أبوغريب بالنسخة السودانية/المثني ابراهيم بحر

كسلا الوريفة يحاصرها الموت
الوضع في كسلا يحتاج وقفتنا
مواطنة من كسلا توضح حقيقة الوضع في المدينة و اسباب وباء الشكنغونيا حمي الكنكشة - فيديو
منتديات سودانيزاونلاين    مكتبة الفساد    ابحث    اخبار و بيانات    مواضيع توثيقية    منبر الشعبية    اراء حرة و مقالات   
News and Press Releases    اتصل بنا    Articles and Views    English Forum    ناس الزقازيق   
مرحبا Guest
اخر زيارك لك: 24-09-2018, 10:22 AM الصفحة الرئيسية

اراء حرة و مقالات
نسخة قابلة للطباعة من الموضوع   ارسل الموضوع لصديق   اقرا المشاركات فى شكل سلسلة « | »
اقرا احدث مداخلة فى هذا الموضوع »
14-08-2014, 02:19 PM

المثني ابراهيم بحر
<aالمثني ابراهيم بحر
تاريخ التسجيل: 26-10-2013
مجموع المشاركات: 113

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


أبوغريب بالنسخة السودانية/المثني ابراهيم بحر

    المثني ابراهيم بحر



    أرخت تجربة نظام الجبهة الاسلامية لعينات وعي اللامعقول ,
    وهنا لا اعني السطحيات المتمثلة في النهب والاحتكار والاقصاء والتشريد
    . وأنما أعني تلك المأساة التي راح ضحيتها المواطنان حسين هداب و خميس
    كوكو في مدينة في بورسودان ولا زالت أرواحهم تنادي بالقصاص نتيجة
    التعسف في استعمال الحق, وقد فضحت هذه المأساة أمر مدعي اولئك الطغاة
    , وقد يتأكد للكثيرين أن لماذا يمم الجنوبيين وجوههم شطر الانفصال
    للخلاص وانقاذ الروح من هول تلك الفواجع التي تتم تحت ستار الاسلام, ومن
    هول افلام الرعب , ومما ستؤول اليه الدولة السودانية بعد ان استبانت
    الامور بجلاء للشعب الذي فبركت عليه الاحاييل بالتستر خلف الشعارات
    لمارسسة اللا معقول , وان كنا لا نملك الحق في انتخاب حكامنا فأننا
    نطالبهم بأسترجاع الذاكرة لاختبار بعض معلوماتهم التي تعود غالبا الي
    حوالي ثلاثة عقود من الزمان ونسألهم عن سعر الرغيفة والسكر ومجانية
    الصحة والتعليم ,وعن ثمن الجرائد التي أصبحت تتصدرها صورهم كل يوم وقد
    كانوا لا يملكون ثمنها عسانا ننعش ذاكرة بعضهم ونذكرهم من اين اتوا وقد
    جاءوا الي السلطة فقراء الا من رحم
    ربي.................................................
    من هم هؤلاء الفراعنة غلاظ النفوس الذين نزعت من قلوبهم
    الانسانية , فهم لا يختلفون عن الذين كانوا يعذبون الناس في بيوت
    الاشباح , تساؤلات مشروعة تحتم علي قادة الاجهزة العدلية الاجابة
    عليها لانهم جميعا كجنس الدجاج أصبحوا متهمين بانفلونزا الظلم
    والفساد الي أن يثبت العكس ....؟ فأن تحدث المأساة مرة واحدة قد تكون
    امرا مقبولا الي حد ما قد لا تلفت الانتباه الي هذه الدرجة , ولكن ان
    تحدث مرتين علي التوالي لهو أمر مؤسف يكشف بجلاء حجم الظلم والاهمال
    المتعمد و عن وجود خلل كبير يحكي عن فساد الاجهزة العدلية وان هناك
    اشياء اخري اكثر فسادا تتم تحت ستار القانون, فقد بلغت الفوضي لدرجة
    التعسف في استعمال الحق والاهمال المتعمد ان راحت نفوس بريئة وهما
    المواطنان حسين هداب وخميس كوكو اللذان اتهما بتعاطي الخمر , وكان ان
    تم تنفيذ العقوبات عليهما بقسم شرطة ديم مايو المختصة بالنظام العام
    علي التتابع في يومين متتالين ,فقد ذكر احد شهود العيان بحسب راديو
    دبنقا في يوم 5/8/2014 ان المدعو هداب المتهم بتعاطي الخمر احتجز علي
    اثر ذلك لمدة اربعة ايام في سجن بورسودان المحلي , وبعد ذلك نفذت عليه
    عقوبة الجلد في قسم شرطة ديم مايو وتوفي اثناء تنفيذ العقوبة لان جسده
    الهزيل لم يستوعب تلك العقوبة , اما الضحية الثانية المتهم خميس كوكو
    اودع سجن شرطة ديم مايو لاتهامه ايضا بتعاطي الخمر واثناء تنفيذ
    العقوبة اصيب بنزيف حاد أعيد بعدها الي السجن المحلي بورسودان ورفضت
    ادارة السجن استلامه خوفا من تحمل تبعات المسؤلية, نقل بعدها للمستشفي
    حيث اسلم الروح في يوم
    5/8/2014..............................................................................
    أتكون البشاعة وأمتهان كرامة الانسان قد أستبيحت لدرجة
