شمائل وبنطلون لبني تاااني !!
ندوة سياسية كبرى بواشنطن الكبرى بعنوان اى وجهة للمعارضة السودانية ما العمل
رحل الشيوعي المتصوف بقلم مصطفى عبد العزيز البطل
منتديات سودانيزاونلاين    تحديث الصفحة    مكتبة الفساد    ابحث    اخبار و بيانات    مواضيع توثيقية    منبر الشعبية    اراء حرة و مقالات   
News and Press Releases    اتصل بنا    Articles and Views    English Forum    ناس الزقازيق   
مرحبا Guest [دخول]
اخر زيارك لك: 02-24-2017, 09:38 PM الصفحة الرئيسية

اراء حرة و مقالات
نسخة قابلة للطباعة من الموضوع   ارسل الموضوع لصديق   اقرا المشاركات فى شكل سلسلة « | »
اقرا احدث مداخلة فى هذا الموضوع »

العلمانية وان طال السفر/صابر اركان

09-19-2014, 06:55 PM

صابر اركان امريكانى ماميو
<aصابر اركان امريكانى ماميو
تاريخ التسجيل: 05-19-2014
مجموع المشاركات: 14

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube

كيف احذف مداخلة من بوستى

مكتبة الفساد

من اقوالهم
(مكتبة مفتوحة للتحديث)
للتواصل معنا
FaceBook
تويتر Twitter
YouTube
Google Plus
العلمانية وان طال السفر/صابر اركان

