حماس من التأسيس ( إلى ) التسييس بقلم أحمد دغلس

حفل دعم الجالية السودانية بمنطقة واشنطن الكبري بالفنان عمر احساس
منتديات سودانيزاونلاين    مكتبة الفساد    ابحث    اخبار و بيانات    مواضيع توثيقية    منبر الشعبية    اراء حرة و مقالات   
News and Press Releases    اتصل بنا    Articles and Views    English Forum    ناس الزقازيق   
مرحبا Guest
اخر زيارك لك: 21-09-2018, 12:32 PM الصفحة الرئيسية

اراء حرة و مقالات
نسخة قابلة للطباعة من الموضوع   ارسل الموضوع لصديق   اقرا المشاركات فى شكل سلسلة « | »
اقرا احدث مداخلة فى هذا الموضوع »
20-12-2014, 06:54 PM

أحمد دغلس
<aأحمد دغلس
تاريخ التسجيل: 20-12-2014
مجموع المشاركات: 1

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


حماس من التأسيس ( إلى ) التسييس بقلم أحمد دغلس

    الصحوة الأوروبية في هذه الحقبة التاريخية من تاريخ القضية الفلسطينية الهامة ( ليست ) صحوة ضمير إذ ان الساسة الأوروبيين والأمريكيين الحاليين يعرفون تمام المعرفة الظلم التاريخي الذي وقع ويقع على الشعب العربي الفلسطيني وأيضا يعرفون المصلحة ( الذاتية ) لإقامة إسرائيل التي هي امتداد لحروب دينية واقتصادية ,,, إستراتيجية أوروبية خاضتها ضد المشرق العربي بكل مكوناته الدينية والحياتية ... إستراتيجية هامة ( فلا ) عجبا من عدم استمرارها وبأشكال عدة تمر وكأنها ملائكة الرحمن التي تسقط علينا من السماء ( لكنها ) في الحقيقة .... يكمن بها الكثير ...؟! فيما يتعلق بالقضية الفلسطينية وبحركة حماس وفق قرار المحكمة ألأوروبية مؤخرا بالنسبة لحركة حماس بنص ان "" قرار المحكمة ألابتدائية ألأوروبية بإلغاء كافة قرارات مجلس ألإتحاد ألأوروبي المتعلقة بحماس وبما فيها الجناح العسكري التي جاءت بناء على تقارير إعلامية ولم يقم على فحص مناسب لأنشطة حماس , في حين أكدت أن قرارها الأخير هو ذا طابع فني وليس إعادة تقييم لتصنيف حماس كمنظمة إرهابية "" إذ ان قرار إدراج حركة حماس كمنظمة إرهابية هو بحد ذاته قرار تعسفي جائر لم ( يعني ) حركة حماس " فقط " وإنما كان قرار يعني بخلفيته ( الكل ) الفلسطيني إذ أن قرار الإرهاب الذي طال جزء فلسطيني بحركة حماس ( قد ) يعني آجلا ام عاجلا الكل الفلسطيني حين تحين الظروف المناسبة لشيطنة الكل ..؟! لكن ما يعنيننا نحن الفلسطينيين رغم ترحيبنا الحار بالقرار لكونه القرار العادل بشرعية مقاومة ألاحتلال ... ( لكن) رغم العواطف الوطنية التي سيتم تسويتها وتسويقها من الإسلام السياسي برفع حكم الإرهاب عن حركة حماس ... الذي في مضمونه السطحي عال العال لكنه (يبقي) الخوف من الشق الثاني من هدف رفع حكم الإرهاب لكون حكم قرار المحكمة الأوروبية بإسقاط حركة حماس من قائمة الإرهاب يبقي الشك ( حاضرا ) بصحة عدم تصحيح الخطأ ألأوروبي فيما يتعلق بإقامة إسرائيل في الوطن الفلسطيني والدعم الغير محدود الذي تنعم به اسرائيل على جميع الأصعدة وفوق ذلك اعتبار حركة فلسطينية حركة ارهابية وإن كان مسماها حماس ...؟! لترفعها بهدف ...؟؟ الذي هو أولا ، لحد هذه اللحظة ذو طابع قانوني وليس ذو خلفية سياسية معلنة ، يثير الشك والتساؤل لأن الماضي الحمساوي في ( حاضر ) الملف الفلسطيني يشير إلى كثير من الأسئلة التي ستجاوب عليها الأيام والأشهر المقبلة التي بدت بوادرها تطل برأسها في هذه الحقبة التاريخية من حالنا الفلسطيني المستقبلي الدقيق من هدف توقيت قرار المحكمة وهدف التأسيس لحركة حماس وارتباطها بحركة الإخوان المسلمين ... من معارضة اتفاق المبادئ ( اسلوا ) إلى ألانتخابات التشريعية وما خلفه من انقلاب على الشرعية الوطنية الفلسطينية إلى إحداث مصر وتهمة الاشتراك في الإرهاب إلى ما سمي بالمصالحة وإنهاء الانقسام الى تفجير منصة الاحتفال بذكرى الراحل ابو عمار وتفجير بيوت قيادات فتح في غزة الى ( دعم ) الخلاف في حركة فتح الذي نشهده هذه الأيام في قطاع غزة الذي بمجمله يثير ( الشك ) فيما يمكن إن يكون متصلا ( بهدف ) قرار المحكمة الأوروبية في هذا الوقت العصيب التي تمر به القضية الفلسطينية ... الذي هدفه ربما يصبوا الى " تشجيع " حركة حماس بعد نيلها الشرعية القانونية وربما لاحقا السياسية ، لأن تكون البديل عن السلطة الوطنية الفلسطينية ومنظمة التحرير الذي هو أساسا هدف تأسيسها ودعمها من قبل إطراف عدة بانت في انقلابها على الشرعية والوطنية الفلسطينية ..؟! إذ انه ليس بالغريب إن يهدف حكم المحكمة الأوروبية إلى التلويح لمنظمة التحرير والسلطة الوطنية الفلسطينية بأن حماس الشرعية بالصندوق قد تكون اقرب لفكر المواطن الغربي والأمريكي وسياسته الشرق اوسطية عندما يُقَر توظيف هذا القرار للتمهيد الى حل القضية الفلسطينية في دولة فلسطينية بقطاع غزة يدعمه قرارا أمميا في مجلس ألأمن ينهي حالة الصراع الفلسطيني الإسرائيلي بدولة إسلامية فلسطينية في قطاع غزة وبعض سيناء بموافقة الإسلام السياسي وقيادته في التنظيم العالمي لجماعة الإخوان المسلمين ومن لف لفيفهم من النظام العربي والإسلامي الذي كشف مخططه سقوط الرئيس المصري محمد مرسي بالتوافق ويهودية دولة اسرائيل التي تًطِل رسميا ...؟! في حين بالتوازي تتعاظم إحداث غزة بين اليوم والاخر وإن كان بعض إطرافها فلسطينيين فتحاويين ( لكن ) تركب خيولها حركة حماس التي هي بالأساس البديل المقترح الذي إن حصل فعلى الجميع السلام . أحمد دغلس
