الملفات العالقة فى مباحثات " سى اى ايه "CIA مع المخابرات السودانية ،، هل ستستكمل؟؟/ خالد حسن سملتود

منتديات سودانيزاونلاين    مكتبة الفساد    ابحث    اخبار و بيانات    مواضيع توثيقية    منبر الشعبية    اراء حرة و مقالات   
News and Press Releases    اتصل بنا    Articles and Views    English Forum    ناس الزقازيق   
مرحبا Guest
اخر زيارك لك: 23-09-2018, 12:58 PM الصفحة الرئيسية

اراء حرة و مقالات
نسخة قابلة للطباعة من الموضوع   ارسل الموضوع لصديق   اقرا المشاركات فى شكل سلسلة « | »
اقرا احدث مداخلة فى هذا الموضوع »
30-11-2013, 04:54 AM

خالد حسن سملتود


للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


الملفات العالقة فى مباحثات " سى اى ايه "CIA مع المخابرات السودانية ،، هل ستستكمل؟؟/ خالد حسن سملتود

    الملفات العالقة فى مباحثات " سى اى ايه "CIA مع المخابرات السودانية ،، هل ستستكمل؟؟
    خالد حسن سملتود [email protected] فى الايام القليلة الفائتة رفضت الولايات المتحدة الامريكية بشكل واضح منح الرئيس السودانى عمر البشير تاشيرة لدخول الاراضى الامريكية للمشاركة فى اجتماعات الامم المتحدة ، وهذا الرفض الامريكى ما هو الا انعكاس للعلاقات المتوترة بالفعل بين البلدين حيث اخذت السياسة الامريكية تجاه السودان منحى آخر ومنعطفا جديدا فى ظل استمرار الاعمال الوحشية وجرائم الحرب فى اقليم دارفور وجبال النوبة خصوصا بعد ان رفض النظام فى الخرطوم فتح المعابر لدخول المساعدات الانسانية إلى المتضررين من شعب جبال النوبة وكردفان والنيل الازرق واصبح النظام فى حالة تعنت واضح مضربا المطالب الامريكية وقرارتها عرض الحائط وتقول الادارة الامريكية ان تعنت النظام فى الخرطوم Regime Intransigence لن يفيد سوى انه سيبقى على العقوبات والسياسات الامريكية السالبة تجاه السودان فى ظل الانهيار الاقتصادى الذى يشهده السودان من غلاء واستشراء الفساد فى عدة محاور بالمؤسسات الحزبية وعلى صعيد الاجهزة التنفيذية والتشريعية والنظامية وكلنا يعلم ويقرا التقارير التى تتحدق عن تخصيص مليارات الجنيهات فى شكل مصروفات تقدمها الحكومة لبعض اجهزتها العسكرية مثل جهاز الامن والمخابرات الوطنى ودعم العمليات العسكرية فى دارفور وجبال النوبة والنيل الازرق وتوريد المعدات العسكرية Military Gears and equipments من طائرات سوخوى وابابيل والطائرات الروسية الخارقة مثل ميج 24 وميج 8 الخ .. والنظام الحاكم لا يبالى بالعقوبات الامريكية ولا بتداعيات التقارب مع ايران سوى الانخراط فى تخصيص مصروفات ترنو الى حماية النظام وبقاءه فى السلطة باى ثمن كان واحتكار السلطة على حساب المواطن المغلوب على امره hoarding power to the detriment od Sudanese people ومما لا شك فيه ان قرارات النظام القاضية بتخصيص هذه المبالغ الضخمة لصالح جهاز الامن والمؤسسات العسكرية الاخرى سوف تفضى فى نهاية المطاف إلى عمل إختلال فى توازن الميزانية العامة فى ظل الظروف الاقتصادية التى تمر بها البلاد من غلاء وقطع الدعم عن الوقود وارتفاع اسعار الخبز والسلع الاساسية وتردى الاوضاع المعيشية والسخط والامتعاض الذى يبديه المواطن السودانى مثل ردود الافعال الساخطة التى انعكست فى شكل مظاهرات شعبية عارمة انتشرت فى الخرطوم فى الآونة الأخيرة والتى قمعها النظام مستخدما الذخيرة الحية وقتل الشباب والنساء فى الراس والصدر وعتقال المئات بل الالاف منهم وزجهم فى المعتقلات وبيوت الاشباح حيث لا يزال الكثيرين منهم قابعين فى سجون النظام حتى هذه اللحظة .كل يوم تسوء العلاقات بين امريكا والسودان بعدما شهدت القليل من الانفراج ابان زيارة المدير العام لجهاز الامن والمخابرات الوطنى السابق الفريق اول صلاح قوش لمقر المخابرات الامريكية CIA بمدينة لانقلى الامريكية فى ابريل من العام 2005 وكان الملف الذى نوقش فى جدول اعمال الاجتماعات التخابرية بين سى اى ايه وقوش تتمحور حول قضايا الارهاب ومكافحته وموضوع القبض على الارهابيين وخلافه ، وذكر قوش فى تصريحات له ان الاجتماعات التى تمت مع المخابرات الامريكية عملت على تفادى تدابير امريكية مدمرة على السودان مثل العقوبات وهلم جرا Averting American backlash ، ولكن حينما اراد قوش الدخول مجددا الى الولايات المتحدة لتلقى