المالكي والتصعيد في زمن التصعيد باسم حسين الزيدي/المنتدى السياسي في مركز المستقبل للدراسات والبح

حفل دعم الجالية السودانية بمنطقة واشنطن الكبري بالفنان عمر احساس
منتديات سودانيزاونلاين    مكتبة الفساد    ابحث    اخبار و بيانات    مواضيع توثيقية    منبر الشعبية    اراء حرة و مقالات   
News and Press Releases    اتصل بنا    Articles and Views    English Forum    ناس الزقازيق   
مرحبا Guest
اخر زيارك لك: 20-09-2018, 03:39 AM الصفحة الرئيسية

اراء حرة و مقالات
نسخة قابلة للطباعة من الموضوع   ارسل الموضوع لصديق   اقرا المشاركات فى شكل سلسلة « | »
اقرا احدث مداخلة فى هذا الموضوع »
23-03-2014, 08:43 PM

مقالات سودانيزاونلاين
<aمقالات سودانيزاونلاين
تاريخ التسجيل: 12-09-2013
مجموع المشاركات: 1452

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


المالكي والتصعيد في زمن التصعيد باسم حسين الزيدي/المنتدى السياسي في مركز المستقبل للدراسات والبح



    فتح أكثر من جبهة للصراع، وعدة رسائل سياسية مهمة، تلك التي قام رئيس الوزراء العراقي "نوري المالكي" بتمريرها الى من يعنيه الامر في الداخل والخارج قبل اسابيع قليلة من انتخابات برلمانية ورئاسية عدها الكثير من المراقبين "مفصلية" لتأريخ العراق في ظل الاوضاع الحرجة التي يتشاطرها حالياً مع اغلب دول المنطقة.
    وقد تعددت القراءات واختلفت الاستنتاجات، من قبل المحللين والسياسيين، لمعرفة الاسباب الكامنة وراء تصعيد الخطاب السياسي لرئيس الوزراء، اضافة الى اهمية التوقيت الذي أطلقت فيه هذه التحديات.
    فعلى المستوى الداخلي كان الابرز:
    1. تصعيد الازمة مع اقليم كردستان بعد الخلاف المعلن حول آلية تصدير النفط والموازنة الاتحادية.
    2. التهديد باستمرار الصرف من الميزانية الاتحادية، حتى في حال استمرار عدم تصويت البرلمان العراقي على اقرار الموازنة الاتحادية للعام الحالي، ومن دون الالتفات الى المخالفة الدستورية التي تتبع هذا الفعل، على حد تصريحات السيد "المالكي".
    3. العمليات العسكرية واسعة النطاق في الصحراء الغربية ومحاصرة الفلوجة استعداداً لاقتحامها في حرب مفتوحة مع الجماعات المتطرفة والداعمين لها.
    4. اتهام رئيس البرلمان العراقي "اسامة النجيفي"، واحزاب اخرى، بصورة مباشرة بتدبير مؤامرة لإفشال الحكومة الحالية من خلال تعطيل الموازنة والسعي لانهيار العملية السياسية في العراق.
    اما على المستوى الخارجي فكان الابرز:
    1. الاتهام الصريح لدول "السعودية وقطر" بأنها الداعم الرئيسي والمسبب الاول للإرهاب في العراق، بعد ان كانت الاشارة اليهما في السابق ذات دلالات رمزية فقط.
    2. الاشارة الى بعض الدول الاوربية بانها غضت الطرف عن بعض الدول الداعمة للإرهاب، من دون توضيح المزيد من التفاصيل.
    3. عقد مؤتمر عالمي لمكافحة الارهاب ليكون نواة لمنظمة ترعى التعاون الدولي ضد الارهاب والتطرف، يكون مقرها في بغداد، وقد طالب فيه "رئيس الوزراء" بعزل الدول الداعمة لتلك الحركات، وجدير بالذكر ان "السعودية وقطر" لم تشهد أي تمثيل لها في هذا المؤتمر.
    وقد اشارت معظم تلك الفرضيات الى ثلاث اوجه محتملة وراء اللهجة التصعيدية للخطاب السياسي، وعلى المستويين المذكورين، لرئيس الوزراء.
    1. يرجح البعض، ان التصعيد الاعلامي والسياسي للأحداث السياسية والعسكرية والاقتصادية، وبهذا المستوى المفتوح، انما هو "مغامرة سياسية" او "رهان غير محسوب" قد ينقلب الى الضد، سيما وان عمليات الربح والخسارة انتخابياً يجب ان تؤخذ بنظر الاعتبار في هذه المرحلة.
    2. فيما يرجح اخرون، ان الامر لا يعدو كونه من باب الدعاية الانتخابية، وهو مقدمة لكسب اصوات الناخبين والفوز بولاية ثالثة قد ينالها "المالكي"، في ظل الاوضاع الحالية، خصوصاً وانه لم يعلن عدم رغبته في ولاية ثالثة، ويبدو ان التصعيد في وجه الخصوم أفضل وسيلة لجعلهم في خندق المدافعين بدلاً من الهجوم، وقد تؤدي في نهاية المطاف الى سحب اعتراضاتهم المباشرة حول ترشحه لمرة اخرى، اضافة الى كسب المزيد من الاصوات الانتخابية.
    3. الوجه الثالث ربما يحتاج الى المزيد من التأمل، وهو يشير الى ان هذا التصعيد ليس من باب "المغامرة السياسية"، وان كان أقرب الى التمهيد لولاية ثالثة، انما هو انتقال طبيعي للخطاب السياسي العراقي ليتناسب مع متغيرات المرحلة القادمة، والتي ربما تشمل منطقة الشرق الاوسط، ومن خلال معرفة ان المستويين الداخلي والخارجي مجدولين بضفيرة واحدة، وان التعاون الدولي لمكافحة الارهاب والتنسيق لحل الازمة السورية، وربما تحجيم دور بعض الاطراف الاقليمية، مقابل اعطاء ادوار لأطراف جديدة، وغيرها من القضايا التي سيلعب العراق فيها دور مهما.
    ومهما تنوعت هذه الأوجه وكثرت التكهنات، يبقى الشيء الواضح ان زمن التصعيد هو الصوت المسموع في الوقت الحالي، وان الانتخابات القادمة هي التي ستحدد ما إذا كان للتصعيد مبررات، وانه مقدمة لاحتمالات اوسع وأعمق، وهي التي سترسم الخارطة المستقبلية.
    * مركز المستقبل للدراسات والبحوث/المنتدى السياسي
    http://mcsr.net
                   |Articles |News |مقالات |بيانات


