اعلان ارشفة المنبر الحالى يوم الاربعاء الموافق 18 اكتوبر 2017
منتديات سودانيزاونلاين    مكتبة الفساد    ابحث    اخبار و بيانات    مواضيع توثيقية    منبر الشعبية    اراء حرة و مقالات   
News and Press Releases    اتصل بنا    Articles and Views    English Forum    ناس الزقازيق   
مرحبا Guest [دخول]
اخر زيارك لك: 10-17-2017, 07:53 AM الصفحة الرئيسية

اراء حرة و مقالات
نسخة قابلة للطباعة من الموضوع   ارسل الموضوع لصديق   اقرا المشاركات فى شكل سلسلة « | »
اقرا احدث مداخلة فى هذا الموضوع »

الدكتور غازى صلاح الدين ...اى اصلاح تدعو له ب"سائحييك ودبابيك "يا رجل

09-09-2013, 05:46 AM

محمد بشير ابونمو


للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


الدكتور غازى صلاح الدين ...اى اصلاح تدعو له ب"سائحييك ودبابيك "يا رجل



    الدكتور غازى صلاح الدين ...اى اصلاح تدعو له ب"سائحييك ودبابيك "يا رجل ؟!
    محمد بشير ابونمو
    [email protected]
    يكتفى المرء احيانا بالصمت مع ابداء الدهشة عندما يرى او يسمع ان البعض ما زال يحدوه الامل و العشم فى بعض قيادات "الانقاذ" التاريخيين لقيادة اصلاح منقذ للبلاد لمجرد اطلاقهم لبعض التصريحات المناوءة للحكم هنا وهناك ، او كتابة بعض المقالات والتى تنتقد النظام "بلطف ورجاء" كالذى يبحث عن موقع وسط المجموعة الحاكمة وليس كمن ينادى لابدال النظام وهيكلته بحثا عن اصلاح ناجع ، بعد ان ثبت فساد الحكم وضرورة تغييره من جذوره ، وما يزيد شكوك المرء ليس فقط المجموعات التى تقف من وراء دعوة الرجل ، ك "السائحيين والدبابين" والذين تسببوا فى انفصال جنوبنا الحبيب بحربهم الجهادية ، او قادة الجنجويد امثال موسى هلال والذى تسبب بشكل مباشر فى هتك النسيج الاجتماعى فى دار فور الامر الذى يُصعب ترقيعه فى المستقبل المنظور ، ولكن ايضا ان هؤلاء (قادة الانقاذ ) هم ضالعون مع هذا النظام فى كل جرائمه طوال سنينه والتى قاربت الان الى ربع قرن من الزمان ولم يُسمع لهم صوت معارض فى اوج جرائم النظام ضد شعبه ، وخاصة جرائم النظام فى اهل دار فور والتى تسببت فى قتل مئات الآلاف ونزوح ولجوء الملايين فى افظع جريمة يمكن ان يرتكبها حكومة ضد شعبها الاعزل فى التاريخ الحديث ، ومن المفارقات المضحكة / المبكية ، انهم يذرفون دموع التماسيح الآن على قتل بضع مئات فى دولة جارة ، فى ظروف معروفة للجميع ، مع ان الحكام هناك اعلم من غيرهم بظروف البلد واحرص بسلامة ارواح مواطنى بلدهم بطبيعة الحال .
    الدكتور غازى صلاح الدين العتبانى هو اكثر شخصية تناولته بعض الاقلام فى الفترة الماضية وصنفته بوصفه من رجالات الانقاذ الذين ينادون بالاصلاح من داخل حزب المؤتمر الوطنى وربطته هذه الاقلام ايضا وبل وضعته على رأس المجموعات المستاءة من قبضة الرعيل الاول من الاسلاميين والعسكريين على مقاليد الحكم وعدم افساح المجال للطامحين من شباب الحركة الاسلامية بالمؤتمر الوطنى من "السائحين والدبابين " لتولى القيادة فى الصفوف الامامية فى سفينة الانقاذ والتى ظلت محتكرة للقيادات الهرمة من المدنيين والعسكريين على السواء ، امثال الرئيس البشير ، بكرى حسن صالح ، عبدالرحيم محمد حسين ، على عثمان طه ، دكتور نافع على نافع ، الدكتور عوض الجاز ، امين حسن عمر وغيرهم . ولكن الامر يتجاوز الصمت والدهشة الى المجاهرة لمحاربة مثل هؤلاء ومشاريعهم السياسية (كمقالنا هذا ) لانهم اخطر من النظام الحالى فى انهم يريدون العودة بنا الى عهود ممارسة الاغتيالات عبر الحدود مثل محاولة اغتيال الرئيس المصرى الاسبق حسنى مبارك فى اثيوبيا و احتضان الانقاذ للارهاب الدولى ورموزه فى بداياته ، مثل كارلوس وبن لادن وغيرهم من الاسلاميين الارهابين الهاربين من بلدانهم وتقديم التسهيلات لهم مثل الايواء و اصدار وثائق السفر ، والذين جرى تسليم بعضهم فى الآخِر الى حكوماتهم فى صفقات مشبوهة و ########ه لارضاء الامريكان(الذين دنا عذابهم ) . حتى لا نُتهم باننا نظلم الرجل بحديث غير موثق ، اقرأوا معى ما ُنقل عن الدكتور غازى العتبانى وذلك لدى مخاطبته عدداً من القيادات السياسية والإسلامية بالقضارف قبل يومين ، حيث ُنقل عنه هذا الخبر بجريدة الصحافة ليوم امس من خلال مراسله من القضارف الاستاذ / عمار الضوء :
