الكوليرا تفتك بأهلنا.. وتحتاج حملة عالمية للتصدي لها..
حملة بورداب الرىاض لاغاثة اهلنا بالنيل الابيض
في مسألة الكوليرا ..
ياساتر يا رب.. الكوليرا يعم النيل الابيض .. موت بالجملة
علي الحكومة ان تعلن النيل الابيض منطقة كوارث
الوضع خطير بمستشفي كوستي
منتديات سودانيزاونلاين    تحديث الصفحة    مكتبة الفساد    ابحث    اخبار و بيانات    مواضيع توثيقية    منبر الشعبية    اراء حرة و مقالات   
News and Press Releases    اتصل بنا    Articles and Views    English Forum    ناس الزقازيق   
مرحبا Guest [دخول]
اخر زيارك لك: 05-24-2017, 03:23 AM الصفحة الرئيسية

اراء حرة و مقالات
نسخة قابلة للطباعة من الموضوع   ارسل الموضوع لصديق   اقرا المشاركات فى شكل سلسلة « | »
اقرا احدث مداخلة فى هذا الموضوع »

مفاجأة الترابي والبشير... تحليل سياسي (2)/شوقي إبراهيم عثمان

02-02-2014, 02:30 AM

شوقي إبراهيم عثمان
<aشوقي إبراهيم عثمان
تاريخ التسجيل: 01-13-2014
مجموع المشاركات: 23

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


مكتبة الفساد

من اقوالهم
(مكتبة مفتوحة للتحديث)
للتواصل معنا
FaceBook
تويتر Twitter
YouTube
Google Plus
مفاجأة الترابي والبشير... تحليل سياسي (2)/شوقي إبراهيم عثمان

    في هذه المقالة سنستعرض ردة فعل صحافة المؤتمر الوطني التي يطلق عليها "صحافة التمكين" مقابل صحافة الانترنيت أو الصحافة الإسفيرية. وسنتعقب سياق الأحداث فيما قبل خطاب الرئيس وأثناء إلقاء الخطاب وما بعد إلقاء الخطاب، ثم نعرج بعدها لموضوع رئيسي ربطا بهذه الأحداث، وهذا الموضوع هو ما أثاره الكاتب الصحفي علاء الدين محمود – مطلوب "مشروع وطني سوداني".

    قلنا في المقالة السابقة لقد أخطأ "مطبخ" المؤتمر الوطني التقدير بإرساله رسالات مشفرة للمجتمع السوداني أن هنالك مفاجأة. ولم تك هذه المفاجأة إلا عودة الدكتور الترابي للمسرح السياسي مجددا، "ناسخا" مفاصلة 1999م وإشعارا بتوحيد الإسلاميين تحت عباءته من جديد. وقلنا سابقا، لم يك "النسخ" إلا بفضل سقوط الإسلام السياسي الإقليمي والدولي عبر صمود الشعب السوري ودولته ورئيسها بشار الأسد، وبفضل الثورات المصرية وانحياز الجنرال السيسي لرغبة شعبه.

    لكن هنالك عوامل أخرى عجلت بـ "النسخ" لم نذكرها في مقالنا السابق، وهي وصم تنظيم الإخوان المسلمين بالإرهابيين، ثم تبلور ونمو وعي شعوبي دولي استشعارا بخطر الوهابية والإخوان معا على المجتمعات الإنسانية جمعاء تقود آليته بعض الدول المستهدفة، مما يعني خسارة "بريطانية"، إذ كلاهما الإخوانية والوهابية مشروعان بريطانيان - أي مشروعا فتنة في العالمين العربي والإسلامي. ودعمت الولايات المتحدة الأمريكية هذا المشروع الفتنوي بدءا من عام 1944م. لذا الخوف من تبلور هذه الحملة الدولية بوصم الإخوانية والوهابية بالإرهاب، مثلهما مثل النازية والفاشستية، وضع الإخوان والوهابية في موقع الدفاع، يتطلب توحيدا لصفوفهم، لذا عجل الشيخ الترابي بـ "النسخ"، بل جعلوا من جمال الوالي مدخلا لعلاقات عامة مع سفراء الاتحاد الأوروبي استباقا لأي تهمة بالإرهاب. بيد تعتبر الصهيونية أقل شرا من الوهابية، فالصهيونية مشروع مدني سياسي غاصب لفلسطين، وإن استعمل السلاح والقتل.. ففي فلسطين، وليس تعميما على جنس البشر.