[رد على الموضوع] صفحة 1 „‰ 1:   <<  1  >>

تعليقات قراء سودانيزاونلاين دوت كم على هذا الموضوع:
at FaceBook




احدث عناوين سودانيز اون لاين الان
اراء حرة و مقالات
Latest Posts in English Forum
Articles and Views
اخر المواضيع فى المنبر العام
News and Press Releases
اخبار و بيانات
فيديوهات سودانيزاونلاين Sudanese Online Videos
صور سودانيزاونلاين SudaneseOnline Images
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
Sudanese Online Wikipedia



فيس بوك جوجل بلس تويتر انستقرام يوتيوب بنتيريست Google News
الرسائل والمقالات و الآراء المنشورة في المنتدى بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لصاحب الموقع أو سودانيز اون لاين بل تمثل وجهة نظر كاتبها
لا يمكنك نقل أو اقتباس اى مواد أعلامية من هذا الموقع الا بعد الحصول على اذن من الادارة
About Us
Contact Us
About Sudanese Online
اخبار و بيانات
اراء حرة و مقالات
صور سودانيزاونلاين
فيديوهات سودانيزاونلاين
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
منتديات سودانيزاونلاين
News and Press Releases
Articles and Views
SudaneseOnline Images
Sudanese Online Videos
Sudanese Online Wikipedia
Sudanese Online Forums
If you're looking to submit News,Video,a Press Release or or Article please feel free to send it to [email protected]

© 2014 SudaneseOnline.com

Software Version 1.3.0 © 2N-com.de