(الداعشيون) ! ورجال الدين .. حَيّ علي الجهاد!! بقلم بثينة تروس
كلنا شمائل النور! نداء للعلمانيين و الشيوعيين السودانيين
ندوة سياسية كبرى بواشنطن الكبرى بعنوان اى وجهة للمعارضة السودانية ما العمل
منتديات سودانيزاونلاين    تحديث الصفحة    مكتبة الفساد    ابحث    اخبار و بيانات    مواضيع توثيقية    منبر الشعبية    اراء حرة و مقالات   
News and Press Releases    اتصل بنا    Articles and Views    English Forum    ناس الزقازيق   
مرحبا Guest [دخول]
اخر زيارك لك: 02-21-2017, 07:04 PM الصفحة الرئيسية

اراء حرة و مقالات
نسخة قابلة للطباعة من الموضوع   ارسل الموضوع لصديق   اقرا المشاركات فى شكل سلسلة « | »
اقرا احدث مداخلة فى هذا الموضوع »

ما بين نداء السودان ونداء الوطن ... جدلية الحرب والسلام ( 1 ) بقلم ياسر قطيه

12-11-2014, 03:02 AM

ياسر قطيه
<aياسر قطيه
تاريخ التسجيل: 10-26-2013
مجموع المشاركات: 179

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube

كيف احذف مداخلة من بوستى

مكتبة الفساد

من اقوالهم
(مكتبة مفتوحة للتحديث)
للتواصل معنا
FaceBook
تويتر Twitter
YouTube
Google Plus
ما بين نداء السودان ونداء الوطن ... جدلية الحرب والسلام ( 1 ) بقلم ياسر قطيه

