الازمة فى دارفور.. أجندة من؟!! (الجزء الاخير)

في دعم حملة علاج دكتور الباقر العفيف:- قليل من كثر خير من كثير من قلة
نداء أنساني بخصوص الدكتور الباقر العفيف
منتديات سودانيزاونلاين    مكتبة الفساد    ابحث    اخبار و بيانات    مواضيع توثيقية    منبر الشعبية    اراء حرة و مقالات   
News and Press Releases    اتصل بنا    Articles and Views    English Forum    ناس الزقازيق   
مرحبا Guest
اخر زيارك لك: 20-11-2018, 08:43 AM الصفحة الرئيسية

اراء حرة و مقالات
نسخة قابلة للطباعة من الموضوع   ارسل الموضوع لصديق   اقرا المشاركات فى شكل سلسلة « | »
اقرا احدث مداخلة فى هذا الموضوع »
06-09-2004, 12:29 PM

محمد يوسف (أبومصعب)


للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


الازمة فى دارفور.. أجندة من؟!! (الجزء الاخير)



    محمد يوسف (أبومصعب)

    الازمة فى دارفور.. أجندة من؟!! (الجزء الاخير)
    (3-3)

    ظل الغرب يحاول ان يطبق وصفاته وإجراء تجاربه على الدول العربية فأصبحنا مثل الجرذان التي تمارس عليها التجارب والاختبارات لقلة شانها وانتفاء الضرر في حالة فشل التجربة.. واستمرت سلسلة التجارب من فلسطين التى مورست عليها كل الفظائع وماتزال ثم العراق الذى جربت فيه كل الاسلحة الممنوعة وكل أصناف التجسس والارتزاق وتقسيم اراضيه الى مناطق حظر جوى وأسلحة ممنوعة وأخرى تستخدم لاول مرة مثل أم القنابل فالصومال والجزائر الذى وئدت تجربة الديمقراطية وهى تكاد أن تأتى بالاسلاميين الى سدة الحكم ثم السودان الذي تدخلوا فى شأنه مدار خمسين عاما عبر بوابة حرب الجنوب ثم أوكلوا من دول الجوار من يخوض الحرب ضده نيابة عنهم ولما فشلوا فى اسقاط حكومته أخافوه بضرب مصنع الشفاء عل ذلك يزيد من أصوات مرشح الرئاسة الامريكية ويريدون، وها هم الآن يسعون للتدخل فيه حتى يرسخوا تجربة مبدأ التدخل لأسباب إنسانية بعدما فعلوا ذلك وعلى حياء في البوسنة سابقا. جاء فى الاخبار أن الصقور فى الادارة الامريكية يدعون الى خلق تحالف للمتطوعين للتدخل فى السودان ويطالبون بانزال القوات فى الخرطوم لا دارفور لان ذلك أكثر فعالية للاحتواء السياسى للنظام. كما أن زعيم الاغلبية فى مجلس الشيوخ الامريكى بل فرست الذى وقف على الحدود السودانية من الغرب فى وقفة مستفزة تحاكى وقفت القائد الصليبى ألنبى عندما وقف ووطأ بقدمه على قبر البطل صلاح الدين الايوبى فاتح القدس وهو يقول مستفزا: ها هم عدنا يا صلاح الدين، وقف زعيم الاغلبية على أطراف بلادنا وسمى مايحدث فى دارفور بأنه ابادة جماعية كأنما فتحت له وقفته هذه الحجب وأرته ما لم يراه الغير، فى حين صرحت الخارجية الامريكية أنها تفضل حل أزمة دارفور دون فرض عقوبات على الخرطوم. كل هذا يوضح أن شهر عسل الادارة الامريكية مع السودان قد قرر اليمين المتطرف انهائه وبسرعه لان أسبابه انتفت وهو أن يتم اتفاق سلام يمكن تسويقه كانجاز فى السياسة الخارجية ويمكن صرف مستحقاته كسب مزيد من أصوات الناخبين. أما وأصبح الوقت متأخرا للاستفادة من هذا الاتفاق فقد عادت حليمة لعادة المشاكسة القديمة وأراد البعض تحقيق النتيجة بطريقة مختلفة هى استخدام العقوبات ضد السودان فى خطوة ترضية لليمين المتطرف والامريكيين من أصل أفريقى ولايهامهم بأن الادارة وقفت بارادتها الانسانية الغالبة مع حقوق الافارقة فى اقليم دارفور. وأن الادارة الحالية بريئة من الممارسات اللا أخلاقية فى أبو غريب براءة الذئب من دم ابن يعقوب ومن قاموا بهذه الافعال كان بدافع تصرفات فردية منهم، عجبت لمثل هذه الاقوال! هل يعقل أن يتصرف أفراد أقوى جيش فى العالم على هواهم دون أخذ التوجيهات والاوامر من القادة الكبار؟! هل يعقل هذا أن عساكر بلاد العم سام يتصرفون كما يشاءون!!

