يظل دكتور الترابى والمؤتمر الشعبى هم الحركة الاسلامية

حفل دعم الجالية السودانية بمنطقة واشنطن الكبري بالفنان عمر احساس
منتديات سودانيزاونلاين    مكتبة الفساد    ابحث    اخبار و بيانات    مواضيع توثيقية    منبر الشعبية    اراء حرة و مقالات   
News and Press Releases    اتصل بنا    Articles and Views    English Forum    ناس الزقازيق   
مرحبا Guest
اخر زيارك لك: 21-09-2018, 04:09 AM الصفحة الرئيسية

اراء حرة و مقالات
نسخة قابلة للطباعة من الموضوع   ارسل الموضوع لصديق   اقرا المشاركات فى شكل سلسلة « | »
اقرا احدث مداخلة فى هذا الموضوع »
17-09-2004, 01:31 PM

د.محمدزين العابدين–الخرطو


للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


يظل دكتور الترابى والمؤتمر الشعبى هم الحركة الاسلامية

    بقلم دكتور/ محمدزين العابدين عثمان–الخرطوم

    اوردت صحف الخرطوم فى الايام السابقة أن مخموعة من الاسلاميين على رأسهم د. الطيب زين العابدين، د. غازى صلاح الدين ، د. حسن مكى، عبدالله بدرى ، محمد يوسف محمد ، أحم عبد الرحمن واخرون تقدمت أو تريد التقدم بمذكرة للسيد رئيس الجمهورية ورئيس المؤتمر الوطنى حول الاوضاع الرانة تتحفظ فيها على طريقة اتخاذ القرار داخل المؤتمر الوطنى وطريقة التعاطى مع بعض القضايا الوطنية وتطالب بتوسيع المشاركة فى اتخاذ القرار داخل مؤسسة الحكم وتبدى من خلالها تحفظات على طريقة معاملة الشيخ الدكتور حسن الترابى وقيادات المؤتمر الشعبى. وبرغم نفى كثير من المذكورين ضلوعهم فى هذه المذكرة الا أن الحقيقة تبقى أن فى داخل المؤتمر الوطنى وميض نار يعيد الى الاذهان مذكر العشرة التى تقدم بها عشرة من قيادات المؤتمر الوطنى فى العاشر من ديسمبر 1998 ضد الشيخ الدكتور حسن الترابى متهمين اياه بنفس الوصف والهيمنة فى اتخاذ القرار والملاحظ ان فى كلا المذكرتين ورد اسم الدكتور غازى صلاح الدين عتبانى ويكون د. غازى فى مذكرته الاولى قد استجار من الرمضاء بالنار والان يريد ان يخرج من الرمضاء ولكن لا أدرى ألنار أخرى أم جنة عرضها رحاب الوطن الذى هو ملك للجميع وليس فئة محدودة تتحكم فى مصائره حاضرا ومستقبلا كما تريد دون ارادة أهله وقد جعلته عليم جحيماً وكان من قبلهم حضناً حنوناً.

