Post

شرح مفصل و معلومات للتقديم للوتري 2020
فتحي الضو في أستراليا
Etihad Airways APAC
منتديات سودانيزاونلاين    مكتبة الفساد    ابحث    اخبار و بيانات    مواضيع توثيقية    منبر الشعبية    اراء حرة و مقالات   
News and Press Releases    اتصل بنا    Articles and Views    English Forum    ناس الزقازيق   
مرحبا Guest
اخر زيارك لك: 22-10-2018, 05:09 PM الصفحة الرئيسية
اراء حرة و مقالاتPost A Reply
Your Message - Re: المالكي والتصعيد في زمن التصعيد باسم حسي
اسمك:
كلمة السر:
مسجل ادخل كلمة السر
غير مسجل ادخل اسمك بدون اى كلمة السر
Subject:
Message:
HTML is allowed
اكواد جاهزة للاستعمال

Smilies are enabled

Smilies Library
Code
Icon: Default   Default   mtlob   poetry   ad   Smile   Frown   Wink   Angry   Exclamation   Question   Thumb Up   Thumb Right   Balloons   Point   Relax   Idea   Flag   Info   Info.gif130 Info   News   ham   news   rai   tran   icon82   4e   mamaiz   pic   nagash   letter   article   help   voice   urgent   exc2   nobi   Mangoole1   help   want   clap   heard   MaBrOk   akhbaar   arabchathearts   i66ic (2)   br2   tnbeeh   tq   tr  
تنبيه
*فقط للاعضاء المسجلين
ارسل رسالة بريدية اذا رد على هذا الموضوع*
   

المالكي والتصعيد في زمن التصعيد باسم حسين الزيدي/المنتدى السياسي في مركز المستقبل للدراسات والبح
Author: مقالات سودانيزاونلاين


