رسالة مفتوحة لقادة المعارضة حول المادة 126 بقلم محمد محمود
حوار ممتع مع شادن: اغني على دواب ولا يهمني ترف الحياة
معاناة اللاجئين السودانيين في غانا تجاوزت الحدود؛ دعوة للمنظمات الحقوقية والإنسانية لإنقاذ الوضع
منتديات سودانيزاونلاين    تحديث الصفحة    مكتبة الفساد    ابحث    اخبار و بيانات    مواضيع توثيقية    منبر الشعبية    اراء حرة و مقالات   
News and Press Releases    اتصل بنا    Articles and Views    English Forum    ناس الزقازيق   
مرحبا Guest [دخول]
اخر زيارك لك: 05-23-2017, 07:43 PM الصفحة الرئيسية

اراء حرة و مقالات
نسخة قابلة للطباعة من الموضوع   ارسل الموضوع لصديق   اقرا المشاركات فى شكل سلسلة « | »
اقرا احدث مداخلة فى هذا الموضوع »

فصل الدين عن الدولة بقلم عباس خضر

12-10-2014, 10:28 PM

عباس خضر
<aعباس خضر
تاريخ التسجيل: 10-25-2013
مجموع المشاركات: 140

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


مكتبة الفساد

من اقوالهم
(مكتبة مفتوحة للتحديث)
للتواصل معنا
FaceBook
تويتر Twitter
YouTube
Google Plus
فصل الدين عن الدولة بقلم عباس خضر

    وحي هذه الفكرة البسيطة نزل في ملحمة مشهورة وأنا أراقب بكل إندماج شراء
    الزبائن لأنواع اللحمة بقري ضاني عجالي ماعز إبل،كبدة، كوارع ،سجق
    ومفرومة، والجزارالحريف يكسر العظم ويقطع ويشفِي ويفرز ويوزن ويكوم
    وهذه الملحمة مراقبة لذا فلاخوف من الغش والخداع وحسب طلب الزبون ولامجال
    للحمة الحمير والكلاب.

    طلب أحدهم لحمة عجالي صافي من فخذة لحمة عجل سمين معلقة ورأيت كيف فصل
    الجزار العظام من اللحمة، وأعطاه لحمة صافي ولاعضم واحد فيها وخالية من
    الدهون والشحوم فأخذها الزبون وأنطلق فرحا صافي الذهن.
    هل يمكن ضم العظام ثانية وإعادتها لهذا اللحم !؟ طبعاً لايمكن!
    فهو لايمكن أن يعود كما كان منظماً لكن يمكن سواطته مع بعض في حلة واحدة وأكله.

    إن الله لايحاسب دولاً يوم القيامة البعث بل أفرادا لماذا لم تدخلي الشعب
    الإسلام !؟
    يوم يفر المرء من أخيه وأمه وأبيه وصاحبته التي تؤيه.
    فالدولة التي عدد المسلمين فيها كبير و تطبق شرع الله يمكن تسميتها
    بالدولة الإسلامية نسبة لعدد الذين يعتنقون الدين الإسلامي وهذا بإتفاق
    سياسي كذلك.

    الشريعة وإقامة الحياة
    التعاليم الإلهية تركز على عمارة الأرض.. وإقامة الحياة.. كمهمة إنسانية
    مشتركة من أجل تحقيق ما يلي من القوانين الإلهية الثابتة :
    • قدسية الحياة،
    • حرية الإنسان،
    • مصلحة الإنسان،
    • كرامة الإنسان، • السلوك الأخلاقي،
    • العدل،
    • السلام،
    • وسلامة البيئة.
    لذا فإن كل جهد بشري يساهم في تحقيق الأهداف المذكورة أعلاه هو من
    الشريعة..لأنه يمكن تعريف

    الشريعة الإسلامية بكلمة واحدة هي (إقامة الحياة)