    ولترسيخ تلك الصورة أصبحت زيارات المسئولين الغربيين لإقليم دارفور شبه يومية مع غياب رسمي وشعبى للمسؤولين في الدول العربية والاسلامية اذا استثنينا زيارة وزير الخارجية الليبى برفقة العقيد أبوبكر يونس ثم وزير الخارجية المصرى بصحبة رئيس جهاز الاستخبارات والتى امتدت الى دارفور قدم فيها الوفد النصح للحكومة السودانية فى كيفية ادارة الازمة بعد قرار مجلس الامن الذى ترك وضعا مربكا كان السودان أحوج الى نصائح أشقائه فصاحب المصيبة تهون عليه زيارة اخوانه له مصيبته، ثم زيارة أمين عام رابطة العالم الاسلامى الذى وصل الى اقليم دارفور وواسى الناس فى ما نزل عليه من ابتلاء كما زار السودان أيضا وزير خارجية باكستان..وربما فاتت على زيارة مسؤول آخر لست متأكدا برغم من متابعتى للاخبار، وهناك وجود لبعض المنظمات الانسانية العربية والاسلامية والوفود الطبية من الشقيقة مصر التى تصرفت بما يمليه عليها واجب المناصرة لاشقائها..ولكن أين بقية اخوتنا العرب ؟! أين من يجمعنا معهم الدين واللغة والمصير المشترك.. أين المغرب أين المشرق أين أهل الشام؟! ان ما حل بدافور وما أفرزه من مخاطر هددت وحدة السودان ليس بالامر الهين الذى نكتفى فيه بالمناصرة الدبلوماسية فى مجلس الامن أو الجامعة العربية، هذا مطلوب ولكنه غير كاف .. ان كان للعرب فرصة أن يتوحدوا ويواجهوا المخاطر التى تحيط بهم فهى فرصتهم فى أن يتجمعوا فى أرض دارفور المسلمة وحول أزمة دارفور التى أكتفوا فيها ببعض كلمات المجاملة والمواساة وتركوا الساحة لغير المسلميين من بلاد الغرب الذين جاءوا لاغراض شتى منهم من حركته الدوافع الانسانية ومنهم من تحرك فيه الشر لكى ينصب لنا حبل المشنقة!! أين التضامن العربى ؟ أين التضامن الاسلامى؟ أين حديث المصطفى (ص) انصر أخاك ظالما أو مظلوما بالمآزرة و تقديم النصح ورد المخطء الى جادة الصواب .. هذه واحدة من أكبر العلل التى تهزم كل عمل عربى و اسلامى مشترك وهى أن الاقوال لاتتبعها الافعال.. اننى أتحدث بلسان كثير من أهل السودان وأقول بأننا لانقبل بمالموقف العربى والاسلامى الراهن الذى كنا نتوقع أن تكون المناصرة فيه شاملة من الجهد الدبلوماسى الى العون الانسانى والى زيارة المسؤولين للسودان للتشاور والتفاكر والتناصح ..ان ارسال الاحتياجات الانسانية وبقدر يكفى حاجة أهل القرأن فى دارفور مطلوب وواجب ألا يضطر أخوانكم المسلمين للنظر الى موائد الاخرين ذلك لايقلل من عرفاننا لحسن صنيع من وقف معنا تدفعه دوافع انسانية ولكن جماعة المسلمين أولى بأن تمسح الدمعة عن عين أطفالها وتدخل الفرحة عليهم من خيرات كثيرة حبا بها الله بلاد المسلمين وهى نعمة يقاضى بها المولى يوم القيامة من يقوم بجمعها و عدم صرفها علىمستحقها.. اننا ما زلنا ننتظر حتى الليل نسرج المصابيح لاخوة من أمة الاسلام نتشوق لقدومهم وهم يحملون معهم من الزاد حتى لا تراهم كاميرات التلفزة فتفسد صنيعهم ولهم فى ابن الخطاب أسوة وهو يحمل جوال الذرة على ظهره ويضعه أمام بيت المحتاج فى عتمة الليل ولم يكن للمسلمين حينها كثير مال، ومجيئهم لتخفيف آلام أهل دارفور وسداد الباب أمام أى متربص ..ان قضية دارفور هى قضية المسلمين يمكن أن يصلحوا فيها بين الاخوين ويزيلوا فيها الضرر ولا يتركوا ذلك الواجب لغيرهم، اننا نناشد بتقديم العون الكافى لا الرمزى للمحتاجين فلسنا نستجدى أحدا فنحن عضو فى جسد هذه الامة الاسلامية التى أنعم الله عليها بالخير الوفير ولنا في خيرها حق ونصيب خاصة عند النوازل والابتلاءات.. فالفقر أنبت هذه الظواهر.. ولاننا من جهة أخرى لم نتوان فى أداء واجبنا نحو أى بلد مسلم حلت به كارثة، وان كان هذا من باب واجب المسلم نحو أخيه بغير من ولا أذى.. وأقول اذا لم تتحرك السفن والطائرات محملة باحتياج أهل دارفور ومن كانوا يقومون بواجب كسوة الكعبة المشرفة ويرسلون المحمل ويحرسون ثغرة من ثغرات الاسلام فمتى يتم ذلك؟ بعد تمزيق أوصال أرضهم أم بعد تنصير أبنائهم أو تهويدها وقد سمعتم بالمنظمات اليهودية التى تحاول دخول الاقليم من الغرب والسودانيين من الاقليم الذين تسللوا الى اسرائيل وماجاء فى الاخبار أن طائرة عسكرية اسرائيلية حملت فى يوم الثلاثاء 31 أغسطس وفدا على مستوى عال من حركتى التمرد بدارفور وأوصلتهم الى واشنطون للالتقاء بالمسؤولين الامريكان؟!!.. تمنينا أن تسبق نجدة أهل الاسلام الى اخوانهم نجدة غيرهم حتى اذا جاءت قوافل غيرهم لم تجد مؤطا تحط فيه ووجدت أن المسلمين أشبعوا حاجة اخوانهم و أصلحت بينهم . عندها تكون معانى المناصرة قد تحققت ودفعت أهل الهوى والشرور خاسئين.. كنا نتمنى أن يلتقى قادة الاسلام فى مطارالخرطوم وهم يتطلعون لزيارة دارفورتقلهم طائرة واحدة تتوحد فيها مشاعرهم وارادتهم وهم يهمون بقضاء سويعات فى دارفور يلتقون باهلها ويعلنون تضامنهم ويناشدون حملة السلاح لتجنيب بلادهم المآسى والتدخل الخارجى وأن يوجه قادة الاسلام معاونيهم بالشروع فى تنفيذ بعض المشاريع الاسعافية العاجلة فى المياه والصحة والتعليم وتأهيل بعض المساكن والطرق لتسهيل عودة النازحين ولاعانة حكومة السودان لتنصرف الى واجب توفير الامن وهو واجب كبير وعسير.. كم كانت ستكلف قادة العالم الاسلامى هذه المشاريع المستعجلة التى ستسد باب دمار يطال أثره كل بلاد المسلمين .. تمنيت لو رأيت عددا من أبناء دارفور يرتدون جلابيب أهل المغرب (الدراعة) وأن تدخل بيوتهم اوانى أهل المشرق من سوريا ولبنان استعاضة لاغراض طبخهم التى فقدها وأن يجد السجاد الايرانى مكانه فى الخيمة البدوية بدارفور ذلك يشعر الناس بروح الاخوة والنجدة.. فقد شهدنا فى فيضانات عام 1988 الطائرات اليمنية محملة بالخبز وهو ما زال دافئا وأكثر من ذلك أتبعوه بالدعاء بالخير فى كل مساجد اليمن لاهل السودان.. هذا الامر ما زال أهل السودان يذكرونه ويشكرونه وهو ينبء عن دفء المشاعر اليمنية الصادقة..لله دركم يا أهل اليمن.. أتساءل ماذا كان سيكون الحال لو أن اجتماع وزراء الخارجية العرب الذى انعقد فى مقر الجامعة العربية بالقاهرة مؤخرا لو انه تم فى مبانى حكومة دارفور كم كان ذلك سيشعر أهل دارفور أن اخوة لهم يحسون بمعاناتهم ويقفون معهم ويذكرونهم بالتآخى والتناصر..! كم هى حجم المساعدات التى قدمتها منظماتنا العربية والاسلامية لاخوتهم فى دارفور حتى الآن؟... تصوروا معى لو تم كل هذا أو بعضه كم سيكون جميلا.. هل هذا بالشئ المستحيل؟ ان حكامنا يتجمعون على مناسبات الزواج العربية وغير العربية بأكثر مما يتجمعون فى مواساة بعضهم عند النوازل، ويقدمون الغالى والنفيس فى كثير من المناسبات المفرحة فى كثير من بقاع العالم، نحن أهل المصائب أولى بها.. فان لم يتم ذلك يبقى الحديث عن قواسم مشتركة وتاريخ مشترك عديم الجدوى وشعارات فارغة.. مطلوب منا اليوم أن نظهر هذا التضامن لكى يستشرى فى جسد الامة العربية والاسلامية ويجعلها أكثر دفئا ومعافاة.. نريد أن نرى أهل المغرب فى بلادنا، نتطلع لمجئ أهل الخليج وأهل الشام وأعيننا صوب صنعاء تنظر.. لا نريد أن نفتقد أحدا من اخوتنا وحكمتهم فى هذا اليوم فان تأخر مجيئهم وتأخر مددهم فان أرضا مشبعة بالقرأن اسمها دارفور ستهب عليها رياح الاعداء الذين تفتحت شهيتهم وتدور أعينهم ومؤامراتهم الى أرض أخرى مترعة بالقرآن أيضا هى همشكوريب بشرق السودان.. وحينها سيكون مجيئكم متأخرا كما حدث فى الصومال وستكون اسهماتكم ضمن اسهامات الامم المتحدة التى سيطلق عليها اسم " اعادة الامل 2" تيمنا باعادة الامل 1 التى حازت عليها الصومال..وقد نصحت لكم قبل مجيئ الغد وحينها لا ينفع الندم.. ان قلة المنظمات الخيرية العربية والإسلامية وغياب بعضها عن الاحداث فى وطننا العربى والاسلام يجعل اليد الطولى لمنظمات برعت فى التحريض علينا والتدخل فى أخص خصوصياتنا.. ان حجم منظماتنا الاسلامية لا يتناسب مع رسالتنا وثرواتنا ووجب اغاثة الملهوف وسد الحاجة والمسغبة لابناء المسلمين ولغيرهم من البشرية ولتغلق ذرائع التدخل الاجنبى فى أرض الاسلام..وأخيرا أين إعلامنا العربي ولماذا اكتفى معظمه بترديد ما تبثه وسائل الإعلام الغربية وكأنما المعركة ليست معركته أو كأنه ليس بعربى يريد حيادا فى قضايا هي قضايا الامة مثلها مثل قضية فلسطين والعراق ليست أقل من ذلك فى شئ .. أين التغطية الشاملة من دارفور ايكفى اجراء حوارات ومناظرات مع طرفى النزاع فى السودان ليقولا ما يشاءا على الهواء واعتبار أن ذلك هو كل الحقيقة؟!! أين التغطية المباشرة من الاقليم وصد حملة الاستهداف وفضح الحقائق الزائفة والوقوف على حياة وموروث أهل هذا الاقليم؟!! هل خشى المراسلون الموت هناك؟! ودارفور آمن من العراق التى تتمترس فيها أحدث الآلة الحربية فى العالم.. هل يكفى أن تكتفى قناة الجزيرة بأن تقف بعيدا تتفرج بسبب قضية مراسلها السابق السودانى الاصل؟ كم من مرة تعرضت فى العراق الى قفل مكتبها وكم احتسبت من شهداء ألا يحتاج أمر استهداف السودان الى كل هذه التضحيات؟!!

