الكوليرا تفتك بأهلنا.. وتحتاج حملة عالمية للتصدي لها..
حملة بورداب الرىاض لاغاثة اهلنا بالنيل الابيض
قضايا للحوار:اعادة تدقيق وتحقيق كتاب الطبقات.. بقلم يحيى العوض
في مسألة الكوليرا ..
ياساتر يا رب.. الكوليرا يعم النيل الابيض .. موت بالجملة
علي الحكومة ان تعلن النيل الابيض منطقة كوارث
الوضع خطير بمستشفي كوستي
منتديات سودانيزاونلاين    تحديث الصفحة    مكتبة الفساد    ابحث    اخبار و بيانات    مواضيع توثيقية    منبر الشعبية    اراء حرة و مقالات   
News and Press Releases    اتصل بنا    Articles and Views    English Forum    ناس الزقازيق   
مرحبا Guest [دخول]
اخر زيارك لك: 05-25-2017, 04:21 AM الصفحة الرئيسية

اراء حرة و مقالات
نسخة قابلة للطباعة من الموضوع   ارسل الموضوع لصديق   اقرا المشاركات فى شكل سلسلة « | »
اقرا احدث مداخلة فى هذا الموضوع »

زبد بحر (9) (أ) أمريكا : الشينة منكورة ومحسودة كمان بقلم د. أحمد محمد البدوي

01-03-2015, 10:31 PM

أحمد محمد البدوي
<aأحمد محمد البدوي
تاريخ التسجيل: 11-11-2014
مجموع المشاركات: 24

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


مكتبة الفساد

من اقوالهم
(مكتبة مفتوحة للتحديث)
للتواصل معنا
FaceBook
تويتر Twitter
YouTube
Google Plus
زبد بحر (9) (أ) أمريكا : الشينة منكورة ومحسودة كمان بقلم د. أحمد محمد البدوي

