مثول الرئيس الكيني أمام محكمة الجنايات الدولية واقعة لها ما بعدها

كسلا الوريفة يحاصرها الموت
الوضع في كسلا يحتاج وقفتنا
مواطنة من كسلا توضح حقيقة الوضع في المدينة و اسباب وباء الشكنغونيا حمي الكنكشة - فيديو
منتديات سودانيزاونلاين    مكتبة الفساد    ابحث    اخبار و بيانات    مواضيع توثيقية    منبر الشعبية    اراء حرة و مقالات   
News and Press Releases    اتصل بنا    Articles and Views    English Forum    ناس الزقازيق   
مرحبا Guest
اخر زيارك لك: 24-09-2018, 04:24 AM الصفحة الرئيسية

اراء حرة و مقالات
نسخة قابلة للطباعة من الموضوع   ارسل الموضوع لصديق   اقرا المشاركات فى شكل سلسلة « | »
اقرا احدث مداخلة فى هذا الموضوع »
12-10-2014, 10:16 PM

التجاني على حامد
<aالتجاني على حامد
تاريخ التسجيل: 12-10-2014
مجموع المشاركات: 2

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


مثول الرئيس الكيني أمام محكمة الجنايات الدولية واقعة لها ما بعدها

    في خطوة تعد تحد للإتحاد الإفريقي قدم الرئيس الكيني أوهورو كينياتا نفسه لمحكمة الجنايات الدولية بعد تمنع دام اشهرا عددا الأمر الذي يثير عدة تساؤلات حول مصداقية و مغزى هذا القرار، و الذي يعتبره كثير من الناس بأنه مسرحية مكشوفة و ان صفقة ما قد تم الاتفاق عليها. بيد ان بعض المحللين يرى فيه محاولة يائسة من قبل محكمة الجنايات الدولية and#65275;ستدراج المعارضين لقراراتها من العالم الثالث للقبول بالأمر الواقع.

    المشهد يعيد نفسه و ان ذاكرة التاريخ and#65275; تنسى ما فعله المستعمر الغربي بشعوب الدنيا من استعباد و سلب لثروات البand#65275;د و ما زال. مستغand#65275; عدة وسائل فاذا لم تتحقق الأهداف بهذه فبتلك.

    قضية الفصل العنصري التي طالت جنوب إفريقيا حين من الدهر و فلسطين ما تزال ترزح تحت نير الإحتلال مع سياسة إزدواجية المعايير التي تنتهجها الدول الغربية تبقى العدالة الدولية محض افتراء .

    تاريخ الأمم المتحدة حافل بالاخغاقات حتى أصبحت أداة يستغلها الأقوياءً في عالم اليوم لشن الحروب وفق اهواءهم واي مشكلة تتدخل فيها الأمم المتحدة يطول امدها و في المحصلة لن تحل ان لم تذداد تعقيداً.

    من التجارب الماثلة أمامنا كل المؤسسات الدولية بدءاً بالأمم المتحدة و مجلس الأمن و جمعيات حقوق الإنسان لم تسجل أي منها اي إنجاز في إقامة العدل حيث يتمتع الأقوياء فيها بحق النقض (الفيتو) و يجبر الضعفاء للتصويت حسب رغبة الكبار طوعاً أو كرها. الرشاوى السياسية مباحة و إسرائيل ممنوعة من الصرف اي محصنة من المحاسبة و إستخدام القوة مشروع حتى ولو تم خارج نطاق الأمم المتحدة كما هو الحال الآن في سوريا و العراق إذ تستخدم امريكا القوة و تركيا التي and#65275; يهمها معاناة الأكراد تنتغظر الحوافز التي تمكنها من تغيير النظام في سوريا. و يتساءل البعض أولم ترتكب تركيا جرائم حرب ضد الأكراد و الأرمن؟

    يعتقد كثير من الأفارقة ان محكمة الجنايات الأوربية أنشئت خصيصاً لمحاكمة القادة الأفارقة و المستضعفين من شعوب الأرض بغرض الازand#65275;ل و التخويف و الهيمنة و كلمة عدالة دولية ما هي إلا قولة حق اريد بها باطل، ان كانت قرارات المحكة ملزمة للدول لماذا إذا تستخدم الطرق الملتوية لتنفيذها؟

