ما عاد النهر الماجد بوب ينساب كعادته هادئا بقلم د- عبدالسلام نورالدين
كلنا شمائل النور! نداء للعلمانيين و الشيوعيين السودانيين
ديباجة المركز الموحد لإسقاط النظام الحاكم فى السودان
منتديات سودانيزاونلاين    تحديث الصفحة    مكتبة الفساد    ابحث    اخبار و بيانات    مواضيع توثيقية    منبر الشعبية    اراء حرة و مقالات   
News and Press Releases    اتصل بنا    Articles and Views    English Forum    ناس الزقازيق   
مرحبا Guest [دخول]
اخر زيارك لك: 02-20-2017, 05:51 PM الصفحة الرئيسية

اراء حرة و مقالات
نسخة قابلة للطباعة من الموضوع   ارسل الموضوع لصديق   اقرا المشاركات فى شكل سلسلة « | »
اقرا احدث مداخلة فى هذا الموضوع »

من يهدي الأمام..؟! حسام بدوي

10-02-2013, 04:17 PM

حسام بدوي


للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube

كيف احذف مداخلة من بوستى

مكتبة الفساد

من اقوالهم
(مكتبة مفتوحة للتحديث)
للتواصل معنا
FaceBook
تويتر Twitter
YouTube
Google Plus
من يهدي الأمام..؟! حسام بدوي