فتح أكثر من جبهة للصراع، وعدة رسائل سياسية مهمة، تلك التي قام رئيس الوزراء العراقي "نوري المالكي" بتمريرها الى من يعنيه الامر في الداخل والخارج قبل اسابيع قليلة من انتخابات برلمانية ورئاسية عدها الكثير من المراقبين "مفصلية" لتأريخ العراق في ظل الاوضاع الحرجة التي يتشاطرها حالياً مع اغلب دول المنطقة.
وقد تعددت القراءات واختلفت الاستنتاجات، من قبل المحللين والسياسيين، لمعرفة الاسباب الكامنة وراء تصعيد الخطاب السياسي لرئيس الوزراء، اضافة الى اهمية التوقيت الذي أطلقت فيه هذه التحديات.
فعلى المستوى الداخلي كان الابرز:
1. تصعيد الازمة مع اقليم كردستان بعد الخلاف المعلن حول آلية تصدير النفط والموازنة الاتحادية.
2. التهديد باستمرار الصرف من الميزانية الاتحادية، حتى في حال استمرار عدم تصويت البرلمان العراقي على اقرار الموازنة الاتحادية للعام الحالي، ومن دون الالتفات الى المخالفة الدستورية التي تتبع هذا الفعل، على حد تصريحات السيد "المالكي".
3. العمليات العسكرية واسعة النطاق في الصحراء الغربية ومحاصرة الفلوجة استعداداً لاقتحامها في حرب مفتوحة مع الجماعات المتطرفة والداعمين لها.
4. اتهام رئيس البرلمان العراقي "اسامة النجيفي"، واحزاب اخرى، بصورة مباشرة بتدبير مؤامرة لإفشال الحكومة الحالية من خلال تعطيل الموازنة والسعي لانهيار العملية السياسية في العراق.
اما على المستوى الخارجي فكان الابرز:
1. الاتهام الصريح لدول "السعودية وقطر" بأنها الداعم الرئيسي والمسبب الاول للإرهاب في العراق، بعد ان كانت الاشارة اليهما في السابق ذات دلالات رمزية فقط.
2. الاشارة الى بعض الدول الاوربية بانها غضت الطرف عن بعض الدول الداعمة للإرهاب، من دون توضيح المزيد من التفاصيل.
3. عقد مؤتمر عالمي لمكافحة الارهاب ليكون نواة لمنظمة ترعى التعاون الدولي ضد الارهاب والتطرف، يكون مقرها في بغداد، وقد طالب فيه "رئيس الوزراء" بعزل الدول الداعمة لتلك الحركات، وجدير بالذكر ان "السعودية وقطر" لم تشهد أي تمثيل لها في هذا المؤتمر.
وقد اشارت معظم تلك الفرضيات الى ثلاث اوجه محتملة وراء اللهجة التصعيدية للخطاب السياسي، وعلى المستويين المذكورين، لرئيس الوزراء.
1. يرجح البعض، ان التصعيد الاعلامي والسياسي للأحداث السياسية والعسكرية والاقتصادية، وبهذا المستوى المفتوح، انما هو "مغامرة سياسية" او "رهان غير محسوب" قد ينقلب الى الضد، سيما وان عمليات الربح والخسارة انتخابياً يجب ان تؤخذ بنظر الاعتبار في هذه المرحلة.
2. فيما يرجح اخرون، ان الامر لا يعدو كونه من باب الدعاية الانتخابية، وهو مقدمة لكسب اصوات الناخبين والفوز بولاية ثالثة قد ينالها "المالكي"، في ظل الاوضاع الحالية، خصوصاً وانه لم يعلن عدم رغبته في ولاية ثالثة، ويبدو ان التصعيد في وجه الخصوم أفضل وسيلة لجعلهم في خندق المدافعين بدلاً من الهجوم، وقد تؤدي في نهاية المطاف الى سحب اعتراضاتهم المباشرة حول ترشحه لمرة اخرى، اضافة الى كسب المزيد من الاصوات الانتخابية.
3. الوجه الثالث ربما يحتاج الى المزيد من التأمل، وهو يشير الى ان هذا التصعيد ليس من باب "المغامرة السياسية"، وان كان أقرب الى التمهيد لولاية ثالثة، انما هو انتقال طبيعي للخطاب السياسي العراقي ليتناسب مع متغيرات المرحلة القادمة، والتي ربما تشمل منطقة الشرق الاوسط، ومن خلال معرفة ان المستويين الداخلي والخارجي مجدولين بضفيرة واحدة، وان التعاون الدولي لمكافحة الارهاب والتنسيق لحل الازمة السورية، وربما تحجيم دور بعض الاطراف الاقليمية، مقابل اعطاء ادوار لأطراف جديدة، وغيرها من القضايا التي سيلعب العراق فيها دور مهما.
ومهما تنوعت هذه الأوجه وكثرت التكهنات، يبقى الشيء الواضح ان زمن التصعيد هو الصوت المسموع في الوقت الحالي، وان الانتخابات القادمة هي التي ستحدد ما إذا كان للتصعيد مبررات، وانه مقدمة لاحتمالات اوسع وأعمق، وهي التي سترسم الخارطة المستقبلية.
* مركز المستقبل للدراسات والبحوث/المنتدى السياسي
http://mcsr.net

تعليقات قراء سودانيزاونلاين دوت كم على هذا الموضوع:
at FaceBook




احدث عناوين سودانيز اون لاين الان
اراء حرة و مقالات
Latest Posts in English Forum
Articles and Views
اخر المواضيع فى المنبر العام
News and Press Releases
اخبار و بيانات
فيديوهات سودانيزاونلاين Sudanese Online Videos
صور سودانيزاونلاين SudaneseOnline Images
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
Sudanese Online Wikipedia



فيس بوك جوجل بلس تويتر انستقرام يوتيوب بنتيريست Google News
الرسائل والمقالات و الآراء المنشورة في المنتدى بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لصاحب الموقع أو سودانيز اون لاين بل تمثل وجهة نظر كاتبها
لا يمكنك نقل أو اقتباس اى مواد أعلامية من هذا الموقع الا بعد الحصول على اذن من الادارة
About Us
Contact Us
About Sudanese Online
اخبار و بيانات
اراء حرة و مقالات
صور سودانيزاونلاين
فيديوهات سودانيزاونلاين
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
منتديات سودانيزاونلاين
News and Press Releases
Articles and Views
SudaneseOnline Images
Sudanese Online Videos
Sudanese Online Wikipedia
Sudanese Online Forums
If you're looking to submit News,Video,a Press Release or or Article please feel free to send it to [email protected]

© 2014 SudaneseOnline.com

Software Version 1.3.0 © 2N-com.de