    ولكن ما هو الفرق بين عمل المسلم وعمل غير مسلم فيما يتعلق بتنفيذ هذا
    التكليف الإلهي المشترك ؟
    من حيث المبدأ : جميع البشر متساوون في مهمة تحقيق هذا الواجب
    المشترك..ومعيار التفاضل بينهما الدنيا العلم والمهارة، في حين أن
    التفاضل بينهما في الآخرة يعتمد على نوع العلاقة مع الله تعالى.. ولكن
    الأهم هل يستوي عند الله عمل المسلم وغير المسلم في إقامة الحياة..؟ بكل
    تأكيد هم سواء من حيث الجزاء في الحياة الدنيا.. فالله سبحانه يعدل بين
    المسلم وغير المسلم في التمتع بالحياة الدنيا حيث يقول الله تعالى :
    كُلًّا نُمِدُّ هَؤُلَاءِ وَهَؤُلَاءِ مِنْ عَطَاءِ رَبِّكَ وَمَا كَانَ
    عَطَاءُ رَبِّكَ مَحْظُورًا
    ويعدل جلّ شأنه فيعطي كل جهدٍ بشري يُبذل في عمارة الأرض وإقامة الحياة
    حقه كاملاً غير منقوص ودون تمييز في الحياة الدنيا حيث يقول تباركت
    أسماؤه : مَنْ كَانَ يُرِيدُ الْحَيَاةَ الدُّنْيَا وَزِينَتَهَا
    نُوَفِّ إِلَيْهِمْ أَعْمَالَهُمْ فِيهَا وَهُمْ فِيهَا لَا يُبْخَسُونَ
    أُولَئِكَ الَّذِينَ لَيْسَ لَهُمْ فِي الْآَخِرَةِ إِلَّا النَّارُ
    وَحَبِطَ مَا صَنَعُوا فِيهَا وَبَاطِلٌ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ
    أما الجزاء في الآخره فهو قطعاً مرتبط بالحالة الإيمانية مع الله تعالى
    إن خيراً فخيراً وإن شراً فشراً وَوُضِعَ الْكِتَابُ فَتَرَى
    الْمُجْرِمِينَ مُشْفِقِينَ مِمَّا فِيهِ وَيَقُولُونَ يَا وَيْلَتَنَا
    مَالِ هَذَا الْكِتَابِ لَا يُغَادِرُ صَغِيرَةً وَلَا كَبِيرَةً إِلَّا
    أَحْصَاهَا وَوَجَدُوا مَا عَمِلُوا حَاضِرًا وَلَا يَظْلِمُ رَبُّكَ
    أَحَدًا .. والشريعة في الإسلام هي انتظام شؤون الحياة وتصريف مصالح
    الناس وإقامة العدل بينهم.. وهذا يأتي في سياق قيم الإسلام ومبادئه التي
    تدعوا إلى عمارة الأرض وإقامة الحياة الحرة الكريمة الآمنة.

    إقامة الحدود
    أحد الإشكاليات القائمة هي حصر بعض الفقهاء وطلبة العلم وغيرهم لمفهوم
    عبارة «تطيق الشريعة» بإقامة الحدود>
    فالحدود عقوبات قررها الشارع بشأن جنايات محددة ثم طلب من المسلمين
    التماس الشبهات لدرء تطبيقها والحيلولة دون تنفيذها. فعندما يقرر أحدهم
    أن تطبيق الشريعة الإسلامية هو إقامة الحدود، فهو بذلك يحشر نفسه في
    مسألة جزئية نحن مطالبون قدر الإمكان بعدم تطبيقها.
    وعليه فان المفهوم الصحيح لعبارة (تطبيق الشريعة) هو إقامة الحياة وتصريف
    مصالح الناس بالعدل والقسط فالطائرة التي يستخدمها الناس في سفرهم هي من
    الشريعة، والمطار الذي اقلعت منه الطائرة، والمطار الذي هبطت إليه، وما
    يستمتع به من خدمات وهواء بارد نظيف هو من تطبيق الشريعة، والسيارة ،
    والشوارع الممهدة التي يستخدمها الناس وما يحفها من خدمات هي من الشريعة،
    والجسور والأنفاق أيضا هي من الشريعة، ورجال المرور والإشارات الضوئية
    التي تنظم سير الناس وسلامتهم هو من الشريعة، ورجال الأمن الذين يحرسون
    على أمن الناس هو من الشريعة، والجامعات والمعاهد والمدارس هو من تطبيق
    الشريعة، وكل ما ييسر حياة الناس ويؤمن حاجاتهم ويصرف مصالحهم هو من
    الشريعة، فالشريعة يا سادة هي إقامة الحياة..

    فلاأعتقد كذلك إنه يوجد شي يسمى ضم الدين للدولة حتى يكون متاحاً لأحد
    فصل الدين عنها !!
    أليس كذلك!؟

    الدولة العلمانية هي ضد الثيوقراطية، وبالتالي تعتبر حكمًا مدنيا، وإن
    كان من الممكن وجود علمانية - عسكرية. ولا يحدد كون الدولة علمانية بدين
    الدولة بمقدار ما يحدده طبيعة دور رجال الدين في الدولة.

    الثيوقراطية كنظام حكم، هي حكم طبقة من رجال الدين إما نتيجة حق إلهي أو
    نتيجة «حفظ الشريعة» الإلهية، وتكون إما مباشرة عن طريق إدراتهم للدولة
    مباشرة، أو غير مباشر عن طريق الحق بتمرير أو الاعتراض على التشريع
    والإدارة.

    غالبًا، ما يشكل رجال الدين في الدول الغير علمانية طبقة أو هيئة ذات
    صلاحيات، وتكون "سلطة غير منتخبة، وربما وراثية، وغير كفوءة، بل ومطلقة
    غير مقيدة في الغالب، وغير منتجة،
    ووضع السلطة المطلقة في يد طبقة واحدة، مفسدة مطلقة".
    وهذا ما يحدث في الدولة الدينية الثيوقراطية ،أو العسكرية أو دولة الحزب
    الواحد أو أي دولة ديكتاتورية تركز السلطات في يد فرعون مستبد أوفي يد
    سٌلطة مشتركة تستمد سلطات من الحق الإلهي وتعتبر نفسها الوصي.بمثل ما
    يحصل في السودان ومنذ إمام المسلمين الأول جعفر نميري ومستمرة في عهد
    الكهنوت الإنقاذي الطاغوتي.

