شكر وتقدير من أسرة الدكتور عبد الماجد بوب الى اسرة Sudaneseonline
شمائل وبنطلون لبني تاااني !!
ندوة سياسية كبرى بواشنطن الكبرى بعنوان اى وجهة للمعارضة السودانية ما العمل
رحل الشيوعي المتصوف بقلم مصطفى عبد العزيز البطل
منتديات سودانيزاونلاين    تحديث الصفحة    مكتبة الفساد    ابحث    اخبار و بيانات    مواضيع توثيقية    منبر الشعبية    اراء حرة و مقالات   
News and Press Releases    اتصل بنا    Articles and Views    English Forum    ناس الزقازيق   
مرحبا Guest [دخول]
اخر زيارك لك: 02-25-2017, 11:15 AM الصفحة الرئيسية

اراء حرة و مقالات
نسخة قابلة للطباعة من الموضوع   ارسل الموضوع لصديق   اقرا المشاركات فى شكل سلسلة « | »
اقرا احدث مداخلة فى هذا الموضوع »

الخٌطب والخطابة الإنقاذية الداعشية والكتابة الثورية النارية بقلم عباس خضر

01-01-2015, 09:26 PM

عباس خضر
<aعباس خضر
تاريخ التسجيل: 10-25-2013
مجموع المشاركات: 140

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube

كيف احذف مداخلة من بوستى

مكتبة الفساد

من اقوالهم
(مكتبة مفتوحة للتحديث)
للتواصل معنا
FaceBook
تويتر Twitter
YouTube
Google Plus
الخٌطب والخطابة الإنقاذية الداعشية والكتابة الثورية النارية بقلم عباس خضر

    بمناسبة سنة الحسم الجديدة والتي تبشر بسودان جديد، السنة القادمة
    والسودان يرفل في ثوب قشيب جديد من الديموقراطية والحرية وأنتم طيبين.

    من منظور داعشي:ـ

    لايزال الإرتجال والخطب والمرجلة والعنترية هي السائدة عند الكيزان
    والمنقذين ومن يتوالى معهم فهي بكالريوس معتمد بدرجة الشرف الأولى، هي
    مؤهل عالي أول ومهم وأساسي للمناصب الكبيرة والتوظيف وقد وجدوا لها
    مردودات كبيرة ومؤثرة في من يتسمون وعندهم الصفات المطلوبة كالخفة
    والسبهللية والطيبة والهشاشة الشمعية للصغار ولذوي العقول الجبصية
    والخشبية وذلك بالنقر والنحت السريع للأمخاخ الصغيرة والجهلة والصعايدة
    والأعراب والمراهقين، ولقد رأينا كيف تنضم النساء والفتيات المراهقات و
    الغريبة حتى مراهقات أوربا وامريكا خاصة لداعش وسط المجازر والدماء عندما
    يسمعن بجهاد النكاح وعنتريات ذبح السيوف فهي تكون حسب تركيبتهن والفكر
    الصبياني مغامرات مسلية وتقود للتسلية والمتعة.

    فكل من يقول إنه حافظ للقران والحديث وكل أئمة المساجد وجدوا سوقاً
    إنقاذياً رائجاً فإستوزروا وبنوا الشقق والفلل والقصور وتطاولوا في
    البنيان.

    فصارت خطب الجمعة بعيدة عن هموم المواطن وغالباً ما تكون فقط للتطبيل
    للحكم وإقتناص للفرص والظهور للحاكم أو فتاوي علماء سٌلطان شوفونية وتهجم
    وإهدار دماء فمادام العبادات صارت شوفونية ملابس وسبح فخمة وبٌقج وغرة
    وسيارة مظللة ومصحف أمامي وخلفي على المخمل فلابد أن يأتي دور الخطابة
    والإعلام والشعارات دعائياً إعلانياً شوفونياً مكملا:

    هي لله ..هي لله ولاللسلطة ولا للجاه، ولاولاء لغير الله ويتبعها التحدي
    والعنف فلا لدنيا قد عملنا نحن للدين فداء فاليدم للدين مجده أو ترق منا
    الدماء وللتخويف أو ترق كل الدماء!!فهكذا يتكاثر عليهم ومعهم السوقة
    والدهماء والصبايا والصبيات والصابئة.فترى أن لامقارنة بين الكتابات
    الثورية والخطابة النهمية والكيدية والمظهرية ولابد من تحديد الخط الفاصل
    بينهما.





