العنصرية في دول الاسلام السياسي (2) بقلم :- تاور ميرغني علي

في دعم حملة علاج دكتور الباقر العفيف:- قليل من كثر خير من كثير من قلة
نداء أنساني بخصوص الدكتور الباقر العفيف
منتديات سودانيزاونلاين    مكتبة الفساد    ابحث    اخبار و بيانات    مواضيع توثيقية    منبر الشعبية    اراء حرة و مقالات   
News and Press Releases    اتصل بنا    Articles and Views    English Forum    ناس الزقازيق   
مرحبا Guest
اخر زيارك لك: 20-11-2018, 11:45 AM الصفحة الرئيسية

اراء حرة و مقالات
نسخة قابلة للطباعة من الموضوع   ارسل الموضوع لصديق   اقرا المشاركات فى شكل سلسلة « | »
اقرا احدث مداخلة فى هذا الموضوع »
21-12-2013, 11:44 PM

تاور ميرغني علي
<aتاور ميرغني علي
تاريخ التسجيل: 09-12-2013
مجموع المشاركات: 14

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


العنصرية في دول الاسلام السياسي (2) بقلم :- تاور ميرغني علي

    العنصرية في دول الاسلام السياسي
    (2)
    بقلم :- تاور ميرغني علي

    لقد وصلتني ردودا انفعالية من جهابذة الاسلام السياسي في السودان عبر البريد الالكتروني بي وعبر صفحتي في الفيس بوك لان دول الاسلام السياسي ليس السودان فقط كما فهمها هؤلاء واعتبروني اقصد فقط السودان انما بحثنا شمل حتي تركيا غير العربية لكنها تتخذ من الاسلام السياسي كلسلطة سياسية كسبتها عبر صناديق الاقتراع فهل اخطأت صناديق الاقتراع وبالتالي خلق هذا جدلا واسعا في اروقة الاتحاد الاوروبي لهذا لم تتمكن تركيا حتي الان من الانضمام لها، لان اقحام الدين في سياسة الدولة ولد تمييزا عنصريا للاقليات المشاركة لارض هذه الدولة لان جذور النسيج الاجتماعي لتركيا ليس من اثنية واحدة فهي متعددة الجذور من ترك وتركمنستان واكراد وارمن وسلاجقة ومن سلالات فارسية في الجنوب التركي ومن سلالات يونانية في الشمال الغربي يشاركون تركيا الارض فتركيا ليست بمنأي عن التعدد الاثني والقبائلي وقد اقر القران الكريم سنه التعدد التكوينى(كوحدة اجتماعية)، وفحواها انتماء الناس لوحدات اساسية لتكوينات اجتماعية متعدده في كل بقاع الارض وهي أطوار التكوين الاجتماعي الطبيعي التي تتابع خلال مر العصور والازمان فالاية الكريمة توضح ذلك and#64831;ومن آياته أن خلق لكم من أنفسكم أزواجا لتسكنوا إليها وجعل بينكم مودة ورحمة أن في ذلك لآيات لقوم يتفكرونand#64830; سأل واثله الرسول (صلى الله عليه وسلم) قال: يا رسول الله امن العصبية أن يحب الرجل قومه؟ قال: لا ولكن من العصبية أن ينصر الرجل قومه على الظلم". (رواه بن ماجه واحمد(. وايضا and#64831; وجعلناكم شعوباً وقبائل لتعارفوا and#64830; احب ان اذكر هؤلاء الجهابذة انهم نسوا الامة السودانية (فما هي هوية الدولة السودانية)، فالقبيله كوحده تكوين اجتماعى اساسي وهي امتدادا للافخاذ والبطون،والقبليه بمعناها الايجابى اى كعلاقه انتماء الى القبيله كوحده تكوين اجتماعى اكبر فقد انحصرالانتماء لدي دول الاسلام السياسي فيها بالعشائرية بمعني اخر هي القبائلية بمعنى اخر يجب التمييز والتفريق بين الدور الايجابي للقبيلة كحامل وحاضن للقيم الايجابية لمكونات التراث والعادات الكريمة والثقافة بمكنونها الاجتماعي لنصل الي اصل الفرد الذي يجب الحفاظ عليه فالقبليه بالمعنى السلبى نشأت نتيجة لتخلف النمو الاجتماعي والحضاري للمجتمعات المتعددة في السودان وعدم التئام المكون الاجتماعي والنسيج التشابكي للأمة السودانية مع تعدد انماط البيئة واتساع رقعة السودان مع تخلف وسائل المواصلات والبنية التحتية المضعضعة منذ استقلال السودان ساهم في فهم الشعب السوداني كافة ان السودان يعني الخرطوم مركز القرار فقط وتطور اخيرا الي (مثلث حمدي) والذي ساهمت فيه القبائل شمال السودان بالاستئثار والاستئساد علي مفاصل السلطة والاقتصاد والتجارة الي الخدمة المدنية وتركت الهامش السوداني جنوبا وشرقا وغربا يرزح في ثالوث