رسالة مفتوحة لقادة المعارضة حول المادة 126 بقلم محمد محمود
حوار ممتع مع شادن: اغني على دواب ولا يهمني ترف الحياة
معاناة اللاجئين السودانيين في غانا تجاوزت الحدود؛ دعوة للمنظمات الحقوقية والإنسانية لإنقاذ الوضع
منتديات سودانيزاونلاين    تحديث الصفحة    مكتبة الفساد    ابحث    اخبار و بيانات    مواضيع توثيقية    منبر الشعبية    اراء حرة و مقالات   
News and Press Releases    اتصل بنا    Articles and Views    English Forum    ناس الزقازيق   
مرحبا Guest [دخول]
اخر زيارك لك: 05-23-2017, 02:25 AM الصفحة الرئيسية

اراء حرة و مقالات
نسخة قابلة للطباعة من الموضوع   ارسل الموضوع لصديق   اقرا المشاركات فى شكل سلسلة « | »
اقرا احدث مداخلة فى هذا الموضوع »

(إن زمان أنتم علماءه لأحرى أن يُخرا عليه ويُظرطا) عبد المنعم سليمان

02-20-2014, 04:27 PM

عبد المنعم سليمان


للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


مكتبة الفساد

من اقوالهم
(مكتبة مفتوحة للتحديث)
للتواصل معنا
FaceBook
تويتر Twitter
YouTube
Google Plus
(إن زمان أنتم علماءه لأحرى أن يُخرا عليه ويُظرطا) عبد المنعم سليمان

    (إن زمان أنتم علماءه لأحرى أن يُخرا عليه ويُظرطا)

    عبد المنعم سليمان

    abdoalsudan@gmail.com

    تعود قصة المثل المعروف (الاستحوا ماتوا) إلى أن حريقا شب بـ (حمّام عام) وكان مستخدميه حينها مُنخرطين في حالة استحمام عارمة وهم حفاة عراة ، فهرول معظمهم إلى الشارع عراة طلباً للنجاة وهروباً من الموت ، لكن بعضهم شعر بالخجل من أن يفعل ذلك ، فكان مصيرهم الموت ، فأصبحوا مثلا يُضرب (الإستحوا ماتوا).

    لاشك عندي أن المكاشفي طه الكباشي كان أحد الناجين من النار مظهرين كل عوراتهم بحسب المثل وسيرة الرجل الذي كنت أظنه إنتحر إنتصاراً لضميره كما يفعل جُل المجرمين في أراذل أعمارهم بفعل تأنيب الضمير ، أو على الأقل هاجر مجاوراً للبيت الحرام إبتغاء مغفرة من ربه ورضواناً ، لكن إنكشف لي أن الرجل لا يحمل بين جوانحة ضميراً ، فأنى له أن يشعر بذنب يجبره إلى الرحيل طلباً للمغفرة ، وقد فوجئ الجميع بظهوره قبل يومين في ندوة لمن يسمون أنفسهم بـ (علماء السودان).

    وحتى لا أفقع مرارة القارئ سأورد خطفاً فقرات من حديثه في الندوة ، قال (قدمنا مقترحاً للحكومة بحظر ومنع الأحزاب العلمانية والسماح للقوي الإسلامية في التحرك) ! التحرك إلى أين يا مولانا ؟ ألم نصل بعد (25) عاماً من المسير إلى (سمرقند) يا أخا الإسلام ؟

    وأضاف المكاشفي ثبت الله أوتاده ، ونفعنا بعلمه قائلاً (قدمنا مقترحاً للحكومة بتغيير شعار علم السودان من (صقر الجديان) إلى عبارة (الله أكبر). بارك الله فيك يا شيخ ، الآن حصحص الحق وانتصر المشروع الحضاري.

    دعوني أشد على يد عالمنا الجهبذ ، وأثني إقتراحه ، فما أحوجنا اليوم أكثر من أي وقت مضى لطباعة عبارة ( الله أكبر)على العلم ، خاصة وأنه بعد أكثر من عقدين من الحكم العضود لم يترك الحاكمين بأمر الله مظهر واحداً من مظاهر الإسلام في بلادنا إلاّ وأطاحوا به ، فربما تعيد طباعة (الله أكبر) على العلم للبلاد إحدى هوياته المتنوعة ، فمن يزور السودان ويرى ثراء وفساد حكامه ويقارنه بالفقر والبؤس والشقاء الظاهر على وجوه كل المواطنين دونما استثناء يظن أن هذه البلاد لم يدخلها نور الإسلام ولم تطأها أقدام عبد الله بن أبي السرح أبداً.