    يمكن وضع العديد من الأمثلة التاريخية حول التحالف بين السلطة ورجال
    الدين، ودفاع رجال الدين عن مصالحهم ومصالح الطبقة السياسية باسم الدين.
    وفي الحقيقة التي لامراء فيها ولا يتناطح فيها عنزان فاهمان متابعان فإن
    الكيزان هم من طردوا الدين من السودان، فهي مجموعات وحركات متأسلمة تدعي
    الدين والتدين
    وليس هذا على سبيل الإدعاء ومغالاة ومجافاة للصحة والصدق، فكل أفعالهم
    أدت إلى هذا الوقع المرير:
    • إنقلاب عنيف دموي.
    • قتل ضباط بدون محاكمة.
    • قتل في شهرمحرم فيه القتل.
    • تعذيب فظيع لأبرياء حتى الموت.
    • كذب صريح ونفاق وتمادي في الكذب ربع قرن.
    • غِش وخداع للشعب السوداني المسلم .
    • فصل وتشريد وقطع أرزاق ومحاربة في الأعمال والإستثمار.
    • تدمير كبير للزراعة:تشريد للعاملين وتحطيم المؤسسات والمصانع والمشاريع المروية.
    • قلع أموال من المواطنين رسوم وجبايات وضرائب وجمارك عالية وزكاة.
    • دمار كامل للخدمات المعينة للشعب صحة وتعليم وعمل وبيئة.
    • حروب لم تنتهي إلا لتبدأ حرب جهادية دون مبرروإستمرارحرب دارفورية داحسية.
    • قتل في مسيرات دون سبب في بورسودان ونيالا وكوستي وكجبار وأمري والعاصمة المثلثة.
    • زكاة لاتذهب لمستحقيها.
    • إشتعال حروب النيل الأزرق وجبال النوبة ومازالت.
    • والقصف يقتل المدنيين ويحرق القرى والحلال نساء وشيوخ وأطفال.
    • نهب أموال البترول والذهب وإحتلاسات الخزينة بآلاف الملايين وسلب
    مليارات من الأراضي والعقارات.
    • بيع ونهب وإستيلاء على شركات وهيئات حكومية.


    وكل هذه الجرائم هي أفعال حكام وطبيعة حكم (غير مسلم) رغم الإدعاء
    الشعاراتي مما أجبر الكثيرين بالملايين من المسلمين للهروب بجلدهم
    ومغادرة البلد الفاسد حكمه.

    • مما أدى لشبه وقريب مما يدعون بما يسمى بفصل الدين عن دولة سودان
    الكيزان ولم يتبق فيه غير الشعارات والسباب والتلوث التي بدأوا بها.
    • فالذين هاجروا فروا بدينهم معهم ولم يتركوه للحكومة الكوزية. والذين
    بقوا في البلاد لم يزداد ويتعمق دينهم وإيمانهم بل العكس ما حصل بلبس
    السلاسل والصليب والردة.
    والشعب اليوم يطالب بفصل دينه عن هذا الحكم الذي أفسد وضعضع الدين
    الإسلامي وكل الأديان ليذهب هذا الحكم إلى عير رجعة، و فاليلوذ الشعب
    بدينه ويقول للكيزان وحركات الأخوان،
    (لكم دينكم ولي دين).
                   <=====للزوار: للتعليق على هذا الخبر او المقال اضغط رد |Articles |News |مقالات |بيانات

[رد على الموضوع] صفحة 1 „‰ 1:   <<  1  >>

· دخول · ابحث · ملفك ·

تعليقات قراء سودانيزاونلاين دوت كم على هذا الموضوع:
at FaceBook

اراء حرة و مقالات
Latest Posts in English Forum
Articles and Views
اخر المواضيع فى المنبر العام
News and Press Releases
اخبار و بيانات
فيديوهات سودانيزاونلاين Sudanese Online Videos
صور سودانيزاونلاين SudaneseOnline Images
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
Sudanese Online Wikipedia
فيس بوك جوجل بلس تويتر انستقرام يوتيوب بنتيريست Google News
الرسائل والمقالات و الآراء المنشورة في المنتدى بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لصاحب الموقع أو سودانيز اون لاين بل تمثل وجهة نظر كاتبها
لا يمكنك نقل أو اقتباس اى مواد أعلامية من هذا الموقع الا بعد الحصول على اذن من الادارة
About Us
Contact Us
About Sudanese Online
اخبار و بيانات
اراء حرة و مقالات
صور سودانيزاونلاين
فيديوهات سودانيزاونلاين
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
منتديات سودانيزاونلاين
News and Press Releases
Articles and Views
SudaneseOnline Images
Sudanese Online Videos
Sudanese Online Wikipedia
Sudanese Online Forums
If you're looking to submit News,Video,a Press Release or or Article please feel free to send it to bakriabubakr@cox.net

© 2014 SudaneseOnline.com

Software Version 1.3.0 © 2N-com.de