    المشهد السياسي اصاب المواطن باليأس والقنوط سوى بصيص نور يترائ بعيدا لكي يضع السودان اولي خطواته نحوة بناء الدولة القومية بدلا من السودان القديم الذي ظل يتنازعة الطائفية الحزبية الدينية والدكتاتورية العسكرية واقعدته عن التقدم وادي الي تخلفه والعودة بها قرونا الي الوراء فالمشهد السوداني اليوم يشابة الفترة المهدية التي سادة فيها الفوضي والخراب والانتقام وسو التقدير بمايدور من حولة والعالم والجري ورا الثراء واغتناء النساء وانتشار الفساد الخلقي والرذيلة الذى أعقبت سقوط الخرطوم على يد الدراويش وماسادة قبلة من الهمجية والقتل في ربوع السودان سكت عن سردها كتبنا التاريخية التي تدرس خجلا وذهبت الي تلميعها وإضفاء الطابع البطولي والوطنية كذبا وبهتانا.ومانشرة عن اوهام واحلام المهدي و الدراويش وتصفية حسابات وانتشار الجريمة والجوع الذي قتل نصف السكان الخرطوم والمذابح التي اقيمت للابرياء ومن لم يمت بالجوع مات بسيف الدراويش
    لا أريد أن أخوض فيما ترك من تراث وتاريخ الفترة المهدية والكن الشيء بالشيء يزكرة . نعم ان اي وطني غيور محب لوطنة يطلب الخيرلاهلةوتراب بلدة يتمسل بخيوط الامل بان يحل السلام والأمان في ربوع الوطن .ولكن غير ذالك فالصورة قاتمة سوداويةلكل من يحدق النظر في مستقبل السودان ويسري في جسدك القشعريرة والكآبة واليأس والمصير السي الذي ينتظر بل يسرع كقطار بدون كوابح نحو هاوية لاقرار لة منذ سطو التحالف الشيطاني بين العسكر والاسلام السياسي علي مقاليد الأمور في السودان.
    نعم ان بلاد كالسودان غني بتاريخ طويل وماضى عريق ومواردها الغنية الهائلة وشعوبها المتنوعة كانت من عداد الدول المبشر بالرخاء والانتعاش الاقتصادي والثروات في مستقبل ايامة .بات رجل أفريقيا المريض بل مات فعلا في انتظار إعلان شهادة وفاته ومرجع ذالك الي عدم وجود القيادة الرشيدة .وتحالف العسكر والاسلام السياسي كاسوا حكومة تمر علي البلاد. يحكم بهواة يقتل ويشرد وياجج الحروب ويجعل من الشعب مجموعة من الجياع والمشردين المحطمة آمالهم وطموحاتهم يسيرون بلا هدف عازف من الحياة غير مبال يقاتلون بعضهم البعض من أجل أمور لايستحق ان يراق فيه دم دجاجة.ويدخل السودان قائمة الدول التي تستهلك المخدرات المستوردة والطائرات الاسرائيلية تضرب العمق في نصف النهار ولامرد لضرباتة بل توجة بنادق النظام لمواطنية ان طالبوا باقل الحقوق التي يتمتع بها اي انسان علي وجة البسيطة وانتشار ظاهرة تجار البشر التي انتعشت برعاية التحالف الشيطاني.وداعم للارهاب وحركات التطرف الديني حول العالم وتاويها . يشعل الحروب لكي يستمر في السلطة أطول فترة ممكنة ولايمانع هذا التحالف الشيطاني ان هلك كل السودان اوقطعت اوصالة إربا إربا او انتهكت حرماتة واهينة شعبة ينتظر ان تاتية الفرج من الخارج لكى يغيثة من المرض الجوع والجهل ولكوارث والحروب وانتهاكات لحقوقة الادمية وإنسانية .ان من الاجدي لراس النظام ان يقدم استقالتةامام الشعب في خطاب مفتوح لعل وعسي ان يعفية شعبة من جرائم نظامة التي دمرت البلاد واعادتة القهقري قرنأ كاملا للورا .ولاعتراف بالخطاء فضيلة وشعبنا السوداني رؤف .ان الجرائم التي ارتكبت من قبل قادة النظام اذا اخذ فيها القصاص اضعاف مضاعفة لن توفي حق المظلوميين لان كل الشعب وكل بيت سوداني تضرر من هذا التحالف الشيطاني علي مدي ربع قرن من الطغيان والاستبداد والدمار والخراب والفساد الذي ضرب السودان . وعلي مدي ربع قرن لم يقدم هذا التحالف الشيطاني سوي الشقاء والموت للشعوب السودانية وتبخرت وعودهم الكاذبة في الهواء وعرفت الشعوب السودانية ضلالة هذا النبت الشيطاني الذي يتربع علي ظهرهم سنينا عددا ولا يبدي اي ندمأ لجرائمة التي تشقعر منها الابدان تلك الجرائم التي يعجز السان والقلم لوصفها في جبال النوبة والنيل الأزرق ودارفور لبشاعتها تعكس عدم الضمير وليست قلته وand#65275;انسانية. الحاكم يفرغ لافلاس البلاد من مواردها وسرقة اموالها وبنتشر الفساد بين الوزراء والاختلاس من المال العام وغسيل الاموال والرشاوي وبيع اراضي الدولة باثمان بخسة وتحويل ملكيتها الي أقاربهم وتحيل كل البلد الي عزبة خاص بهم يتصرف فية كما يري وكما يحب ويري الشعب السوداني بام عينية ويسمع يوميا فضائح وفساد الحكومة للدرجة اللامبالاة والملل
    اما الطرف الثاني في المعادلة فهية احزاب الطوائف الدينة ورجال الدين يتحولون من رجال دين الي رجال يبحثون عن الكرسي والوزارة ويتركون وظيفتهم الأساسية كرجال دين مهمتم تربية الضمير والأخلاق وتعبد طريق الفرد للدخول الى الجنة بالإيمان والتقوي .في المساجد والخلاوي الدينية وليست في المدارس لأن المدرسة لتعليم وتلقي العلوم الدنيوية التي اصبح السلاح الفعال لتقدم الأمم والشعوب المتحضرة
    ان مهام السلطة او الحاكم هوة توفير الامن والسلم وتوفير الخدمات الضرورية لقمة العيش الشريفة حتي يستطيع المواطن يبدع ويرتقي الي الأفضل وليس من اختصاص الحاكم ادخال الناس الي الجنة او ان يفتي الناس في امور دينهم وماهو عرض وطول السراط المستقيم .ومن المحن التي تجري في السودان ان رجال الدين يسلبون اخص سلطات الله وهي سلطة ادخال الجنة والنار .هم من يدخلون ويخرجون برغبتهم وليس الله عزة وجل. ويفترشون الطريق الي اللة بالدم وليست بالمحبة بسلب سلطة اللة واخص سلطاتة بتحديد من هو المومن ومن هو الكافر . مااحوجنا
    العلمانية في السودان اليوم من أي وقت مضى حتى نستطيع أن نحل من مشاكلنا المعقدة التي أفضت لفصل الجنوب .فالهند بتركيبتها المعقدة
    استطاعت بالعلمانية الرقي الي مصاف الدول لمتقدمة واستطاعت حل مشاكله الداخلية المتمثل في التعدد الطبقي والديني والثقافي والعرقي
    ودولة يشار اليه بلاحترام. غير بلادنا السودان الذي صارة ملطشة للدول كبيرها وصغيرها المتقدمة والمتخلفة بسبب سياستها الخرقا في التعامل مع مشاكله الداخلية والخارجية ومعظم قادته مطلوبين امام القضاء والعدالة الدولية ولا يستطيع الرئيس ان يغادر الخرطوم ليباشر مهامه كرئيس دولة في المحافل الدولية والإقليمية واتخذ الشعب رهينة للحفاظ علي حياتة ومصالح زمرتة الحاكمة. ان عملية خروج الدين الي المشترك الاجتماعي العام يفسد السياسة في دولة يتعدد فيها الديانات والثقافات والاعراق ليس لعيب في الدين بل لاحترام الدين واحترام الاخر المختلف الذي يشارك في الوطن او من يطلق عليهم الاقليات الدينية والعرقية والثقافية ولاكن باي منطق يتحول اصحاب الارض الي اقلية في وطنهم وهم لم ياتوا اليها مهاجرين او طالبي للاقامة فيها بل اتوجدوا فيها منذ ان خلقت تلك الأرض وارتبطوا به واخطلطت بدمائهم وعرقهم واجسادهم وبقيت جزا لايتجزا منهم وارتبطوا بة ارتباط السوار بالمعصم ارتباط الدم بالجسد
    صابر اركان
    mailto:[email protected]@gmail.com
                   <=====للزوار: للتعليق على هذا الخبر او المقال اضغط رد |Articles |News |مقالات |بيانات