    القتل خاصة في هذا الزمان الذي يعاد فيه النظر لماهية حقوق الانسان, فقد
    تكررت نفس المأساة التي راحت ضحيتها الشهيدة عوضية عجبنا ولكن بسيناريو
    مختلف وبالرغم من مرور قرابة الثلاثة اعوام علي اغتيالها الا ان الجناة
    الحقيقيون لم يأخذوا عقابهم حتي الان ولم يقل القضاء كلمته حتي الان ,
    فمن الطبيعي ان تتكرر نفس المأساة ,فلو كان الحدث في اي مكان غير السودان
    لأقيل المسؤلون وقدموا الي التحقيق الفوري مع العقوبات اللازمة لبث
    الطمأنينة في النفوس بعدم تكرار تلك المأسيي مستقبلا والاهم من ذلك
    بناء جدار من الثقة بين الدولة والمواطن, فهذه المأساة الدامية ينبغي
    أولا علي اثرها أحالة كل رؤوس الاجهزة العدلية المعنية وكل من تسبب
    في هذه المأساة وفصلهم عن الخدمة ومن ثم احالتهم للتحقيق للأهمال
    المتعمد والتعسف في استعمال الحق , لكي يكونوا عظة لغيرهم ولكل من تسول
    له نفسه لمجرد ان يكرر هذه الافعال, فمن المعلوم أن من يتهم بعقوبة
    الجلد لا بد أن يسبق توقيع العقوبة الكشف الطبي للتأكد من سلامته
    وقابليته لتنفيذ العقوبة والتأكد من تعاطيه الخمر ثم بعد ذلك تنفذ
    العقوبة ويطلق سراحه فورا ولا يتعدي حبسه 24 ساعة اذا كان القبض عليه قد
    تم ليلا , فما يؤسف له في هذه المأساة توقيع عقوبة أضافية لا توجد في
    القانون او الشريعة ولا يوجد لها اي مبرر وهي السجن 4 ايام التي تعرض لها
    النزيل هداب ودفع حياته ثمنا لهذا الظلم , وسلطت المأساة الضوء علي وضع
    الحراسات ورعاية النزلاء , لأن نزلاء السجون هم مواطنون في المقام
    الاول ينبغي رعايتهم ولهم في سبيل ذلك ميزانية مخصصة من الدولة, وقد
    أكد لي المواطن س م وهو نزيل سابق باحدي سجون بورسودان ولم يمضي شهر
    من تاريخ خروجه من السجن , ان الاوضاع مزرية للغاية خاصة في السجن
    المحلي من حيث رداءة التغذية وسوء المعاملة بعكس السجن المركزي الذي
    تختلف عليه الاحوال قليلا بحكم دعمه مركزيا , ولكن السؤال اليس للسجن
    المحلي دعم من الدولة.... ؟ ولماذا يعاني فيه النزلاء الي هذه
    الدرجة.....؟ فالمرحوم هداب توفي اثناء الجلد لان الايام التي قضاها في
    السجن زادت من معاناته لسبب سوء التغذية وهذا هو سبب الراجح لوفاته
    ,وهناك احتمال بأن سبب وفاته بأنه كان يشكي من علة كانت تستوجب الكشف
    الطبي قبل تنفيذ العقوبة عليه وفي كلتا الحالتين السلطات المعنية هي
    المسؤلة , أما المرحوم خميس كو كو ما يدهش ويثير الاسي علي حالته بالرغم
    من ان دماؤه قد سالت الا ان ذلك لم يشفع له لايقاف تنفيذ العقوبة فتطورت
    المسألة الي نزيف حاد جعلت من ادارة السجن ان ترفض استلامه لتبرءة نفسها
    من المسؤلية ............................
    حملت الصحف الاخبارية قبل حوالي الاسبوع أن
    القيادية بالمؤتمر الوطني د سعاد الفاتح طالبت بتحويل مسارات طائرات
    ضحايا الفيضانات لصالح ضحايا غزة , وكان الله في عون المواطن السوداني
    الذي أصبح حاله يغني عن السؤال بعد أن اهدرت كرامته ومرغت في الوحل في
    عهد نظام الجبهة الاسلامية , فالموت بالجملة أصبح من الامور العادية بفضل
    كوارث هذا النظام ,والاطفال وكبار السن الذين يفترشون الارض في معسكرات
    النازحين ومناطق النزاعات واطراف الهوامش بلا اي مأوي, وما كشفته الصور
    التي تم بثها عبر مواقع التواصل الاجتماعي لمشاهد مأساوية يتفطر لها
    القلب , جثث غائصة في الوحل, نساء ورجال كبار في السن يخوضون في الوحل
    بعد ان فقدوا المأوي , هذه المشاهد أصبحت نسخة كربونية نراها كل عام
    او اثنين علي الاكثر , ولا شيء غير الوعود الكاذبة , وستتكرر نفس المشاهد
    في العام القادم ,لأن المواطن السوداني لا قيمة له وليس من أولويات
    اهتمامات (دعاة الاسلام ) فالمواطن السوداني أصبح الارخص في سوق البشر
    ,فهؤلاء لا هم لهم سوي التطاول في البنيان وعلي قول مولانا سيف الدولة
    حمدنا الله( شهوات البطن والفرج), والمواطن السوداني أصبح يدرك كم هو
    رخيص الي هذه الدرجة لدي وطنه بميزان الوطن ,فما رأيناه خلال مشاهد
    الفيضانات وتجفيف المستشفيات لصالح اغراض تخدم القلة المتنفذة ,