    ارتجت أركان المؤتمر الوطني حين بلغت توقعات الشعب السوداني سقفا عاليا تفاعلا مع "المفاجأة الموعودة"، وسقف هذه التوقعات ليس أقل من إزاحة المؤتمر الوطني وإنقاذ الدولة السودانية السليبة. لم يك إذن خلاف المؤتمرجية مع بعضهم البعض سوى هل يتساوق هذا الخطاب مع "تمنيات" و"رغبات" الشعب السوداني؟ فهنالك من قال يجب أن يقرأ الخطاب، وآخرون قالوا لا يقرأ. وأنتصر الجناح الذي فرض قراءة الخطاب. وحجة الذين قالوا بقراءة الخطاب يستندون إلى طبيعة الخطاب نفسه، فهو مصيدة أي خطاب يشتري ولا يبيع، وهذا يدلل على طبيعة وعقلية المساومة للشيخ حسن الترابي الذي لن يزيل دولته، وإن تنازل فعن فتافيت.

    وبعد إلقاء الخطاب الذي يحاكي الفأر مقارنة بجبل التوقعات، سارع كافة كبار المؤتمرجية إلى "التعليل" و"الشروحات"، لتخفيف حدة إحباط الجماهير. أولهم أمين حسن عمر، وصفه بالمقدمة، أي مثل مقدمة بن خلدون. وقال غندور أن الرئيس سيلقي خطابا آخر بعد رجوعه من أثيوبيا، ثم نفوا ذلك في اليوم التالي، تلاها تفسير رئيس قطاع العلاقات الخارجية بالمؤتمر الوطني بأن حزبه قصد أن يكون خطاب رئيس الجمهورية بصورة معممة ولم يتطرق للتفاصيل وترك الأمر للقوى السياسية للاتفاق على "أجندة الحوار". وطبقا لنظرية الترابي، فبعد صدمة خطابه الذي ألقاه رئيس الجمهورية، عاجل الشيخ الترابي السودانيين بطرح إحدى عشرة وثيقة لحوار السودانيين العطشى لتغيير السلطة!! لعلهم "يهرولون" بعد "الوثبة"، أي تلتو ولا كتلتو. وهكذا بأسلوب تأكيد الذات self-assertiveness وضع المؤتمر الوطني الجميع على قضبانه. أما فكرة الجميع أو البعض في تفكيك دولته.. وضعها المؤتمر الوطني في سلة المهملات.

    وبعد قول كبار المؤتمر الوطني بإحدى عشرة وثيقة، جاء دور صحفيي التمكين للتشويش على الجميع، وهؤلاء كل ميسر لما خلق له، فمنهم من قال لم يفهم الخطاب، وآخرون مدحوا الخطاب العبقري، وآخرون أدعوا أن الخطاب لم يك الخطاب الأصلي، بل كتب في آخر لحظة، ومنهم من قال أن البشير كان مزمعا على الاستقالة فحلفوا عليه بالطلاق، ومنهم من قال أن سيد الخطيب هو الذي كتبه.. الخ كل هذه من الشائعات التي يطلقها صحفيو المؤتمر الوطني نفسه. لكن أعجب شيء أتهم الصحفي ضياء الدين بلال رئيس تحرير السوداني كتاب وصحفيي وكتاب الإسفيرية على أنهم يطلقون الإشاعات (ربما يقصد التهكم!!)، وأنسى اعترافه في عمود الذي كتبه: "تأملات في خطاب الرئيس". واخترنا لك عينة من كتبة صحافة التمكين، كتب الصحفي ضياء الدين:

    خطاب الرئيس والشائعات! مع مرور الأيام وانطواء الأسبوع إلا أن الحديث في صحف الخرطوم والمواقع الإسفيرية لم ينته عن الخطاب الأخير لرئيس الجمهورية عمر البشير. الجميع معارضون وحاكمون ومحايدون -على مستويات متعددة- يقرون بجدية المحتوى ويختلفون على صدق النوايا ولكنهم يجتمعون على نقد لغة الخطاب، إذ أنها جاءت غامضة ومتعالية وذات حس تواصلي منخفض. لغة خطاب الرئيس البشير في تلك الليلة فتحت الباب على مصراعيه أمام تأويلات متعددة وشائعات شاذة اعتمد بعضها بتطرف نظرية المؤامرة. ترى لماذا ضعفت الحاسة النقدية لدى السودانيين في الفحص والتمييز بين الشائعات والحقائق؟! كثير من الشائعات الساذجة تجد رواجا وقبولا حتى في الأوساط المستنيرة، ويتم اعتمادها كحقائق غير قابلة للجدال! في طقس العتمة وتشويش الرؤية تستوي الأشياء حينما تضيع تفاصيل ملامحها، وتصدق مقولة الفيلسوف الانجليزي فرانسيس بيكون: (مع انعدام الرؤية يميل المرء لتصديق ما يفضل أن يكون صحيحا)!

    لو سألت الأستاذ ضياء الدين عن عبارته "الجميع... يقرون بجدية المحتوى ويختلفون على صدق النوايا"، أي سألته عن ما هي "جدية المحتوى" لما أستطاع أن يفسره لك. نحن نقول خطاب الرئيس يشتري ولا يبيع، أو مصيدة، وضياء الدين يقول: "جدية المحتوى". لكن ما استوقفنا لديه قوله: ".. وشائعات شاذة اعتمد بعضها بتطرف نظرية المؤامرة". يغمز بقناته مقالنا الأول، لقولنا أن الخطاب كتبه الشيخ الترابي، وأن مهرجان قاعة الصداقة هو إيذان بإنهاء المفاصلة. تحليلنا السياسي يسميه ضياء الدين إشاعة!! سامحه الله. هذا هو الإخلاص بعينه لوظيفته بصحيفة هي حكومية أو شبه حكومية تعمل في إطار التمكين. كثير من القراء يظن أن ضياء الدين بلال.. ملاك، ولكن هذا غير صحيح. تدرج في صحيفة الرأي العام بتحرير "من أقوالهم"..أي من أقوال "الفلاسفة والعباقرة السودانيين"، فيما يشبه تكسير الثلج أو هو عينه، ولا يمانع أن يعمل مع صحف الخليج من أجل بضعة دولارات، فمثلا الفيلم الوثائقي الذي كتب له السيناريو واسمه "البترول لمن"، وقبض من أجله مالا أجنبيا من قناة الجزيرة، أنكر ضياء أن السيناريو هو من كتبه، ورمى التهمة في محمد الفال. فهل كان هذا الفيلم إشاعة؟ ألا ينطبق عليه نظرية المؤامرة؟ ضياء الدين يتهم لوبي المؤتمر الوطني بابتلاع مداخيل البترول في جيوبهم، بينما نحن قلنا فقط أن الخطاب خطاب الترابي اعتمادا على تحليلات لغوية وسياسية واستقراء لواقع موضوعي، وفهما لعقلية الترابي ونظرية التمكين. فمن هو أصدق لهجة؟ هذا الذي يقبض من الخارج، أم الذي يجهد لتفسير واقع سياسي منحط أحد ثماره ضياء الدين بلال نفسه حين يتمتع بامتيازات صحف التمكين؟

    بل الجنرال إبراهيم الرشيد يطعن في مصداقية الصحفي ضياء الدين بلال. وهذه تكفي!!

    تلقيت على مقالي الأول الكثير من التهنئة والشكر من لاقراء!! الخلاصة: جر الشيخ حسن الترابي الجميع إلى مساومة تاريخية محكومة، ولم تفت على الدكتور غازي صلاح الدين رئيس حركة الإصلاح الآن هذه المساومة، إذ علق على قولهم أن الخطاب "مقدمة" فيما يعني هنالك "ملاحق" تخضع للمساومة.