التخلف (الجهل والمرض والتعليم) وهذا يعد استغلال سيئ للسلطة، افضل منهم المستعمر الذي وضع خططا للتنمية المتوازنة للسودان لم تنفذه حتي الان اي سلطة وطنية جاءت الي سدة الحكم، بل ادخلوا في سلطة حكم السودان القبلية والجهوية الاسلامية فالمسكوت كثيرا في اختلال ميزان السلطة واختلال ميزان الثروة،طلب احد المتنطعين من جهابذة الكيزان مناظرتي حول الاسلام السياسي وذكر انه الافضل للسودان وهوزميل دراسة وعمل ولا اشك في مقدراته لكنه اصبح كوزا كبيرا فلن اقارعه ولن اناظره وكل حجته من اين لي بهذه اللغة الرفيعة والاستدلال الصحيح بالايات والاحاديث النبوية ومعرفتي اللصيقة بادب الاسلام السياسي لانني من قبيلة يعتبرونها قبيلة كافرة حسب الفتاوي الكيزانية ناسيا انني مكثت في رحاب المدينة المنورة تسعة اعوام بجوار المسجد النبوي الشريف عاملا وجالست فطاحلة الأئمة في الحرم النبوي الشريف امثال الامام الجزائري الشيخ الجليل والعالم ببطون القرآن والسنة المحمدية والعالم بلاسلام السياسي وعلامة الاسلام السياسي (المودودي) والمتشرب بالنهج القويم للمسلم الصالح ونهلت منه كثيرا لكي اقارع به امثال هؤلاء المتنطعين الذين دنسوا الاسلام بالسياسة والفساد المالي والفساد الاجتماعي (اغتصاب الاطفال وبنات قصر) واصبحت وصمة تلاحقهم بلا حرج يتحدث عنهم القاصي والداني حتي ست (الكسرة) اصبحت ترفع سعر (الطرقة واللفة) لان اسعار الذرة الفتريتة والماريق زادت بعد زيادة الاسلاميين للمحروقات لان تكلفة انتاج السلعة تزيد متي ما ارتفع احدي عناصر التكاليف المباشرة(COST FACTOR) وسعر الطماطم هذه السلعة الهامة في مائدة اي سوداني سمعت من احدي السيدات القادمات من السودان بعد قضت فترة شهر في رمضان 2013حلفت بالطلاق ان لا تأكله حتي تعود لمصر لان سعرها في رمضان الماضي اصبح (خمسون) جنيها وهو أعلي من سعر اللحم في مصر وعندما سألت هاتفيا هذه الايام عن سعرها انه انخفض الي (عشرة)جنيهات وهذه هي مفارغة الاقتصاد التي نبهنا اليها ببحث قديم في انه اقتصاد غارق لا يمكن انتشاله الا بعد عشرة اعوام من الترشيد الاقتصادي الصارم.
    فقد أثارت تصريحات الحاخام عوفاديا يوسف العنصرية التي أدلى بها في أواخر 2001م، ووصف فيها العرب بأنهم أولاد أفاعٍ، وأن الله ندم لأنه خلقهم، وبالتالي فإن من الواجب قتلهم، أثارت تلك التصريحات موجة من الاستنكار العربي إلى حد أن أحد المواطنين العرب خصص جائزة مقدارها مليون دولار لمن يقتل هذا الحاخام غما بالك الفتاوي التكفيرية ل(لفور والنوبة وبقية الاتنيات الزنجية) التي مازالت الحكومة السودانية توجهها من خلال علماء السوء (هيئة علماء السودان) وهو الشئ الذي جعلهم يشابهون اليهود في تصريحاتهم ضد العرب ومن المؤسف أن العرب الذين استثارتهم هذه الأقوال لم يفطنوا، فيما يبدو، إلى الكم الهائل من الأدبيات الصهيونية المشابهة التي رددها رواد الصهيونية الأوائل مستندين فيها إلى التوراة والتلمود، وسائر الأدبيات اليهودية التي تشكل العمود الفقري في المناهج الدراسية الإسرائيلية والتي تستند تاريخياً إلى مصادر عديدة أهمها التوراة، وما أوردته من تفاصيل عن المذابح الشاملة التي ارتكبها يشوع بن نون. وإلى الأيديولوجية الصهيونية والمقولات والأفكار التي نبتت على جوانبها، ومن بينها مقولة "العربي الجيد هو العربي الميت"، ونظرية الترانسفير الذي نادى بها لأول مرة الحاخام "يوسف واتيز"، ومؤادها أن لا مكان في هذه البلاد لشعبين، أي أن فلسطين يجب أن تكون خالصة لليهود دون سواهم، وهذا هو الوجه الآخر للمقولة النازية المعروفة "ألمانيا بلا شوائب".والمقولة السيئة للرئيس السوداني عمر البشير في انه سيطارد النوبة جبلا جبلا وكركورا كركورا وهو الان اصبح يدافع عن كرسيه في السلطة وهو لايعلم ان جذوره من حيوياته نوبيه لهذا كان يريد في السودان عربا بلا شوائب.
    ونواصل......
                   |Articles |News |مقالات |بيانات


