الكوليرا تفتك بأهلنا.. وتحتاج حملة عالمية للتصدي لها..
حملة بورداب الرىاض لاغاثة اهلنا بالنيل الابيض
قضايا للحوار:اعادة تدقيق وتحقيق كتاب الطبقات.. بقلم يحيى العوض
في مسألة الكوليرا ..
ياساتر يا رب.. الكوليرا يعم النيل الابيض .. موت بالجملة
علي الحكومة ان تعلن النيل الابيض منطقة كوارث
الوضع خطير بمستشفي كوستي
منتديات سودانيزاونلاين    تحديث الصفحة    مكتبة الفساد    ابحث    اخبار و بيانات    مواضيع توثيقية    منبر الشعبية    اراء حرة و مقالات   
News and Press Releases    اتصل بنا    Articles and Views    English Forum    ناس الزقازيق   
مرحبا Guest [دخول]
اخر زيارك لك: 05-28-2017, 02:55 AM الصفحة الرئيسية

اراء حرة و مقالات
نسخة قابلة للطباعة من الموضوع   ارسل الموضوع لصديق   اقرا المشاركات فى شكل سلسلة « | »
اقرا احدث مداخلة فى هذا الموضوع »

الكلام المختصر الوثبة التي تحدث عنها البشير كرتلة فاضيه .والخطاب شارك فيه الاصنام الثلاثة

04-11-2014, 04:29 PM

توتو كوكو ليزو
<aتوتو كوكو ليزو
تاريخ التسجيل: 12-09-2013
مجموع المشاركات: 17

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


مكتبة الفساد

من اقوالهم
(مكتبة مفتوحة للتحديث)
للتواصل معنا
FaceBook
تويتر Twitter
YouTube
Google Plus
الكلام المختصر الوثبة التي تحدث عنها البشير كرتلة فاضيه .والخطاب شارك فيه الاصنام الثلاثة

    منذ أن صدر خطاب الوثبة المزعومة لم نرى جديدا بل العكس مزيد من التدهور وهو الأمر الذي دعانا إلى تحليله من جديد قد تحدث عنه الكثيرين وهو خطاب يشوبه الكثير من المغالطات ولا يتصف بالمصداقية ولا يتحدث عن واقع عملي يخرج الشعب السوداني والوطن من أزماته الاقتصادية المتمثلة في قسوة المعيشة والأمنية المتمثلة في في الحروب الأهلية التي تحاصر الوسط من كل جانب والحالة الداخلية يرثى لها تنصلت القوى السياسية عن الواجب الوطني وتخلت عن الشعب السوداني ليثور ويصرخ في الشوارع طلبا للنجاة من قبضة هذا النظام البوليس الباطش والآن السجون ومعتقلات النظام السرية مكتظة بالمعارضين في كل مدن السودان وتنهش كلاب المؤتمر الوطني اجسادهم كل يوم والتفنن في تعذيبهم حيث لا ذنب لهم فقط لأنهم يطلبون العيش بشرف وكرامة واختفت منظمات حقوق الإنسان وتخلت عن دورها الريادي في فضح ممارسات المؤتمر الوطني في انتهاك حقوق الإنسان كل ذلك من أثر سياسات المؤتمر الوطني في حرق المحيط بسياسة التبعية بشراء الذمم وإطعام الجائع بالرشوة وتكميم الأفواه أو قطع الألسنة .

    سرد المقري كل تلك الكلمات المنمقة ونسي الجرائم التي ارتكبها بحق الشعب السوداني ولم يعتذر عنها ولم يصدر أمر بالعفو عن المعارضين السلميين والحروب مازالت تدور رحاها تطحن أبناء السودان المدافيعن عن قضاياهم المدفعون لحاجاتهم والمغرر بهم والمأجورين وتجار الدماء ولم يصدر أمر بوقف العدائيات حتى ولو هدنة لوقف نزيف الدم السوداني المتدفق لأكثر من خمسة عقود لإظهار حسن النية .

