رسالة مفتوحة لقادة المعارضة حول المادة 126 بقلم محمد محمود
حوار ممتع مع شادن: اغني على دواب ولا يهمني ترف الحياة
معاناة اللاجئين السودانيين في غانا تجاوزت الحدود؛ دعوة للمنظمات الحقوقية والإنسانية لإنقاذ الوضع
منتديات سودانيزاونلاين    تحديث الصفحة    مكتبة الفساد    ابحث    اخبار و بيانات    مواضيع توثيقية    منبر الشعبية    اراء حرة و مقالات   
News and Press Releases    اتصل بنا    Articles and Views    English Forum    ناس الزقازيق   
مرحبا Guest [دخول]
اخر زيارك لك: 05-23-2017, 02:25 AM الصفحة الرئيسية

اراء حرة و مقالات
نسخة قابلة للطباعة من الموضوع   ارسل الموضوع لصديق   اقرا المشاركات فى شكل سلسلة « | »
اقرا احدث مداخلة فى هذا الموضوع »

أبناء أرملة الشهيد محمد بشر احمد يسألون خؤولهم ، ماذا انتم فاعلون؟

09-11-2013, 08:09 PM

محمد عبدالكريم التوم


للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


مكتبة الفساد

من اقوالهم
(مكتبة مفتوحة للتحديث)
للتواصل معنا
FaceBook
تويتر Twitter
YouTube
Google Plus
أبناء أرملة الشهيد محمد بشر احمد يسألون خؤولهم ، ماذا انتم فاعلون؟



    أبناء أرملة الشهيد محمد بشر احمد يسألون خؤولهم ، ماذا انتم فاعلون؟
    بقلم: محمد عبدالكريم التوم المحامي ــ فرنسا

    المهتم بقضية دارفور يتابع محاولات رئيس "مجموعة القتلة الإرهابية" المدعو جبريل إبراهيم يبث سمومه و كذبه وافتراءه عبر أثير إذاعة دبنقا- الواسع الاستماع في دارفور ولاسيما معسكرات النازحين و اللاجئين ليبرر الحرب الإجرامية الوحشية التي وقعت بحق الشهيد محمد بشر أحمد ونائبه ضحية سليمان اركورى ورفاقهما والاسرى السلام، والتى يعتبر احد اسوأ فصول التاريخ الدموئ بحق أبناء دارفور بصفة عامة وقبيلة الزغاوة بصفة خاصة من بنو جلدتهم، بمبررات واهية ومتقلبة، فكذبه يخالف واقع الحال، وبل تضارب وتناقض تصريحات بوقه المدعو جبريل بلال، كأنما كل منهما يُكذّبُ الآخر، ومصداقاً لقوله تعالى: (ولا تكونوا كالتي نقضت عزلها مِن بعد قُوة أنكاثاً ) ومستشاره المدعو أبوبكر القاضي المطرود من الذين استضافوه قرابة عشرون سنون عددا لسوء اخلاقه وإساءتة للعشرة وتجاوزه للقيم الضيافة كذلك يناقض كليهما، وهذا دليل ساطع على أن هذه المجموعة المدعوة بمجموعة القتلة الإرهابية لا تحمل خيراً ولا أخلاقاً وبل أستطار الشر وظهر الفساد عندهم في شتى مجالات الحياة...