    واشلاء السودانيين المفروشة في ليبيا تغني عن المجادلات , فأسرائيل
    التي يهتف عليها نظام الانقاذ بالشعارات خاضت حروبا اكراما للجندي
    شاليط , ليس لأن الجندي أو المواطن الاسرائيلي شاليط اسطورة او شخصية
    مهمة لهذه الدرجة , ولكنها رسالة الي كل مواطن اسرائيلي ليدرك انه غالي
    علي وطنه لهذه الدرجة التي تغرس فيهم حب الوطن ,فحتي اشلاؤه عند
    المقايضة تساوي أكثر من 1000 فلسطيني فماذا يساوي المواطن السوداني في
    حياة نظام الانقاذ , فلا تصدقوا هؤلاء الابالسة الذين يدعون انهم
    يتعاطفون مع اهل غزة ويرسلون لهم الاطباء ويداوون جرحاهم في مستشفياتنا
    ويرسلون لهم الدعم المادي والاعانات بينما يعاني ابناء الوطن في مشاهد
    مأساوية ينفطر لها القلب , فهذه المشاهد لا توجد الا في بلد المحن
    السودان.....................................................
    لافرق بين ما حدث في سجن ابو غريب وما حدث في
    بورسودان مع أختلاف السيناريو , وما يحدث في معتقلات هذا النظام
    البوليسي , وليس للفضائيات العربية فضل في اكتشاف ذلك التعذيب , فقد
    اكتشف ذلك الاعلام الامريكي عن طريق الجنود الامريكان ومع ذلك لم
    يتعرضوا لأي نوع من الملاحقة , وفي اسرائيل ادلي الجنود الاسرائليين
    بشهاداتهم امام منظمات حقوق الانسان ضد الجرائم التي ارتكبها الجيش
    الاسرائيلي في غزة ولم يتعرضو للملاحقة, ولكن من يستطيع الوصول الي
    الجناة في معتقلاتنا نظام الانقاذ بعد ان كشفت تلك المأساة السطح
    الظاهر من جبل الجليد, وقد ادين الجناة في سجن ابوغريب وتحاكموا بالسجن
    والطرد من الخدمة, ونحن في انتظار ان يحاكم من تسببوا في قتل المواطنان
    الابرياء هداب وخميس كوكو حتي يكونوا عظة لغيرهم , فمحاكم الانقاذ تذكرني
    بمحاكم الغوغاء الذين استولوا علي سجن الباستيل وحرروا السجناء ,
    وعلقوا المشانق وقالوا ان الثورة ليست في حاجة للعلماء , فالتدين ورع
    يعصم الانسان من الوقوع في الظلم اكبر الكبائر بعد الشرك بالله,
    فالعدالة حق طبيعي كالحق في الحياة , وهي من الحقوق الطبيعية المنصوص
    عليها في الاديان السماوية وفي مواثيق الامم المتحدة التي سبق عليها عمر
    بن الخطاب عندما قال بأن الله استخلفنا في الناس لنضمن حرفتهم ونسد
    جوعهم ,فأن لم نفعل فلا طاعة لنا عليهم , وابوبكر الصديق عندما نهي
    عن قتل الاسير والشيخ الكبير والنساء والاطفال واحراق الاشجار وتهديم
    البيوت فماذا تبقي من ميثاق حماية المدنيين, ولا يزال الفشل والنجاح في
    النظم الاقتصادية يقاس بمقياس عمر بن الخطاب اي نسبة البطالة في المجتمع
    ..........................
    لقد أصبح الاسلام في السودان اسم بلا مسمي
    واداة للقهر والاستبداد , ويقول الامام بن تيمية ان السياسة تقترب او
    تبتعد عن الاسلام بقدر اقترابها من العدل وقد تكون اسلامية في مجتمع غير
    مسلم , ولا تكون اسلامية في مجتمع مسلم , فالاسلام جوهره التوحيد
    وغايته العدل وسيلته الرحمة , والدين والدولة خطان متوازيان لا يلتقيان
    وان كانت اهدافهما واحدة وهي خير الانسان وسعادته , ويتحقق بالدين ما
    لا يتحقق بالدولة والعكس الصحيح , وهما كعنصرين مختلفين بخلطهما يكون
    الناتج عنصرا ثالثا لا هو الدين ولا هو الدولة , ولا توجد الان في
    السودان دولة بمفهوم الدولة في عصرنا هذا , فالدولة اجتهاد بشري ينقصه
    الكمال ولا يجوز ان تنسب الي الدين وهو اعتقاد مقره العقل والشعور وكمال
    يسعي الناس في مضماره تقربا الي الله, ولولا دعاة الاسلام السياسي لما
    كنا الان في هذا النفق المجهول والمصير المجهول , وفي امكاننا ان نستنتج
    أن ان مصائبنا تعود ضيق افق الملأ الحاكم المثقل بقضايا تضاعف الهم
    والغم بفضل ما تنامت علينا من من كوارث دامية لكي نظل اذلاء ومرعوبين
    من هول تلك الفواجع وافلام الرعب بحيث ما قمنا الا واقعدتنا, واصبحت
    الجرائم في حق المواطن المغلوب علي امره لا تمر بسرية بعد فضحتهم ازمنة
    العولمة,فالوطن ليس هو المكان الذي يعيش فيه المواطن بل هو المكان الذي
    تصان فيه كرامته..
                   |Articles |News |مقالات |بيانات


