخ.

    الشهيد عمر بنجلون الذي قاوم أدلجة الدين حتى الاستشهاد.

    العاملين على مقاومة أدلجة الدين على نهج الشهيد عمر بنجلون.

    من أجل مجتمع متحرر من أدلجة الدين.

    من أجل أن يكون الدين لله والوطن للجميع.

    محمد الحنفي





    طبقية الانتماء الحزبي، ولا طبقية الدين الإسلامي:.....3

    وإلى جانب ما ذكرناه أعلاه، يعمل الحزب على امتلاك وسائل الدفاع عن مصالح الطبقة التي يمثلها. وأهم هذه الوسائل:

    1) جريدة الحزب التي تعكس توجهه الإيديولوجي، والتنظيمي، والسياسي، وتعمل على:
    ا ـ نشر إيديولوجية الحزب بين أفراد المجتمع، سواء كانت هذه الأيديولوجية إقطاعية، أو بورجوازية تابعة أو بورجوازية صغرى أو متوسطة، أو بورجوازية، أو اشتراكية علمية، أو يسارية متطرفة، أو يمينية متطرفة، حتى تجد مهتمين بها في الأوساط الجماهيرية.

    ب ـ إخضاع الإيديولوجيات النقيضة للمناقشة، بهدف إفحام حامليها، وجعلهم يتخلون عنها لصالح إيديولوجية الحزب، أو اتخاذ موقف الحياد الإيديولوجي على الأقل. وفي الحالتين معا، تكون إيديولوجية الحزب هي المستفيدة.

    ج ـ التعريف بالحزب، وبتصوره التنظيمي المتناسب مع إيديولوجيته، وبالدور الذي قام به في جميع المجالات، وبالبرنامج الذي يسعى إلى تنفيذه، لجعله حاضرا في أذهان الجماهير الشعبية الكادحة، أو على الأقل، في أذهان الطبقة التي يمثلها الحزب المالك للجريدة.

    د ـ إخضاع برامج الأحزاب النقيضة للمناقشة، والنقد، من أجل تفنيد مضامينها، وبيان ديماغوجيتها، وفضح، وتعرية تضليلها للجماهير الشعبية الكادحة، التي قد تنخدع بها، لجعل تلك الجماهير تنبذها، وتأخذ ببرنامج الحزب صاحب الجريدة.

    ه ـ إخضاع سياسة الدولة الاقتصادية، والاجتماعية، والثقافية، واختياراتها الكبرى للمناقشة، والنقد، إما لتأييدها تأييدا مطلقا، ودون قيد، أو شرط، أو الدفع في اتجاه التقويم، والإصلاح، أو العمل على نقض تلك السياسية، واعتباراتها الكبرى، والنضال من أجل استبدالها بسياسة نقيضة، قائمة على اختيارات نقيضة، كأن يعمل الحزب بواسطة جريدته، مثلا، على إسقاط السياسية اللا ديمقراطية، واللا شعبية، في جميع المجالات الاقتصادية، والاجتماعية، والثقافية، والعمل على استبدالها بالسياسية القائمة على الاختيارات الشعبية، والديمقراطية.

    2) إقامة المنابر الإعلامية الأخرى، كالإذاعة والتلفزيون، والفضائيات، للقيام بنفس الممارسة الساعية إلى التعريف بأيديولوجية الحزب، وببرنامجه، وبمواقفه السياسية، تجاه الاقتصاد، والاجتماع، والثقافة، وتجاه الدولة.

    3) إقامة عروض، وندوات، حول ملفات معدة من أجل ربط العلاقة المباشرة مع المواطنين، والاستماع إلى آرائهم حول القضايا موضوع العروض، والندوات التي أنجزت حتى يسترشد الحزب بتلك الرؤى، والتصورات، إن كانت إيجابية، في تطوير رؤاه، وتصوراته، حول القضايا المطروحة في العروض، والندوات.