    ولتحليل هذه الظاهرة فى الحركة الاسلامية لابد من النظر لمذكرتين بالتشريح. فالمذكرة الاولى قد كتبت من تلاميذ يتهمون استاذهم بالهيمنة والديكتاتورية. وهذا الاستاذ هو العقل المفكر والمجتهد والمجاهد الاكبر فى المنافحة عن الفكر الاسلامى السياسى وتطويره وهو الذى انتقل بالحركة الاسلامية أو قل حركة الاخوان المسلمين من حركة منغلقة متنطعة متحورة فى النخبة المثقفة والمتعلمة الى حركة اسلامية جماهيرية متفاعلة مع المجتمع تحاول تغييره حسب مفهوم ومنهاج اسلامى مستقى من القران والسنة باجتهاد متطور حسب مقتضيات الزمان والمكان. وان لم يكن كل المساهمات الفكرية الاسلامية والسياسية فى هذا الجانب هى من بنات أفكار الترابى، فان معظمها له الفضل فى التفكير فيها والتبشير بها ولذلك يكون صاحب الفكر هو أدرى الناس بكيفية بلوغ هذه الاهداف الى مراميها وغاياتها وان غابت عن الاخرين من تلامذته. وعلمى الذى لا يأتى اليه الشك ولبعض معرفتى للدكتور الشيخ حسن الترابى فان المنافحة عن الحريات تتغلغل فى دمائه ولا يمكن ان يكون ديكتاتوراً برغم من اعتداد بالنفس والرأى يصل مرات مرحلة النرجسية. ولن يكون كاتماً للحريات على الاطلاق وأصدقه فى القول أنه لجأ للانقلاب الا عندما رأى أن الامر جللاً ومدلهم أحاط بالبلاد والحركة الاسلامية احاطة المعصم مع انفلات امنى كاد يصل مرحلة الفوضى وهذا ما شهد به أهل الحكم أبان الديمقراطية الثالثة التى لم تجد من يحميها, فكان لا بد من اخراج حركة الاسلام السياسى من هذا النفق واي ضاً البلاد كانت تسير فى اتجاه الا تكون. هذا ليس دفاعاً عن انقلاب الترابى فانى ضد أى انقلاب عسكرى حتى ولو جاء مبرراً من كل سوء ولكن التعرض له بهذه الحيثية يكون ضرورياً لتبيان صراع الاسلاميين ومرتكزاته. واعتقد أن الدكتور الشيخ حسن الترابى يعلم علم اليقين أن الحكم الاسلامى وبناء المجتمع الاسلامى لن يصل الي مراميه ومقاصده فى ظل الحكم الشمولى وكبت الحريات ويعلم أن قبول وانتشار أطروحات الفكر الاسلامى فى السيسة وبناء الدولة لن يكون مقبولاً وفاعلاً وراسخاً الا فى ظل الحريات الكاملة. ولذلك فان الشيخ حسن الترابى كان يصر على الحرية والشورى وتقدم الولاة للمنصب الولائى بالاختيار فى حين ان هواة السلطة والجاه والمال كانوا يصرون على الشمول والتمكن ليقينهم أن الجماهير لن تختارهم. بهذا المفهوم تصبح مذكرة العشرة فى ديسمبر من عام 1998 هى مذكرة صراع حول السلطة ونتائجها كانت غير أخلاقية وفيها كثير من عدم الوفاء الذى أظهر التلاميذ بالعقوق وليس بالشب عن الطوق لأن نضوج الابن لا يعنى تجاوز الأب ولكن يعنى استصحابه والاستنارة بتجربته الطويلة التى هى قطع شك أكبر وافيد وأقيم من تجربة الأبن. وان المضاضة لأوقع من الحسام المهند عندما يأتى العقوق من أحب الابناء.

    والمذكرة الثانية التى ينوى هؤلاء الاخوة تقديمها فهى حقيقة تعبر عن ضيق المواعين الشورية داخل المؤتمر الوطنى. وان المؤتمر الوطنى فيه أكثر من مركز قوة وهذا يظهر جلياً فى تضارب التصريحات والقرارت وهى تشير بالاتهام لمجموعة داخل الانقاذ تمسك بكل خيوط القرارات . هذه المجموعة اصبحت معلومة سواءاً داخل الحركة الاسلامية أو خارجها. ان الانقاذ بدلاً من خلق طاغوت واحد وديكتاتور واحد قد خلقت ديكتاتوراً فى شكل عصبة أو عصابة هى التى تفعل فى مقدرات البلاد والعباد ما تشاء معتمدة فى ذلك على السلطة العسكرية والمادية والتمكين بتجيير حراس كثر للنظام سواءاً أكان عادلاً او ظالماً والهم الوحيد قد اصبح هو البقاء على سدة الحكم والسلطة بأى ثمن ولا يهم اين تذهب البلاد او العباد.