    لا شك المراقب لمجريات الأحداث يلاحظ أن هؤلاء القتلة الآثمين مازالوا في طغيانهم يعمهون، يرسمون صورة سيئة للشهداء ويذموهم ماهو مخالف للشرع الحنيف ، ومن العجب ترى على جباههم أثر للسجود يُوحى على صلاحهم ، إلا أن أفعالهم تُوحِى عكس ذلك، لعله أثر اللعنة .... .
    كبير القتلة بعد فعلته النكراء ، يتباهى ويمشى في ثياب الواعظين كأنه اتاه النبوة، وما مقولته المشهورة عبر أثير راديو دبنقا اعترافاً قانونياً للجُرم وسباً شنيعاً للاموات ، فقال : ( مات من مات وجرح من جرح )، اسمعوا وانظروا، ماذا تنتظرون من هذا الرجل الذي يدّعى معرفة أصول الدين ، بل إمام جماعتهم في الصلاة، ... لم يراعِ حرمة سب الاموات وإهانتهم ،.... صدق من قال : مخطئ من ظن يوما أن للثعلب ديناً.
    ومن المعلوم بالضرورة أن الشريعة جاءت بتحريم سب المسلم على الإطلاق، ولم يفرق في النهى بين الأحياء والأموات، وشددت الوعيد لمن سب مسلما وذلك في قول الرسول الكريم، (سبُ المسلم فسوق وقتاله كفر)، ولايجوز لأي كائن من كان مخالفة السنة إلا الكافر، حيث إن منهج ديننا الحنيف يحترم ويقدر الإنسان حياً كان أو ميتاً، فمن ينصب نفسه إماماً للجماعة؛ فليبدأ بتعليم نفسه قبل تعليم غيره وليكن تأديبه بسيرته قبل تأديبه بلسانه .
    الشيء بالشيء يُذكَر ، كل وعاء يضيق بما جُعل فيه إلا وعاء العلم فإنه يتسع، إلا أن وعاء علم المدعو جبريل ابراهيم قد بدأ يضيق يوماً تلو الآخر حتى انتهى به الحال الى الدرك الأسفل، تطارده لعنات الأرمل ودعوات اليتامى وبكاء الثكالى.
    جاء في الأثر، أذا وُضع في الميزان سُوء الخُلق مع كثرة العبادة وزيادة العمل طاشت الكفة وهلك العبد، لعله ذاك مصيره إن طال أم قصر، وكل إناء بما فيه يَنضح.

    إن إسلاموي مجموعة القتلة الإرهابية يستبحون دماء غيرهم، كحال كبيرهم الذى علمهم السحر، ولم يراعُو حرمة الأنفس إلا بما بدا لهم، تاركين وعابثين ما أنزله رب العالمين ،جاهلين أو متجاهلين، ناسين أو متناسين.....
    ألم تسمعوا قول الله عزو جل (ومن يقتل مؤمنا متعمدا فجزاؤه جهنم خالدا فيها وغضب الله عليه ولعنه وأعد له عذابا عظيما )،وحديث الرسول الكريم ( لا يحل للمسلم أن يقتل إنسانا بغير حق )، وغاب عن هؤلاء- وهم ساهون في غمرتهم- هذه الإحاطة الملائكية والمراقبة الإلهية لقوله تعالى ( وَلَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنْسَانَ وَنَعْلَمُ مَا تُوَسْوِسُ بِهِ نَفْسُهُ and#1750; وَنَحْنُ أَقْرَبُ إِلَيْهِ مِنْ حَبْلِ الْوَرِيدِ ) .
    فيا بلال و القاضي وتقد لسان وووووو....الخ، يا هؤلاء ارجعوا إلى رشدكم والتزموا بالأخلاق، أقلها الصمت، لعل الله يصلح لكم الحال، وإذا الموءودة سئلت بأي ذنب قُتلت ، فماذا أنتم قائلون أمام رب العالمين ؟؟؟؟؟
    يا هؤلاء استحضروا وانظروا إلى البطل صلاح الدين الأيوبي وهو يرسل طبيبه الخاص ليعالج قائد الصليبيين ريتشاد ( قلب الأسد )، وموقف عمر بن العاص رضي الله عنه عن ( أرمانوسه ) ابنة المقوقس حاكم مصر، وانصتوا ما كان يوصي به النبي (ص )، جند الحق المجاهدين في سبيل الله، (ألا يتبعوا فارا في الميدان وألا يقتلوا امرأة أو طفلا وألا يهزوا على جريح...الخ )، الله أكبر ما هذا الخُلق الرفيع ، وما هذا الأفق السامي، أين أنتم من تلك الأخلاق السمحة ؟؟؟؟؟

    فيا إخوة أرملة الشهيد محمد بشر أحمد، خؤول اليتامى، اليتامى يسألونكم بأي ذنب قُتل أبوهم، فهل أنتم منتهون؟؟؟
    ماذا أنتم قائلون لأختكم المكلومة ولأبنائها اليتامى ـ وهي تردد شعر الخنساء قائلاً:

    عين مالك لا تبكين تسكابا اذا راب الدهر وكان دهر ربابا
    فأبكي أخاك للإيتام وأرملة وأبكى أخاك اذا جاوزت أجنانا

    فموت الأب فاجعة ورحيل الزوج كارثة ومأساة لا تعادلها كل مآسي الدنيا، فما زلتم هل تلهثون وراء قاتل أباءهم،....ألا تدرون أن ظلم ذوى القربى أشد ندامة، الذى اشتكى طرفة بن العبد منه بقوله :

    ظلم ذوي القربي أشد مضاضة على النفس من وقع الحُسام المهند

    أنتم ترون الدهر كنزاً لكنها تتناقص كل ليلة وما تنقص الأيام والدهر ينفد، كما أن الناس معادن تكشفهم الأيام وتعريهم الموافق، وتفضحهم الأحداث عن جوهرهم.