    من يهدي الأمام..؟!
    حسام بدوي
    hussam1906@hotmail.com
    (1)
    لم يقدم الأمام للجماهير بصفة عامة وأنصاره بصفة خاصة، منذ أن أطاح به إنقلاب العميد عمر حسن أحمد البشير في العام 1989 م، ومغادرته إلى البلاد لمعارضة النظام من الخارج، وحتى عودته عقب نداء جيبوتي – نداء الوطن – في العام 1998 م؛ لم يقدم الأمام – حسب الكثيرين - شيء غير الأفكار والمقترحات، إلى جانب مناداته بكتابة المواثيق وعقد المؤتمرات التي ستفضي إلى تغيير النظام.
    وظل لعشر سنوات سابقة ينظر لذلك من الخارج، وأربعة عشر عام من التنظير في الداخل لذات الغرض، وحتى الآن لم يحقق التنظير والتفكير الممتد لأكثر من أربعة وعشرين عاماً نتيجة واضحة ليباهي بها الأمام الجماهير ويقول لهم: (هذا ما توصلت إليه من خلال ربع قرن من التفكير)، ومع ذلك لم يتوقف الأمام الصادق المهدي عن التفكير، ولم يتمكن من تغيير النظام!
    (2)
    بالأمس بعد أن قدم أبناء الشعب السوداني أبنائهم ثمناً للحرية، وأنتظمت الجماهير في موجة احتجاجات شهدتها معظم مدن السودان، خرج الأمام إلى الناس من جديد، ليقدم لهم مشروعات تفضى إلى تغير وفق خطوات مضمونة العواقب، قال الصادق: ( بلغ النظام بسوء أعماله نهايته، فهل تكون النهاية على يد مغامرين لاتعرف عواقب أعمالهم، أم على يد إرادة وطنية خططت للمستقبل وحددت وسائل تحقيق برامجها؟)
    الصادق المهدي الذي صنف نفسه على أنه من خبراء العمل السياسي ومن الحائزين على الشهادات العليا في ذلك العمل، فأن من المنوط به ترتب الشأن للعامة من الهواة والغير مدركين لتصرفاتهم، الذين لم يتجاوزوا مرحلة رياض الأطفال في العمل السياسي.
    وصف الصادق المتظاهرين الذين جابوا شوارع الخرطوم في الأيام الماضية أعتراضاً وأحتجاجاً أرهب عصابة نظام الأنقاذ؛ وصفهم بالمغامرين الغير مدركين لعواقب مغامرتهم. ووصف مغامر لم يخرجه الأمام من فراغ، وجاء وصفه عن قصد واضح – حسب ظني، فكلمة مغامر في القاموس العربي جاءت بالمعنى الأتي: المُغامِرُ الذي رمى بنفسه في الأُمور المُهْلكة، قال أَبو عمرو: رجل مُغامِرٌ إذا كان يقتحم المهالك.
    أراد الصادق أن يقول للعامة وغمار الناس إنهم يلقون بنفسهم في التهلكة، والخروج بهذة الطريقة، يعد مغامرة – مهلكة – لا تعرف عواقبها.
    وبما أن المتظاهرين كان هدفهم واضح من الخروج إلى الشارع، وهو الاحتجاج والتظاهر المطالب برحيل نظام الأنقاذ ورئيس الجمهورية المشير عمر البشير، فأن ذلك وحسب الأمام مغامرة، وإن المطالبة بأسقاط نظام الأنقاذ تعد من المهالك!
    (3)
    الحاضرين لتأبين الشهداء الذي أقيم في دار حزب الأمة يوم أمس الموافق الأول من أكتوبر؛ وقبل وصول الصادق المهدي للمنصة لالقاء خطابه، هتفواء في صوت واحد ( موقف واضح يا أمام ... موقف واضح يا أمام)، الهتاف لم يخرج بصورة عفوية، فكل من هتفوا كان يخالجهم الشك في مواقف الأمام، لذلك لم يستقبلوه بهتافات الثورة التي كانت تعلو قبل وصوله إلى المنصة، وطالبوه هو فقط بموقف واضح تجاه التغيرات الكبيرة التي تشهدها الساحة السياسية السودانية، لكن يبدو أن مطلبهم كان في غاية الصعوبة على الأمام. ليعلوا الهتاف المطالب بوضوح الموقف من جديد، وتأتي الاستجابة من المطالب بوضوح الموقف، ويطلب الأمام من الجماهير الصمت ليجيب عليهم قائلاً: (ندعوكم جميعاً للاستجابة لندائنا، ونحن مستعدون للاستماع لأية رؤية ذات أهداف مماثلة ترونها!).
    بدت على الجميع الدهشة من أصرار الأمام الصادق المهدي على المضي في طريق المواقف الضبابية، وعدم القطع برأي واضح تجاه أي قضية حتى وأن كانت متعلقة بأختيار وجبة واحدة من ضمن قائمة أطعمة تقترح على المهدي.
    حدد المهدي الأراء التي سيتمع لها مسبقاً: (مستعدون للاستماع لأية رؤية ذات أهداف مماثلة) أذن أي رؤية أهدافها غير مماثلة لأهداف الأمام لن تجد الأذن الصاغية، ولن تنال حظها من الأستماع. ليأتي التساؤل المشروع: ماهي رؤية الأمام التي ينبغي علينا مماثلة رؤيانا عليها؟
    الأجابة على التساؤل السابق ستكلف المحاول على الأجابة جهداً ليس باليسير، وتكلفة بهاظة متمثلة في إهدار وقت طويل، وغالباً ما ستتعذر عليك الإجابة ليس لجهل وقصر تفكير الباحث عن الأجابة، إنما لحقيقة مفادها أن الأمام ليست لدية رؤية، لتتسق معاها رؤيا الأخرين، ومن تتضح ليه رؤية منسوبة للأمام غابت عن نظرنا، أرجوا منه التكرم بأفادتنا بها.
    (4)
    الكل يدين أعمال العنف، المؤتمر الوطني، القوي السياسية، المتظاهرون والمحتجون أيضاً يدينون التخريب، وكلهم يدينون تخريب الممتلكات العامة.
    والكل يأكد على دستورية وأحقية الجميع في التظاهر السلمي والتعبير عن الرأي بمختلف الأشكال، سواء كان بالاعتصام و الوقفات الاحتجاجية.
    الكل يأكد على حرية الصحافة والإعلام، بما في ذلك الدستور الحالي الذي يشير إلى حرية النشر ويكفل كل حقوقها، ويشير إلى أستقلالية القضاء والقوات المسلحة والشرطة. الجميع يعرف ذلك ويعلمه، والجميع يدين أعمال العنف وسفك الدماء والتعامل بوحشية مع المتظاهرين.
    نحن نسأل الصادق المهدي الذي أكد كل ماسبق في خطابه، وأدان الوحشية والعنف الذي أدانته الحكومة أيضاً: ما الجديد عندك في التأكيد والأدانة؟، هل حرية الإعلام والنشر الصحفي مكفولة للجميع؟ هل مارس المواطنون حقهم الدستوري في الاحتجاج السلمي في التظاهر والاحتجاج؟ هل القضاء والقوات النظامية محايدة وتعمل بمهنية؟
    الأجابة على التساؤلات السابقة يا أمام الأنصار، هي من أخرجت الآلاف من المواطنين في التظاهرات، ودفعوا ثمن ذلك أكثر من مئة وثمانين شهيداً، وتوقيف عدد من الصحف ومنعها عن الصدور، وتعرض عدد من المواطنين للترهيب، وتعرضت عدد من الممتلكات العامة للتخريب على أيادي يعرفها الأمام قبل الجميع.
    (5)
    رد الفعل السابق من الجماهير التي أنفجرت عقب رفع الحكومة للدعم عن المحروقات، وأمتناع الصحافيين ودخولهم في أضراب عقب التوجيهات التي أصدرها جهاز الأمن بعدم تناول قضية رفع الدعم عن المحروقات بالنقد السلبي، وإجبارها على وصف المتظاهرين بالمخربين، كل ذلك عدة الأمام مغامرة تلقي بصاحبها في التهلكة، لأن جميع من شارك في الحراك الذي شهدته البلاد في الأيام الماضية، هم أطفال يعبرون عن احتياجاتهم حسب ما وفرته لهم مناهج رياض الأطفال من معرفة، وعلى الجميع أن يستمع للحاصل على الدرجات العليا في العمل السياسي.
    (6)
    ما جادت به قريحة السياسي المحترف لتصريف الموقف الحالي، هو وضع رؤية واضحة لمرحلة ما بعد الحكومة الحالية، وعلى القوى السياسية الاتفاق على تلك الرؤية، ومن ثم مناداة الجماهير للخروج إلى الشارع لاسقاط النظام.
    وكأن الجماهير التي خرجت إلى الشوارع الآن تعمل تحت أمره الأمام، وتنتظره حتى يفكر ويدبر، وبعد أن يستبين الأمر لديه يدعوهم للخروج للشارع فيخرجوا!
    الجماهير الآن ليست بحاجة لرؤية ما بعد الأنقاذ، ولا يعنيها كثيرا كما يعني الأمام؛ من سيتولى زمام الأمور في المرحلة المقبلة.
    الجماهير تحاج لمن يعبر عنها، لمن يكترث لدماء أبنائها، لمن يطالب بالقصاص من المخربين.
    لا خلاف سياسي يقف حاجزا أمام الحراك الجماهيري، ولا توجد قوى سياسية لديها خلاف حول صلاحية النظام السياسي من عدمه، الكل متفق على أنه قد حان وقت الرحيل ولا توجد رؤيا تلوح في الأفق غير ذلك، الجميع مستعدون لدفع الثمن مهما بلغ ولا يحتاجون لتوقيع ميثاق بينهم لأجل ذلك.
    أذن عن أي رؤيا يبحث الصادق المهدي، ومن ماذا يخاف ليطالب الجميع بكتابة المواثيق؟
                   <=====للزوار: للتعليق على هذا الخبر او المقال اضغط رد |Articles |News |مقالات |بيانات

