شكر وتقدير من أسرة الدكتور عبد الماجد بوب الى اسرة Sudaneseonline
شمائل وبنطلون لبني تاااني !!
ندوة سياسية كبرى بواشنطن الكبرى بعنوان اى وجهة للمعارضة السودانية ما العمل
رحل الشيوعي المتصوف بقلم مصطفى عبد العزيز البطل
منتديات سودانيزاونلاين    تحديث الصفحة    مكتبة الفساد    ابحث    اخبار و بيانات    مواضيع توثيقية    منبر الشعبية    اراء حرة و مقالات   
News and Press Releases    اتصل بنا    Articles and Views    English Forum    ناس الزقازيق   
مرحبا Guest [دخول]
اخر زيارك لك: 02-25-2017, 03:53 PM الصفحة الرئيسية

اراء حرة و مقالات
نسخة قابلة للطباعة من الموضوع   ارسل الموضوع لصديق   اقرا المشاركات فى شكل سلسلة « | »
اقرا احدث مداخلة فى هذا الموضوع »

ما دار فى مكتب ر ئيس الوزراء قبل البيان الانقلابى بساعات ! بقلم على حمد إبراهيم

12-29-2014, 03:04 AM

على حمد إبراهيم
<aعلى حمد إبراهيم
تاريخ التسجيل: 10-26-2013
مجموع المشاركات: 122

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube

كيف احذف مداخلة من بوستى

مكتبة الفساد

من اقوالهم
(مكتبة مفتوحة للتحديث)
للتواصل معنا
FaceBook
تويتر Twitter
YouTube
Google Plus
ما دار فى مكتب ر ئيس الوزراء قبل البيان الانقلابى بساعات ! بقلم على حمد إبراهيم