    (.....وشدد غازي على ضرورة تجاوز الحديث عن توحيد الحركة الإسلامية والتركيز على وحدة الأمة الاسلامية، مشيراً الى ان السودان ليس خارج دائرة خطر الاستهداف العالمي، مؤكداً ان المرحلة القادمة سيتم خلالها استهداف حركة حماس ثم السودان، وذلك عقب اجهاض حكم الاسلاميين بمصر، ويرى غازي من خلال حديثه اهمية تجديد الافكار السياسية والتنظيمية والطرح، قائلاً: اذا لم نتبن دعوة الاصلاح بأنفسنا ربما يتولاها غيرنا، وذلك علي اثر التحديات التي تواجه السودان جراء النزاع الدائرة في جنوب كردفان والنيل الازرق ودارفور وتردي الوضع الاقتصادي، وحمل غازي المؤتمر الوطني مسؤولية الواقع الماثل باعتباره الممسك بزمام السلطة، منتقداً ضعف المؤسسات التشريعية الولائية والمركزية، واحتكار بعض القيادات الرأي والسلطة.)
    ينادى الدكتور غازى الى تجاوز الحديث عن توحيد الحركة الاسلامية السودانية ليس لعدم جدواه ، لفشل تجربة الاسلام السياسى برمتها فى السودان ، كما يراه الان معظم الشعب السودانى ، ولكن لهدف (اكبر واسمى) وهو التركيز على وحدة الأمة الاسلامية، لان السودان ليس خارج دائرة خطر الاستهداف العالمي ، ولان الدور سيأتيه بعد استهداف حركة حماس وخاصة بعد ( اجهاض حكم الاسلاميين بمصر) ، حسب قوله !
    نرد عليه ونقول ان السودان دولة قائمة بذاتها ومسئولة بشكل منفرد عن سياساتها وتعاملاتها الداخلية التى تضمن له الحكم الرشيد والذى يقود بدوره الى رفاهية شعبه وتوفير الامن والاستقرار له (او هكذا ينبغى ان يكون ) ، ومسئولة ايضا عن سياساتها الخارجية و التى من المفترض ان تؤسس لعلاقة طيبة ومتوازنة مع المجتمع الدولى ككل لضمان مصالحه السياسية والاقتصادية ، ولكن الشعب السودانى لا مصلحة له من ربط مصالحه وعلاقاته الخارجية بتنظيمات اسلامية ارهابية كحركة حماس فى فلسطين او الاخوان المسلمين فى مصر ، ولا نرى ان الوحدة الاسلامية اولوية لحل اشكالات السودان الحالية ، السياسية منها والاقتصادية ، والشاهد على ذلك ان دولة اسلامية كماليزيا لم تربط تحقيق نهضتها الاقتصادية المعروفة بالتركيز على (وحدة الامة الاسلامية ) ، ولم تضع نفسها ولم يضعها احد فى (دائرة خطر الاستهداف العالمي) لانها دولة مسلمة ، ثم ان بلدا كالسعودية (قبلة العالم الاسلامى ومركز السلفية الاسلامية ) لم نسمع عنها يوما ان العالم الغربى يستهدفها لاسلاميتها وسلفيتها ، وبل العكس انها من الصق حلفاء هذا العالم الغربى بحكم تبادل المنافع ، وهل نحن فى السودان اكثر اسلامية من ماليزيا والسعودية حتى يستهدفنا العالم الغربى ؟ . هذا النهج الذى يبشر به الدكتور غازى يعتبر سلعة كاسدة وفاقدة للصلاحية و نوع من الهروب من مواجهة القضايا الداخلية الشائكة وبل نوع من صرف الانظار لكسب الوقت للنظام الحالى للتكيٌف مع الظروف السياسية الضاغطة .
    ومفهوم بالطبع ان يستعجل الدكتور غازى اخوانه من اهل الحكم لإعمال (الاصلاح) لان الآخرين يمكن ان يقوموا به فى حالة التأخير وذلك فى ظل (التردى الاقتصادى الحالى واستمرار الحروب فى دار فور وجنوب كردفان والنيل الازرق) ، اى كأنه يقول لهم : هبوا الان لإعمال الاصلاح عملا بمبدأ ( بيدى لا بيد عمرو) ، كأن السودان مسجل باسم الجماعة الاسلامية السودانية بحق حصرى ! ولكن ربما لا يكون مفهوما للبعض ان (عمرو) المماثل فى هذا المثل العربى الشايع ، والذى يتخوف منه الدكتور غازى هو " الجبهة الثورية السودانية " !