    إن البشر قد يختلفون في الجنس واللون والدين واللغة وغيرها، ولكنهم يتفقون على القيم الخُلقية، فالتصرفات والسلوكيات التي تنعدم منها الصدق والمروءة والشهامة ...الخ، تثير الاشمئزاز لأصحابها، وهذا حال هؤلاء القتلة الآثمين ما دروا ما قد ينجم عن فعلتهم الشنعاء.....
    لكنني على اليقين، قليل منهم لاتزال تجرى في عروقهم بذرة الانسانية، إلا أنهم يدارون العاهة ببسمة المصطنعة، يا ليتهم برءوا ذممهم من هذه المجزرة المقززة، تاركين مسئوليتها وتبعاتها للفاعلين الاصلين دون زج أنفسهم في أتون مصيبة وفتنة لا يعلم عاقبتها إلا رب العالمين .
    اجهروا، أعلنوا مواقفكم تجاه هذه الجريمة البشعة التي أدانتها كل مَن بقلبه مثقال ذرة من الإنسانية، الأبناء ينتظرون منكم كلمة الحق و الشرف عند سلطان جائر.

    مع تأكيدنا احترمنا و تقديرنا لنفر كريم منهم ذوي قلوب رحيمة لا نريد ذكرهم سدا للباب الذرائع، نتوقع منهم كثير، ونذّكرهم أن الحركة ليست حكراً لأحد، إنما هي رحلة طويلة مليئة بالإنجازات ودماء المخلصين من أبناء بلادي الذين آمنوا بالقضية ودفعوا أرواحهم مهراً في سبيله، إلا أن بعض وكعادتهم لا تنام لهم الجفن إلا العيش في برك الدماء، وجر الاخرين معهم، من الباب ( كلنا في الهواء سواء)،... كل من تابع وقرأ سيرتهم سيجد الكثير المثير في هذا الشأن...

    وتأسيساً لما ذكرتُ أحب أن أرسل رسالة الى الشرفاء ولذوي القلوب الرحيمة، ببتر هذه رأس الفاسدة ومجموعته الضيقة حتى يبقى الجسم معافاً، فببتر مجموعتهم، يعنى يبقى الجسم المعافى كالبريق من الفضة في كبد السماء، تخلصوا منهم ، فإذا أنتم كالبياض للناظرين....

    لا املك شيئاً إلا اقول يا شعب البلادى نصركم الله فى ثورتكم المجيدة وان حاول البعض سرقتها وصدد خطاكم، والنصر حليفتكم، وسترى النور عما القريب بإذن الله.
                   <=====للزوار: للتعليق على هذا الخبر او المقال اضغط رد |Articles |News |مقالات |بيانات

[رد على الموضوع] صفحة 1 „‰ 1:   <<  1  >>

· دخول · ابحث · ملفك ·

تعليقات قراء سودانيزاونلاين دوت كم على هذا الموضوع:
at FaceBook

اراء حرة و مقالات
Latest Posts in English Forum
Articles and Views
اخر المواضيع فى المنبر العام
News and Press Releases
اخبار و بيانات
فيديوهات سودانيزاونلاين Sudanese Online Videos
صور سودانيزاونلاين SudaneseOnline Images
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
Sudanese Online Wikipedia
فيس بوك جوجل بلس تويتر انستقرام يوتيوب بنتيريست Google News
الرسائل والمقالات و الآراء المنشورة في المنتدى بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لصاحب الموقع أو سودانيز اون لاين بل تمثل وجهة نظر كاتبها
لا يمكنك نقل أو اقتباس اى مواد أعلامية من هذا الموقع الا بعد الحصول على اذن من الادارة
About Us
Contact Us
About Sudanese Online
اخبار و بيانات
اراء حرة و مقالات
صور سودانيزاونلاين
فيديوهات سودانيزاونلاين
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
منتديات سودانيزاونلاين
News and Press Releases
Articles and Views
SudaneseOnline Images
Sudanese Online Videos
Sudanese Online Wikipedia
Sudanese Online Forums
If you're looking to submit News,Video,a Press Release or or Article please feel free to send it to bakriabubakr@cox.net

© 2014 SudaneseOnline.com

Software Version 1.3.0 © 2N-com.de