    هنالك شئ أساسى قد دلت عليه تجارب العمل السياسى والفكرى والطنى فى السودان وهو أن أحزابنا السياسية مهما تعددت الانقسامات والانفلاتات يبقى التيارالرئيسى هو الذى يمثل الحزب وهو الذى يدوم وما غيره من منقسم يذهب هباءً ممبثاً مع الزمن. كان هذا واضحاً فى تجربة الحزب الشيوعى السودانى فكل الانقسامات التى حدثت بداخله تلاشت وتبقى الجناح الرئيسى الذى كان يقوده المرحوم عبد الخالق محجوب سكرتيرعام الحزب ومن بعده محمد ابراهيم نقد وستذهب حق كما ذهب من قبلها معاوية سورج متى ما عادت الديمقراطية فى البلاد. وكذلك فى حركة الاخوان المسلمين انقسم د. جعفر شيخ ادريس وصادق عبدالله عبدالماجد وفى النهاية بقى فى الساحة التيار الذى يقوده الدكتور حسن الترابى الامين العام. وأيضاً الآن اذا زالت سلطة الانقاذ فان المؤتمر الوطنى سيتلاشى كما تلاشى الاتحاد الاشتراكى من قبل وتبقى الحركة الاسلامية ممثلة فى الدكتور حسن الترابى والمؤتمر الشعبى، لأن فى هذا الارتباط بالفكر والمنهاج وفى المؤتمر الوطنى الارتباط مقرون بالسلطة ويزول مع زوال السلطة.