    *** كنت رئيسا لمكتب التنسيق الملحق بمكتب السيد رئيس الوزراء منتدبا من وزارة الخارجية بدرجة سفير حتى لحظة اذاعة البيان الانقلابى فى صبح الجمعة الثلاثين من يونيو 1989. وبتلك الصفة كنت حاضرا ما جرى من نقاش بين السيد رئيس الوزراء و المستر جيمس جرانت، مدير عام اليونسيف ، فى الساعة الواحدة بعد ظهر يوم الخميس التاسع والعشرين من يونيو 1989 ( أى قبل اذاعة البيان الانقلابى الاول ببضعة ساعات فقط ). كتبت من قبل وسجلت هذه الواقعة الاسيفة . واكتبها واسجلها اليوم مرة اخرى وبحسرة مضاعفة تعبيرا عن ألمى وحزنى المقيم على تلك الفرصة التى ضاعت من بين يدى شعبنا المغلوب على امره بسبب الانقلاب الفجيعة الذى قال قائده أنه جاء للحفاظ على (وحدة البلاد !) و (لاعمار علاقات البلاد الخارجية ) و( لإصلاح الاقتصاد المنهار). الرجاء التكرم بالامتناع الضحك عند التأمل فى المفارقة ) ولكن يحق لنا جميعا ان نردد قول الاخوة الخليجيين : ياشيخ خلى عنك !) فالوحدة المراد الحفاظ عليها صارت اثرا بعد عين . و لم يذرف عليها العميد حتى دموع التماسيح المخادعة . بل سافر الى جوبا فرحا مغتبطا ليستلم علم بلاده ( المستعمرة) مثلما استلم مندوبا دولتى الحكم الثنائى علمى بلادهما من الازهرى والمحجوب حين رفع الازهرى علم السودان وانزل المحجوب علمى الدولتين المستعمرتين من صياصيهما. ولم يلبث الرجل أن أخذته العزة بالإثم ، فتبسم وتكشم وقال : يعنى شنو ، الانفصال ليس نهاية الدنيا . وزاد شعبه من القصيد بيتين : انبلاج صبح دولة النقاء العرقى العروبى الاسلامى بشريعتها غير المدغمسة . وانتهاء جدل الهوية القديم . ولا احتاج لكى اذكر بذبائح الخال الرئاسى فرحا وابتهاجا بالانفصال الذى حققه له ابن شقيقته البار. ( اخاله الآن و قد عرف أن سودان ابن اخته النقى عرقيا قد ذبح يوم ذبح الثور الابيض الذى هو الوحدة التى حاربها الخال وذبحها الابن البار . ويوم ذبح الخال شخصيا ذلك الثور الاسود مبتهجا مثل ابتهاج إبن اخته الذى لا يبتهج لمكروه غيره . لقد ذبح العميد شعبه اقتصديا من الوريد الى الوريد كما يذبح رصفاؤهم واشقاؤهم الدواعش التعساء الذين ترميهم اقدارهم العاثرة فى طريقهم . لقد ادخال الابن بلاده فى عزلة دولية واقليمية مكتملة الاركان . وحول بلاده الى حديقة على الشيوع الدولى تدخلها الجيوش الدولية رجالة واقتدارا وترفض مغادرتها حقارة و اهانة عندما يطلب منها ذلك الابن ، رئيس الضرورة والامر الواقع . الذى لا يستطيع حضور أى محفل دولى لكى يحاجج عن بلده بعضمة لسانه بدلا من أن يحاجج له لسان دباب الدفاع الشعبى قبل أن تهل عليه ليلة القدر فيصبح عليه الصبح و يلفى نفسه وقد ترقى بزانة التمكين وزير ا للخارجية . أما اصلاح الاقتصاد ، فيكفى التذكيىر بنكتة العميد بحرى ، تاجر العملة المشهور بصلاح دولار ، الذى وجد نفسه بين غمضة عين وانتباهتها خبيرا اقتصاديا صنوا لمأ مون بحيرى فى زمانه . هل ينسى احد من البشر السودانيين تبرير الرجل البحرى الاقتصادى بأنهم دبروا الانقلاب حتى لا يصل سعر الدولار الى عشرين جنيه سودانى .و مرة اخرى نقول خلى عنك ياشيخ! واعود للحديث من اوله:
    وقع انقلاب العميد عمر حسن احمد البشير فى صبيحة يوم الجمعة الثلاثين من يونيو من عام 1989 ضد حكومة الوحد ة الوطنية برئاسة السيد الصادق المهد ى المشكلة من جميع احزاب السودان ونقاباته وبعض الشخصيات الوطنية ، والتى حددت مهمتها الاساسية فى انفاذ اعلان اتفاق المبادئ الذى توصلت اليه كل القوى السياسية مع الدكتور جونق قرنق . وكان محددا أن تتم اجازة اعلان المبادئ المذكور فى اجتماع مجلس وزراء حكومة الوحدة الوطنية فى جلسة تبدأ فى الساعة الثانية بعد الظهر يوم الجمعة الموافق الثلاثين من يونيو . ولكن الانقلاب استبق هذا الاجتماع بساعات قليلة واهدر الفرصة التاريخية لاتفاقية سلام ليس فيها تقرير مصير مثل اتفاقية نيفاشا التى نفشت الجنوب من الشمال.
    و كان مقررا كذلك ان ينتقل اعلان المبادئ الى البرلمان فى الرابع من يوليو 1989 لاجازته بعد أن يكون قد اجازه مجلس الوزراء فى جلسة . ظهر الجمعة الموافق للثلاثين من يونيو الموؤدة.
    و كان مقررا أن يصدر رئيس الوزراء امرا بعقد المؤتمر الدسستورى فى الثامن عشر من سبتمبر 1989 للدخول فى المحادثات المباشرة من اجل ابرام اتفاقية سلام شاملة تنهى الحرب وتحفظ وحدة البلاد و أمنها.
    و كان السيد جيمس جرانت ، مدير عام هيئة اليونسيف قد وصل الى الخرطوم حاملا رسالة من امين عام الامم المتحدة الى السيد الصادق المهدى يعلن فيها دعم ومساندة الامم المتحدة لجهود حكومة الوحدة الوطنية وتبرعها بمبلغ خمسمائة مليون دولار دعما لمشروعات السلام . فى تلك الجلسة دعا السيد رئيس الوزراء المستر جرانت لحضور جلسة البرنامج ليشهد اجراءات اجازة اعلان المبادئ من شرفات البرلمان تعبيرا عن اهتمام الاسرة الدولية و تعضيدها لجهود السلام السودانية . وقبل المستر جرانت الدعوة ممتنا وأجل سفره الى ما بعد ظهر الجمعة . ولكن بدلا من أن يشاهد المستر جرانت اجراءات اجازة اعلان المبادئ من شرفة البرلمان فى الثلاثين من يونيو ، شاهد الرجل عميدا فى الجيش السودانى وهو يذبح الاحلام التى راودت الشعب السودانى فى ذلك الصباح . كاتب هذه السطور استمع بانتشاء الى المسئول الاممى وهو يخاطب رئيس الوزراء بالحرف "امضوا فى طريقكم لانجاز هذه المهمة الوطنية العظيمة . وسوف يخلدكم تاريخ بلدكم كرجال عظام من رجاله ". بالطبع لم يكن احد يدرى أن الذئب الرابض خلف الأكمة كان يترصد الفريسة من خلف تلك الأكمة .
    ان التاريخ السودانى الحدبث سوف يسجل بمداد الحبر الشينى الاسود الصامد الثقيل ، وعلى رأس الصفحة الاولى أن الذين سطوا على السلطة فى تلك الليلة الحالكة ، ودمروا النظام الديمقراطى الذى كانو مشاركين فيه حكاما ومعارضين ، قد خانوا أمانة المسئولية التضامنية المشتركة . وقصرت همتهم الفكرية و الوجدانية حين اعلنوا الجهاد ضد بعض اهلهم وذويهم ، حتى يعطوا الجزية عن بد وهم صاغرون . فكانت النتيجة موت ودمار وفرقة ابدية . وسوف يعيرهم التاريخ القاسى بما فعلوا وهو يقص على الاجيال القادمة بعض سقطات اجدادهم الكبرى . ويبدو انه لم يعد لدينا اكثر من حكمة البدوى القائل لأخيه : الجفلن خلهن ، اقرع الواقفات " . لقد جفلت ولايات الجنوب العشرة بقضها و قضيضها خارج حياض الوطن القارة . ولم يبق لنا الا أن نقرع الولايات الواقفة على الرصيف فى دارفور وكردفان والشرق تسترق النظر نحو الشرفات الجاذبة ، وتكاد تهوى اليها . اللهم أنت كفيل بمن قدم الى وطننا هذا الحيف .