    لقد زار بلادنا وزير التعاون التنموى البلجيكى وقدم المساعدة وأدلى بتصريح أثر عودته من السودان أشارفيه الى الاوضاع فى الاقليم فى تحسن وحكومة السودان تبذل جهدا للوفاء بالتزاماتها وعلق على تصريحات الحكومتين البريطانية والأسترالية باستعدادهما لإرسال قوات للسودان بأن ذلك يفصح عن جهلهم بطبيعة الإقليم وإدمانهم التدخل وأن اقليم دارفور يبلغ فى مساحته مساحة عدد من الدول الاوربية وارسال خمسة آلاف جندى بريطانى تحتاج الى عشرة آلاف أخرى لحمايتها. ويهم وزير الدفاع البلجيكى بفعل الشئ نفسه فى تفقد فريقه العسكرى الانسانى الذى يقود طائرة النقل العملاقة سى 130 لايصال الاغاثة من الخرطوم الى أقاليم دارفور المختلفة فى اطار الامم المتحدة.. هذه المآزرة الانسانية خالية من الغرض والمرض وهى التى نريد ونثمن.

    إن الكاتب الأمريكي لي سميث الذي يكتب كتاباً عن الثقافة العربية يدعو مرشح الرئاسة الأمريكية جون كيري الذي وعد بإعادة بناء تحالف خارجي دعاه إلى أن يقود قوات تحالف تشارك فيها فرنسا وألمانيا وآخرين لإثبات صدق هذا التحالف ذلك بإرسال قوات مشتركة للسودان للفصل بين القبائل العربية وغير العربية.

