شكر وتقدير من أسرة الدكتور عبد الماجد بوب الى اسرة Sudaneseonline
شمائل وبنطلون لبني تاااني !!
ندوة سياسية كبرى بواشنطن الكبرى بعنوان اى وجهة للمعارضة السودانية ما العمل
رحل الشيوعي المتصوف بقلم مصطفى عبد العزيز البطل
منتديات سودانيزاونلاين    تحديث الصفحة    مكتبة الفساد    ابحث    اخبار و بيانات    مواضيع توثيقية    منبر الشعبية    اراء حرة و مقالات   
News and Press Releases    اتصل بنا    Articles and Views    English Forum    ناس الزقازيق   
مرحبا Guest [دخول]
اخر زيارك لك: 02-25-2017, 01:39 PM الصفحة الرئيسية

اراء حرة و مقالات
نسخة قابلة للطباعة من الموضوع   ارسل الموضوع لصديق   اقرا المشاركات فى شكل سلسلة « | »
اقرا احدث مداخلة فى هذا الموضوع »

قبول الإمام لهدية النظام/صلاح يوسف

01-08-2014, 05:52 PM

صلاح يوسف


للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube

كيف احذف مداخلة من بوستى

مكتبة الفساد

من اقوالهم
(مكتبة مفتوحة للتحديث)
للتواصل معنا
FaceBook
تويتر Twitter
YouTube
Google Plus
قبول الإمام لهدية النظام/صلاح يوسف

    على المحك
    صلاح يوسف
    [email protected]
    قبول الإمام لهدية النظام
    تناول كتاب الأعمدة والمحللون السياسيون موضوع تكريم السيد رئيس الجمهورية للسيدين محمد عثمان الميرغني والإمام الصادق المهدي ضمن العديد من الرموز الوطنية بمناسبة الذكرى الثامنة والخمسين للاستقلال بمنحهما وسام الجمهورية من الدرجة الأولى باعتبارهما من الذين أسهموا في العمل السياسي، على الأقل خلال فترة حكم الإنقاذ. وما يهمني هنا قبول السيد الإمام باعتباره مصنفاً حتى هذه اللحظة ضمن المعارضين والرافضين للمشاركة الرمزية، أما السيد الميرغني فلا حرج عليه ولا غرابة إن قبل التكريم لمشاركته في السلطة سيادياً واتحادياً وولائياً.
    وقد ركز الكثيرون على قبول الإمام الصادق المهدي للتكريم حيث أنه كان رئيس الوزراء المنتخب ديمقراطياً وهو الذي قوضت الإنقاذ حكمه وبنت مجدها على أنقاضه، بل كان تبريرها للمجيء بإهالة التراب على نظامه كرئيس وزراء لم يفلح في تقديم ما يصب إيجابياً لترسيخ الديموقراطية خلال فترته التي اتسمت بسلبيات منها إضعاف الجيش والتدهور الاقتصادي وإغفال التنمية وإضاعة الوقت في الكلام أكثر من العمل، ثم أن المهدي ذاته لم يترك مصطلحاً كلامياً لم ينفض الغبار عنه في ذم الإنقاذ ونقد نامها بكل عبارات القدح ومفردات الأمثلة الشعبية، لكنه انتهج - طوال فترة معارضته - أسلوباً مدنياً فاضت جوانبه بمختلف المقترحات الرامية للحلول السلمية لاستعادة الديمقراطية بدءاً باتفاق جيبوتي مروراً بالطرق الشائكة والمعبدة وصولاً للدعوة بقيام حكومة قومية تضع دستوراً دائماً يتراضى عليه الجميع وحداً للصراعات ومنهجاً لخطى المستقبل وما إلى ذلك من تمنيات وأهداف تحقق الاستقرار والعدالة والأمن الرخاء.
    ومع كثرة الآراء التي علت وتباينت حول فكرة ومرامي التكريم لم نسمع حتى الآن رأى السيد الإمام عن الأسباب التي جعلته يقبل بهذا التكريم من نظام اقتلعه من السلطة وهو الذي عودنا على الحديث في كل صغيرة وكبيرة وبمناسبة وبغير مناسبة خاصة من مجال إطلاق المبادرات وابتداع أشكال الحلول لدرجة ان الصحف اليومية قد لا يستقيم تبويبها إذا خلت من تصريح أو مبادرة له. وقد ذكرت هيئة شئون الأنصار بان تكريم الإمام يعد اعترافاً بصحة مواقفه ومنهجه كما دافع الحزب بلسان أحد أعضائه بأن التكرم اعتراف من الحكومة بجهوده في خدمة الوطن ولا يعتبر الوشاح تنازلاً عن مناداته بقومية الدستور وقومية الحكم. هذا ما قراناه عن رأي الهيئة والحزب ولكن لأن (الكلام حلو في خشم سيدو) ليتنا نسمع شيئاً من صاحب الشأن عسى أن يسكت أصوات الذين رأوا في قبوله انتقاصاً أو تنازلاً أن لم يكن في الأمر ضبابية وغموضاً يفوق ما اعتدنا الخروج به في كل وقت.
    هل يا ترى أن السيد الإمام تعامل مع التكريم وتوشح بالوسام على أساس أنه هدية بمناسبة عيد ميلاده وهي مناسبة لا يرفض فيها المرء هدايا المهنئين مهما كبرت أو صغرت أم أن التكريم قد يكون تتويجاً لقبول أولي مَهّد لكي تجود الحكومة بـ (قولة خير) لزواج يتم الإعداد له وراء الكواليس، إذ ليس بعيداً أن يتم التصاهر حتى بين إي أسرتين كانتا ذات يوم على خلاف أو لم يحدث بينهما تقارباً أو تعارفاً يرقى فجأة لرباط مقدس. ولعل ما يستحق التأمل فكرة تكريم الحكومة التي لم يسبقها عليها أحد لرموز المعارضة الذين لم يتوانوا في تبيان مزالقها وتخبطها، ولذلك لا أرى لما تم مثيلاً سوى أن يقول مشجع الهلال بأنه معجب بأداء أحد لاعبي المريخ ويتمنى أن يراه بالشعار الأزرق أو العكس رغم التنافس والاستقطاب الحاد بينهما وهو يماثل قومية التشجيع التي يرفعها الجميع في المنافسات القومية باسم الوطن إذ يستحق الجميع وقوفنا خلفهم. وعلى كل فهي بادرة طيبة وضعت سماداً قد يصلح في إكثار النبات المرتقب رغم ان بعض مزارعي السياسة رفضوا قبول التكريم وتخندقوا يفلحون أراضيهم بذات الآلية الموروثة.