10-02-2013, 05:27 PM

Dr. Salah Albashier

تاريخ التسجيل: 11-11-2008
مجموع المشاركات: 1781

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube

كيف احذف مداخلة من بوستى
Re: من يهدي الأمام..؟! حسام بدوي (Re: حسام بدوي)

    عذراً سادتي
    ·
    سودان ما بعد سبتمبر

    قانون مزاولة العمل السياسي:

    1. لا يحق لأي مواطن سوداني أن يمارس العمل السياسي إن لم يتحصل على درجة الماجستير في السياسة من جامعة أكسفورد أو ما يعادلها من الجامعات الغربية (حملة الماجستير من الجامعات السودانية والشهادات العربية يمتنعون).
    2. لا يحق لأي حامل ماجستير من الجامعات الغربية المذكورة في البند الأول أن يتقدم أصحاب الدماء الزرقاء.
    3. حملة الدكتوراة من الجامعات الغربية في السياسة غير مرغوب فيهم لأنهم Super qualified ومن ثم سيعقدون المشكل السياسي ويمكن السماح لهم بالعمل الأكاديمي أو الإستشاري وغالباً لن يستمع لهم لذا ننوه ألا يتعبوا أنفسهم منذ الآن ويشوفوا ليهم حاجة غير السياسة.
    4. في حالة التقدم لمنصب رئيس الوزراء فما فوق لا يقبل إلا أصحاب المؤهلات التالية:
    أ. أن يكون قد عمل في منصب رئيس الوزراء في عمر لا يقل ولا يزيد عن 29 سنة في تجربته الأولى.
    2. أن يكون قد أعاد الكرة بعد نحو 20 سنة تنقص أو تزيد قليلاً.
    3. أن يكون قد فشل في المرتين.
    4. أن يكون الفرق الزمني بين وزارته الأخيرة أقل من 24 سنة بالتمام والكمال.
    5. بالعدم يكون جدو معروف.
    من يأنس في نفسه الكفاءة عليه أن يعد العدة للركوب على ظهر الثوار مجرتقاً بدماء الشهداء ولا بأس من أن يدلدل كرعيه.

    التوقيع
    سجمنا إحنا الماقرينه
                   <=====للزوار: للتعليق على هذا الخبر او المقال اضغط رد |Articles |News |مقالات |بيانات

[رد على الموضوع] صفحة 1 „‰ 1:   <<  1  >>

· دخول · ابحث · ملفك ·

تعليقات قراء سودانيزاونلاين دوت كم على هذا الموضوع:
at FaceBook

اراء حرة و مقالات
Latest Posts in English Forum
Articles and Views
اخر المواضيع فى المنبر العام
News and Press Releases
اخبار و بيانات
فيديوهات سودانيزاونلاين Sudanese Online Videos
صور سودانيزاونلاين SudaneseOnline Images
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
Sudanese Online Wikipedia
فيس بوك جوجل بلس تويتر انستقرام يوتيوب بنتيريست Google News
الرسائل والمقالات و الآراء المنشورة في المنتدى بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لصاحب الموقع أو سودانيز اون لاين بل تمثل وجهة نظر كاتبها
لا يمكنك نقل أو اقتباس اى مواد أعلامية من هذا الموقع الا بعد الحصول على اذن من الادارة
About Us
Contact Us
About Sudanese Online
اخبار و بيانات
اراء حرة و مقالات
صور سودانيزاونلاين
فيديوهات سودانيزاونلاين
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
منتديات سودانيزاونلاين
News and Press Releases
Articles and Views
SudaneseOnline Images
Sudanese Online Videos
Sudanese Online Wikipedia
Sudanese Online Forums
If you're looking to submit News,Video,a Press Release or or Article please feel free to send it to bakriabubakr@cox.net

© 2014 SudaneseOnline.com

Software Version 1.3.0 © 2N-com.de