ننادي بالرفق بالانسان كما الرفق بالحيوان !! بقلم أبوبكر يوسف إبراهيم

كسلا الوريفة يحاصرها الموت
الوضع في كسلا يحتاج وقفتنا
مواطنة من كسلا توضح حقيقة الوضع في المدينة و اسباب وباء الشكنغونيا حمي الكنكشة - فيديو
كسلا..يا(علماء السلطان) تحتاج الدواء وليس الدعاء! بقلم بثينة تروس
منتديات سودانيزاونلاين    مكتبة الفساد    ابحث    اخبار و بيانات    مواضيع توثيقية    منبر الشعبية    اراء حرة و مقالات   
News and Press Releases    اتصل بنا    Articles and Views    English Forum    ناس الزقازيق   
مرحبا Guest
اخر زيارك لك: 25-09-2018, 10:09 PM الصفحة الرئيسية

اراء حرة و مقالات
نسخة قابلة للطباعة من الموضوع   ارسل الموضوع لصديق   اقرا المشاركات فى شكل سلسلة « | »
اقرا احدث مداخلة فى هذا الموضوع »
17-12-2014, 06:24 AM

أبوبكر يوسف إبراهيم
<aأبوبكر يوسف إبراهيم
تاريخ التسجيل: 26-10-2013
مجموع المشاركات: 148

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


ننادي بالرفق بالانسان كما الرفق بالحيوان !! بقلم أبوبكر يوسف إبراهيم

    - سألني صديقي العزيز قائلاً : لقد قرأت لك سلسلة (يا ليتني كنت حماراً ) قبل أشهر خلت ، وتعجبت كيف لإنسان كرمه الله بالعقل أن يتمنى ذلك ، ففوجيء باجابتي التي لم تخطر له على بال إذ بادرته بسؤال: أليس الحمار حيوان ، فقال: بلى ، قلت أليس للحيوان حقوق وجمعيات ترعاه في طول العالم وعرضه؟! قال :بلى، قلت الا تعتقد أن حقوق الحيوان مرعية في العالم أكثر من حقوق الانسان في دول العالم الثالث وخاصة العالم العربي الاسلامي؟! .. صمت صديقي العزيز : وتلفت يمنة ويسرة وأردف: الله يجعل كلامنا خفيف عليهم !! .. قلت من؟! أجاب: [ ما انت عارفم ... ديل الداخل عندهم مفقود والداخل مولود ]!! .. فقلت له : هل فهمت الآن لماذا تمنيت أن أكون حماراً؟!! .. تبسم صديقي العزيز حين أردفت وقلت: هل من أخبار عن ابنك المفقود منذ أكثر من عقد؟!!.. أجابني: لا ، قلت فاتركني عسى الله يحقق أمنيتي!!

    - نرجع لمرجعنا ، تتعالى وتغرز من حين لآخر نداءات وكتابات وتحليلات جمعيات ونوادي الرفق بالحيوان والانسان، مدافعة بقوة وشراسة عن امن، وحقوق «بني حيوان» على كامل تراب ومياه وفضاء كوكبنا الدري، الحافل ـــ ما شاء الله ـــ بالممارسات العنصرية الاستعمارية، الانتدابية الاحتلالية، القمعية... الخ، الى درجة تمنى فيها «البعض وأنا منهم» لو انهم صنفوا في عداد «الحيوانات»، لتشملهم تلك الحملات الطافحة بالحنان والعطف والقلوب الرقيقة!! علهم بذلك يصلون، ولو الى جزء يسير من حقوقهم المهدورة!!، وربما قيض الله لهم (برجيت باردو) أخرى!! أو تلك الجمعية الهولندية التي هبت أثناء حرب التوتسي والهوتو لانقاذ حياة (40) غوريلا نادرة جمعت (120) مليون يورو ما ( الخيرين) لحمايتهم ونقلهم!!

    - وانطلاقا من اقتناعاتنا، وتأسيسا على مبادئ العدالة، فقد ايدنا «عمياني» كل المطالب «الحيوانية» دون استثناء، في الحرية والاستقلال وكرامة العيش، وحتى تكافؤ الفرص!! وتصدينا لكل محاولات القبض عليها وذبحها وطبخها واكلها! او العمل على تدجينها. وناضلنا دائما في سبيل تركها تنعم على سجيتها في البراري والصحاري والبحار والانهار، ووقفنا بالمرصاد وبأعلى درجات اليقظة والانتباه، الى حدود «بالروح بالدم»، وذلك للدفاع عن كل صاحب ظلف، ومالك حافر، وعن كل ذي وبر وصوف وريش، او حراشف!

