الكوليرا تفتك بأهلنا.. وتحتاج حملة عالمية للتصدي لها..
حملة بورداب الرىاض لاغاثة اهلنا بالنيل الابيض
قضايا للحوار:اعادة تدقيق وتحقيق كتاب الطبقات.. بقلم يحيى العوض
في مسألة الكوليرا ..
ياساتر يا رب.. الكوليرا يعم النيل الابيض .. موت بالجملة
علي الحكومة ان تعلن النيل الابيض منطقة كوارث
الوضع خطير بمستشفي كوستي
منتديات سودانيزاونلاين    تحديث الصفحة    مكتبة الفساد    ابحث    اخبار و بيانات    مواضيع توثيقية    منبر الشعبية    اراء حرة و مقالات   
News and Press Releases    اتصل بنا    Articles and Views    English Forum    ناس الزقازيق   
مرحبا Guest [دخول]
اخر زيارك لك: 05-26-2017, 09:35 AM الصفحة الرئيسية

اراء حرة و مقالات
نسخة قابلة للطباعة من الموضوع   ارسل الموضوع لصديق   اقرا المشاركات فى شكل سلسلة « | »
اقرا احدث مداخلة فى هذا الموضوع »

14 التغيير بين الأستاذ محمود وأسماء وحزبها/خالد الحاج عبدالمحمود

02-04-2014, 03:20 PM

خالد الحاج عبدالمحمود
<aخالد الحاج عبدالمحمود
تاريخ التسجيل: 10-26-2013
مجموع المشاركات: 62

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


مكتبة الفساد

من اقوالهم
(مكتبة مفتوحة للتحديث)
للتواصل معنا
FaceBook
تويتر Twitter
YouTube
Google Plus
14 التغيير بين الأستاذ محمود وأسماء وحزبها/خالد الحاج عبدالمحمود

    بسم الله الرحمن الرحيم
    " إِنَّ and#1649;للَّهَ لَا يُغَيِّرُ مَا بِقَوْمٍ حَتَّىand#1648; يُغَيِّرُواand#1759; مَا بِأَنفُسِهِمْ، وَإِذَآ أَرَادَ and#1649;للَّهُ بِقَوْمٍand#1762; سُوand#1619;ءًand#1773;ا فَلَا مَرَدَّ لَهُand#1765;، وَمَا لَهُم مِّن دُونِهِand#1766; مِن وَالٍ"
    14 التغيير بين الأستاذ محمود وأسماء وحزبها