    نص المقال حماس من التأسيس ( إلى ) التسييس
    احمد دغلس
    الصحوة الأوروبية في هذه الحقبة التاريخية من تاريخ القضية الفلسطينية الهامة ( ليست ) صحوة ضمير إذ ان الساسة الأوروبيين والأمريكيين الحاليين يعرفون تمام المعرفة الظلم التاريخي الذي وقع ويقع على الشعب العربي الفلسطيني وأيضا يعرفون المصلحة ( الذاتية ) لإقامة إسرائيل التي هي امتداد لحروب دينية واقتصادية ,,, إستراتيجية أوروبية خاضتها ضد المشرق العربي بكل مكوناته الدينية والحياتية ... إستراتيجية هامة ( فلا ) عجبا من عدم استمرارها وبأشكال عدة تمر وكأنها ملائكة الرحمن التي تسقط علينا من السماء ( لكنها ) في الحقيقة .... يكمن بها الكثير ...؟! فيما يتعلق بالقضية الفلسطينية وبحركة حماس وفق قرار المحكمة ألأوروبية مؤخرا بالنسبة لحركة حماس بنص ان "" قرار المحكمة ألابتدائية ألأوروبية بإلغاء كافة قرارات مجلس ألإتحاد ألأوروبي المتعلقة بحماس وبما فيها الجناح العسكري التي جاءت بناء على تقارير إعلامية ولم يقم على فحص مناسب لأنشطة حماس , في حين أكدت أن قرارها الأخير هو ذا طابع فني وليس إعادة تقييم لتصنيف حماس كمنظمة إرهابية "" إذ ان قرار إدراج حركة حماس كمنظمة إرهابية هو بحد ذاته قرار تعسفي جائر لم ( يعني ) حركة حماس " فقط " وإنما كان قرار يعني بخلفيته ( الكل ) الفلسطيني إذ أن قرار الإرهاب الذي طال جزء فلسطيني بحركة حماس ( قد ) يعني آجلا ام عاجلا الكل الفلسطيني حين تحين الظروف المناسبة لشيطنة الكل ..؟! لكن ما يعنيننا نحن الفلسطينيين رغم ترحيبنا الحار بالقرار لكونه القرار العادل بشرعية مقاومة ألاحتلال ... ( لكن) رغم العواطف الوطنية التي سيتم تسويتها وتسويقها من الإسلام السياسي برفع حكم الإرهاب عن حركة حماس ... الذي في مضمونه السطحي عال العال لكنه (يبقي) الخوف من الشق الثاني من هدف رفع حكم الإرهاب لكون حكم قرار المحكمة الأوروبية بإسقاط حركة حماس من قائمة الإرهاب يبقي الشك ( حاضرا ) بصحة عدم تصحيح الخطأ ألأوروبي فيما يتعلق بإقامة إسرائيل في الوطن الفلسطيني والدعم الغير محدود الذي تنعم به اسرائيل على جميع الأصعدة وفوق ذلك اعتبار حركة فلسطينية حركة ارهابية وإن كان مسماها حماس ...؟! لترفعها بهدف ...؟؟ الذي هو أولا ، لحد هذه اللحظة ذو طابع قانوني وليس ذو خلفية سياسية معلنة ، يثير الشك والتساؤل لأن الماضي الحمساوي في ( حاضر ) الملف الفلسطيني يشير إلى كثير من الأسئلة التي ستجاوب عليها الأيام والأشهر المقبلة التي بدت بوادرها تطل برأسها في هذه الحقبة التاريخية من حالنا الفلسطيني المستقبلي الدقيق من هدف توقيت قرار المحكمة وهدف التأسيس لحركة حماس وارتباطها بحركة الإخوان المسلمين ... من معارضة اتفاق المبادئ ( اسلوا ) إلى ألانتخابات التشريعية وما خلفه من انقلاب على الشرعية الوطنية الفلسطينية إلى إحداث مصر وتهمة الاشتراك في الإرهاب إلى ما سمي بالمصالحة وإنهاء الانقسام الى تفجير منصة الاحتفال بذكرى الراحل ابو عمار وتفجير بيوت قيادات فتح في غزة الى ( دعم ) الخلاف في حركة فتح الذي نشهده هذه الأيام في قطاع غزة الذي بمجمله يثير ( الشك ) فيما يمكن إن يكون متصلا ( بهدف ) قرار المحكمة الأوروبية في هذا الوقت العصيب التي تمر به القضية الفلسطينية ... الذي هدفه ربما يصبوا الى " تشجيع " حركة حماس بعد نيلها الشرعية القانونية وربما لاحقا السياسية ، لأن تكون البديل عن السلطة الوطنية الفلسطينية ومنظمة التحرير الذي هو أساسا هدف تأسيسها ودعمها من قبل إطراف عدة بانت في انقلابها على الشرعية والوطنية الفلسطينية ..؟! إذ انه ليس بالغريب إن يهدف حكم المحكمة الأوروبية إلى التلويح لمنظمة التحرير والسلطة الوطنية الفلسطينية بأن حماس الشرعية بالصندوق قد تكون اقرب لفكر المواطن الغربي والأمريكي وسياسته الشرق اوسطية عندما يُقَر توظيف هذا القرار للتمهيد الى حل القضية الفلسطينية في دولة فلسطينية بقطاع غزة يدعمه قرارا أمميا في مجلس ألأمن ينهي حالة الصراع الفلسطيني الإسرائيلي بدولة إسلامية فلسطينية في قطاع غزة وبعض سيناء بموافقة الإسلام السياسي وقيادته في التنظيم العالمي لجماعة الإخوان المسلمين ومن لف لفيفهم من النظام العربي والإسلامي الذي كشف مخططه سقوط الرئيس المصري محمد مرسي بالتوافق ويهودية دولة اسرائيل التي تًطِل رسميا ...؟! في حين بالتوازي تتعاظم إحداث غزة بين اليوم والاخر وإن كان بعض إطرافها فلسطينيين فتحاويين ( لكن ) تركب خيولها حركة حماس التي هي بالأساس البديل المقترح الذي إن حصل فعلى الجميع السلام .
                   |Articles |News |مقالات |بيانات