    ونخلص من ذلك الى ان السلطة الحاكمة وتلاميذ د. حسن الترابى يعلمون علم اليقين أن محور الحركة الاسلامية ومرجعيتها الفكرية ممثلة فى الشيخ حسن الترابى ومن معه وهذ ما خرج به الشيخ الدكتور محمد العوا أمين اتحاد علماء السودان الذى زار السودان مؤخراً وهو يعتبر ذراع من أذرع التنظيم العالمى للاخوان المسلمين والذى نصحهم بالرجوع للشيخ حسن الترابى وأنه لا يمكن تجاوزه ان كان الامر مربوط بالفكر الاسلامى السياسى. ان كل قيادات المؤتمر الوطنى لم تقدم اجتهاداً فكرياً واحداً لحركة الاسلام السياسى ومعظم معين الحركة الاسلامية الفكرى ممثل فى فكر الدكتور حسن الترابى أو بعض الذين يحفظون فضله من تلامذته وان لم يذهبوا معه فى المؤتمر الشعبى من أمثال د. الطيب زين العابدين ود.حسن مكى. هذا التوجس والفراغ الفكرى لمجموعة المؤتمر الوطنى هو الذى جعلهم يحجرن على الشيخ حسن الترابى ويحيلوا بينه وبين جماهير الحركة الاسلامية خاصة وجماهير لشعب السودانى عامة لأنهم يعلمون ان حجتهم لن تقف ابداً أمام الطرح السياسى والفكرى للشيخ الترابى. وهذا الحجر والاعتقال والعزل ليس بسبب الخطورة الامنية التى يمثلها تحرك الشيخ حسن الترايى حراً ولكن خوفاً من الخطورة الفكرية وقوة المنطق والحجة وسحر الرجل الخطابى مع قوة الشخصية والكريزمية والتمسك بما يؤمن به لا يحيد عنه قيد أنملة حتى ولو أدى الى فنائه لأنه يعلم أنه قد غرز فكراً راسخاً فى كثير من كواد الحركة الاسلامية سيقاتلون عنه حتى الموت. وأهل المؤتمر الوطنى كلما ضيقوا الخناق على الشيخ كلما أوجدوا له المساحات الحقة فى احتواء رصيد الحركة الاسلامية فكراً وكادراً وتعاطفاً مع المظلوم حتى من رجل الشارع السودانى العادى. والاولى والارحم أن يبحث هؤلاء ا- ان كان فعلا يهمهم الزرع الاسلامى فى التربة السودانية – كيف يتوافقوا مع الشيخ حسن الترابى وأن يرجعوا تائبين ولا تأخذهم العزة بالاثم وان ينزلوا ويتركوا له قيادة المسيرة بكادر ينبذ السلطة والجاه ولا يحب الفساد فى الارض عسى ولعل ان يكتب لحركة الاسلام السياسى ديمومة فى التربة السودانية السمحة المتسامحة والتى اعطت جماهيرها تعاطفها مع الشيخ برغم ما حاق بها من ظلم فى زمان قيادته للرسن ولكنها الآن تتعاطف مع الشيخ لأنها تكره الظلم وهذا يدل على عظمة الشعب السودانى الذى فعلت به هذه الحكومة ما فعلت من تشريد ابنائه وجعلت أعزة أهلها أذلة يتسولون لقمة العيش. لم يقابلنى شخص واحد سواء من عامة الناس او من المثقفين قد صدق رواية قبض هذا السلاح بهذه الصورة عند كوادر المؤتمر الشعبى، بل أن كثيراً من الناس يعتبرونها حبكة من جهاز الأمن لتذكير الناس بسلطة الدولة التى كانت معدومة فى الايام الاخيرة. ليس هنالك من يستطيع تنفيذ المشروع الحضارى الاسلامى ان كان هنالك مثل هذا المشروع غير صاحب فكرته ومبلور حثياته الدكتور حسن الترابى. فالكل يعلم بالضرورة أقل من صاحب الفكرة والمشروع. فهلا راجع هؤلاء الشباب والابناء وتلاميذ الشيخ حسن الترابى مواقفهم وعلى راسهم الاخ الاستاذ على عثمان محمد طه النائب الاول لرئيس الجمهورية ويتوافقوا مع استاذهم الشيخ الترابى اولاً ومن بعد ذلك مع بقية الشعب السودانى ممثلاً فى أحزابه ومنظماته لأن الوطن لا يتحمل مثل هذا الصراع والآن تتكالب عليه الدول تكالب الأكلة على قصعتها ولا مخرج الا بوحدة وطنية كاملة وشاملة ومفاتيح هذه الوحدة الوطنية فى يد هذه الحكومة لأن بيدها الأمر والشوكة. نحن نقول كل هذا من أجل وطن ومن أجل شعب لا يستحق كل هذا العذاب والمعاناة بسبب صراع أبنائه المتعلمين على السلطة والمال. ولو أن العقاب يمكن تخصيصه لدعونا على من سامونا سوء العذاب بان يخسف بهم الله الآرض. دعونا عليهم بان يجعل الله كيدهم فى نحرهم ولكن كيدهم على بعضهم البعض قد جر علينا العذاب والهوان عند الآخرين.
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

23-12-2006, 05:48 PM

فقيرى


للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: يظل دكتور الترابى والمؤتمر الشعبى هم الحركة الاسلامية (Re: د.محمدزين العابدين–الخرطو)

    فى البدء اؤمن على جزئية طي الخلافات ولكن لمست فى كلامك تبرءة الشيخ من الخطء وانت تعرف وانا اعرف انة مخطئ فى كثيرمن القرارت انت تعرف جيدا انه كان لايمارس الشو رى فى كثير من القرارات ولاداعى للدخول فى التفاصيل وليس معنى كلامى انالابناء لم يخطؤولابل يتحملونجزء من الخطء ولكىنطى الخلافات لابد لكل من الجماعتين الاعتراف بل الاخطاء ثممعلجتهاحتى نضمن وحد الحركة الاسلامية والضى فى المشروع الاسلامى ال>ى اصابتةالنشقاقات بكثير من الخلل
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