    أول عبارة، في الورقة التي تُعرِّف ما أسموه (الحزب الجمهوري) جاء فيها: "الحزب الجمهوري حزب سياسي، هدفه الأساسي، إحداث تغيير جذري في حياة أفراد الشعب السوداني ليأتي المجتمع الصالح..".. وعن تعريف التغيير الجذري هذا، تقول أسماء في مقابلة (الجريدة 15 يناير 2014) : "والتغيير الجذري الذي نعنيه هو تغيير لم يسبق له مثيل، منذ بدء النشأة البشرية.. هو تغيير تدخل به البشرية المعاصرة مرتبة الإنسانية.. وتلك مرتبة يتطلب دخولها قفزة أكبر من تلك التي حدثت لدى دخول الحيوان مرتبة البشرية.. وسيحدث ذلك، بفضل الله، ثم بفضل الفكر الصافي"!! هذا هو التغيير الجذري، الذي تدعو له أسماء، وحزبها!! وهم لا يتحدثون فقط عن الدعوة، وإنما عن التحقيق!! فقد جاء في تعريفهم بحزبهم في النقطة الثالثة "ونحن إذ نعلن مواصلة المسيرة السياسية للحزب على نفس النهج الذي أختطه الأستاذ محمود محمد طه، نؤكد أننا سنعمل جاهدين من أجل تحقيق هذا المجتمع الصالح"!!
    أولاً، سنذكر بعض النقاط الهامة، قبل الحديث عن التغيير:
    1/ الحزب الجمهوري الذي تأسس في عام 1945 ورئيسه الأستاذ محمود، هو الحزب السياسي، وتوقفت مسيرته بعد 1951 أي بعد ظهور الفكرة الجمهورية.. وكانت مسيرته الأساسية، تقوم على ملء فراغ الحماس الوطني ضد الإنجليز.
    2/ المسيرة بعد 1951 مسيرة دينية، وليست سياسية وقد أوضحنا ذلك من أقوال الأستاذ محمود.. والمسيرة الدينية نهجها يختلف بصورة جذرية عن المسيرة السياسية السابقة.
    3/ هنالك خلط واضح جداً، ومتعمد، في أقوال أسماء وحزبها.. فهم يتحدثون عن حزب سياسي، ومسيرة سياسية، ثم يقومون بتغطية أغراضهم السياسية، بالجانب الديني للفكرة الجمهورية، مع الإبعاد التام للمنهج الديني الذي تقوم عليه الفكرة، وهو (طريق محمد) صلى الله عليه وسلم.. بمعنى آخر، هم يتحدثون عن الجانب السياسي للفكرة، مع فصله من الجانب الديني، مع استخدام عبارات الجانب الديني بصورة مضللة. هم يزعمون أنهم يهدفون إلى إحداث تغيير جذري في حياة أفراد المجتمع السوداني، وأنهم سيعملون جاهدين من أجل تحقيق هذا المجتمع الصالح.. يضخمون من ذواتهم بصورة محيرة، ويزعمون لأنفسهم أنهم سيحققون ما لم يحققه الأستاذ محمود!!
    4/ يلاحظ أنه لم يرد في خطابهم إطلاقاً، تغيير الأفراد لأنفسهم، ولا حتى إشارة لمنهج هذا التغيير (الطريق).. وهذا بالضبط عكس منهج الأستاذ تماماً.. فكل دعوة الأستاذ هي دعوة لبعث (لا إله إلا الله) لبعث الإسلام، وذلك عن طريق تقليد محمد صلى الله عليه وسلم.. وإصلاح المجتمع يتوقف بصورة تامة على هذا البعث، ومن المستحيل أن يتم من دونه.. وأصحاب الحزب، زعموا ان حزبهم يدعو للإصلاح ويعمل "معتمداً في فكرته الأساسية على المبادئ الأخلاقية والسلوكية المأخوذة من القرآن".. ولم يذكروا أي شيء من هذه المبادئ، ولا منهجها.. وقولهم هذا لا يختلف في أي شيء عن قول الاخوان المسلمين، وجماعات الإسلام السياسي.. ما هي القامة الفكرية والروحية، التي تملكونها وتؤهلكم لهذا البعث، الذي لم يتحقق على يدي الأستاذ محمود!؟ بعبارة أكثر وضوحاً: ما هي ميزتكم على الأستاذ محمود، التي تجعلكم تواصلون مسيرته، وتحققون ما لم يحقق من قيم عند الشعب السوداني!؟
    عبارة الأستاذة أسماء، الخاصة بتعريف التغيير الجذري الذي يعملون له، والذي لم يسبق له مثيل، منذ نشأة البشرية، هذه العبارة مأخوذة من مقدمة كتاب (الثورة الثقافية).. جاء من نفس المقدمة، في توضيح أمر التغيير ووسيلته، قوله: "ومن قبل هذا جاء في كتابنا: (أسس دستور السودان) الصادر فى عام 1955 الطبعة الأولى منه، حديث عن الثورة الفكرية: بعث (لا إله إلا الله) من جديد لتكون خلاقة في صدور الرجال والنساء، اليوم كما كانت بالأمس، و ذلك بدعوة الناس إلى تقليد محمد، إذ بتقليده يتحقق لنا أمران: أولهما توحيد الأمة، بعد أن فرقتها الطائفية أيدي سبأ، و ثانيهما تجديد الدين.. وبتجديد الدين يسمو الخلق، ويصفو الفكر.. فالثورة الفكرية هي طريقنا الوحيد إلى خلق إرادة التغيير، و إلى حسن توجيه إرادة التغييرـ التغيير إلى الحكم الصالح..".. فلماذا أبعدتم الثورة الفكرية "ببعث (لا إله إلا الله) من جديد لتكون خلاقة في صدور الرجال والنساء" وهي "طريقنا الوحيد إلى خلق إرادة التغيير، وإلى حسن توجيه إرادة التغيير"!؟ وبعث (لا إله إلا الله) لا يكون إلا بـ(تقليد محمد، إذ بتقليده يتحقق لنا أمران: أولهما توحيد الأمة، بعد أن فرقتها الطائفية أيدي سبأ، و ثانيهما تجديد الدين.. و بتجديد الدين يسمو الخلق، ويصفو الفكر".. فلماذا أبعدتم الدعوة لطريق محمد!؟ وكيف بعد ما أبعدتم هذين الأمرين الأساسيين زعمتم لحزبكم أنه يدعو للإصلاح "معتمداً في فكرته الأساسية على المبادئ الأخلاقية والسلوكية المأخوذة من القرآن"!؟