    الأبيض / ياسر قطيه ... SudaneseOnLine.Com
    يمكن لأى مراقب ودون كبير عناء إدراك وفهم الإرتباك الكبير الذى ينم عن قلق واضح يترجمه الإنفعال الزائد واللهجه التى يشوبها التوتر الذى يُلاحظ بوضوح فى خشونة التصريحات المتواتره من عمق مصنع القرار فى الدوله .
    ويبدوا بوضوح كبير إن الحكومه التى إنساقت وراء إنفعالاتها الحاده قد وقعت فريسه فى شرك تكتيكات المعارضه فى الخارج نقول المعارضه فى الخارج وليس الأوضاع على الأرض فمالعارضه والتى إزدادت زخماً ومشت أميال إضافيه نحو حصار الحكومه والدفع بها للتقهقر بحيث تسند ظهرها للحائط قد نجحت الى حدٍ ما فى وضع الدوله تحت الضغط .
    هذا الضغط الذى يتبدى جلياً فى الخطاب السياسى العام الجانح الى محاولات رد الصاع صاعين جر الحكومه لخوض معارك طواحين هواء متوهمه فبدت كدون كيشوت خائضه غمار صراع متوهم ومحاولة درء خطر غير واضح المعالم ومع تسليمنا بوجوده على الأرض إلا أنه وعملياً ما يزال يراوح مكانه .
    فمهما ضغطت المعارضه فى إتجاه إسقاط النظام بالقوه ومهما وقعت من تفاهمات ووضعت من خطط وإحتفلت بعهد ومواثيق بما ذلك وثيقة ( نداء السودان ) الأخيره التى أطارت صواب الحكومه والقاضيه بتشديد وتيرة الضغط على النظام وإسقاطه بكل الوسائل الممكنه بما فى ذلك إستخدام القوه فى البند الأخير هذا بالذات لن تذهب هذه المحاولات الجاريه الأن والناشبه فى عدة محاور على الجبهه الجنوبيه للوطن الى اكثر مما بلغته فى عملية ( الذراع الطويل ) وإحتلال أبوكرشولا وإجتياح ولاية شمال كردفان فى محلية أم روابه بحيث كانت طلائعها متمركزه فى وسط شارع الإسفلت المؤدى الى العاصمه الخرطوم مسيطره عليه بالكامل للدرجه التى كانت تفتش فيها حقائب المسافرين بالبصات السياحيه الى العاصمه الخرطوم وتتولى عملية التصفيه الفوريه لعناصر الشرطه والأمن والجيش المتواجدين فى مهام روتينيه وبأعداد قليله منتشرين فى تلك المنطقه . لن تستطيع المعارضه إسقاط هذا النظام بالقوه مهما أوتيت من قوه . والرهان القائم على الدعم الأوربى من الناحيتين تبنى القضيه سياسياً وتسويقها فى المحافل الدوليه على غرار ما يفعل اليهودى الفرنسى ( برنارد ليفى ) أو الدعم العسكرى المباشر كما تناقلت ذلك العديد من وسائل الإعلام والمواقع الإلكترونيه مدعيه بوصول عتاد عسكرى ضخم بدأ شحنه من ميناء ( مرسيليا ) فى جنوب فرنسا الى الموانئ الليبيه وعبر الطريق البرى الى داخل السودان . بل ذهبت بعض المواقع الى تحديد نوعية الأسلحه التى دُعمت بها قوات المعارضه فى هذه الجزئيه بالذات تكمن الشكوك والفرضيات التى تعزز كذب هذا الإدعاء فنوعية الأسلحه المذكوره محكومه بمعاهدات دوليه صارمه مبرمه بين الدول الأوربيه نفسها تقضى بعد تصدير تلك الأسلحه فائقة التطور وتحظرحتى بيعها للدول ناهيك عن تقديمها ( هديه ! ) للمعارضه السودانيه ! فتلك الأسلحه النوعيه الموجهه بالكامل عبر منظومه إلكترونيه فائقة التطور وبعض النظر عن كلفة تصنيعها وتشغيلها الباهظ الكِلفه يمثل وجودها بين يدى غوغاء ومليشيات متفرقة العقيده والأديان ومتقاطعة الأهداف والمرامى خطراً محتملاً على أوربا نفسها وعلى مصالحها وأصدقاءها فى الشرق الأوسط وإفريقيا والكابح الأول لتزويد مجموعه من المغامرين وليس حتى قوات أو جيوش نظاميه يشكل أكبر تهديد لربيبة أوربا والدول الغربيه دويلة بنى صهيون . سلاح متطور كهذا يأتى خطورته الأولى على إسرائيل فمن يضمن عدم وقوع هذه الأسلحه فى يد الحكومه السودانيه المتهمه أصلاً بتزويد حركة حماس بالأسلحه ؟ هب إن الحكومه السودانيه غنمت جزء يسير من تلك الأسلحه الفائقة التطور بحسب المواصفات التى ذكرتها تلك المواقع ما الذى يمكن توقعه فى هذه الحاله ؟ وهب جدلاً وبحسب إدعاءات دويلة بنى صهيون نفسها وإتهامها المتكرر لحكومة السودان بدعم حركة حماس بالأسلحه فبذات الطريقه المتوهمه التى أوصلت بها الحكومه السودانيه تلك الأسلحه الى حركة حماس ففى هذه الحاله لن تألوا جهداً فى توصيل تلك الغنائم لحماس ! تصل تلك الأسلحه وتقع بين أيدى الفدائيين وكتائب عزالدين القسام عندها لن تحتاج تلك الكتائب لأكثر من وقت تنزيل الشحنه الى الأرض وإرسالها مباشرةً وبدون أى إبطاء لوجهتها المألوفه دويلة بنى صهيون وقتها قل على إسرائيل السلام ! لذلك ولأسباب أخرى كثيره لا يمكن حصرها لن تحظى قوات المعارضه السودانيه بأى دعم عسكرى حقيقى حتى ولو كان يضمن للغرب عموماً وبنسبة 100 % القضاء على النظام . خمسين سنه وحرب مشتعله والجنوب مسيحى يلتقى مع الغرب فى الدين والعقيده لم يحظى بأى دعم عسكرى أو عتاد حربى يمكن الجيش من تغيير موازيين الحرب وحسم المعركه فما بالك بقوى سياسيه شماليه مسلمه تجلس الأن القرفصاء فى إنتظار المن الكنسى الصهيوإمبريالى المسيحى المتطرف ؟ .... حرب دافور مشتعله ومنذ ما يقارب العقد من الزمان إين الدعم الكنسى الصليبى هذا الذى يٌروج له الأن ؟ لو فقط إستحضر سياسيونا وقيادات المعارضه المقيمه والمهروله الأن فى الخارج نموذج مخاض دولة جنوب السودان هذا لما راهنوا على الغرب الكنسى الصليبى المتطرف وقبعوا يستجدونه المدد لإسقاط النظام .
    وعلى الرغم من بؤس هذه الوسيله لإسقاط النظام والرفض الشعبى القاطع للإستعانه بالأجنبى الإكبريالى والصيبى الكنسى لإسقاط نظام الحكم بالقوه فى السودان وإستهجانه الشديد المقرون بإذدراءه لهذه الوسيله الوضيعه يأتى تأكيدنا القاطع إن الغرب هذا وهو الغرب الذى نعرفه والذى أوقد نار الفتنة هذه بنفسه لن يقدم شروى نفير للمعارضه فى الخارج .
    فالغرب يا سادتى وهكذا عودنا منذ فجر التاريخ ، الغرب الكنسى الصليبى هذا لا خيلٌ لديه ليهديها ولا مال .
    ومستصحبين معاً عزيزى القارئ كل هذه المعطيات دعنا نقف الأن هنا لنتوجه للمعارضه بالسؤال إبمثل هذه السهوله سقطت تجربة الإستعانه بالأخر لإستيلاء على نظام الحكم والوثوب الى السلطه ؟ أولم تفشل كل التجارب من قبل وبالذات تجربة 1976 م المعروفه بغزو ( المرتزقه ! ) والتى كان يقف من وراءها عراب المعارضه الحالى نفسه الأن السيد الصادق المهدى ؟ تلك فشلت فكيف تنجح هذه وجرح الجنوب ما يزال طرياً ونازفاً ؟ دعونا نتوقف مره أخرى هنا لنختتم هذا المقال فى جزءه الأول على أن نكمل إستعراض أمرنا هذا من خلال جزء ثان سيأتيك تواً بمشيئة الله ، أقلب الصفحه .
                   <=====للزوار: للتعليق على هذا الخبر او المقال اضغط رد |Articles |News |مقالات |بيانات