    مكتبة د. علي حمد ابراهيم
                   <=====للزوار: للتعليق على هذا الخبر او المقال اضغط رد |Articles |News |مقالات |بيانات

[رد على الموضوع] صفحة 1 „‰ 1:   <<  1  >>

· دخول · ابحث · ملفك ·

تعليقات قراء سودانيزاونلاين دوت كم على هذا الموضوع:
at FaceBook

اراء حرة و مقالات
Latest Posts in English Forum
Articles and Views
اخر المواضيع فى المنبر العام
News and Press Releases
اخبار و بيانات
فيديوهات سودانيزاونلاين Sudanese Online Videos
صور سودانيزاونلاين SudaneseOnline Images
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
Sudanese Online Wikipedia
فيس بوك جوجل بلس تويتر انستقرام يوتيوب بنتيريست Google News
الرسائل والمقالات و الآراء المنشورة في المنتدى بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لصاحب الموقع أو سودانيز اون لاين بل تمثل وجهة نظر كاتبها
لا يمكنك نقل أو اقتباس اى مواد أعلامية من هذا الموقع الا بعد الحصول على اذن من الادارة
About Us
Contact Us
About Sudanese Online
اخبار و بيانات
اراء حرة و مقالات
صور سودانيزاونلاين
فيديوهات سودانيزاونلاين
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
منتديات سودانيزاونلاين
News and Press Releases
Articles and Views
SudaneseOnline Images
Sudanese Online Videos
Sudanese Online Wikipedia
Sudanese Online Forums
If you're looking to submit News,Video,a Press Release or or Article please feel free to send it to [email protected]

© 2014 SudaneseOnline.com

Software Version 1.3.0 © 2N-com.de