    محمد بشير ابونمو
    لندن
    الاحد الثامن من سبتمبر 2013 م




                   |Articles |News |مقالات |بيانات

[رد على الموضوع] صفحة 1 „‰ 1:   <<  1  >>

تعليقات قراء سودانيزاونلاين دوت كم على هذا الموضوع:
at FaceBook




احدث عناوين سودانيز اون لاين الان
اراء حرة و مقالات
Latest Posts in English Forum
Articles and Views
اخر المواضيع فى المنبر العام
News and Press Releases
اخبار و بيانات
فيديوهات سودانيزاونلاين Sudanese Online Videos
صور سودانيزاونلاين SudaneseOnline Images
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
Sudanese Online Wikipedia



فيس بوك جوجل بلس تويتر انستقرام يوتيوب بنتيريست Google News
الرسائل والمقالات و الآراء المنشورة في المنتدى بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لصاحب الموقع أو سودانيز اون لاين بل تمثل وجهة نظر كاتبها
لا يمكنك نقل أو اقتباس اى مواد أعلامية من هذا الموقع الا بعد الحصول على اذن من الادارة
About Us
Contact Us
About Sudanese Online
اخبار و بيانات
اراء حرة و مقالات
صور سودانيزاونلاين
فيديوهات سودانيزاونلاين
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
منتديات سودانيزاونلاين
News and Press Releases
Articles and Views
SudaneseOnline Images
Sudanese Online Videos
Sudanese Online Wikipedia
Sudanese Online Forums
If you're looking to submit News,Video,a Press Release or or Article please feel free to send it to [email protected]

© 2014 SudaneseOnline.com

Software Version 1.3.0 © 2N-com.de