    إذن الحشاش يملأ شبكته!! وسنرى في مقبل الأيام معركة بين عقلين جبارين، شطرنج ما بين الشيخ وتلميذه، التكتيكي والأبعد فهما إستراتيجيا هو المنتصر.

    بالعودة على الكاتب الصحفي علاء الدين محمود، نقول، من لا يعرف الكاتب الصحافي علاء الدين محمود، نقول هو وليس الصحفي فيصل محمد صالح من يستحق جائزة تقديرية، فالصحفي فيصل محمد صالح بارع في مسك العصا من النصف، ودائما يعمل في ظل الأستاذ محمد لطيف (صهر أو عديل عمر البشير لا أدري)، ولكن عزاء الكاتب الصحفي علاء الدين محمود أن جائزته من شعبه السوداني أطيب وأقيم!! يمتاز علاء الدين محمود الإنسان بالصدق، وهذه صفة يندر أن تجدها في صحفي سوداني، مثل الكبريت الأحمر. ومن يشاركه أيضا في هذه الصفة في تقديري الأستاذ حيدر المكاشفي.

    وبما أننا بصدد "نظرية التمكين" للشيخ الدكتور حسن الترابي، وهذه النظرية ذات أربع أركان: السيطرة على الجيش، والشرطة، والقضاء والإعلام. وتعني السيطرة فيما تعني، إحلال الإسلاميين في المؤسسة المعنية وإفسادهم لضمان ولائهم بالكثير من الامتيازات على حساب الشعب السوداني. وبمناسبة الصحفي علاء الدين محمود واقتراحه الطيب بعمل "مشروع سوداني وطني"، وربطا بما يدور في الساحة السياسية الآن، والتي تعتبر في لحظة "طلق" لولادة "آلية" تقلم أظفار المؤتمر الوطني، سنبدأ بالركن الرابع أولا أي الإعلام.

    يعتبر الإعلام من أخطر آليات صناعة الوعي سلبا أو إيجابا، لذا فهو هدف مستهدف من قبل العديد من القوى السياسية، كائنا من كان يرغب في السيطرة والهيمنة hegemony. لذا الساحة الإعلامية دوما ليست محايدة، وتدخل العديد من الأصابع للعب في ساحتها من ذات قوى الدولة المتصارعة أو من الدول الخارجية.

    حتى شخص جاهل مثل الملك السابق فيصل بن عبد العزيز أدرك خطورة الإعلام عبر التحريض الثوري الخارجي الناصري، فحين تتابع مراسلاته مع جون كينيدي وبعده ليندون جونسون طالبا المعونة في صد الإعلام الخارجي، ستفهم أن "المجموعة السعودية للأبحاث والتسويق" وهي شركة قابضة ولدت على يد الملك فيصل عام 1972م، وتناسلت منها صحيفة الشرق الأوسط، ومجلتي الخ انتهاء بقناة العربية، ستفهم بالمجموع أن السعودية ودول الخليج قرروا استراتيجيا خطف الفضاء الإعلامي العربي بالكامل، أثر الهجمة الإعلامية الناصرية، بأسلوب الهجوم خير دفاع. منذ 1972م أصبحت سياسة المملكة ودول الخليج اصطياد الصحفيين والإعلاميين العرب الفقراء، يلعبون دور الطابور الخامس، والسيمفونية السرية.

    حتى حسني مبارك!! الصحفي الذي لا يتعاون مع جهاز مباحث أمن الدولة يموت من الجوع!! فمعظم الصحفيين المصريين يتعاونون مع أجهزة أمنهم الوطنية، حتى أصبحت قاعدة. ما فيش حد أحسن من حد!! ومع سقوط نظام حسني مبارك الفجائي، استدار هؤلاء الصحفيون 360 درجة، وحاولوا ما وسعهم لتغطية عمالتهم لنظام حسني مبارك، ومشاركتهم في جريمة تغييب وعي الشعب المصري، ومن الصحف المشهورة على إنها تابعة لجهاز الأمن المصري صحيفة اليوم السابع. قبل عدة أيام تمت فضيحة رئيس تحريرها خالد صلاح بوثيقة دامغة، كذلك مدير تحريرها دندراوى الهوارى يعمل لحساب جهاز الأمن المصري. وهذا الأخير زبون دائم لقناة الميادين اللبنانية التي يديرها التونسي غسان جدو الذي طلق قناة الجزيرة بالثلاثة وأصبح "مقاوم". يخشى كثير من المحللين السياسيين أن يكون التونسي غسان جدو "زمبة" قطرية، فإسرائيل تسعى بشدة للحصول على إحداثيات موقع السيد حسن نصر الله، وليس أفضل من عمل مقابلة تلفزيونية معه، ومع ذلك فعلها السيد حسن نصر الله!!