[رد على الموضوع] صفحة 1 „‰ 1:   <<  1  >>

· دخول · ابحث · ملفك ·

تعليقات قراء سودانيزاونلاين دوت كم على هذا الموضوع:
at FaceBook

اراء حرة و مقالات
Latest Posts in English Forum
Articles and Views
اخر المواضيع فى المنبر العام
News and Press Releases
اخبار و بيانات
فيديوهات سودانيزاونلاين Sudanese Online Videos
صور سودانيزاونلاين SudaneseOnline Images
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
Sudanese Online Wikipedia
فيس بوك جوجل بلس تويتر انستقرام يوتيوب بنتيريست Google News
الرسائل والمقالات و الآراء المنشورة في المنتدى بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لصاحب الموقع أو سودانيز اون لاين بل تمثل وجهة نظر كاتبها
لا يمكنك نقل أو اقتباس اى مواد أعلامية من هذا الموقع الا بعد الحصول على اذن من الادارة
About Us
Contact Us
About Sudanese Online
اخبار و بيانات
اراء حرة و مقالات
صور سودانيزاونلاين
فيديوهات سودانيزاونلاين
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
منتديات سودانيزاونلاين
News and Press Releases
Articles and Views
SudaneseOnline Images
Sudanese Online Videos
Sudanese Online Wikipedia
Sudanese Online Forums
If you're looking to submit News,Video,a Press Release or or Article please feel free to send it to [email protected]

© 2014 SudaneseOnline.com

Software Version 1.3.0 © 2N-com.de