    السؤال الذي يطرح نفسه لماذا لم يحاكم أفراد هذة الدول في هذة المحكمة؟ أولم يرتكبوا جرائم حرب في فيتنام و اليابان و فلسطين و العراق و أفغانستان و ليبيا و سوريا و الحبل على الجرار؟
    ه
    and#65275; دفاعاً عن مجرمي الجرب او تهاونا في محاسبتهم بل نريد تحقيق العدالة بالطرق المشروعة و القانونية امام اعين ذوي الضحايا من دون إستخدام للقوة او النفوذ للتاثير في سير العدالة، يجب ان يحاسب كل مرتكبي الجرائم أيا كانت مواقعهم جنائيا وليس سياسياً في بلدانهم الأصلية حيث ارتكبت الجرائم،

    الحجج الواهية مثل ضعف القوانيين و استقand#65275;لية القضاء في دول العالم الثالث لم تعد تقنع احد، أولم يحاكم العراقيون صدام حسين و التونسيون يطالبون ببن علي لمحاكمته في تونس و هاهو حسني مبارك يحاكم في مصر. فما الذي يمنع الكينين و السودانيين من محاكمة كينياتا و البشير؟ أليست هي نفس الدول الغربية التي تساعد علي إجهاض الديمقراطية في دول كمصر و السودان و الصومال و تدعم الجand#65275;دين في دول اخري و تتخذ منهم حلفاء ضد إرادة شعوبهم.

    قرائن الأحوال تقول ان قرار الرئيس الكيني خطوة في الإتجاه الخاطئ من شانها تقويض العدالة و ذلك بالباسها ثوب السياسة لتحيق مآرب من سموا انفسهم بالعالم المتحضر كما أنها تمس بسيادة الدول النامية و استقand#65275;ل قراراتها.

    and#65275; يسعني إلا أحيي قرار الإتحاد الإفريقي القاضي بعدم تسليم عناصره للمحكمة الاروبية و موقفه الصلب في الحفاظ على استقand#65275;لية قرارته و إجترام إرادة شعوبه بعيدا عن الهيمنة و محاوand#65275;ت ضعاف النفوس و المتوهمين بعدالة الغرب و أصحاب الغرض و الهوى.

    التجاني على حامد

    12/10/2014
                   |Articles |News |مقالات |بيانات


[رد على الموضوع] صفحة 1 „‰ 1:   <<  1  >>

تعليقات قراء سودانيزاونلاين دوت كم على هذا الموضوع:
at FaceBook




احدث عناوين سودانيز اون لاين الان
اراء حرة و مقالات
Latest Posts in English Forum
Articles and Views
اخر المواضيع فى المنبر العام
News and Press Releases
اخبار و بيانات
فيديوهات سودانيزاونلاين Sudanese Online Videos
صور سودانيزاونلاين SudaneseOnline Images
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
Sudanese Online Wikipedia



فيس بوك جوجل بلس تويتر انستقرام يوتيوب بنتيريست Google News
الرسائل والمقالات و الآراء المنشورة في المنتدى بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لصاحب الموقع أو سودانيز اون لاين بل تمثل وجهة نظر كاتبها
لا يمكنك نقل أو اقتباس اى مواد أعلامية من هذا الموقع الا بعد الحصول على اذن من الادارة
About Us
Contact Us
About Sudanese Online
اخبار و بيانات
اراء حرة و مقالات
صور سودانيزاونلاين
فيديوهات سودانيزاونلاين
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
منتديات سودانيزاونلاين
News and Press Releases
Articles and Views
SudaneseOnline Images
Sudanese Online Videos
Sudanese Online Wikipedia
Sudanese Online Forums
If you're looking to submit News,Video,a Press Release or or Article please feel free to send it to [email protected]

© 2014 SudaneseOnline.com

Software Version 1.3.0 © 2N-com.de