الكوليرا تفتك بأهلنا.. وتحتاج حملة عالمية للتصدي لها..
حملة بورداب الرىاض لاغاثة اهلنا بالنيل الابيض
قضايا للحوار:اعادة تدقيق وتحقيق كتاب الطبقات.. بقلم يحيى العوض
في مسألة الكوليرا ..
ياساتر يا رب.. الكوليرا يعم النيل الابيض .. موت بالجملة
علي الحكومة ان تعلن النيل الابيض منطقة كوارث
الوضع خطير بمستشفي كوستي
منتديات سودانيزاونلاين    تحديث الصفحة    مكتبة الفساد    ابحث    اخبار و بيانات    مواضيع توثيقية    منبر الشعبية    اراء حرة و مقالات   
News and Press Releases    اتصل بنا    Articles and Views    English Forum    ناس الزقازيق   
مرحبا Guest [دخول]
اخر زيارك لك: 05-28-2017, 04:36 PM الصفحة الرئيسية

اراء حرة و مقالات
نسخة قابلة للطباعة من الموضوع   ارسل الموضوع لصديق   اقرا المشاركات فى شكل سلسلة « | »
اقرا احدث مداخلة فى هذا الموضوع »

اعادة تأسيس دولة الخلافة الاسلامية مأمون حسن اسماعيل زمراوي

03-28-2014, 07:28 PM

مأمون حسن اسماعيل زمراوي
<aمأمون حسن اسماعيل زمراوي
تاريخ التسجيل: 03-28-2014
مجموع المشاركات: 1

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


مكتبة الفساد

من اقوالهم
(مكتبة مفتوحة للتحديث)
للتواصل معنا
FaceBook
تويتر Twitter
YouTube
Google Plus
اعادة تأسيس دولة الخلافة الاسلامية مأمون حسن اسماعيل زمراوي


    إسقاط حكم "الإخوان المسلمين" وردود أفعالهم غير الطبيعية مثل التظاهرات اليومية الفوضوية والتخريبية والعدوان علي الجماهير ، ومحاولة تخريب المؤسسات العامة والخاصة ، كشف النقاب عن الطابع المتطرف لهذه الجماعة وتحولها إلي الإرهاب الموجه ضد الدولة وجماهير الشعب في الوقت نفسه.
    وأثبتت التجربة العملية المؤلمة، بما لا يدع مجالا للشك أن "الإخوان " لم يحملوا لمصر إلا الشر ، من خلال استحواذهم المطلق علي السلطة لتحقيق هدفهم الاستراتيجي ، وهو هدم الدولة المدنية وإقامة دولة دينية علي أنقاضها سعيا لتحقيق حلمهم الوهمي بإعادة تأسيس الخلافة الإسلامية.

    الصفة الإسلامية التي باتت تتصدر واجهات النزاعات الكثيرة الخارجة من أحشاء مجتمعات الربيع العربي ، ليست الا في الظاهر عنوان النزاعات المتناسلة ، إذ هي نفسها محل نزاع ! وفي هذا المعني بات الصراع في غير بلد صراعا علي الإسلام نفسه، أي علي ماهيته وموقفه وصيرورته.
    يتعلق الأمر إذا بتأويل الهوية في الماضي التاريخي لمجتمعات حديثة العهد بالتعريفات الوطنية ، ويتحصل التأويل علي وجاهة وأرجحية ما بالنظر إلي طبيعة القوة الاجتماعية التي تقوم بهذا التأويل وتسعي إلي تغليبه وفرضه فرضا في عدد من الحالات. بعبارة أخري ، إن مقارنة الظواهر الإسلامية باعتبارها تنويعات علي أو تمظهرات لصفة واحدة تذوب فيها كل المعاني والدلالات، مقاربة خاطئة وان كانت مريحة تقود الي قراءة غير تاريخية وعديمة الالتفات إلي أثقال التعبيرات السيسيولوجية المتعددة للتدين ولمكانته وحدود فعله وتأثيراته في الثقافة الاجتماعية لشرائح معينة، وينطبق هذا علي أي مجال للتدين وتأويله سياسيا أو عدم تأويله، أكان سنيا أو شيعيا أو غيرهما.

    سؤال الحكم في الإسلام
    الخلافة هي الشكل السياسي الإسلامي الوحيد الذي تحققت فيه أعلي درجات الاتحاد بين الدين والدولة ، وما بعد هذه الخلافة شيء مختلف تماما. من يقو بان الدين ظل متحدا مع الدولة عبر التاريخ الإسلامي يتنكر لحقيقة هذا التاريخ وما مر به من تحولات وما خبره من دول وإمارات وسلطنات مختلفة يجمع بينهما شيء واحد ـ وهو أن علاقة كل واحدة منها بالدين تختلف عما كانت عليه هذه العلاقة زمن الخلافة الراشدة.