العلاج واجراء بعض الفحوصات الطبية ، رفضت السلطات الامريكية منحه تاشيرة وبالتالى ذهب الى بريطانيا . ويعتبر قوش من ضمن القائمة السرية التى اصدرتها لجنة تقصى الحقائق التى زارت دارفور باعتباره الراس المدبر للعمليات العسكرية والحرق والقتل فى اقليم دارفور ودعم مليشيات الجنجويد وطالبت اللجنة الدولية بتجميد ارصدة هؤلاء المسئولين السودانيين المدرجين فى القائمة السوداء وحظرهم من السفر ، بل ان اللجنة الدولية المكلفة بقص الحقائق فى دارفور قالت ان صلاح ثوش بوصفه مديرا للامن فشل فى تحييد ملشيات الجنجويد ونزع سلاحها باعتبار ان القيادة العليا فى النظام مسئولة عن عمليات الاعتقال والتعذيب . واليوم تم تنفيذ قرار اللجنة الدولية الخاصة بحظر القياديين بالنظام الحاكم فى الخرطوم من السفر دوليا وينعكس ذلك فى القرار الامريكى بعدم منح الرئيس البشير تاشيرة دخول للولايات المتحدة وهذه ليست مصادفة على غرار الرفض الامريكى لمنح تاشيرة دخول للقيادى نافع على نافع من قبل ووزير الخارجية على كرتى الخ ....اصبحت العلاقات الامريكية السودانية فى مهب الريح ولا يوجد امل منشود لعودة العلاقات الى المربع الاول بل تزداد العلاقات سوءا يوما بعد يوم ويتصاعد سخط النظام الحاكم فى الخرطوم وامتعاضه جراء هذه المهزلة الدبلوماسية الحاصلة اليوم بين واشمطن والخرطوم حتى ان هناك خبرا تناقلته بعض وسائل الاعلام السودانية مفادها ان الخرطوم رفضت منح تأشيرة دخول للمبعوث الامريكى دونالد بوث فى رد على الرفض الامريكى لمنح تاشيرة للرئيس السودانى !! . ولا شك ان تعنت النظام الحاكم وسياساته الجهوية والتصريحات السمجة التى يطلقها قادة النظام ضد الولايات المتحدة الامريكية لا تخدم فى شيىء سوى انها تعكر صفو الاجواء الدبلوماسية بين الخرطوم وواشنطن حاضرا ومستقبلا وكما اسفلت فى مقال سابق بعنوان : النظام السودانى تحت الحصار ،، ليس للولايات المتحدة ما تجنيها من السياسة العدائية التى تنتهجها الخرطوم ) فإن التصريحات الهوجاء والسمجة التى يطلقها قادة النظام من القاعدة وحتى راس النظام الحاكم لن تضر الولايات المتحدة الامريكية ولن تنفعها فى شيىء وليس امام واشنطن ما تجنيه من هذه التصريحات السمجة او السياسة الدبلوماسية المتردية مع واشنطن فالخاسر هو النظام الكوزى .. يبقى السؤال : هل ستستمر الاجتماعات المخابراتية بين الخرطوم وواشنطن التى بداها صلاح قوش ام ستتوقف ؟؟ ولا سيما ان الملفات تعتبر عالقة ولن تكتمل بعد لان هناك رهان امريكى ومعايير وخطوات موضوعة امام النظام لاتباعها مقابل رفع العقوبات الامريكية لو بشكل جزئى ، اجابتى لهذا السؤال هو : لا لن تتواصل الاجتماعات السرية بين سى اى ايه والخرطوم بل ستكون عالقة مع ملفاتها المعلقة التى ابتدر بها قوش لان النظام لم يحرك ساكنا ولم ينفذ شرطا واحد من الشروط الامريكية لطرد العناصر الارهابية من السودان لان هناك تنظيمات ارهابية موجودة فى السودان مثل جيش الرب والجيش الثورى الاثيوبى ومكاتب حركة حماس والحرس الثورى الايرانى ووجود ضباط مخابرات ايرانيين من الحرس الثورى الايرانى يقومون باجراء تدريبات لطيارين سودانيين فى كيفية قيادة الطائرات ومسالة ترتيبات انشاء مفاعلات نووية فى السودان . وكما نعلم ان الولايات المتحدة الأمريكية فرضت عقوبات على ايران وعلى برنامجه النووى ولا تريد المخابرات الأمريكية التقارب مع نظيرتها السودانية بينما هناك ضباط استخبارات إيرانيين مع النظام .ولو تجرا السودان فى إنشاء منصات دفاعية بمساعدة ايران فسوف تضطر امريكا الى وضع اسم السودان فى قائمة ( محور الشر Axis of Evil ) حيث ان ايران وليبيا وكوبا والعراق مدرجين فى القائمة التى أعدها الرئيس الامريكى الاسبق جورج دبيلو بوش وان المحور قد يطال السودان بطريقة ما او بأخرى في ظل التعنت السوداني والتقارب الشاذ بينه وبين ايران فى المجالات العسكرية مثل الغواصات والسفن الحربية الايرانية التى ترسو قابلة سواحل بورتسودان بين الفينة والاخرى .. إن اجتماعات السى اى ايه مع قوش تعتبر كانها لم تكن ولم تسفر عن اى فوائد تذكر سوى انها زادت الطينة بلة كما يقولون او كما يقول المثل : كانك يا زيد ما غزيت ، او قوش كان يتجول زى ساقية جحا من البحر للبحر !!. ثم ان الولايات المتحدة ليست محتاجة للعلاقات السودانية او التعاون