    دندراوى الهوارى صحفي مصري مضحك، عميل لمباحث أمن الدولة (الجهاز الوطني حاليا) ذو ثقافة ضحلة، بالأحرى لا يمتلك ثقافة، لا يستطيع تجميع كلمتين مع بعضهما البعض على شاشة تلفزيون الميادين، ومع كل كلمة يتهته معها خمسة تهتيهات!! نسأل الصحفيين أمثال الطاهر ساتي، وعبد اللطيف البوني وصحفيي المؤتمر الوطني ما هو موقفهم لو تغير النظام القائم 360 درجة؟ هل يغفر لهم نقدهم الناعم للنظام؟ لا أعتقد لأنهم يكسرون شوكة تضامن الصحفيين والنقابة الصحفية كآلة ضغط ضد سياسة التمكين، وهم من يعنيهم فيصل محمد صالح "بنحتاج ليهم!!".
    إذن أهم نقطة في القضية الإعلامية تضامن الإعلاميين مع بعضهم البعض، وحرية الصحفي وشرف الكلمة والضمير. بدون هذه السمات يصبح الإعلامي وبالا لحركة التقدم ورقي الشعوب، لأنهم معنيين بشكل مباشر بتزييف وعي الشعوب.

    ولكي يستطيع الصحفيون السودانيين الانتصار على سياسة التمكين يجب أولا أن يدرسوا ظاهرة عمل الصحفي وارتباطه بدول الخليج، معاشا أو أيديولوجيا.. وهنالك من الصحفيين السودانيين العديد منهم، يشكلون ظاهرة فريدة وطريفة.. منهم اليساريون ومنهم الإسلاميون ومنهم داير يعيش بس!!

    عند هذه النقطة نقف قليلا ونمارس بعض الإمتاع والمؤانسة مع الصحفي صلاح شعيب.

    قبل سنة قرأت له مقالة جيدة ومدحته، وعلقت عليها، ففاجأني بمقالة بدون أن يذكر أسمي متهجما على الجمهورية الإسلامية الإيرانية!! قصدها الخبيث. قصد أنني من أزلام إيران. فهاجمته بمقالة قاسية قلت نصا صريحا أنني نادم أنني تفاعلت مع مقالته، ووبخث اليساريين الشيوعيين السودانيين الذين "ترسملوا في أمريكا". ولهم المعذرة – صلاح الأمرد هو السبب!! حتى أنه لم يرد على مقالتي!! ترفع عني بمنخاره. قبل أيام اصطدمت بخيط للصحفي صلاح شعيب وطلع أنه يعمل "مثقف ثورنجي" في معسكر السعودية. وضحكت وفهمت لماذا تهجم على إيران!! صلاح شعيب يعمل في أمريكا بمجلة مجلتي السعودية بمكتبها في أمريكا!! أما الخيط الذي دبجه فهو اعتمادا على مقالة كتبها طارق الحميد الذي تغني بعبقرية الصحفيين السودانيين الذين يعملون بالصحف السعودية - وهذي الإمتاع والمؤانسة مع الصحفي صلاح شعيب التي أقصدها!!