    أي أن معيار القياس هنا ليس أكثر من سابقة سياسية وقانونية مؤقتة. كيف يمكن القياس علي سابقة من هذا النوع؟ سؤال الحكم في الإسلام ظل معلقا من دون إجابة واضحة تحظي بالقبول والإجماع ولم يحسم السؤال منذ حادثة السقيفة قبل أكثر من 1400 عام طرح السؤال في السقيفة ونتج منه ما يشبه الإجماع علي خلافة أبي بكر لكن السؤال لم يطرح بكل مكوناته حزمة كاملة ، وإنما طرح مكون واحد من مكوناته: من الذي له الحق في خلافة النبي – عليه الصلاة والسلام – في رئاسة الأمة الجديدة؟ من هنا اختلفت الطريقة التي تولي بها كل خليفة من الخلفاء الراشدين الأربعة منصبه وهذه الطرق كما باتت معروفة أربعة ، واحدة لأبي بكر ، وثانية لعمر ، وثالثة لعثمان ، ورابعة لعلي ، وبعد الفتنة الكبرى ظهرت طريقة خامسة استمرت وثبتت لزمن أطول كثيرا مما حصل للخلافة، ما الذي يمكن أن نستنتجه من ذلك؟

    بدأت مؤشرات الانفصال بين الدين والدولة في التاريخ الاسلامي بالانتقال من مرحلة الخلافة الراشدة الي مرحلة مختلفة أصبحت فيها الدولة اسلامية لكنها لم تكن خلافة ، بحسب ما يشبه الاجماع بين الفقهاء والمؤرخين؛ وهذا يعني ان الخلافة في التجربة الاسلامية هي المقياس الاول والاهم وربما الوحيد لتحديد الفارق بين الاثنين فيما يتعلق بعلاقة الدين بالدولة في كل منهما. لاحظ المؤرخون والمفكرون ان الخلافة الراشدة لم تدم اكثر من ثلاثة عقود تصبح أربعة عقود اذا اضفنا اليها أعوام دولة المدينة في زمن النبي محمد-عليه الصلاة والسلام – وذلك في خضم 1400 علم يعني ان الخلافة الراشدة وقبلها دولة النبوة كانت تاريخيا حالة استثنائية ، حالة يمكن القياس عليها ، لكنها غير قابلة للتكرار !!!!!

    نموذجية الخلافة الراشدة لم تجعل منها المعيار الاول لتحديد شرعية الحكم في الدول الاسلامية التي جاءت بعدها ، أي لم تتحول ، برغم ما قدمته من سوابق وتجارب سياسية الي مرجعية فكرية وقانونية حاكمة لكل التجارب السياسية وتجارب الحكم التي تعاقبت منذ نهاية مرحلة الخلافة الراشدة وحتي وقتنا الحاضر !!!!!

    وعبر تاريخها الطويل وتجاربها المتنوعة توصلت البشرية إلي أن التعددية هي القاعدة وأن وظيفة الدولة هي إدارة التعدد، وليس جعل المواطنين نمطا واحدا. فإذا كان الانسان مدنيا بالطبع ، كما قال أرسطو وابن سيناء وابن خلدون ، فان تعايش البشر بين بعضهم البعض يستند الي قواعد مدنية لا دارة الاختلاف بينهم وليس لإلغائه. لذلك في اعتقادي ان اعتبار فكرة مدنية الدولة قديمة في التراث الإسلامي ، السني ، لان هذا التراث ارتبط بتجربة فعلية في الحكم وإدارة الشأن العام ولم يكم مجرد تأملات طوباوية ، مع أنه لم يبلغ مرحلة إرساء نظرية سياسية واضحة المعالم في هذا الصدد، وقد عكس خبرات تطبيقية أكثر مما تجسد في التنظير وصوغ المفاهيم. ويقضي مفهوم مدنية الدولة بأن يكون الرابط الاجتماعي بين الناس مدنيا وليس عقائديا وأن تكون وظيفة الدولة هي تنظيم الحياة المشتركة وإدارة التعايش والاختلاف بما يمنع الصدام والفوضى ، بينما تحترم الدولة الحريات الفردية في الفضاء الخاص ، فغاية كل التشريعات التي تصدر عنها وتطبق باسمها تنظيم الفضاء العام، وإذا تجاوزت ذلك أصبحت دولة عقائدية تتدخل في ضمائر الناس ووجدانهم. ومن وظائف الدولة أن تحمي عقائد مواطنيها وتشرف علي ادارة ما يترتب علي تلك العقائد من سلوك جماعي كالإشراف علي التعليم الديني وتنظيم العبادات، ولما كانت الوظيفة الأمنية احدي وظائفها الأساسية، فمن حقها أيضا التدخل لمنع ما يخل بالأمن العام، أي أمن المواطنين وليس أمن الحكام.