    تشدق البشير بخطابه عن الوثبة واما ادراك ما الوثبة تداخلت فيه الالفاظ تغالط الفصاحة والبيان وتأتي بمترادفات تنقض بعضها بعضا وركز على تكرار لفظ الوثبة الوطنية لأنها نظرية جوفاء لا تسمن ولا تغني عن جوع وكان اجدر لمن يحزم أمر أمة في جعبته وهو يعلم بلغتهم العربية الركيكة وفهمهم لمفرداتها مكتسبا وليست اصلا أن يقول كلاما واضحا يفهمه كل الناس وليست الصفوة فحسب.

    النظام يتحدث عن الوطنية وهو قد باع معظم الوطن وقبض الثمن اراضي باسم مشروعات وهمية لصالح الاستثمار الاجنبي ومتى ما يتحدث النظام عن الوطنية عليه النظر إلى البلاد التي حولنا وبدأت نهضتها بعد السودان أو نالت استقلالها اين وصلت من التطور والتقدم بينما العجلة عندنا تدور إلى الوراء وتحدث عن كرامة الإنسان وهو الذي أهان الإنسان السوداني لدرجة حرب إبادة ضد معظم شعب السودان والتهجير والتجويع وحرق الأرض الزراعية وإتلافها بالمواد الكيمائية بالطائرات الحربية وتحدث عن الهوية وهو الشخص الذي جذر العنصرية في السودان وقنن لها حتى في دواوين الدولة الرسمية واشهر دليل على ذلك استمارة ما يسمى بالرقم القومي في ذكر القبيلة ذلك تكريس للقبلية والتمييز العنصري بين قبائل السودان وكان يجب أن تصدر والوثائق الرسمية لكل السودانيين على اساس المواطن سوداني وكفى وبدون ذكر قبيلة أو عرق وحديثه عن الهوية والتعددية واحترام الثقافات والقوميات الأخرى فيه غموض وغير واضح لأنه يشير إلى ثقافة بمعنى وحيد لا تعددية فيها ودخلت فيه عبارات روحانية وما شابه ذلك والعالم يشهد أن البشير ذاته هو الذي صرح أمام الجماهير في القضارف بعدم الاعتراف بوجود ثقافات أخرى في السودان غير الثقافة العربية حيث قال لا يريد سماع الكلام المدغمس إشارة للغات الشعوب الأخرى والتي تشكل نسبة تسعين في المئة من سكان السودان هي العنصرية باقية في عقلية السواد الأعظم من اتباع هذا النظام وبنفس النهج واللغة المبتذلة الرخيصة التي مارسها اتباع النظام بنعت الأخرين بالعبودية والفاظ التحقير لتنفيرهم من الوطن وقد جعل ذلك الكثيرين منهم تفضيل الانفصال عن الوطن الأم نجاة بكرامتهم وإنسانيتهم من الذل والتحقير تلك الثقافة العنصرية لابد من إنهاءها وخلق منهج جديد يعلم في المدارس يحمل كل قيم المحبة والوئام بين الناس ويعزز روح الوطنية بتبادل الاحترام والمساواة في الحقوق والواجبات بين كل الناس .

    وتحدث النظام عن التنمية وهو الذي دمر كبرى مشاريع التنمية في السودان وأصبح السوق السوداني يعتمد على الواردات بنسبة 99% حتى في الخطر والفاكهة ولو استمر الحال سوف نستورد اللحوم من الخارج لعلها تكون ارخص تم تحدث النظام عن السلام ( أي سلام يا صانع الحروب ) وفي نفس الوقت الذي يخطب فيه تقوم قواته بهتك أعراض الناس وحرق المواطنين أحياء وذبح الأطفال والنساء وتدمير القرى والمدن ويصدر الأوامر لمرتزقة النظام وتدور العمليات الحربية في كافة محيط منبره الذي يخطب منه لعل البعض من الحضور داخل قاعة الخطاب يسمعون كلامه بأذانهم وقلوبهم شتى ويصرفون قلوبهم في التفكر بالواقع .