    ثم هل يعقل (يا مولانا) أن يتفوق عليكم تلاميذ طالبان وأنتم من أعييتم الشيطان نفسه ، وكيف بعد كل هذه السنوات من قطع أوصال الشعب من خلاف ، وتجزئة الوطن للإختلاف ، وجزّ أعناق البشر وأوراق الشجر، كيف بعد كل هذا أن لا تكون لكم ماركة خاصة مسجلة باسمكم تميزكم عن بني البشر وتضعكم مع رصفائكم من جماعة طالبان؟



    وأزيدكم من إقتراحي بيتاً حتى يكون هناك إتساق بين القول والفعل ، فأطلب منكم ألاّ تكتفوا بتغيير العلم بل أن تغيرو معه (نشيد العلم) ، وأن يوضع هذا الشرط في أجندة المفاوضات الحالية واللاحقة ، كما اقترح تماشياً مع هبّة العلماء أن يصبح نشيد العلم بعد تغييره : (أخي لقد جاوز العلمانيون الــمـدى / فحــــقَّ الجهـــاد وحق الفـِدا).

    ولى طلب أخير أرجو أن تعملوا على تنفيذه بعد أن تفرغوا من مهمتكم المقدسة في تغيير شكل العلم ، وهو أن تغيروا شكل (الجنيه) أيضاً ، وذلك بتغيير صورة الحمامة التي عليه ووضع صورة البشير مكانها ، إعلاءً لقيمة الصدق ، خاصة وأن الجنيه أصبح كـ (عمر البشير) غير مبرئ للذمة .

    وحتى لا أنسى ولا أبخس الرجل (المؤمن) حقه ، أشير إلى أن المكاشفي ختم حديثه بعبارة (إن نصر الله قريب) – انتهى حديث الرجل . وبدوري أطلب من القراء وعلى طريقة الكتابة (الفيسبوكية) أن يرسلوا هذه العبارة : (إن نصر الله قريب) لمائة سوداني لينالوا الأجر والثواب ، أو إذا أعجبت بحديث شيخنا المكاشفي لا تخرُج قبل ان تقول (سبحان الله) وأعمل (لايك).

    هذا نظام يجلب تفكيكه المتعة والمؤانسة ( الله لا يحرمنا منكم يا شيخ) . خاصة وأن حديثك في هذا التوقيت يناسب تماماً المرحلة العبثية التي تعيشها بلادنا ، فمنذ مسرحية (الوثبة) الفكهة اتضح أن سياسة النظام قد تحولت من العبوس والتجهم في وجوه المواطنين إلى إدخال البهجة والسرور إلى نفوسهم ، إذ بدأ النظام يقدم البرامج والحلول لمشاكل البلاد في قالب كوميدي ضاحك ، وكأنه يريد في (وثبته) الماثلة ، أن (يفرفر) معه الآخرين ولو بالضحك .

    ختاماً : أجد أن أنسب طريقة في الرد على البذاءات المتواصلة لما يسمى بهيئة علماء السودان أن تكون بنفس طريقتها ، وفي هذا يقول شاعر قديم عن تجمع لعلماء السلطان في زمن إنحطاط الدولة العباسية الذي يشابه زماننا هذا : (إن زمان أنتم علماءه لأحرى أن يُخرا عليه ويُضرطا).
                   <=====للزوار: للتعليق على هذا الخبر او المقال اضغط رد |Articles |News |مقالات |بيانات

[رد على الموضوع] صفحة 1 „‰ 1:   <<  1  >>

· دخول · ابحث · ملفك ·

تعليقات قراء سودانيزاونلاين دوت كم على هذا الموضوع:
at FaceBook

اراء حرة و مقالات
Latest Posts in English Forum
Articles and Views
اخر المواضيع فى المنبر العام
News and Press Releases
اخبار و بيانات
فيديوهات سودانيزاونلاين Sudanese Online Videos
صور سودانيزاونلاين SudaneseOnline Images
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
Sudanese Online Wikipedia
فيس بوك جوجل بلس تويتر انستقرام يوتيوب بنتيريست Google News
الرسائل والمقالات و الآراء المنشورة في المنتدى بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لصاحب الموقع أو سودانيز اون لاين بل تمثل وجهة نظر كاتبها
لا يمكنك نقل أو اقتباس اى مواد أعلامية من هذا الموقع الا بعد الحصول على اذن من الادارة
About Us
Contact Us
About Sudanese Online
اخبار و بيانات
اراء حرة و مقالات
صور سودانيزاونلاين
فيديوهات سودانيزاونلاين
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
منتديات سودانيزاونلاين
News and Press Releases
Articles and Views
SudaneseOnline Images
Sudanese Online Videos
Sudanese Online Wikipedia
Sudanese Online Forums
If you're looking to submit News,Video,a Press Release or or Article please feel free to send it to bakriabubakr@cox.net

© 2014 SudaneseOnline.com

Software Version 1.3.0 © 2N-com.de