    أي أن الدولة بالمعني الحديث لا تقوم إلا بعد علمنة الفضاء السياسي ، ولكن كلمة علمانية ارتبطت في أذهان كثيرين بالسياسات اللاتينية أو المعادية للدين التي انتهجتها بعض أنظمة الحكم الشيوعية حتي ان بعض دساتير المنظومة الشيوعية سابقا كان يقر بالشيوعية عقيدة رسمية أو ينص صراحة علي دور الدولة في مقاومة العقائد الدينية، ما جعل العلمانية "مسترابة" وان لم يكن هذا معناها الأصلي . وفي مقابل ذلك أنشأت حركات الإسلام السياسي صورة عقائدية موازية تقوم علي مبدأ الدولة الدينية وجعل مرجعية المرشد أو أمير الجماعة أعلي من سيادة الشعب، وهي صورة مختلفة عن السائد في التراث الإسلامي، أقله الجزء السني، إذ أنه ميز دائما بين وظيفة الشيخ ووظيفة الحاكم.
    الامر المطروح اليوم هو تطوير مبدأ مدنية الدولة !!!! وان نمنح مضمونا مفصلا يترجم في قواعد حقوقية وتشريعية ويقرن بالمبادئ العامة للحكم الحديث مثل المواطنة وسيادة الشعب وفصل السلطات وغيرها من المبادئ الديمقراطية بالإضافة الي اعادة قراءة التراث السياسي العربي الإسلامي في ضوء هذا التطور العام للتاريخ البشري والتجربة الفعلية لأصحاب هذا التراث، هذا بالرغم من نقائص الديمقراطية المعروفة، الا أنها وحتي الان ، النظام الاسلم لتوقي ما عاشه البشر من ماسي النزاعات المدمرة المتذرعة بالدين أو الطائفة أو العرق أو اللون أو اللغة ، وقد جرب هذا الحل فنجح ، فلم نري حروبا أهلية في الغرب منذ الحرب العالمية الثانية.
    اما في ما يخص علاقة الدين بالدولة في الاسلام ن فكل الشواهد تؤكد أن مرجعية القياس الي هذه العلاقة ليس هو القران ! وهي مفارقة لافتة كما لاحظ الكثيرون ، فالقران هو النص المؤسسي وهو مصدر التشريع الاول بحسب المدونة الفقهية الاسلامية ، ومن ناحية اخري ليس في القران أي توجيه واضح ومباشر عن الحكم وطبيعته وتداوله وحقوقه وواجباته وطبيعة علاقته بالمجتمع ، بل ان مفهوم الدولة بمعناه السياسي والمؤسساتي ن كما لاحظ الكثيرون لا يرد له ذكر في القران البتة ! هل لذلك السبب وحده تم استبعاد القران مقياسا ومرجعية لهذه القضية المركزية المقياس هو الخلافة ن وتحديدا الخلافة الراشدة وهذه الخلافة كما بات معروفا ن حالة استثنائية في التاريخ الاسلامي وغير قابلة للتكرار.

    مأمون حسن اسماعيل زمراوي mamonhason@hotmail.com
                   <=====للزوار: للتعليق على هذا الخبر او المقال اضغط رد |Articles |News |مقالات |بيانات

[رد على الموضوع] صفحة 1 „‰ 1:   <<  1  >>

· دخول · ابحث · ملفك ·

تعليقات قراء سودانيزاونلاين دوت كم على هذا الموضوع:
at FaceBook

اراء حرة و مقالات
Latest Posts in English Forum
Articles and Views
اخر المواضيع فى المنبر العام
News and Press Releases
اخبار و بيانات
فيديوهات سودانيزاونلاين Sudanese Online Videos
صور سودانيزاونلاين SudaneseOnline Images
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
Sudanese Online Wikipedia
فيس بوك جوجل بلس تويتر انستقرام يوتيوب بنتيريست Google News
الرسائل والمقالات و الآراء المنشورة في المنتدى بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لصاحب الموقع أو سودانيز اون لاين بل تمثل وجهة نظر كاتبها
لا يمكنك نقل أو اقتباس اى مواد أعلامية من هذا الموقع الا بعد الحصول على اذن من الادارة
About Us
Contact Us
About Sudanese Online
اخبار و بيانات
اراء حرة و مقالات
صور سودانيزاونلاين
فيديوهات سودانيزاونلاين
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
منتديات سودانيزاونلاين
News and Press Releases
Articles and Views
SudaneseOnline Images
Sudanese Online Videos
Sudanese Online Wikipedia
Sudanese Online Forums
If you're looking to submit News,Video,a Press Release or or Article please feel free to send it to bakriabubakr@cox.net

© 2014 SudaneseOnline.com

Software Version 1.3.0 © 2N-com.de