هنادوة .. مكاسيك .. تراكْوَة!! بقلم: د.أبوبكر يوسف إبراهيم

نعى اليم ...... سودانيز اون لاين دوت كم تحتسب الزميل عبد الله بولا فى رحمه الله
يا للفجيعة ............ عبدالله بولا
رحيل زميل المنبرالفنان التشكيلي عبدالله بولا له الرحمة
رحيل الإنسان الممتاز بولا فقد عظيم للوطن
منتديات سودانيزاونلاين    مكتبة الفساد    ابحث    اخبار و بيانات    مواضيع توثيقية    منبر الشعبية    اراء حرة و مقالات   
News and Press Releases    اتصل بنا    Articles and Views    English Forum    ناس الزقازيق   
مرحبا Guest
اخر زيارك لك: 19-12-2018, 08:12 AM الصفحة الرئيسية

اراء حرة و مقالات
نسخة قابلة للطباعة من الموضوع   ارسل الموضوع لصديق   اقرا المشاركات فى شكل سلسلة « | »
اقرا احدث مداخلة فى هذا الموضوع »
15-01-2014, 04:52 AM

أبوبكر يوسف إبراهيم
<aأبوبكر يوسف إبراهيم
تاريخ التسجيل: 26-10-2013
مجموع المشاركات: 148

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


هنادوة .. مكاسيك .. تراكْوَة!! بقلم: د.أبوبكر يوسف إبراهيم

    بتجرد
    الملاحظ أن هناك غزواً ثقافياً دخل بيوتنا في شكل مسلسلات مدبلجة بلهجة جاذبة محببة، لم تدخل فقط قلوب شبابنا وشاباتنا ، بل دخلت قلوب الكبار والمراهقين وحتى الأطفال. دخلت بناء على خطة منظمة ومدروسة تقتدي بما فعله الغرب الأميركي أبان الغزو الثقافي في السبعينات والثمانينات في بلادنا عبر الأفلام السينمائية الأمريكية. نشاهدها في الصباح عند الذهاب إلى العمل، وفي وقت الظهيرة عند الغداء، وفي السهرة مع أبنائنا وبناتنا، أو عند أصدقائنا وقبل النوم. هي على كل الشاشات وفي محطات الستالايت السودانية واللبنانية والسورية والعراقية والاردنية والمصرية وحتى "الانكشارية"، فيها يتهامسون بكلمات العشق والحب ويتحدثون عن مشاكلهم العائلية والزواج والفراق والهجران والمرض والثأر،حتى أصبح الكثيرون من أهلنا مدمنين على أجهزة التلفزة لساعات طويلة غير قادرين على الابتعاد عنها لدقائق قليلة خوفاً من أن يفوتهم أحد المشاهد المثيرة أو المؤثرة التي يتقرر عليها "مصير الأمة والوطن".!!
    فقد أدمن بعض أهلنا وأبناء مجتمعنا عليها ، حتى أصبحت مواعيد العشاء وأوقات سهراتنا ولقاءاتنا واجتماعاتنا الحزبية وندواتنا الثقافية وزياراتنا العائلية تبرمج بـ"قبل" أو "بعد" بدء المسلسل "التركي" وانتهاء المسلسل "الهندي" أو "المكسيكي"، وأصبحت أحاديثنا على الغداء أو العشاء عما حدث لبطلتنا المفضلة ملكة جانسي وماذا لبس البطل "الدو نجوان" العاشق.!!
    إننا أمام مسؤولية كبيرة يجب علينا جميعاً أن نتعاون لمواجهتها لأنها لاتميز بين يميني ويساري ووسطي وملتزم وغير ملتزم، قومي واشتراكي، متدين وعلماني، أومسيحي أو مسلم، نحن نكّن كل الاحترام للمجتمع التركي والمكسيكي والهندي ونحترم تقاليدهم. فكما أن لهم تراثهم وعاداتهم وتقاليدهم يحافظون عليها بما يمتلكون من قوة، كذلك نحن لدينا ثقافتنا وتراثنا وتقاليدنا ويجب أن نحافظ عليها بما أوتينا من معرفة ، ويتأتي ذلك بتشجع انتاج الدراما السودانية . وهذا الكلام ليس دعوة الى التشرنق ومقاطعة هذه الدول ثقافياً ، ولكنها دعوة الى وقف مد غزوها الثقافي لنا عبر هذه البرامج التي بدأت تهيمن على عقول أجيالنا الناشئة ويتأثرون بها، والعمل على وقف تغلغلها في حياتنا الثقافية والاجتماعية من جديد بعد أن كانت الطرق مقفلة في وجهها لمئات السنين إبان وبعد احتلال بعضها لبلادنا . انتبهوا أنه مشهد غير عادي يواجهك أينما دخلت في بيوت الأهل والأصدقاء وحتى المقاهي والمطاعم . هذه المسلسلات المدبلجة باللهجة الشامية، إنها الخطر الآتي من تلك البلاد، إنه أيضاً نوع جديد من الإدمان وآفة كبرى في مجتمعنا.!!
    وفي ضوء ما سبق لا يمكنني وضع السياق الثقافي المجابه المتكامل نظريا، من وجهة نظر فردية تختزن الوعي الثقافي الجمعي، لذلك سأشير إلى بعض المحاور التي أراها مهمة في الخروج من المأزقية الراهنة .. منها: التحول من بنية الاستهلاك إلى بنية الإنتاج ، وتعميق الوعي الثقافي بتربية
    دينية ووطنية منفتحة على الموروث والآخر، ومحاولة تشييع ودفن الشوفونيات الإقليمية والانتحارية، وتشييد روح الثقة والتواصل بين الفرد وسياقه المؤسساتي، وتمكين المؤسسات المحلية الإنتاجية (الرسمية والخاصة) من ممارسة إنجازاتها بثقة في فضاء اتخاماتها المختلفة، وصياغة ثقافة إعلامية إنتاجية تبني حركية اجتماعية اقتصادية ثقافية… متوازنة ذاتيا وموضوعيا …وتشجيع روح المغامرة والتجريب والدينامية لتوليد بنية اجتماعية محلية قادرة على القيام بمهامها الاستراتيجية والتكتيكية دولة وأفرادا، متخذين من القرآن الكريم منهجة للحياة ، ومن الآخر (التجربة اليابانية على سبيل المثال) منهجية للتكنيك والتقنية !! .. كفاية كده، وعن أذنكم مستعجل جاري أتابع مسلسلات المكاسيك والهنادوة خاصة ملكة جانسي هي تصرخ " المجد لله"!!، وكمان التراكوة والسلطانة هيام بعد عودة السلطان من الحملة!!. ..بس خلاص سلامتكم,,,,,
    [email protected]
    · نقلاً عن صحيفة الصحافة السودانية
                   |Articles |News |مقالات |بيانات