المخابراتى معها نسبة لوجود القيادة الأمريكية الإفريقية التي تسمى Africom افريكوم مناط بها تعقب الإرهابيين فى المنطقة مثل حركة الشباب الصومالى وتنظيم القاعدة وجيش الرب وغيرها من التنظيمات التى لها بعض الحضور فى السودان ، تستمر هذه الأنشطة الامريكية العسكرية دون مساعدات من السودان . وعليه اقول ان التصريحات السمجة التى اطلقها الدكتور مصطفى عثمان اسماعيل بان المخابرات السودانية كانت عيون واذان للمخابرات الامريكية كلها كذب وغير صحيح لان الإجتماعات كانت قد بدات للتو لم تنتهى ولم تتوصل إلى حيثيات فى شكل التعاون الذى كان مرتقبا . وحتى لو بدات اجتماعات جديدة وهذا مستحيل فسوف تطرح المخابرات الامريكية قضايا من عدة محاور متعلقة بالارهاب والجرائم ضد الإنسانية والملف الايرانى وقد تضطر CIA الى عرض مصفوفة امريكية American Matrix للخرطوم تشمل مسالة جيش الرب والتنظيمات الإرهابية الموجودة على ارض السودان من حركة حماس وحزب الله وجيش الرب الخ لكى تقوم الخرطوم بحسم هذا الملف فورا ، وربما وقف الإبادة الجماعية في دارفور وجبال النوبة والإقرار بتبعية ابيى للجنوب والدخول فى مباحثات مع الجبهة الثورية او الحركة الشعبية قطاع الشمال او جميع الفصائل المتمردة للتوصل الى سلام شامل فى السودان على غرار اتفاق السلام الشامل . قد تنجح الخرطوم فى تنفيذ قرار التنظيمات الإرهابية وقطع علاقتها بها مثل رفض الخرطوم للطلب الايرانى القاضي بانشاء منصات دفاعية ، ولكن الخرطوم ستفشل فى الملفات التالية مثل حسم الابادة فى دارفور او الدخول فى مفاوضات مع الجبهة الثورية بالتأكيد ستفشل طالما انها تعترف بالخيار العسكري كبديل فى حسم التمرد ولن تعترف الخرطوم ايضا بتمثيل الجبهة الثورية فى انتخابات 2015 القادمة والتى خصوصا وان الجبهة الثورية سوف تكتسح صناديق الانتخابات لتفوز بأصوات الشعب السوداني الكاره لهذا النظام الاستبدادي الذى لا يؤمن بالديمقراطية ولا بحقوق الإنسان سوى بمنهج القصف بالطائرات والتجويع والإبادة والتطهير العرقي ، وفى اعتقادى الجازم ان المصفوفة المخابراتية الامريكية قد لا تحدث مباشرة مع النظام فى الخرطوم او مع المخابرات السودانية ، ولكن من المحتمل ان تكون مصفوفة من الكونغرس او ادارة اوباما او وزارة الخارجية وقد تكون المصفوفة كما يلى
    US –SUDAN AGREEMENT MATRIX
    1.Ending genocide in Darfur and Nuba Mountains, and neutralizing all the militias .
    2.Expel all terror organizations inside Sudanese soils , and arrest terrorist factions and terror elements .
    3.Entering with all rebel movements , including Sudanese revolutionary front in a comprehensive dialogue to find holistic approach to put an end to all conflicts in Sudan and Nuba Mountains .
    4.Open all humanitarian corridors before the international humanitarian organizations so as to reach all crisis victims .
    هذه المصفوفة قابلة للاضافة وقد تشمل العديد من الشروط الامريكية الاخرى ، وهى تتمثل فى ان يقوم النظام فى الخرطوم بطرد التنظيمات الارهابية من داخل الاراضى السودانية وتحييد المليشيات ونزع سلاحها . والدخول فى حوار شامل مع جميع الحركات المتمردة الحاملة للسلاح بما فيها الجبهة الثورية السودانية لايجاد طريقة شاملة لوضع حد لجميع الصراعات فى السودان وجبال النوبة . وفتح الممرات الانسانية امام كافة المنظمات العاملة فى مجال الحقل الانسانى حتى يتسنى الوصول الى جميع ضحايا الازمة الخ ....
    ان جميع هذه المطالب الامريكية والمزيد من المباحثات التى تتم مستقبلا قد تكون مرهونة بالتنفيذ التام من اجل عودة العلاقات الامريكية السودانية الى طبيعتها والامر متوقف على الحكومة السودانية . ويجب ان نوضح هنا ان اى مباحثات امريكية –سودانية لن تنطوي على ملف المحكمة الجنائية الدولية لان واشنطن رفعت يدها عن الملف وهو غير قابل للتفاوض سواء الان او مستقبلا لان ذلك قرار دولى صدر ولا تراجع عنه ولكن العلاقات الامريكية كما نعلم ليست مرهونة بتسليم البشير نفسه للجنائية الدولية وان واشنطن ليشت عضوا بالجنائية الدولية ولكنها تريد بان يمثل البشير امام محكمة لاهاى ...
                   |Articles |News |مقالات |بيانات


