حروبُ الرسائلِ والمبادرات بين السيد الصادق المهدي والدكتور جون قرنق 1 - 3
شمائل وبنطلون لبني تاااني !!
ندوة سياسية كبرى بواشنطن الكبرى بعنوان اى وجهة للمعارضة السودانية ما العمل
رحل الشيوعي المتصوف بقلم مصطفى عبد العزيز البطل
منتديات سودانيزاونلاين    تحديث الصفحة    مكتبة الفساد    ابحث    اخبار و بيانات    مواضيع توثيقية    منبر الشعبية    اراء حرة و مقالات   
News and Press Releases    اتصل بنا    Articles and Views    English Forum    ناس الزقازيق   
مرحبا Guest [دخول]
اخر زيارك لك: 02-27-2017, 02:29 AM الصفحة الرئيسية

اراء حرة و مقالات
نسخة قابلة للطباعة من الموضوع   ارسل الموضوع لصديق   اقرا المشاركات فى شكل سلسلة « | »
اقرا احدث مداخلة فى هذا الموضوع »

الإصلاحيون» الخير ونقيضه ../مصطفى أبو العزائم

10-28-2013, 06:36 AM

مصطفى أبو العزائم


للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube

كيف احذف مداخلة من بوستى

مكتبة الفساد

من اقوالهم
(مكتبة مفتوحة للتحديث)
للتواصل معنا
FaceBook
تويتر Twitter
YouTube
Google Plus
الإصلاحيون» الخير ونقيضه ../مصطفى أبو العزائم

    ____________________________________________________
    نقلا عن أخر لحظة ( بعد ومسافة بقلم مصطفي ابو العزائم ): 27/10/2013م
    ***************************************
    «الإصلاحيون» الخير ونقيضه ..
    الأحد, 27 أكتوبر 2013 09:38 أعمدة الكتاب - بعد ومسافة - مصطفى أبو العزائم
    إرسال إلى صديق طباعة PDF

    العقلية السياسية السودانية التقليدية، خلافيّة ومعقدة، ويعتبر الانشقاق عن الأصل دائماً هو الحل السهل لدى المختلفين مع قياداتهم، وكذلك الحال في المؤتمر الوطني، الحزب الحاكم في بلادنا، لأن هناك عدداً ممن يحسبون قياديين فيه لا زالوا يحملون العقلية التقليدية «الخلافية» التي تلجأ لأقرب وأسهل الحلول، أي إعلان الانفصال والانشقاق وتكوين كيان جديد.

    مذكرة إصلاحيي الوطني التي حملت توقيعات واحدٍ وثلاثين عضواً في الحزب، من بينهم سبعة نواب برلمانيين، حملت من العبارات ما يفيد بتطرف الموقّعين عليها، وأنهم «كل الخير» وغيرهم «كل الشر»، وهي مذكرة تشبه المعارضة العقائدية الحادة، لا تشبه أعضاء في حزب يأملون في إصلاحه، إذ حملت كلمات ذات دلالات معينة ونقيضها في تصوير الإصلاحيين وغيرهم ممن يقودون الحزب الآن، العبارات ذات الدلالة كانت مقابلة ما بين الأضداد مثل «الإصلاح والفساد»، و «الحرية والاستبداد» و «الحق والباطل» وغيرها.

    لم يغب عن أذهان كثير من المراقبين أن المؤتمر الوطني هو «حزب المذكرات»، بدءاً من «مذكرة الألف آخ»، مروراً بمذكرة «السائحون»، إنتهاءاً بمذكرة «الواحد وثلاثين أخ». لكن تظل مذكرة العشرة هي أقوى المذكرات أثراً وأعلاها شأناً، لأنها حسمت أمر القيادة في الدولة والحزب، ولم يعد بعدها الشيخ الدكتور حسن الترابي صاحب سطوة وقرار ينفذ فوق الجميع، وتتوارى أمامه كل القرارات الرسمية.