30-08-2007, 12:01 PM

Sadig Sati

تاريخ التسجيل: 29-08-2007
مجموع المشاركات: 160

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: يظل دكتور الترابى والمؤتمر الشعبى هم الحركة الاسلامية (Re: د.محمدزين العابدين–الخرطو)

    خسر العالم الإسلامي وأهل السودان كثيرا ومن قبله خسرت الحركة الإسلامية بالسودان يوم أن أبعد الشيخ حسن عبد الله الترابي من سدة الحكم.
    من المعلوم تأريخا أن أهل الفكر والتجديد قل ما يجود الزمان بهم,فقد عاش أصحاب رسول الله والتابعين ردحامن الزمان علي نطاق فكره في تنزيل الدين القيم علي أرض الواقع,فكان أصحابه متبعيين ومجددين بما إقتضي الحال,وخلف من بعدهم من ساروا علي نهج الإتباع والتجديدمن الإئمة الكرام ومن غيرهم من أصحاب الفكر والمدارس الإسلامية الحية المتبعة والمجددة.فإن أحصينا في التأريخ الإسلامي القديم والمعاصر سنجد أهل الفكر والتجديد قلة مقارنأبأعداد المسلمين الهائلة من المتبعين والحافظين والناقلين.
    وعليه لا تلام حركة الإسلام في السودان ولا في غيرها من أنحاء العالم إن كان فيها مفكرا ومجددا لا نظير له في عصره مثل الشيخ الترابي,فقد إقتضي الحال أن لا يكون من مثله كثر.
    ليس ماكتبت مدحا ولا غزلا من حواري غشيم لشيخ طاغي ولكنه صوة للحق يأبي الإيمان أن يخنقه.
    إختلف الناس وأتفقوا علي كيفية إعتلاء الحركة الإسلامية لحكم السودان برضاء من بعض أهله وسخط من آخرين.فحملت سنين حكم الإنقاذ كما هائلا من التغير الإيجابي والسلبي في الوطن والمواطنين أعجب الكثيرين فتغنوا به وأغضب الكثيرين فأبوه ولعنوه.
    ولما كان كل أمر يؤخذ ويرد فإني اري في أمر الحركة الإسلامية وقائدها والإنقاذ ورئيسها ما يلي:
    أولا: إعتلاء الحركة الإسلامية لسدة الحكم في الدولة كان خطاء بدءا يجب الإعتراف به والتوبة عنه مع الإحتفاظ بحق القائلين من أنه كان ضرورة تأريخية ملحة.
    ثانيا: الحركة الإسلامية وأفرادها قبل وفي فترة الإنقاذ كانوا من صلب شعب السودان, ومن جميع قبائله وأصقاعه, ومن أوسط أهله فكرا وموقعا,ومن أعلاهم تعليما وتدريبا, فكانوا بذلك الأكثر تأهيلا لإدارة شئون البلاد فنجحوا في ما لا حصر له في رفعة الإسلام والوطن والمواطنين وفشلوا أيضا في تحقيق الكثير من القيم الإسلامية والإنسانية التي تهم الوطن والمواطنين. ولا يخفي أيضا أن النجاح والفشل معا لم يكن من أفراد الحركة الإسلامية علي حدة,فقد كان بأسباب من جميع أفراد الشعب السوداني والعالم من حوله ولكن لابد من نسبته للحركة الإسلامية لأنها قادة المسيرة عنوة.
    ثالثا:النجاح دائما ينظر إليه علي أنه واجب أداه من من هو قائم عليه, ولكن تظل عقول البشر وأعينهم مسلطة علي المنقصة والفشل وعندها أقول أن الشيخ الترابي قد حمل معظم المسؤلية فيما فشلت فيه الحركة الإسلامية من تحقيق قيم الحرية وبسط العدل طوال عهد إدارته لها في الفترة ما قبل خروجه من دائرة الحكم, فلماذا رضي بسيطرة الحركة الإسلامية علي الدولة طوال عشرة سنوات وهو يعلم أنها إمام جبري, ولماذا إستنفر أفراد الحركة والشعب السوداني لحرب الجنوب من غير دراسة موضوعية ونقاش مفتوح لأسباب هذه الحرب وغاياتها المرجوءة, ولماذا فتن شباب الحركة الإسلامية والكثير من أفراد الشعب بشهوة المال والسلطان ولم يجعل من دونهم رقيبا صارما وسلطانا رادعا حتي لا يسقطوا فيفسد عليهم دينهم ودنياهم وآخرتهم. ولماذا لم يطلق الحريات بكل منابر الإعلام حتي تكون رقيبة علي فاسد التخطيط والتنفيذ والأخلاق. كل هذا أول ملام عليه هو الشيخ الترابي وإن كان ذلك لا يعفي كل القائمين والمتنفذين من لوم ومسؤلية واضحة.
    وأخيرا: لا خير في دنيا فيها الإسلام مكبل,ولا خير في وطن من غير حركة الإسلام.فيا قادة أمة الإسلام المتنفذون بالسودان أجمعوا صفكم , وأقبلوا بشيخكم,وأطلقوا الحرية لوسائط الإعلام وحثوها لكشف ما فات عليكم من خلل خلال سنين حكمكم , وحاسبوا كل من أخطي ,وردوا المظالم لأهلها وأجعلوا عقوبة من أخطي كفارة له عسي أن تكفيه عقوبة يوم العدل الأعظم,ثم ردوا الحكم لأهل السودان ليختاروا من يشاؤون من بينهم لحكمهم, وقدموا أنفسكم لهم وقولوا أخطأنا بأن أتينا لحكمكم سابقا علي ظهر دبابة والآن قد عدلنا , وأخطأنا ثانية بأنا لم نشع قيم الحرية والعدل والمساواة كما ينبغي وقد عدنا لها تايبين.فإن إخترتمونا فهذه فتنة جديدة لا نعتزلها,وإن أبيتمونا فذلكم حقكم وأنتم وما أخترتم ولاكنا لن نبرح ديننا ولن نترك حركة إسلامناوتجديد فكرنا فعساه المولي يغفر خطأنا ويقبل عودتنا.
                   |Articles |News |مقالات |بيانات


