ما عاد النهر الماجد بوب ينساب كعادته هادئا بقلم د- عبدالسلام نورالدين
كلنا شمائل النور! نداء للعلمانيين و الشيوعيين السودانيين
ديباجة المركز الموحد لإسقاط النظام الحاكم فى السودان
منتديات سودانيزاونلاين    تحديث الصفحة    مكتبة الفساد    ابحث    اخبار و بيانات    مواضيع توثيقية    منبر الشعبية    اراء حرة و مقالات   
News and Press Releases    اتصل بنا    Articles and Views    English Forum    ناس الزقازيق   
مرحبا Guest [دخول]
اخر زيارك لك: 02-20-2017, 04:09 AM الصفحة الرئيسية

اراء حرة و مقالات
نسخة قابلة للطباعة من الموضوع   ارسل الموضوع لصديق   اقرا المشاركات فى شكل سلسلة « | »
اقرا احدث مداخلة فى هذا الموضوع »

المظلوم لا يهدأ ... والظالم لن يهنأ بقلم ماهر إبراهيم جعوان

01-09-2015, 01:39 PM

ماهر إبراهيم جعوان
<aماهر إبراهيم جعوان
تاريخ التسجيل: 10-26-2013
مجموع المشاركات: 163

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube

كيف احذف مداخلة من بوستى

مكتبة الفساد

من اقوالهم
(مكتبة مفتوحة للتحديث)
للتواصل معنا
FaceBook
تويتر Twitter
YouTube
Google Plus
المظلوم لا يهدأ ... والظالم لن يهنأ بقلم ماهر إبراهيم جعوان

    لن يهدأ المظلوم لأنه صاحب قضية حق وحقيقة قضية عادلة متصلة بالسماء يرابط لها ويراهن عليها ويربط مستقبله ومستقبل وطنه بهذه القضية المحورية في حياته يعلم أن الموت في سبيل الله شرف ومنزلة عظيمة لا يقل عنها الحياة في سبيلها أو الحبس من أجلها فكلٌ رباط وجهاد
    والظالم لن يهنأ فدعوات المظلومين له بالمرصاد ترفع للسماء كالشرارة ليس بينها بين الله حجاب يقول صلى الله عليه وسلم (اتَّقوا دعوةَ المظلومِ فإنَّها تصعدُ إلى السَّماءِ كأنَّها شرارةٌ) حسن
    (اتقوا دعوة المظلوم، وإن كان كافرا، فإنه ليس دونها حجاب) صحيح الجامع الصغير
    وشدد عليه السلام على أن دعوة المظلوم مستجابة ولو بعد حين فقال (اتَّقُوا دَعْوَةَ المَظْلومِ فإنَّها تُحْمَلُ على الغَمامِ . يقولُ اللهُ عزَّ وجلَّ : وعزَّتي وجَلالِي لَأنْصُرَنَّكِ ولَوْ بعدَ حِينٍ ) صحيح
    فيا بن آدم إياك والظلم فإن الظلم ظلمات يوم القيامة وليأتين أناس يوم القيامة بحسنات كأمثال الجبال فما يزال يؤخذ منهم حتى يبقى الواحد منهم مفلسا ثم يسحب إلى النار سواء كان عالما أو متعلما، قاضيا أو متقاضيا، حاكما أو محكوما
    وقال صلى الله عليه وسلم (أتدرون من المفلِسُ ؟ قالوا: المفلِسُ فينا من لا درهمَ له ولا متاعَ. فقال: إنَّ المفلسَ من أمَّتي، يأتي يومَ القيامةِ بصلاةٍ وصيامٍ وزكاةٍ، ويأتي قد شتم هذا، وقذف هذا، وأكل مالَ هذا، وسفك دمَ هذا، وضرب هذا. فيُعطَى هذا من حسناتِه وهذا من حسناتِه. فإن فَنِيَتْ حسناته، قبل أن يقضيَ ما عليه، أخذ من خطاياهم فطُرِحت عليه. ثمَّ طُرِح في النَّارِ) مسلم
    ولقد رهبنا صلى الله عليه وسلم من الظلم فقال (إيَّاكم والظُّلمَ فإنَّ الظُّلمَ ظُلُماتٌ يومَ القيامةِ وإيَّاكم والفُحشَ فإنَّ اللهَ لا يُحِبُّ الفُحشَ ولا التَّفحُّشَ وإيَّاكم والشُّحَّ فإنَّما أهلَك مَن كان قبْلَكم الشُّحُّ أمَرهم بالقطيعةِ فقطَعوا أرحامَهم وأمَرهم بالفجورِ ففجَروا وأمَرهم بالبخلِ فبخِلوا ) فقال رجُلٌ: يا رسولَ اللهِ وأيُّ الإسلامِ أفضلُ ؟ قال:(أنْ يسلَمَ المسلِمونَ مِن لسانِك ويدِك) صحيح بن حبان
    وبالحديث القدسي (يا عبادي إني قد حرَّمتُ الظُّلمَ على نفسي،وجعلتُه محرَّمًا بينكم فلا تظَالموا)البخاري فلا يغرنك تقلب الذين ظلموا في البلاد علوا وتكبرا وإفسادا ولا يغرنك حلم الله على الظالم فإنه يمهل ولا يهمل حتى إذا أخذه لم يفلته فإن الأحوال بيد الله ومقاليد الأمور له جل وعلا إذا أراد شيئا قال له كن فيكون يمهد لدينه ويغرس لدعوته ويحفظ أولياءه وينصر جنوده فيد الله تعمل في الخفاء
    وليراجع كل منا نفسه لأن الظلم ربما يكون بكلمة أو نظرة أو ظن سئ أو مجاملة باطلة أو خذلان للحق وأهله أو دناوة نفس أو ركون إلى ظالم أو خوف من غير الله أو شهادة زور أو حكم باطل جائر أو إيذاء في نفس أو عرض أو مال أو عافية أو تقييد حرية أو شماتة في مؤمن أو سعادة في معصية أو علوا لباطل أو قسوة في غير موضعها أو حُجة باطلة وتدليس في المواقف والآراء وتحكم الأهواء
    قال عليه السلام (إنكم تختصمونَ إليّ. ولعلّ بعضكُم أن يكونَ ألحنَ بحجتهِ من بعضٍ. فأقْضِي له على نحو مما أسْمَعُ منهُ. فمن قَطعتُ له من حقِّ أخيهِ شيئا، فلا يأخذهُ. فإنما أقطعُ لهُ بهِ قطعةً من النارِ) مسلم أو سفك الدم الحرام أو تمثيل بشخص حيا أو ميتا أو إخفاء حقيقة أو نشر كذب أو إشاعة أو جدال في باطل أو قلب للحقيقة وأعلم أن الله محيط بالعباد ( يَعْلَمُ خَائِنَةَ الْأَعْيُنِ وَمَا تُخْفِي الصُّدُورُ )
    يقول جان جاك روسو
    (حين أرى الظلم في هذا العالم, أسلي نفسي بالتفكير في أن هناك جهنم تنتظر الظالمين)
    حينها تنتهي وتزول السطوة والقوة والجبروت والفرعنة ويتحول المشهد للخوف الشديد والرعب البالغ المهول تنخلع فيه القلوب ولا تغمض فيه العيون ولا تطرف لهم أبصار وتنكس فيه الرؤوس ذليلي الحال بين يدي العزيز القهار (وَلآَ تَحْسَپَنَّ آللّهَ غَآفِلآً عَمَّآ يَعْمَلُ آلظَّآلِمُونَ إِنَّمَآ يُؤَخِّرُهُمْ لِيَوْمٍ تَشْخَصُ فِيهِ آلأَپْصَآرُ ،مُهْطِعِينَ مُقْنِعِي رُءُوسِهِمْ لآَ يَرْتَدُّ إِلَيْهِمْ طَرْفُهُمْ وَأَفْئِدَتُهُمْ هَوَآء))
    فَقُطِعَ دَآپِرُ آلْقَوْمِ آلَّذِينَ ظَلَمُوآْ وَآلْحَمْدُ لِلّهِ رَپِّ آلْعَآلَمِينَ ))
    قال أبو العتاهية :
    ستعلم يا ظلـــوم إذا التقينــــــا *** غداً عند الإله من الظلـــــوم
    أما والله إنَّ الـظُّـلـــــم شــــؤمٌ *** وما زال المسيء هو الظَّلوم
    إلى دياَّن يــــوم الدّين نمضـي *** وعند الله تجتمع الخـصــــوم
    ستعلم في الحساب إذا التقينـا *** غداً عند الإله من المـلــــــوم