    الشعب السوداني ليسوا عربا ولكنهم يتحدثون العربية لذلك المطلوب تبسيط اللغة ليفهم الناس ما يقال اجتهد فلاسفة النظام في تنميق الخطاب ونحن كمتابعين للشان السوداني لقد ظهر في صياغة الخطاب لغة من عبارات السيد الصادق المهدي بما يخص شروط المشاركة في الحوار الوطني في عدم استثناء أي مجموعة حتى حاملي السلاح شريطة أن يديروا ظهرهم للعنف أو كما قال المتحدث وكذلك هناك عبارات كثيرة وردت في الخطاب كانت قد خرجت من أفواه بعض قيادات ورؤساء الأحزاب مثل عراب النظام السابق دكتور حسن الترابي ومحمد عثمان الميرغني وبالمجمل عندما تتمعن في فهم محتوى الخطاب تشعر أن هذا الخطاب شارك فيه عدد من قيادات الاحزاب السودانية هذا الكلام بالنسبة للبشير ونظامه رقم رابح في كرتلة السياسة السودانية ولكن بالنسبة لأصنام الأحزاب المتحالفة مع المؤتمر الوطني والتنظيمات التي تدور في فلك المؤتمر الوطني كرتلة مضروبة سيعود ربحها إلى موزع الأرقام ذلك لأن موزع الأرقام لقد تحتدث بأنه لا يقصي أحدا من المشاركة في الحوار الوطني لحل قضايا السودان في نفس الوقت لقد تم بالفعل إقصاء اهم اضلاع القضية السودانية الذين يشكلون لب المعضلة السودانية وهم الجبهات المسلحة الحركة الشعبية وجيشها والحركات الدارفورية مما يعني أن النظام القائم يريد أن يغيير جلده بالتقشير لمعاودة النشاط وإنتاج نفسه من جديد لمواصلة تنفيذ برامجه بعد أن اصبح به نتوءات معيبة استوجبت معالجتها بضخ دم اتباعه في عروقه وبنفس الطرق الأساليب السابقة .

    م/ توتو كوكو ليزو
                   <=====للزوار: للتعليق على هذا الخبر او المقال اضغط رد |Articles |News |مقالات |بيانات

[رد على الموضوع] صفحة 1 „‰ 1:   <<  1  >>

· دخول · ابحث · ملفك ·

تعليقات قراء سودانيزاونلاين دوت كم على هذا الموضوع:
at FaceBook

اراء حرة و مقالات
Latest Posts in English Forum
Articles and Views
اخر المواضيع فى المنبر العام
News and Press Releases
اخبار و بيانات
فيديوهات سودانيزاونلاين Sudanese Online Videos
صور سودانيزاونلاين SudaneseOnline Images
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
Sudanese Online Wikipedia
فيس بوك جوجل بلس تويتر انستقرام يوتيوب بنتيريست Google News
الرسائل والمقالات و الآراء المنشورة في المنتدى بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لصاحب الموقع أو سودانيز اون لاين بل تمثل وجهة نظر كاتبها
لا يمكنك نقل أو اقتباس اى مواد أعلامية من هذا الموقع الا بعد الحصول على اذن من الادارة
About Us
Contact Us
About Sudanese Online
اخبار و بيانات
اراء حرة و مقالات
صور سودانيزاونلاين
فيديوهات سودانيزاونلاين
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
منتديات سودانيزاونلاين
News and Press Releases
Articles and Views
SudaneseOnline Images
Sudanese Online Videos
Sudanese Online Wikipedia
Sudanese Online Forums
If you're looking to submit News,Video,a Press Release or or Article please feel free to send it to bakriabubakr@cox.net

© 2014 SudaneseOnline.com

Software Version 1.3.0 © 2N-com.de