    أنكم دعاة سياسة فقط، ولستم دعاة دين، وفكرة الأستاذ محمود، ودعوته للتغيير تقوم على الدين، بالصورة التي أوردناها عنه.. فأنتم تزيفون دعوة الأستاذ تزييفاً موبقاً.
    جاء من نفس الكتاب "إن الإنسان المتمدين الذي يعيش على قانون الإنسان، ويتخلص تماماً من قانون الغابة قد أظلنا عهده.. ونحن، لنجعل مجيئه ممكناً، وسريعاً، إنما نحتاج إلى الدعوة إلى مجتمع سمح تقوم علائقه على قانون الإنسانية".. "أظلنا عهده".. "نحتاج إلى الدعوة إلى مجتمع سمح"، ليس هنا أي حديث عن التحقيق أو التطبيق، كما تزعم أسماء وحزبها، وإنما هو حديث عن الدعوة كتبشير!! والبعث الذي تتحدث عنه الفكرة، وتبشر به، هو البعث الثاني، جاء من نفس الكتاب "(الأميين) هم أمة البعث الأول.. (رسولاً منهم) إشارة إلى بشريتهم، فهو بشر مثلهم.. (وآخرين منهم لما يلحقوا بهم) إشارة إلى امة البعث الثاني الذين سماهم النبي بالأخوان، حين سمى أمة البعث الأول بالأصحاب، و ذلك في حديث الأخوان المشهور، وقد أوردناه كثيراً في مواضع شتى، و ما يهمنا منه هنا قوله: (وا شوقاه لإخواني الذين لما يأتوا بعد!!) أخذاً من قوله تعالى "وآخرين منهم لما يلحقوا بهم".. و "لما" تنفي الماضي إلى اللحظة الحاضرة، و تؤكد المجئ في المستقبل.. فمن مستوى "الأخوان" رجع النبي ليدرج "الأصحاب".. من مستوى "المسلمين" رجع ليدرج "المؤمنين".. فهو وحده قد كان "المسلم" بين "أمة المؤمنين".. وهو لذلك قد كان طليعة "أمة المسلمين" التي لما تأت بعد، والتي، نحن الجمهوريين، إنما نبشر بها اليوم، في جميع ما نأتي و ماندع، من أقوالنا، وأفعالنا.. ووسيلتنا إليها هي: "الثورة الفكرية" التي تتحقق ببعث: "لا إله إلا الله" من جديد، قوية، خلاقة، تغير العقول والقلوب.. و الطريق إلى بعث "لا إله إلا الله" من جديد هو تجويد تقليد (قدوة التقليد)..".
    هذه هي دعوة الأستاذ محمود، ونهج الأستاذ محمود، وهي لا علاقة لها بما تدعو له الأستاذة أسماء وحزبها.. بل أن دعوتهم في حقيقتها هي مفارقة لدعوة الأستاذ، وتزييف شديد لها.. أسماء، وحزبها، حسب قولها، تتوهم أنها يمكن أن تحدث التغيير الذي تجيء به (أمة المسلمين) وتتحقق به إنسانية الإنسان!! هذا في حين أن الأستاذ محمود يحدد دورنا، بالتبشير فقط، وهذا ينبغي أن يكون في كل قول نقوله أو عمل نعمله.. التبشير ولا شيء غير التبشير.. نعيد قول الأستاذ: "وهو لذلك قد كان طليعة "أمة المسلمين" التي لما تأت بعد، و التي، نحن الجمهوريين، إنما نبشر بها اليوم، في جميع ما نأتي و ماندع، من أقوالنا ...إلخ".. ويقول الأستاذ من نفس الكتاب: "ولكن يهمنا هنا أن نقرر أن تغيير الإسلام للمجتمعات إنما يبدأ بالأفراد.. وهو دائماً يسير بتوكيد على تغيير الأفراد، وتغيير الجماعات".. والكتاب كله في جوهره، هو حديث عن تغيير الأفراد لأنفسهم، بما يحقق الأخلاق الفاضلة، التي هي حاجة كل فرد وسبيله إلى تحقيق إنسانيته، كما أنها حاجة الإنسانية جمعاء.. جاء من خاتمة كتاب (الثورة الثقافية) قوله: "ويجب أن يكون واضحاً فإننا، نحن السودانيين، لا تنقصنا المهارة الفنية، ولا الخبرة العلمية بقدر ما تنقصنا (الأخلاق).. إن (أزمة) أمتنا الحاضرة هي (أزمة أخلاق).. و تلك هي أزمة البشرية جمعاء، على عصرنا الحاضر.. ومن أجل ذلك فإن الحاجة الأولى إنما هي للثورة، تبدأ من الداخل.. إن التغيير يجب أن يبدأ من النفس البشرية، يبدأ من داخل كل نفس، وهذا هو ما توخيناه هنا.. وهذا هو ما من أجله بدأنا سلسلتنا العلمية بكتيب: (تعلموا كيف تصلون).. يجب أن نبدأ بتغيير أنفسنا، في دخيلتها، فإن نحن غيرناها إلى ما هو أحسن أمكن أن نغير، إلى الأحسن، غيرنا.. وإلا فلا . فإن (فاقد الشئ لا يعطيه)
    ونحن قد إفتتحنا كتيبنا هذا بآيات من الكتاب الكريم ، جاء فيها قوله، تبارك من قائل: (له معقبات، من بين يديه، و من خلفه ، يحفظونه من أمر الله.. إن الله لا يغير ما بقومٍ حتى يغيروا ما بأنفسهم.. وإذا أراد الله بقومٍ سوءاً فلا مرد له.. وما لهم من دونه من وال) .. أقرأ، وتأمل (إن الله لا يغير ما بقومٍ حتى يغيروا ما بأنفسهم..)