[رد على الموضوع] صفحة 1 „‰ 1:   <<  1  >>

· دخول · ابحث · ملفك ·

تعليقات قراء سودانيزاونلاين دوت كم على هذا الموضوع:
at FaceBook

اراء حرة و مقالات
Latest Posts in English Forum
Articles and Views
اخر المواضيع فى المنبر العام
News and Press Releases
اخبار و بيانات
فيديوهات سودانيزاونلاين Sudanese Online Videos
صور سودانيزاونلاين SudaneseOnline Images
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
Sudanese Online Wikipedia
فيس بوك جوجل بلس تويتر انستقرام يوتيوب بنتيريست Google News
الرسائل والمقالات و الآراء المنشورة في المنتدى بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لصاحب الموقع أو سودانيز اون لاين بل تمثل وجهة نظر كاتبها
لا يمكنك نقل أو اقتباس اى مواد أعلامية من هذا الموقع الا بعد الحصول على اذن من الادارة
About Us
Contact Us
About Sudanese Online
اخبار و بيانات
اراء حرة و مقالات
صور سودانيزاونلاين
فيديوهات سودانيزاونلاين
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
منتديات سودانيزاونلاين
News and Press Releases
Articles and Views
SudaneseOnline Images
Sudanese Online Videos
Sudanese Online Wikipedia
Sudanese Online Forums
If you're looking to submit News,Video,a Press Release or or Article please feel free to send it to [email protected]

© 2014 SudaneseOnline.com

Software Version 1.3.0 © 2N-com.de