[رد على الموضوع] صفحة 1 „‰ 1:   <<  1  >>

تعليقات قراء سودانيزاونلاين دوت كم على هذا الموضوع:
at FaceBook




احدث عناوين سودانيز اون لاين الان
اراء حرة و مقالات
Latest Posts in English Forum
Articles and Views
اخر المواضيع فى المنبر العام
News and Press Releases
اخبار و بيانات
فيديوهات سودانيزاونلاين Sudanese Online Videos
صور سودانيزاونلاين SudaneseOnline Images
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
Sudanese Online Wikipedia



فيس بوك جوجل بلس تويتر انستقرام يوتيوب بنتيريست Google News
الرسائل والمقالات و الآراء المنشورة في المنتدى بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لصاحب الموقع أو سودانيز اون لاين بل تمثل وجهة نظر كاتبها
لا يمكنك نقل أو اقتباس اى مواد أعلامية من هذا الموقع الا بعد الحصول على اذن من الادارة
About Us
Contact Us
About Sudanese Online
اخبار و بيانات
اراء حرة و مقالات
صور سودانيزاونلاين
فيديوهات سودانيزاونلاين
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
منتديات سودانيزاونلاين
News and Press Releases
Articles and Views
SudaneseOnline Images
Sudanese Online Videos
Sudanese Online Wikipedia
Sudanese Online Forums
If you're looking to submit News,Video,a Press Release or or Article please feel free to send it to [email protected]

© 2014 SudaneseOnline.com

Software Version 1.3.0 © 2N-com.de