لماذا فشلت المعارضة السودانية في أحداث التغيير؟؟؟
شمائل وبنطلون لبني تاااني !!
ندوة سياسية كبرى بواشنطن الكبرى بعنوان اى وجهة للمعارضة السودانية ما العمل
منتديات سودانيزاونلاين    تحديث الصفحة    مكتبة الفساد    ابحث    اخبار و بيانات    مواضيع توثيقية    منبر الشعبية    اراء حرة و مقالات   
News and Press Releases    اتصل بنا    Articles and Views    English Forum    ناس الزقازيق   
مرحبا Guest [دخول]
اخر زيارك لك: 02-28-2017, 07:45 AM الصفحة الرئيسية

اراء حرة و مقالات
نسخة قابلة للطباعة من الموضوع   ارسل الموضوع لصديق   اقرا المشاركات فى شكل سلسلة « | »
اقرا احدث مداخلة فى هذا الموضوع »

د. علي الحـــاج طبيب (النســاء) الذي حير (الرجـــال)..! (1)?

08-31-2004, 05:54 PM

عبد الحميد عوض


للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube

كيف احذف مداخلة من بوستى

مكتبة الفساد

من اقوالهم
(مكتبة مفتوحة للتحديث)
للتواصل معنا
FaceBook
تويتر Twitter
YouTube
Google Plus
د. علي الحـــاج طبيب (النســاء) الذي حير (الرجـــال)..! (1)?

    بروفايل

    د. علي الحـــاج طبيب (النســاء) الذي حير (الرجـــال)..! (1)?

    بقلم: عبد الحميد عوض

    الدخول الى عالم د. علي الحاج محمد صعب وصعب للغاية في ظل صفات دفعته الى
    القدرة الى ملء الفراغات و«المناصب» اينما وجدت وبذكاء يجمع عليه الكثيرون
    وقدرات تكتيكية «عالية الجودة» تصل الى حد التناقض.. وملفات خطرة يحركها كما
    قطع الشطرنج.. وغير ذلك مواجهة التيار و«الانواء» حتى ولو كان شبهة في فساد..!

    وهذا فقط محاولة للاستقراء:

    سيرة ومسيرة

    هو د. علي الحاج محمد من مواليد منطقة منواشي حوالي (50) كيلو متر من نيالا عام
    1939 عاش بعضاً من طفولته بمنواشي قبل ان ينتقل الى مدينة نيالا مع اسرته حيث
    عمل والده بالتجارة، درس مراحله التعليمية الاولي والوسطى بنيالا وانتقل
    الدراسة الثانوية بمدرسة خورطقت «مدرسة الاذكياء» لكنه لم يواصل الدراسة بعد
    فصله منها بسبب نشاطه السياسي المساند للحركة الاسلامية، وانتقل للخرطوم
    للدراسة في مدرسة المؤتمر الثانوية ثم كلية الطب جامعة الخرطوم وفيها كان عضواً
    باللجنة التنفيذية لاتحاد طلاب الجامعة قبل فصله عام 1963م بسبب نشاطه السياسي
    كذلك وتخرج من الكلية في عام 1966م.

    يعتبر د. علي الحاج الذي تزوج من احدي بنات امدرمان من مؤسسي جبهة نهضة دارفور
    في الستينات التاريخ الذي شهد بروز ظاهرة انشاء التنظيمات الجهوية بعد اليأس
    العام من التجربة الحزبية، وعمل الحاج نائباً لرئيس الجبهة وشغل منصب رئيس
    مؤتمر نواب دارفور الذي عقد بالفاشر في 25/5/1965م وفيه نادى بالحكم الاقليمي.

    عمل طبيباً بعد التخرج بكل مدن الجنينة، زالنجي، نيالا، سنار ، حلفا الجديدة،
    وكركوج، وتخصص في امراض النساء والولادة بلندن وهناك شارك في معارضة نظام
    الرئيس السابق جعفر نميري، لكنه عاد الى البلاد بعد المصالحة الوطنية.

    وبعد العودة عمل عضواً باللجنة المركزية للاتحاد الاشتراكي 1978 اضافة الى
    نشاطه النقابي بنقابة الاطباء والجمعية الطبية السودانية و من ثم عين وزيراً
    للخدمات باقليم دارفور في الفترة من 80 - 1982 ابان كان احمد ابراهيم دريج
    حاكماً على الاقليم وبعدها عاد علي الحاج لممارسة الطب وزاول العمل السياسي
    وعمل بمنظمة الدعوة الاسلامية عضواً بمجلس الامناء والمنظمة الافريقية للاغاثة
    (نائباً للمدير).