[رد على الموضوع] صفحة 1 „‰ 1:   <<  1  >>

تعليقات قراء سودانيزاونلاين دوت كم على هذا الموضوع:
at FaceBook




احدث عناوين سودانيز اون لاين الان
اراء حرة و مقالات
Latest Posts in English Forum
Articles and Views
اخر المواضيع فى المنبر العام
News and Press Releases
اخبار و بيانات
فيديوهات سودانيزاونلاين Sudanese Online Videos
صور سودانيزاونلاين SudaneseOnline Images
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
Sudanese Online Wikipedia



فيس بوك جوجل بلس تويتر انستقرام يوتيوب بنتيريست Google News
الرسائل والمقالات و الآراء المنشورة في المنتدى بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لصاحب الموقع أو سودانيز اون لاين بل تمثل وجهة نظر كاتبها
لا يمكنك نقل أو اقتباس اى مواد أعلامية من هذا الموقع الا بعد الحصول على اذن من الادارة
About Us
Contact Us
About Sudanese Online
اخبار و بيانات
اراء حرة و مقالات
صور سودانيزاونلاين
فيديوهات سودانيزاونلاين
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
منتديات سودانيزاونلاين
News and Press Releases
Articles and Views
SudaneseOnline Images
Sudanese Online Videos
Sudanese Online Wikipedia
Sudanese Online Forums
If you're looking to submit News,Video,a Press Release or or Article please feel free to send it to [email protected]

© 2014 SudaneseOnline.com

Software Version 1.3.0 © 2N-com.de