    لا أدري لماذا حظي سيئ مع ثورنجية المعسكر السعودي!! أول الغيث قبل سنوات كتبت مقالة جيدة وأرسلتها لصحيفة أجراس الحرية ونشرتها، ولسوء حظي كتبت سطر ونصف قلت فيه: ولديَّ تحفظ حول الصحفيين الذين يعملون بصحيفة الشرق الأوسط. رفع إسماعيل آدم التلفون (الرأي العام سابقا الآن يعمل مع قناة الجزيرة) وأتصل بفايز السليك ونبهه لعبارتي الخطيرة!! إسماعيل آدم كان يعتقد أنني أقصده وليس الظاهرة!! أكدت له أنني لم أقصده كل ما في الأمر إنها بطحة. ومن هذه الحكاية صرت أفتش عمن يعمل مع صحف الخليج خاصة خضراء الدمن. قابلت السليك في صحيفة أجراس، ولم اعرف شخص السليك، لاصورة والجسم يختلفان، حينها تذكرت قصة إسماعيل آدم عندما عرفته بالإستنتاج، وضغنها لي السليك، ولم يهتم بكتابي الاقتصادي القنبلة انتقاما لشرف المعسكر السعودي!! وحين راسلته بالأيميل دخلنا شمال يمين في بعض، وقال لي لو عرفت لما نشرت لك المقالة!! فايز السليك يعمل في القاهرة بمعية الصحفية المصرية أسماء الحسيني..!! وتروج له كتابه الروائي الثوري مراكب الخوف، ولا أدري لماذا يخاف الثورنجي، ومما؟

    من هذه المؤانسة تستدرك أن صحفيي معسكر السعودية والخليج يعملون متضامنين، ويشكلون شريحة صحفية ذات نكهة خاصة ولكن مضحكة، حين تقرأ خيط صلاح شعيب ستفهم عبارتي. أولا لم تفتني تلك الفورة الأنترنيتية التي زعمت أن عبد الرحمن الراشد تزوج من صديق عمره طارق الحميد!! أي والله تزوج رجل من رجل، لا غلطة في العبارة. كل الشباب الخليجي يجزم ذلك، وتمت الزيجة في بيروت. وفي خيط صلاح شعيب السعيد اكتشفت أن هنالك دوبلير لعثمان ميرغني السوداني، أقصد صاحب صحيفة التيار، والدبلجة في الاسم فقط وليس الشكل، إذ حين ترى وجه الدوبلير السوداني الذي يعمل في صحيفة الشرق الأوسط تجزم أن عبد الرحمن الراشد تزوج من طارق الحميد!!

    الثورنجي صلاح شعيب الذي يعمل في المعسكر السعودي يناقش عبقرية الصحفيين السودانيين الذين يعملون لصحف الخليج وإنهم هم الذين يشكلون خارطة السياسة الدولية لآل سعود وآل الثاني والثالث والرابع!! اضحك معي!! وتكتشف العبقرية السودانية عبر الخيط، بدءا بحسن ساتي الذي يعمل ليس تحت أمرة طارق الحميد مباشرة، بل تحت إمرة امرأة تسمى منال لطفي!!

    إحدى سمات الثورنجية الذين يعملون في المعسكر السعودي هي بغضهم المشترك لإيران طبقا للورم العقلي السعودي. وهو من متطلبات الوظيفة. فتجد مثلا ليبرالي وهابي، أو ديمقراطي داعشي، أو من عشاق جبهة النصرة. الدوبلير السوداني كل مقالاته سبا في إيران وحافظ الأسد ثم أنتقل غضبه على أبنه بشار الأسد، ويعمل بالصحيفة اللندنية منذ 22 سنة!!

    ماذا توصل الصحفيون في أزمة الصحفي السوداني في خيط صلاح شعيب؟

    ذهبوا شرقا وغربا وشمالا وجنوبا وتفوقوا على صلاح شعيب، وبعضهم سفله لكثرة نفاقه لعرب الخليج، ولكن أفضلهم من حلل الظاهرة هو الصحفي عبد الله إبراهيم الطاهر ونهنئه على التحليل الممتاز، ولكنه نسى أن إحدى أزمة الصحافة السودانية هو الخليج نفسه.