    4) إقامة مهرجانات شعبية، لجعل الجماهير تكون على بينة من موقف الحزب في قضايا معينة، وفي محطات محددة، حتى تأخذ بها، إن لامست اقتناعها، وحاجتها الآنية، ورغبتها في تطور المجتمع على جميع المستويات: الاقتصادية، والاجتماعية، والثقافية، والسياسية.

    5) المساهمة في العروض، والندوات، والمهرجانات المشتركة مع الأحزاب الأخرى، من أجل إتاحة الفرصة لتفاعل الرؤى، والتصورات من جهة، والوقوف على نقط الالتقاء، والاختلاف بين الحزب من جهة، وبين الأحزاب المشاركة في العمل المشترك من جهة أخرى.

    وبذلك يستغل الحزب كل الوسائل الممكنة، من أجل الدفاع عن المصالح الطبقية للطبقة التي يمثلها الحزب، والتي يمكن تلخيصها في الجوانب الآتية:

    1) الجانب الإيديولوجي، الذي يعتبر أساسيا في تغلغل الحزب وسط الجماهير الشعبية بتلك الإيديولوجية.

    2) الجانب التنظيمي، الذي يضمن ارتباط المقتنعين بأيديولوجية الحزب بالتنظيم الحزبي.

    3) الجانب السياسي، الذي يجعل الجماهير المعنية منساقة وراء الحزب، من أجل أجرأة ذلك الموقف على أرض الواقع.

    4) جانب نسج علاقة التنسيق مع التنظيمات الحزبية الأخرى في القضايا المشتركة، التي تهم الجماهير المعنية بها.

    وانطلاقا من التناقضات القائمة بين الأحزاب الممثلة للطبقات المختلفة نجد أن "كل حزب بما لديهم فرحون"، كما جاء في القرآن الكريم. وبالتالي، فكل حزب يدخل في عملية مزدوجة:

    العملية الأولى: تدخل في إطار الدفاع عن مصالح الطبقة التي يمثلها.

    والعملية الثانية: تتمثل في تنظيم الهجوم التي يعتبر عملية حزبية يومية، تتخلل نسيج المجتمع، بفعل ما يصطلح على تسمية بـ "الصراع الطبقي"، الذي يتخذ له عدة مستويات: المستوى الأيديولوجي، والمستوى التنظيمي، والمستوى الاقتصادي، والمستوى الاجتماعي، والمستوى الثقافي، والمستوى السياسي.

    فعلى المستوى الإيديولوجي، نجد أن كل حزب / طبقة، يسعى إلى جعل إيديولوجيته هي السائدة في المجتمع، عن طريق توظيف الإمكانيات المتوفرة لديه، بهدف إقناع أكبر عدد ممكن من أفراد الشعب بتلك الإيديولوجية، التي تجعل المنخدعين بها يعتقدون أن الطبقة صاحبة الإيديولوجية هي التي يمكن أن تعمل على إيجاد حل لجميع المشاكل القائمة في المجتمع. والواقع أن الإيديولوجيات، عدا إيديولوجية الطبقة العاملة، تعمل على تضليل الشعب. فهي بمثابة مصل مخدر، يقود إلى إخضاع الناس إلى إرادة الطبقة حاملة الإيديولوجية، لتأبيد سيطرتها، أو الوصول إلى تكريس سيطرتها. أما أيديولوجية الطبقة العاملة فهي الإيديولوجية المستندة إلى الاشتراكية العلمية، التي تجعل الطبقات التي يمارس عليها الاستغلال، تمتلك وعيها الطبقي الحقيقي، الذي يؤهلها لخوض الصراع من أجل فرض إرادتها على المستغلين، ولجعل السلطة في يد الشعب ككل، بقيادة الطبقة العاملة. ولذلك يحق لنا أن نسمي إيديولوجية الطبقة العاملة "الإيديولوجية العلمية"، لكونها هي إيديولوجية الحقيقة. والحقيقة لا تكون إلا علمية، فهي لا تضلل الشعب، بقدرما تجعل طبقاته، وخاصة المقهورة منها، تعرف الحقيقة، والحقيقة لا تكون إلا ثورية. ولهذا نجد أن جميع الطبقات المستغلة (بكسر الغين) تحاربها، كما نجد أن الحزبوسلامي يضع محاربتها على رأس أولوياته.