[رد على الموضوع] صفحة 1 „‰ 1:   <<  1  >>

تعليقات قراء سودانيزاونلاين دوت كم على هذا الموضوع:
at FaceBook




احدث عناوين سودانيز اون لاين الان
اراء حرة و مقالات
Latest Posts in English Forum
Articles and Views
اخر المواضيع فى المنبر العام
News and Press Releases
اخبار و بيانات
فيديوهات سودانيزاونلاين Sudanese Online Videos
صور سودانيزاونلاين SudaneseOnline Images
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
Sudanese Online Wikipedia



فيس بوك جوجل بلس تويتر انستقرام يوتيوب بنتيريست Google News
الرسائل والمقالات و الآراء المنشورة في المنتدى بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لصاحب الموقع أو سودانيز اون لاين بل تمثل وجهة نظر كاتبها
لا يمكنك نقل أو اقتباس اى مواد أعلامية من هذا الموقع الا بعد الحصول على اذن من الادارة
About Us
Contact Us
About Sudanese Online
اخبار و بيانات
اراء حرة و مقالات
صور سودانيزاونلاين
فيديوهات سودانيزاونلاين
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
منتديات سودانيزاونلاين
News and Press Releases
Articles and Views
SudaneseOnline Images
Sudanese Online Videos
Sudanese Online Wikipedia
Sudanese Online Forums
If you're looking to submit News,Video,a Press Release or or Article please feel free to send it to [email protected]

© 2014 SudaneseOnline.com

Software Version 1.3.0 © 2N-com.de