    الكتابة للعلماء الأجلاء والأساتذة النجباء

    من النجابة أما الخطب والخطابة دي الكترابة.

    واحدين فيهم يخطبو خطابة تفقع المرارة تقع فوق رؤوس الناس الغلابة كما الدرابة.

    تنويه وتنوير:

    نحن لسه بنخم في واطة وناكل قرض
    وبتوثيق محكم محاضرخطابة وخطب
    والناس ساكته مهضلمة و بلد إنقرض
    وإجتماع مسؤولين كأنهم يلعبون اللعب

    قالوا نحن أسياد الديار لانتحبس مثلكم طويلاً في الأوكار

    ومن يهمس منكم يمد لسانه أو يرفع رأسه يقطعه سيفنا البتار

    ومن ربع قرن أجزنا الفصل والتشريد والحرابة وماهوعارعندكم ليس عندنا بعار

    فشعارنا سيفان متقاطعان حول رقابكم فما أسهل التخريب لا الإعمار

    وقال المتعارضين نحن الحٌرفا وواقعين من السما مرتين ونقر قرار

    وقرارنا نلف وندور نحوم ونسافر للخارج بسياسة كي النار

    حتى تدوشو ويلف راسكم وتقعوا رب
    في هوة جوف الغار

    ونجي فسراع نمسحكم مسح نكنسكم نقشكم بره خارج الديار

    ولاآتنا مضروبة ثلاثة في تلاتة

    لانفاوض ثم نفاوض لانساوم ثم نساوم ولانحاورونعود لنجري حوار

    فنلخم الحكومة الملخومة بخطبنا المذكومة ولاآتنا الملغومة فكيف ننضرب بالنار

    وخٌطب وخطابة ردوم تتراكم في رأس الشعب المغبون المحتار

    والمدونين كتاباً والصحفيين يكتبون للنضال علها تثيرتؤدي لإنتصار

    ولذا قال الشعب في
    الخطبة والخطابة والكتابة:

    إحداهما ربابة ربة الدار والأخرى بنتها العاقة الكذابة

    فالكتابة أمٌ عفيفة والخطابة الإبنة المنافقة النصَابة

    فيسهل المقارنة بين خطب إنقاذ مفبركة وأخلاقها المٌرتابة

    وبين تدوين بيانات ومقالات موثقة في المواقع المٌنسابة

    فخطب دين تجاري ودويها الإعلامي يمر مر السحابة

    ويظل المقال دهوراً بزخمه الهادر وروحه الوثَابة

    يحي ألق الثورة وينعش يفتح الحريات المغلقة أبوابها

    ووثبات حواراتهم تتقافزخجلى تستحق غٌسل الجنابة


    فأيهما يبقى وأيهما تأثيره يزول سريعاً ويلقى عاجلاً حسابه
    ******
    فالكتابة ولو على لحاء شجر الحراز وورق الكريز

    أو على جدر المنازل والمعابد وافران كيك كالخبيز

    فتزِن وترِن وتطِنٌ طبلة الأذن الحكومي فترتد هديراً بالأزيز

    فهل الخطابة ترن مع ذبذبات الهواء والأثير كالأزيز

    وهل تظل الخطبة العصماء صامدة معتقة كالنبيز

    فأرباب الزوايا وأئمة الجوامع صاروا وزراء بالتأويل للسلطان كما في بيت العزيز
    *******
    وأطلق الفاسد منهم والمغتصب بدل في سجن مؤبد يكون