    ولكن لماذا هذا الموقف الأوربي الذي انقلب من الحوار السياسى مع السودان وتثمين جهوده فى التوصل لسلام فى الجنوب وفى دارفور إلى تأييد التشدد الأمريكي الداعى للتدخل فى السودان بعد أن كانت كل من فرنسا والمانيا تعارضان التدخل الأمريكي البريطاني في العراق ؟ في تقديري التأثير الذي مارسته المنظمات الأوربية التى تعمل فى المجال الانسانى على فرنسا وألمانيا بسبب تواجد معارضين سياسيين سودانيين على أراضيهما مثل الدكتور خليل ابراهيم زعيم حركة العدل والمساواة المسلحة الذى يقيم فى فرنسا والدكتور على الحاج الساعد الايمن للدكتور الترابى فى المؤتمر الشعبى المعارض وأحد أبناء دارفور والذى يقيم بألمانيا وتشير المعلومات الى أنه أحد مهندسى قيام حركة العدل والمساواة حتى يواجه بها أصدقاء الامس أعداء اليوم فى الحكومة وما نسب اليه فى فترة سابقة من أنه تخلى عن المؤتمر الشعبى لكى ينضم وربما يترأس هذا الفصيل المسلح وان صح هذا القول فلربما هناك من نصحه بأن ينأى عن العمل المسلح لان ذلك يورط المؤتمر الشعبى وزعيمه الدكتور الترابى ولربما اكتفى بتحريك الامور من بعد وسط بعض العسكريين والسياسيين الذين كان له بهم صلة عندما كان نافذا حتى لا يدع للحكومة زريعة فى توقيف أتباع المؤتمر الشعبى أو محاكمتهم بالتورط فى محاولة انقلابية.. واسباب التحول فى الموقف الاوربى لربما من جهة أخرى هو فاتورة العودة إلى الحظيرة الأمريكية ومن جهة ثالثة هو محاولة أوربا في الحفاظ على توحيد موقفها مع شريكها الأمريكي في القضايا الدولية التي لا يمثل الاتفاق عليها ضرراً بأي طرف في المجموعة الغربية ولكن تبقى المفاجآت والتطورات في الساحة بحول الله وقوته لصالح السودان وتبقى عودة 208 من حاملي السلاح بسلاحهم وناقلاتهم وتصريحاتهم بأنهم خدعوا بواسطة السياسيين في حرب لا يرون فيها خدمة أهداف دارفور ولا الوطن رسالة قوية للسياسيين المتواجدين بالخارج والمحاربين بالوكالة ولطمة قوية لمحاولات التدخل الأجنبي، فالمقاتل في الميدان وعى الدرس وقدر المسئولية ورجح مصلحة البلد على أي مساومة أخرى يمنى بها السياسي نفسه وهوغارق في أمانيه يجمع حسابات مكاسبه على أشلاء أبناء دارفور الغبش، ولو استمرت عودة المقاتلين فى الميدان والتصالح مع السلطات القائمة وتحققت بعض مطالبهم التى هى لصالح أبناء الاقليم لا لصالح تفريخ سياسيين وتنظيمات سياسية همها المناكفة، لاصبح ذلك من أقسى اللطمات فى وجه جشع السياسيين الذين لا تقف طموحاتهم عند حد. ومناشدتى للجميع حكومة ومعارضة التحلى بالمسؤولية والابتعاد عن التشنجات وتصفية الخصومات بين بعض الافراد والجماعات لأن الوطن للجميع فمن الواجب أن نحافظ عليه جميعا وأن نكف عما يوغر النفوس بالمرارات والاحقاد. ونقول في الختام ان الصلح خير
    "وإن جنحوا للسلم فاجنح لها" مبدأ أقره الإسلام لدرء إزهاق النفس البشرية وهلاك الحرث والنسل بسبب الصراع لتحقيق الاغراض الآنية.
    " اللهم جنب بلادنا الفتن والشقاق واجمع كلمة أبنائها علىالمحبة و الوفاق"