    إن الله هو المسئول أن يتقبل عملنا، و أن يهدينا ، وأن يهدي بنا، وأن يجعل حياتنا وقفاً على تعريف خلقه به، وعلى تحبيبه إلى خلقه.. جميع خلقه.. ثم أنه هو المسئول أن ينزل هذا الشعب الطيب أدنى منازل القرب منه، وأن يجعله طليعة تهدي إلى منازل التشريف والكرامة بقية الشعوب".. لاحظ (وأن يجعل حياتنا وقفاً على تعريف خلقه به، وعلى تحبيبه إلى خلقه)!!
    هذا هو التغيير عند الأستاذ محمود، الأساس فيه تغيير النفس، بالتسامى عن النزعة الحيوانية، والتدرج في مدارج تحقيق إنسانية الإنسان.. وكل التغيير وسيلته الوحيدة، والتي لا وسيلة غيرها، هي بعث التوحيد، بعث (لا إله إلا الله)، في صدور الرجال والنساء.. وهذا البعث لا سبيل إليه إلا (طريق محمد) صلى الله عليه وسلم.. ودور الداعية الأول والأساسي هو أن يبعث الدعوة في نفسه.. ودوره بالنسبة للآخرين لا يعدو التبشير بالدعوة، وشرح أسسها، وربطها بمشكلات الواقع الحضاري المعاصر، وإبراز تفوق الإسلام في هذا الصدد، على الحضارة القائمة، وما فيها من فلسفات وأديان.. وهذا الأخير ـ التبشير ـ ليس ملزماً، ليس تكليفاً، وإنما هو من واجبات الفرد تجاه نفسه أولاً، ومن مقتضيات حب الخير للآخرين.
    وحتى المجالات المتعلقة بسياسة الدولة، من المستحيل في الفكرة الجمهورية، فصلها عن الجانب الديني، ومجال التربية فيه، فمثلاً: لا يمكن أن تكون هنالك إشتراكية، دون تحقيق الفرد الإشتراكي، ولا يمكن أن تكون هنالك ديمقراطية دون تحقيق الفرد الديمقراطي.. ولا يمكن أن يكون هنالك سلاما عاما، دون تحقيق الفرد المسالم.. والتحقيق الفردي هذا، ومنهجه، هو الميزة الأساسية التي تميز الإسلام عن كل دين، وكل فلسفة.. وهو في عمق القضية، مرتبط بطبيعة الوجود، والطبيعة البشرية.. كما أنه مرتبط بتصور الأهداف والغايات الكلية.. ودون إستيفاء هذه الأبعاد، أي حديث عن الفكرة، هو حديث إنشائي، لا قيمة له.. وهذا ما تقوم به أسماء وحزبها، ومن يلف لفّهم.. عملياً هم يضيعون وقتهم، ووقت غيرهم، في كلام لا جدوى منه.. وضرره أكبر من نفعه بكثير جداً.
    أي حديث عن قضايا الدولة، مثل: الدستور والقوانين والاشتراكية والديمقراطية والعدالة الاجتماعية ...إلخ دون تأسيسه على التوحيد، وطبيعة الوجود والطبيعة البشرية، ودون حديث عن بعث (لا إله إلا الله) ومنهاج طريق محمد.. في غياب هذا الجانب من الفكرة، يصبح الحديث عن الفكرة، مجرد حديث سياسي مضلل لا يقود إلى أي نتيجة إيجابية، لا لأصحابه ولا للآخرين.
    دعوة أسماء وحزبها، ومن يلف لفّهم، هي مجرد إسلام سياسي، في الوقت الذي فشلت فيه تجربة الإسلام السياسي، في العالم بصورة نهائية.. والشعارات السياسية التي يأخذونها من الفكرة ويرفعونها، هي ليست أكثر من شعارات.. وهي نفسها موجودة في الفكر السياسي العلماني.. وقد فشل الفكر السياسي العلماني في تحقيقها بصورة نهائية، لخلل أساسي في تصوراته لطبيعة الوجود والطبيعة البشرية ومعرفة الغايات، والأهداف الكلية.. فما تقدمه الفكرة، تعجز عنه العلمانية.. شعارات السياسة، هذه سطحية شديدة جداً، في فهم الفكرة، وتحريف لها وانحراف عنها.
    لابد من التربية.. إما التربية التي تقوم على التوحيد، وتصوراته، وتقوم على منهاج الطريق، أو لا!!
    فلا تضيعوا وقتكم أكثر مما فعلتم.. أنتم أساساً علمانيون مهما قلتم خلاف ذلك، ومهما لبستم أقوالكم عبارات الفكرة.. العبرة ليست بالعبارات وإنما بالمحتوى.. والعبرة ليست بالنص، وإنما بفهم النص.
    قلت، وأكرر: من المستحيل أن يتم تطبيق الفكرة على مستوى الدولة، في أي بلد من البلدان.. كما أنه من المستحيل نشر الفكرة على مستوى العالم، في المستوى الذي تبشر به، ما لم يأت الإذن الإلهي والمأذون، كما ذكر الأستاذ محمود.
    الموضوع هو أكبر بعث ديني، في تاريخ البشرية، وتتويج لجميع حركة التطور، ولجميع الحضارات الإنسانية، بمدنية الإنسان، ولأول مرة في التاريخ.
    من المستحيل لموضوع في هذا المستوى، أن تكون قاماتنا هذه، صاحبة دور أساسي فيه.. إننا لا شيء.. لا شيء، بالنسبة لهذا الأمر.. فكفى أوهاماً وتطاولاً.. ليس لنا من الأمر شيء.. كل ما نرجو هو أن يستعملنا الله تعالى، الإستعمال الصالح، فضلاً منه ومنة.
    عملكم هذا مع مفارقته لجوهر الفكرة، هو عمل، مع حسن الظن، يدل على اليأس من أمر الله.
    من المستحيل، بداهةً، أن يرتبط تحقيق هذا الأمر العظيم جداً، بواحد منا، أو بنا كلنا.. فكفاية عبثاً، بعظائم الأمور.