    وعلى المستوى التنظيمي، نجد أن كل طبقة تحاول أن تعمم تنظيمها على المجتمع ككل، عن طريق اقناع جميع الطبقات بالتصور التنظيمي لحزب تلك الطبقة، تبعا للانخداع بالإيديولوجية. وبناء على ذلك، نجد أن كل حزب يفتح أبوابه للمنتمين إلى جميع الطبقات، فنجد الشغيل إلى جانب البورجوازي الصغير، وإلى جانب البورجوازي، وإلى جانب الإقطاعي، وإلى جانب العاطل في نفس الحزب. وهو ما يجعل هؤلاء يعتقدون أن أي حزب ينخرطون فيه هو حزب لجميع الطبقات. ويستثنى من ذلك حزب الطبقة العاملة، الذي لا يكون مفتوحا إلا في وجه من يمتلك الوعي الطبقي الحقيقي، الذي يجعل حامليه يدركون موقعهم من الإنتاج، في إطار علاقات الإنتاج الرأسمالية، أو الرأسمالية التبعية.

    أما الحزبوسلامي القائم على أدلجة الدين الإسلامي، فيعتبر نفسه حزبا للمجتمع ككل، وبالتالي فهو يسعى، كبقية الأحزاب المكرسة للتضليل الإيديولوجي، إلى إشاعة أدلجة الدين الإسلامي، التي يعتبرها "إسلاما"، وإلى تجييش المجتمع لتأبيد السيطرة الطبقية، أو للوصول إلى تلك السيطرة.

























    محمود محمد طه

    55 ألف سودانى يهجرون السودان فى 6 اشهر.


    Sudanese Online Website is the Nation Memory

    ناس المشروع الرسالي سرقوا محتويات دار المؤتمر السوداني


    مجمع الفقه يدين القتل خلال احتجاجات السودان

    سيدة السودان الاولى ماهى مهامها وانجازاتها


    الكارثة وشيكة على السودان


    جمهورية السودان الاتحادية ... العاصمة ابيي


    جمهورية السودان الاتحادية ... العاصمة ابيي

                   <=====للزوار: للتعليق على هذا الخبر او المقال اضغط رد |Articles |News |مقالات |بيانات

[رد على الموضوع] صفحة 1 „‰ 1:   <<  1  >>

· دخول · ابحث · ملفك ·

تعليقات قراء سودانيزاونلاين دوت كم على هذا الموضوع:
at FaceBook

اراء حرة و مقالات
Latest Posts in English Forum
Articles and Views
اخر المواضيع فى المنبر العام
News and Press Releases
اخبار و بيانات
فيديوهات سودانيزاونلاين Sudanese Online Videos
صور سودانيزاونلاين SudaneseOnline Images
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
Sudanese Online Wikipedia
فيس بوك جوجل بلس تويتر انستقرام يوتيوب بنتيريست Google News
الرسائل والمقالات و الآراء المنشورة في المنتدى بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لصاحب الموقع أو سودانيز اون لاين بل تمثل وجهة نظر كاتبها
لا يمكنك نقل أو اقتباس اى مواد أعلامية من هذا الموقع الا بعد الحصول على اذن من الادارة
About Us
Contact Us
About Sudanese Online
اخبار و بيانات
اراء حرة و مقالات
صور سودانيزاونلاين
فيديوهات سودانيزاونلاين
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
منتديات سودانيزاونلاين
News and Press Releases
Articles and Views
SudaneseOnline Images
Sudanese Online Videos
Sudanese Online Wikipedia
Sudanese Online Forums
If you're looking to submit News,Video,a Press Release or or Article please feel free to send it to bakriabubakr@cox.net

© 2014 SudaneseOnline.com

Software Version 1.3.0 © 2N-com.de