    د. أحمد محمد البدوي
    ردان اثنان: الرد الأول على الفاضل الذي قال إن معظم أفراد عائلة الناظر دنج مجوك مسيحيون! الرد بسيط أن خليفة الناظر كان من الرعيل الأول في حركة الإخوان المسلمين السودانية واسمه أحمد ودرس في الأزهر وقتل في أبيي في الستينات إبان الستينات من قبل الجيش السوداني وأهدى إليه فرنسيس أحد كتبه!
    أكثر من ذلك سمعت بأذني من الناظر نفسه أنه يفضل أن يكون أولاده مسلمين وتأكدت من ذلك من أحد أبنائه وسط شهود من زملائنا !
    آل دنج مجوك يرتدون الجلابية الأنصارية وهم أنصار!
    على من يريد مزيدا من ذلك أن يطلع على رسالة الخليفة عبد الله إلى عبد الرؤوف ولد بيونق الأمير سلطان الجانقي! في كتاب منشور منذ عام 1903
    أنا أقول جده أمير ومسلم وحارب الترك الكفار ويقال إن أحفاده صار معظمهم مسيحيين
    ومن آل الناظر زملاء دراسة مسلمون كانوا أشطر منا في العربية ولا سيما النحووأقرب إلى الله بالتقوى والورع ولا أريد أن أذكر أسماءهم
    الذين صاروا مسيحييين صاروا برد الفعل أو لأن الدراسة في الجنوب مثل العلاج تقوم بهما الكنيسة وهذا ماأدى إلى تنصير كثير من إخواننا أبناء المسلمين في الجنوب مثل: جيمس دهب وجيمس حكيم ورتشارد حسن وزهم من أحسن السودانيين خلقا وعلما بالمقاييس الإسلامية، اسم الابن مسيحي واسم الأب مسلم! الأول عالم لسانيات رحمه الله والثاني زراعي ورجل كريم وشهم والثالث طبيب مشهور وأستاذ جامعي مشهور وإنسان حقيقين سعدت بالتعرف إليهم!
    أما أن مجلة حوار لم تكن ممولة من مؤسسة فورد فهذا معروف الآن بالبداهة وقد ذكرت عنوان آخر كتاب صدر وعالج موضوع المنظمة العالمية لحرية الثقافة التي كانت تصدر مجلة حوار ومجلة إنكاونتر الإنجليزية الخ ومنظمة فورد نفسها معترفة بأن المال ليس بمالها وإنما مال المخابرات الأمريكية، هذه قضية معروفة وساطعة كالشمس في نهار الخرطوم صيفا! وقد عالجت ذلك بتوثيق تام في كتاب : الطيب صالح ومن يريد التوثيق له أن يراجع النيويرك تايمز عام 1966 وكتاب محمد شريح وعنوانه: توفيق صائغ الصادرعن دار الريس، لندن، 1990 ومذكرات إحسان عباس واعتراف توفيق صائغ في مقال مشهور منشور وزيادة الأمر أن المنظمة الأمريكية الجديدة تشبه المنظمة السابقة ولم تغير سوى كلمة واحدة لأنها وضعت كلمة الديمقراطية في مكان كلمة الثقافة.
    و لا أدري إن كان الأخ الفاضل اطلع على أي عدد من أعداد مجلة حوار لأن كل الأعداد تحمل عبارة أن هذه المجلة صادرة عن المنظمة العالمية لحرية الثقافة ومركزها في باريس! راجع كتاب:
    WHO PAID THE PIPER
    الطيب صالح نفسه بعد انكشاف أمر المجلة وتوقفها قال إنه لم يكن يعرف أنها مشبوهة وأنه نشر فيها لأن محررها صديقه! ومع ذلك نوهت بحسنة المجلة وفضلها على الكتاب السودانيين باسم الشهادة بالحق ولا أعرف سودانيا مهتما بالثقافة أو متابعا لها لا يعرف حكاية حوار وصلتها وانكشاف أمرها!
    الرد الثاني هو وصفي بالحسد وأنا موافق حاسد وحسود وأتمنى أن استلم المال الأمريكي فهل يعني اتصافي بالحسد أن كلامي عن حيدر غير صحيح ، نحن نحسد حيدر على شققه القاهرية وماله المستمد من العالم السفلي الأمريكي:
    فورد والثانية وغيرها من الثوالث