    يكون أو لايكون فتلك خطابة وخطب عباقرة التمكين
    ...................
    مثل الكتابة الثورية المرصعة بجمر يرجم فاسداً ظالماً مفتون

    تشحن الشعب سرورا وتعبيه وتجعل الحكم واجفاً ملعون

    فيستعرض خطيبهم عضلات لسانٍ مسموم مسنون

    ويرفع أرجله كأنه يشوت ويديه لأعلى ممثل في مسرح الفنون

    ويصرخ ويزبد بصوته كأنه في مسرح اللآمعقول والجنون

    فيشحن الجماعة بجون قرنق كافر عميل زنديق وآفة المجون

    بمثل ما فعلوابعالم فيلسوف جليل وصم بالمرتد والمأفون

    ويصِر ويصوص ويخص ويسخر ويصرخ يهد في الحصون

    فهذا مخرِب علماني وذاك عميل للروس والأمريكان يبث في العيون

    ويصول الخطيب كدون كيشوت بآيات الفنون والجنون

    فيجن جنون المخدوعين ويخلد هو للنوم في سكون

    فأعملوا حسابكم يا شعوب من أساليب داعش المفتون المجنون

    ******

    وهل الخط يبقى زمان بعد صاحبه

    وصاحب الخط تحت الأرض مدفون

    هل هما خطين متلاقيين أم خطين متكاتفين في شجون

    أهما خطين متعانقين ولهاً كعاشقين في جنون

    أم متفرقان شاردين مبعدين هائمين أومحبوسين في سجون

    أو واحسرة على الظنون خطين متقاطعين تشق أسهمهم بطون

    فيجرح كبد كل منهما الآخر وقرابة المكان والزمان بينهما تهون

    أم يا تٌرى إن الكتابة والخطابة كخطين متوازيين لايتناسبان ولايلتقيان أبداً في
    قبلة حنون

    وهذا ما سال عنه للتفريق بينهما بعض المغشوشين

    فعهد الكيزان والرتابة والعاطفة وداعش والخطابة قد ولى، إنتهى زمن
    القمع وعهد المذلة والمفترين

    وجاء عهد التسجيل والتوثيق والكتابة وبدأ عصر التحرر والكرامة والتجِلة والمكتوين

    فأبشروا
    زالت العصور الوسطى وإنتهى التمكين
    قريباً وللأبد وهكذا نكون أولانكون




    مكتبة شوقى بدرى(shawgi badri)
                   <=====للزوار: للتعليق على هذا الخبر او المقال اضغط رد |Articles |News |مقالات |بيانات

[رد على الموضوع] صفحة 1 „‰ 1:   <<  1  >>

· دخول · ابحث · ملفك ·

تعليقات قراء سودانيزاونلاين دوت كم على هذا الموضوع:
at FaceBook

اراء حرة و مقالات
Latest Posts in English Forum
Articles and Views
اخر المواضيع فى المنبر العام
News and Press Releases
اخبار و بيانات
فيديوهات سودانيزاونلاين Sudanese Online Videos
صور سودانيزاونلاين SudaneseOnline Images
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
Sudanese Online Wikipedia
فيس بوك جوجل بلس تويتر انستقرام يوتيوب بنتيريست Google News
الرسائل والمقالات و الآراء المنشورة في المنتدى بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لصاحب الموقع أو سودانيز اون لاين بل تمثل وجهة نظر كاتبها
لا يمكنك نقل أو اقتباس اى مواد أعلامية من هذا الموقع الا بعد الحصول على اذن من الادارة
About Us
Contact Us
About Sudanese Online
اخبار و بيانات
اراء حرة و مقالات
صور سودانيزاونلاين
فيديوهات سودانيزاونلاين
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
منتديات سودانيزاونلاين
News and Press Releases
Articles and Views
SudaneseOnline Images
Sudanese Online Videos
Sudanese Online Wikipedia
Sudanese Online Forums
If you're looking to submit News,Video,a Press Release or or Article please feel free to send it to [email protected]

© 2014 SudaneseOnline.com

Software Version 1.3.0 © 2N-com.de