    قطعاً لن يكون الدكتور غازي صلاح الدين ولا الدكتور فضل الله أحمد عبد الله ولا الأستاذ حسن رزق ولا أي ممن أخذته معهم مركب الإصلاح، لن يكونوا أعلى كعباً أو كسباً من الشيخ الدكتور حسن الترابي، الذي تدين له الحركة الإسلامية والإنقاذ ـ من بعد الله ـ بالفضل في تأسيسها وتطوير مفاهيمها وأفكارها وأساليبها ووسائلها في العمل السياسي، ومع ذلك عندما واجه المؤتمر الوطني، وهو واجهة سياسية لنظام الحكم تعتبر الحركة الاسلامية أقوى مكوناته، نقول إنه عندما واجه المؤتمر الوطني قضية المؤسسية، وجعل ما للدولة لرئيس الدولة وما للحزب لرئيسه، لم يكن أمامه خيار سوى الإنحياز للدولة ـ كدولة ـ والتضحية بالشيخ الأب المؤسس، لأن المشروع الذي قامت من أجله الدولة في السودان بعد الإنقاذ، أصبح في مهب الريح، في أعين حداته ورعاته من الجيل الذي تلا جيل الشيخ الترابي.

    خرج الشيخ حسن الترابي، وأسس حزباً افتقر إلى الجماهيرية التي يتمتع بها حزب المؤتمر الوطني، رغم ركائزه القوية.. وبالأمس أعلن «الإصلاحيون» خروجهم وتأسيسهم لحزب جديد، لا نرى في الأفق ما يجعله حزباً جماهيرياً كاسحاً ، لأن حداته ورعاته كانوا جزءاً من منظومة «فاسدة» كما يزعمون ظلت تحكم قرابة ربع قرن من الزمان، لم يكلّف أيٌ من الإصلاحيين نفسه بأن يقول «بغم» في وجه التسلط والقهر والاستبداد والفساد ـ أو كما قالوا في مذكرتهم ،التي لم تكن إلا تعبيراً عن حنق وغيظ وغبن شديد، إذ يقول بعض الإصلاحيين إنه «مستهدف» منذ وقت بعيد، وهو استهداف لا أساس له من المنطق.

    لجأ الإصلاحيون إلى الخطة «ب»، لأن الخطة «أ» في عالم السياسة تعني استخدام الحوار والنقاش للوصول إلى الهدف، وإلا فإن الضرورة تقتضي وتحتّم استخدام الخطة «ب» وهي اللجوء إلى أسلوب تفكيك وضعضعة النظام.. بالخروج عنه واللجوء إلى خصومه مع حمل كل الملفات السرية إلى هناك.
                   <=====للزوار: للتعليق على هذا الخبر او المقال اضغط رد |Articles |News |مقالات |بيانات

[رد على الموضوع] صفحة 1 „‰ 1:   <<  1  >>

· دخول · ابحث · ملفك ·

تعليقات قراء سودانيزاونلاين دوت كم على هذا الموضوع:
at FaceBook

اراء حرة و مقالات
Latest Posts in English Forum
Articles and Views
اخر المواضيع فى المنبر العام
News and Press Releases
اخبار و بيانات
فيديوهات سودانيزاونلاين Sudanese Online Videos
صور سودانيزاونلاين SudaneseOnline Images
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
Sudanese Online Wikipedia
فيس بوك جوجل بلس تويتر انستقرام يوتيوب بنتيريست Google News
الرسائل والمقالات و الآراء المنشورة في المنتدى بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لصاحب الموقع أو سودانيز اون لاين بل تمثل وجهة نظر كاتبها
لا يمكنك نقل أو اقتباس اى مواد أعلامية من هذا الموقع الا بعد الحصول على اذن من الادارة
About Us
Contact Us
About Sudanese Online
اخبار و بيانات
اراء حرة و مقالات
صور سودانيزاونلاين
فيديوهات سودانيزاونلاين
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
منتديات سودانيزاونلاين
News and Press Releases
Articles and Views
SudaneseOnline Images
Sudanese Online Videos
Sudanese Online Wikipedia
Sudanese Online Forums
If you're looking to submit News,Video,a Press Release or or Article please feel free to send it to [email protected]

© 2014 SudaneseOnline.com

Software Version 1.3.0 © 2N-com.de