    خالد الحاج عبدالمحمود
    رفاعة في 4/2/2014م
                   <=====للزوار: للتعليق على هذا الخبر او المقال اضغط رد |Articles |News |مقالات |بيانات

[رد على الموضوع] صفحة 1 „‰ 1:   <<  1  >>

· دخول · ابحث · ملفك ·

تعليقات قراء سودانيزاونلاين دوت كم على هذا الموضوع:
at FaceBook

اراء حرة و مقالات
Latest Posts in English Forum
Articles and Views
اخر المواضيع فى المنبر العام
News and Press Releases
اخبار و بيانات
فيديوهات سودانيزاونلاين Sudanese Online Videos
صور سودانيزاونلاين SudaneseOnline Images
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
Sudanese Online Wikipedia
فيس بوك جوجل بلس تويتر انستقرام يوتيوب بنتيريست Google News
الرسائل والمقالات و الآراء المنشورة في المنتدى بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لصاحب الموقع أو سودانيز اون لاين بل تمثل وجهة نظر كاتبها
لا يمكنك نقل أو اقتباس اى مواد أعلامية من هذا الموقع الا بعد الحصول على اذن من الادارة
About Us
Contact Us
About Sudanese Online
اخبار و بيانات
اراء حرة و مقالات
صور سودانيزاونلاين
فيديوهات سودانيزاونلاين
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
منتديات سودانيزاونلاين
News and Press Releases
Articles and Views
SudaneseOnline Images
Sudanese Online Videos
Sudanese Online Wikipedia
Sudanese Online Forums
If you're looking to submit News,Video,a Press Release or or Article please feel free to send it to bakriabubakr@cox.net

© 2014 SudaneseOnline.com

Software Version 1.3.0 © 2N-com.de