    على نفسها جنت براقش سأخصص مقالا قادما لتبيان التكوين الثقافي لحيدر من خلال كتبه و مقالاته عن الإسلاميين السودانيين التي يدل ضعفها على أن الحركة الإسلامية السودانية مستفيدة منها أيما استفادة لأن كاتبها يعاني من ضعف شديد في معرفته بالثقافة الإسلامية وتاريخ حركتهم وهي المهمة التي نصب نفسه إماما لها في خدمة المشروع الأمريكي وفشل لأن الكيزان يعرفون أن نقده في مصلحتهم! إنها ليست بأعمال أكاديمية مجودة من شخص يعرف وإنما مقالات صحفية ذات أفق مهاتر وسطحي!
    هذا ما كان يحسنه الجمهوريون وما يزالون لأنهم يكتبون بوصفهم مسلمين من داخل الدائرة وليس من خارجها ويعتمدون على أساس منهجي يدخل في تكوينه التعبد!
    انظر كتاب الأستاذ محمود عن الترابي: زعيم جبهة الميثاق في الميزان! كنموذج !
    وبالطبع لن أقارن حيدر(ا) بالأستاذ محمود فيكفيه أنه يقف في صف مستقيم مع عبد الله الطيب
    وإني من هذا المنبر أناشد حكومة البشير الرأفة بنفسها بإعادة فتح مركز حيدر في الخرطوم لأنه لن يضرهم بل يفيدهم وأن ينشروا ما يكتبه ضدهم لأنه لا يفضحهم!
    هذا هو نافعكم الحقيقي! أعيدوه إلى الخدمة في الخرطوم فهو ممن يريد إلحاق الضرر بكم فينفعكم ولكنكم لا تدرون! أو تدرون وتمكرون :من يدري الجلابة يمارسون النخاسة في الأصل!
    الحكومة تعرف من يعرفون الثقافة الإسلامية ويتناولون الترابيين حكومة ومعارضة على أساس أنهم مسلمون عارفون ولهذا يكون التعامل معهم جديرا بأن يخضعهم لعمليات في رؤوسهم وأمخاخهم وخياطة في كركعوبة الرأس في لندن! أما أخي حيدر فهو سليم من الأذى برئ من القتل، يساري وأمريكي! ومحسود!الما عارف يقول عدس!
    كان الأفضل أن تقول كلامك غير صحيح للأسباب الآتية وقد عرفت أن حيدر إبراهيم وكمال الجزولي أيضا لهما قداسات أو مافيات تحول دون نشر ما يكتب عنهما أي أنه لا يجوز نقدهما ومقالي لم تنشره غير ( سودانيس أون لاين) وامتنعت منابر أخرى كانت مرحابة!وكذلك مقال سابق عن كمال ولكن تلك المنابرالإلكترونية تنشر المقال إن كان في نقد الحكومة والترابيين والمعارضة ولاسيما الصادق المهدي وهلم جرا!
    وإن نشر الطرح المفارق هب من يغالط إن كان يعرف أو لا يعرف في مسائل لاتحتمل المغالطة أو من يرمي الناقدين بالحسد مستدلا بعبد الله الطيب فسبحان الله صار حيدر قرينا مساويا لعبد الله الطيب وعلى كل حال الله كريم يعطي الحسد بيد ويعطي المنصب فوق عبد الله الطيب بيد!
    يا سادة نحن ندافع عن تقاليد العمل الثقافي والأكاديمي في السودان باسم المحافظة على الاستقلال الوطني والاقتصادي والثقافي وكان اليسار في طليعة من رسخوا ذلك من ضمن الوطنيين السودانيين كلهم والآن صار الكسب من منظمة فورد محسودا من أمثالنا!
    الماعون الما بيشلك بدفقك!
    إمضاء الحاسد لله على وزن المعز لله


    مكتبة حيدر احمد خيرالله
                   <=====للزوار: للتعليق على هذا الخبر او المقال اضغط رد |Articles |News |مقالات |بيانات

[رد على الموضوع] صفحة 1 „‰ 1:   <<  1  >>

· دخول · ابحث · ملفك ·

تعليقات قراء سودانيزاونلاين دوت كم على هذا الموضوع:
at FaceBook

اراء حرة و مقالات
Latest Posts in English Forum
Articles and Views
اخر المواضيع فى المنبر العام
News and Press Releases
اخبار و بيانات
فيديوهات سودانيزاونلاين Sudanese Online Videos
صور سودانيزاونلاين SudaneseOnline Images
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
Sudanese Online Wikipedia
فيس بوك جوجل بلس تويتر انستقرام يوتيوب بنتيريست Google News
الرسائل والمقالات و الآراء المنشورة في المنتدى بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لصاحب الموقع أو سودانيز اون لاين بل تمثل وجهة نظر كاتبها
لا يمكنك نقل أو اقتباس اى مواد أعلامية من هذا الموقع الا بعد الحصول على اذن من الادارة
About Us
Contact Us
About Sudanese Online
اخبار و بيانات
اراء حرة و مقالات
صور سودانيزاونلاين
فيديوهات سودانيزاونلاين
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
منتديات سودانيزاونلاين
News and Press Releases
Articles and Views
SudaneseOnline Images
Sudanese Online Videos
Sudanese Online Wikipedia
Sudanese Online Forums
If you're looking to submit News,Video,a Press Release or or Article please feel free to send it to bakriabubakr@cox.net

© 2014 SudaneseOnline.com

Software Version 1.3.0 © 2N-com.de