    فمثلا شمائل النور اعتقلناها تكتب للعربية نت، كما توقعنا وتقبض بالريال السعودي، وهي مصابة بشيزوفرينيا تجاه إيران، والذي أثار انتباهي فيها، أنها متخصصة في إيران مثل دوبلير صحيفة الشرق الأوسط. وبطريقة ساذجة، مثلا تكتب شمائل: قدوم أحمد نجادي للخرطوم لكي يأخذ معه السلاح الليبي المسروق!! وهذا السلاح الليبي أتضح أنه ذهب للشاطر، ومحمد بديع عبر الحدود السودانية المصرية ... وكانت إسرائيل تعتقد خطأ أن السلاح ذاهب لحماس ضدها.. فسحقت بعضه..

    http://www.alarabiya.net/ar/arab-and-world/2014/01/28/-الترا...يير-خطاب-البشير.html


    إذن قبل تحرير الصحافة السودانية من قبضة التمكين يجب أن يحرر الصحفيون السودانيون أنفسهم أولا!! خاصة ثورنجية صحف الخليج، وبشكل خاص خريجي مدرسة عبد الرحمن الرشد. وهذا ما نقوله للكاتب الصحفي علاء الدين محمود. ولكن بشكل خاص نخاطب الآلية التي يعمل عليها كلا من الصادق المهدي والدكتور غازي صلاح الدين، وقررا تشكيلها، يجب إزالة التمكين من الإعلام بأثر رجعي. ونجزم مطلقا بدون تحرير الإعلام من قبضة المؤتمر الوطني لن يكون هنالك تحرير للاقتصاد أو تطويره، أو تغيير بنية الدولة وتحريرها. ويعتبر تحرير الإعلام هو النقطة التي يمتحن فيها المؤتمر الوطني2 بقيادة الدكتور حسن الترابي، غير ذلك، فكل شيء يصبح كلام في كلام!!

    ليرتفع صوت الصحفيين الأحرار مثل الصحفي علاء الدين محمود، وليتكاتفوا معه، وليحضنوا الآلية القادمة ما بين الصادق المهدي والدكتور غازي صلاح الدين، ويلتفوا حولها، بل يجب اختبار المؤتمر الوطني بعمل صحيفة ذات تمويل جماهيري، أي بطرح الأسهم للجمهور.. خاصة إذا أقتنع الجمهور بأهمية صحيفة وطنية مستقلة محترفة.

    ويعتبر تحرير الإعلام هو أول بنيات المشروع الوطني السوداني الذي طالب به الكاتب الصحفي علاء الدين محمود. ونواصل...

    شوقي إبراهيم عثمان





    ,



                   <=====للزوار: للتعليق على هذا الخبر او المقال اضغط رد |Articles |News |مقالات |بيانات

[رد على الموضوع] صفحة 1 „‰ 1:   <<  1  >>

· دخول · ابحث · ملفك ·

تعليقات قراء سودانيزاونلاين دوت كم على هذا الموضوع:
at FaceBook

اراء حرة و مقالات
Latest Posts in English Forum
Articles and Views
اخر المواضيع فى المنبر العام
News and Press Releases
اخبار و بيانات
فيديوهات سودانيزاونلاين Sudanese Online Videos
صور سودانيزاونلاين SudaneseOnline Images
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
Sudanese Online Wikipedia
فيس بوك جوجل بلس تويتر انستقرام يوتيوب بنتيريست Google News
الرسائل والمقالات و الآراء المنشورة في المنتدى بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لصاحب الموقع أو سودانيز اون لاين بل تمثل وجهة نظر كاتبها
لا يمكنك نقل أو اقتباس اى مواد أعلامية من هذا الموقع الا بعد الحصول على اذن من الادارة
About Us
Contact Us
About Sudanese Online
اخبار و بيانات
اراء حرة و مقالات
صور سودانيزاونلاين
فيديوهات سودانيزاونلاين
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
منتديات سودانيزاونلاين
News and Press Releases
Articles and Views
SudaneseOnline Images
Sudanese Online Videos
Sudanese Online Wikipedia
Sudanese Online Forums
If you're looking to submit News,Video,a Press Release or or Article please feel free to send it to bakriabubakr@cox.net

© 2014 SudaneseOnline.com

Software Version 1.3.0 © 2N-com.de