[رد على الموضوع] صفحة 1 „‰ 1:   <<  1  >>

تعليقات قراء سودانيزاونلاين دوت كم على هذا الموضوع:
at FaceBook




احدث عناوين سودانيز اون لاين الان
اراء حرة و مقالات
Latest Posts in English Forum
Articles and Views
اخر المواضيع فى المنبر العام
News and Press Releases
اخبار و بيانات
فيديوهات سودانيزاونلاين Sudanese Online Videos
صور سودانيزاونلاين SudaneseOnline Images
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
Sudanese Online Wikipedia



فيس بوك جوجل بلس تويتر انستقرام يوتيوب بنتيريست Google News
الرسائل والمقالات و الآراء المنشورة في المنتدى بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لصاحب الموقع أو سودانيز اون لاين بل تمثل وجهة نظر كاتبها
لا يمكنك نقل أو اقتباس اى مواد أعلامية من هذا الموقع الا بعد الحصول على اذن من الادارة
About Us
Contact Us
About Sudanese Online
اخبار و بيانات
اراء حرة و مقالات
صور سودانيزاونلاين
فيديوهات سودانيزاونلاين
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
منتديات سودانيزاونلاين
News and Press Releases
Articles and Views
SudaneseOnline Images
Sudanese Online Videos
Sudanese Online Wikipedia
Sudanese Online Forums
If you're looking to submit News,Video,a Press Release or or Article please feel free to send it to [email protected]

© 2014 SudaneseOnline.com

Software Version 1.3.0 © 2N-com.de