    مكتبة فيصل الدابي المحامي
                   <=====للزوار: للتعليق على هذا الخبر او المقال اضغط رد |Articles |News |مقالات |بيانات

[رد على الموضوع] صفحة 1 „‰ 1:   <<  1  >>

· دخول · ابحث · ملفك ·

تعليقات قراء سودانيزاونلاين دوت كم على هذا الموضوع:
at FaceBook

اراء حرة و مقالات
Latest Posts in English Forum
Articles and Views
اخر المواضيع فى المنبر العام
News and Press Releases
اخبار و بيانات
فيديوهات سودانيزاونلاين Sudanese Online Videos
صور سودانيزاونلاين SudaneseOnline Images
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
Sudanese Online Wikipedia
فيس بوك جوجل بلس تويتر انستقرام يوتيوب بنتيريست Google News
الرسائل والمقالات و الآراء المنشورة في المنتدى بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لصاحب الموقع أو سودانيز اون لاين بل تمثل وجهة نظر كاتبها
لا يمكنك نقل أو اقتباس اى مواد أعلامية من هذا الموقع الا بعد الحصول على اذن من الادارة
About Us
Contact Us
About Sudanese Online
اخبار و بيانات
اراء حرة و مقالات
صور سودانيزاونلاين
فيديوهات سودانيزاونلاين
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
منتديات سودانيزاونلاين
News and Press Releases
Articles and Views
SudaneseOnline Images
Sudanese Online Videos
Sudanese Online Wikipedia
Sudanese Online Forums
If you're looking to submit News,Video,a Press Release or or Article please feel free to send it to bakriabubakr@cox.net

© 2014 SudaneseOnline.com

Software Version 1.3.0 © 2N-com.de