                   <=====للزوار: للتعليق على هذا الخبر او المقال اضغط رد |Articles |News |مقالات |بيانات

[رد على الموضوع] صفحة 1 „‰ 1:   <<  1  >>

· دخول · ابحث · ملفك ·

تعليقات قراء سودانيزاونلاين دوت كم على هذا الموضوع:
at FaceBook

اراء حرة و مقالات
Latest Posts in English Forum
Articles and Views
اخر المواضيع فى المنبر العام
News and Press Releases
اخبار و بيانات
فيديوهات سودانيزاونلاين Sudanese Online Videos
صور سودانيزاونلاين SudaneseOnline Images
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
Sudanese Online Wikipedia
فيس بوك جوجل بلس تويتر انستقرام يوتيوب بنتيريست Google News
الرسائل والمقالات و الآراء المنشورة في المنتدى بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لصاحب الموقع أو سودانيز اون لاين بل تمثل وجهة نظر كاتبها
لا يمكنك نقل أو اقتباس اى مواد أعلامية من هذا الموقع الا بعد الحصول على اذن من الادارة
About Us
Contact Us
About Sudanese Online
اخبار و بيانات
اراء حرة و مقالات
صور سودانيزاونلاين
فيديوهات سودانيزاونلاين
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
منتديات سودانيزاونلاين
News and Press Releases
Articles and Views
SudaneseOnline Images
Sudanese Online Videos
Sudanese Online Wikipedia
Sudanese Online Forums
If you're looking to submit News,Video,a Press Release or or Article please feel free to send it to [email protected]

© 2014 SudaneseOnline.com

Software Version 1.3.0 © 2N-com.de