    (انتهى المقال)
                   |Articles |News |مقالات |بيانات


[رد على الموضوع] صفحة 1 „‰ 1:   <<  1  >>

تعليقات قراء سودانيزاونلاين دوت كم على هذا الموضوع:
at FaceBook




احدث عناوين سودانيز اون لاين الان
اراء حرة و مقالات
Latest Posts in English Forum
Articles and Views
اخر المواضيع فى المنبر العام
News and Press Releases
اخبار و بيانات
فيديوهات سودانيزاونلاين Sudanese Online Videos
صور سودانيزاونلاين SudaneseOnline Images
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
Sudanese Online Wikipedia



فيس بوك جوجل بلس تويتر انستقرام يوتيوب بنتيريست Google News
الرسائل والمقالات و الآراء المنشورة في المنتدى بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لصاحب الموقع أو سودانيز اون لاين بل تمثل وجهة نظر كاتبها
لا يمكنك نقل أو اقتباس اى مواد أعلامية من هذا الموقع الا بعد الحصول على اذن من الادارة
About Us
Contact Us
About Sudanese Online
اخبار و بيانات
اراء حرة و مقالات
صور سودانيزاونلاين
فيديوهات سودانيزاونلاين
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
منتديات سودانيزاونلاين
News and Press Releases
Articles and Views
SudaneseOnline Images
Sudanese Online Videos
Sudanese Online Wikipedia
Sudanese Online Forums
If you're looking to submit News,Video,a Press Release or or Article please feel free to send it to [email protected]

© 2014 SudaneseOnline.com

Software Version 1.3.0 © 2N-com.de