[رد على الموضوع] صفحة 1 „‰ 1:   <<  1  >>

تعليقات قراء سودانيزاونلاين دوت كم على هذا الموضوع:
at FaceBook




احدث عناوين سودانيز اون لاين الان
اراء حرة و مقالات
Latest Posts in English Forum
Articles and Views
اخر المواضيع فى المنبر العام
News and Press Releases
اخبار و بيانات
فيديوهات سودانيزاونلاين Sudanese Online Videos
صور سودانيزاونلاين SudaneseOnline Images
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
Sudanese Online Wikipedia



فيس بوك جوجل بلس تويتر انستقرام يوتيوب بنتيريست Google News
الرسائل والمقالات و الآراء المنشورة في المنتدى بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لصاحب الموقع أو سودانيز اون لاين بل تمثل وجهة نظر كاتبها
لا يمكنك نقل أو اقتباس اى مواد أعلامية من هذا الموقع الا بعد الحصول على اذن من الادارة
About Us
Contact Us
About Sudanese Online
اخبار و بيانات
اراء حرة و مقالات
صور سودانيزاونلاين
فيديوهات سودانيزاونلاين
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
منتديات سودانيزاونلاين
News and Press Releases
Articles and Views
SudaneseOnline Images
Sudanese Online Videos
Sudanese Online Wikipedia
Sudanese Online Forums
If you're looking to submit News,Video,a Press Release or or Article please feel free to send it to [email protected]

© 2014 SudaneseOnline.com

Software Version 1.3.0 © 2N-com.de