    - وبالتالي وعطفا على ما ورد في هذه المقدمة «الانسانية» وبما ان الشيء بالشيء يذكر. واستنادا إلى نداء «يا بهائهم العالم اتحدوا»! فقد نشرت صحيفة «تشاينا دايلي» الصينية، أن وسائل اعلام محلية في شمال شرق الصين، وبالتحديد اقليم «هيلو نغيانغ»، تناهى الى علمها ان مطعما «مميز الزبائن» يقدم اطباقا من لحوم «النمور» السيبيرية! وخمورا معدة خصيصا لاغراض علاجية! وهذا ما دعا مفتشي الصحة الى التقصي والتحري والتحقق من هذا الامر المريب، ولا سيما ان هذا النوع من النمور على طريق الانقراض. وكلفة الطبق الواحد تعادل المائة دولار اميركي!

    - وبعد مداهمة مطبخ المطعم، وتفتيش «اللل والقدور» واقتحام وهتك ستر «الثلاجات»، ومباغتة «الزرائب» التابعة لهذا المطعم، وبعد الفحص والتدقيق، بواسطة التذوق واللحس والغرغرة والمضمضة، والشم والنف والتف! اعترف صاحب المطعم ومعه ايضا كبير الطباخين، بأن لحوم النمور المزعومة لم تكن سوى «هبرة» لحوم حمير بلدية! ! في مقتبل العمر!! مضافا اليها «بول» نمور!! لمنح الاطباق المقدمة الى الزبائن مذاقا غرائبيا خاصا!!ّ .. فهل ستتفتق العقلية السودانية المطبخية إلى اضافة (أي بول) للحم الحمير الذي تقدمه لنا فنلحسه هنيئا مرئياً!!

    - ونرجع لمرجوعنا هكذا، استغل المطعم «الحميري» هذا، اعتقاد وهوس الاخوة الصينيين بأن لحوم النمور السيبيرية تقوي الذاكرة، وترفع من وتيرة النشاط ومستوى الذكاء، وتنشر البهجة في الصدور، وتعمم الغبطة والسرور، وتدفع بالامكانات والشهوات الى اعلى المراتب والدرجات!!... وبالنتيجة، فقد اقفل المطعم بالشمع الاحمر، وفرضت غرامة كبيرة على صاحبه الذي سيق مخفورا الى السجن مع طباخه العبقري وسائر مساعديه، الذي كانوا يزودون المطعم ببول البغال على انه بول نمور!!

    - وبالطبع وبعد ذلك عاد «النهيق» يصدح ويلعلع في الجوار! بعد ان كانت الحمير تختفي باستمرار، ثم تذبح وتطبخ!! .. بهذه المحصلة الايجابية، رضيت جمعيات الرفق بالحيوان والانسان، فمن جهة بقيت النمور في البراري تسرح، ومن جهة ثانية تكاثرت الحمير في المنطقة وبشكل مكثف!! .. وهكذا، تم التوازن المنشود! وكما يقال: توازن بيئي!! .. بس خلاص ... سلامتكم،،،،،،،،

    mailto:[email protected]@gmail.com

    نقلا عن جريدة الصحافة
                   |Articles |News |مقالات |بيانات


[رد على الموضوع] صفحة 1 „‰ 1:   <<  1  >>

تعليقات قراء سودانيزاونلاين دوت كم على هذا الموضوع:
at FaceBook




احدث عناوين سودانيز اون لاين الان
اراء حرة و مقالات
Latest Posts in English Forum
Articles and Views
اخر المواضيع فى المنبر العام
News and Press Releases
اخبار و بيانات
فيديوهات سودانيزاونلاين Sudanese Online Videos
صور سودانيزاونلاين SudaneseOnline Images
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
Sudanese Online Wikipedia



فيس بوك جوجل بلس تويتر انستقرام يوتيوب بنتيريست Google News
الرسائل والمقالات و الآراء المنشورة في المنتدى بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لصاحب الموقع أو سودانيز اون لاين بل تمثل وجهة نظر كاتبها
لا يمكنك نقل أو اقتباس اى مواد أعلامية من هذا الموقع الا بعد الحصول على اذن من الادارة
About Us
Contact Us
About Sudanese Online
اخبار و بيانات
اراء حرة و مقالات
صور سودانيزاونلاين
فيديوهات سودانيزاونلاين
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
منتديات سودانيزاونلاين
News and Press Releases
Articles and Views
SudaneseOnline Images
Sudanese Online Videos
Sudanese Online Wikipedia
Sudanese Online Forums
If you're looking to submit News,Video,a Press Release or or Article please feel free to send it to [email protected]

© 2014 SudaneseOnline.com

Software Version 1.3.0 © 2N-com.de