[رد على الموضوع] صفحة 1 „‰ 1:   <<  1  >>

تعليقات قراء سودانيزاونلاين دوت كم على هذا الموضوع:
at FaceBook




احدث عناوين سودانيز اون لاين الان
اراء حرة و مقالات
Latest Posts in English Forum
Articles and Views
اخر المواضيع فى المنبر العام
News and Press Releases
اخبار و بيانات
فيديوهات سودانيزاونلاين Sudanese Online Videos
صور سودانيزاونلاين SudaneseOnline Images
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
Sudanese Online Wikipedia



فيس بوك جوجل بلس تويتر انستقرام يوتيوب بنتيريست Google News
الرسائل والمقالات و الآراء المنشورة في المنتدى بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لصاحب الموقع أو سودانيز اون لاين بل تمثل وجهة نظر كاتبها
لا يمكنك نقل أو اقتباس اى مواد أعلامية من هذا الموقع الا بعد الحصول على اذن من الادارة
About Us
Contact Us
About Sudanese Online
اخبار و بيانات
اراء حرة و مقالات
صور سودانيزاونلاين
فيديوهات سودانيزاونلاين
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
منتديات سودانيزاونلاين
News and Press Releases
Articles and Views
SudaneseOnline Images
Sudanese Online Videos
Sudanese Online Wikipedia
Sudanese Online Forums
If you're looking to submit News,Video,a Press Release or or Article please feel free to send it to [email protected]

© 2014 SudaneseOnline.com

Software Version 1.3.0 © 2N-com.de