    وبعد الانتفاضة الشعبية في 6 ابريل 1985، كان من ضمن ثلة من الاعضاء المؤسسين
    للجبهة الاسلامية القومية التي كلفته بادارة الجنوب وبعدها اميناً للمكتب
    السياسي، وخاض المعركة الانتخابية في 1986م ممثلاً لها في احدى دوائر نيالا
    لكنه فشل في دخول الجمعية التأسيسية و رغماً عن ذلك اختارته الجبهة ممثلاً لها
    في حكومة السيد الصادق المهدي وزيراً للتجارة في عام .1988

    وبعد انقلاب الانقاذ لم يذهب د. علي الحاج محمد الى السجن حبيساً على قرار ما
    فعله د. الترابي لاغراض التمويه، ولم يبرز له نشاط في الايام الاولى غير ان بعض
    المعارضين يتهمونه بالتسبب في ايداعهم المعتقل عبر «استدراج ذكي» في العام
    .1992

    وسرعان ما سفر ظهور قيادات الجبهة في الميدان السياسي وسرعان ما امسك علي الحاج
    بملف السلام في الجنوب وشكل حضوراً في التشكيلة الوزارية وزيراً للصناعة
    والاستثمار ثم وزيراً للعلاقات الاتحادية في 20/4/1996م الى 7/3/1999م وهو
    التاريخ الذي اشتدت فيه المعركة بين القصر والبرلمان (صراع البشير والترابي)
    ووضع فيه انحياز علي الحاج المطلق لجناح الترابي وتفرغ تماماً لمنصب نائب
    الامين العام للمؤتمر الوطني، وبعد المفاصلة استمر نائباً للترابي في المؤتمر
    الشعبي حديث النشأة ساعتئذ وبعد خروجه من البلاد اسهمت علاقته بالحركة الشعبية
    في فتح نوافذ حوار معها انتهت في العام 2001م بالتوقيع على مذكرة تفاهم وترت
    العلاقة اكثر ما بين الوطني والشعبي فيما آثر علي الحاج البقاء في الخارج
    معارضاً قوياً لنظام الانقاذ.

    صفات وشهادات

    استناداً على تلك السيرة والمسيرة يشهد البعض لعلي الحاج بالكثير من الصفات
    الحسنة ويشهد عليه آخرون بغير ذلك، ويقول عبد الله حسن احمد نائب الامين العام
    للمؤتمر الشعبي حالياً وزميل دراسته الثانوية ورفيق دربه في العمل العام ان علي
    الحاج اتصف طوال مسيرته بالذكاء الخارق الذي فاق به اقرانه في كل المراحل
    الدراسية وكان اول الدفع من اول الهرم الدراسي الى نهايته وحتي تخصصه الطبي برع
    فيه ايما «بروع».

    كما يصفه بالصراحة والوضوح اللا متناهي ويرفض عبد الله تحديد صفة سلبية للرجل
    سوى الصراحة «الزائدة» عن الحد فيما يؤمن د. فاروق احمد آدم وسيد احمد خليفة
    على صفة الذكاء عند الحاج لكن د. فاروق يضيف اليها العصامية وخلق النفس بالنفس
    مما خلق منه شخصية متفردة في السيرة والمسيرة ويضيف سيد احمد خليفة صفة ثالثة
    هي «نكران الذات» رغم وصفه بالمتفلت سياسياً ومتقلب المواقف وسلوك سياسي علماني
    في غطاء اسلامي» شأنه وشأن كل قيادات الاخوان المسلمين الذين بامكانهم فعل كل
    شئ من اجل مصلحة التنظيم.

    بل ان سيد احمد خليفة يمضي ابعد من ذلك حينما يقول ان علي الحاج محمد رجل
    «ديمقراطي» وينبه الى انه لم يشارك في صنع انقلاب الانقاذ.

    سوى ان الاستاذ محمد طه محمد احمد رئيس تحرير صحيفة الوفاق لا يرى في علي الحاج
    اية صفات نادرة فهو بحسب تقديره بلا امكانيات لا خطابية ولا قيادية وان ما حصل
    عليه من مناصب طوال مسيرته ما كان ليحصل عليها لولا تقربه من الدكتور حسن
    الترابي الذي لا يقرب اليه الا «الضعفاء» ويعترف محمد طه لعلي الحاج بانه شخصية
    «غير شريرة» ولا تواجهها الخصومات الا بسبب قربها من الترابي الذي جعل منها
    «جفيراً» لسيف.

    ويشير د. فاروق احمد آدم والذي كان عضواً بالجبهة الاسلامية الى ان واحد من
    سلبيات د. علي الحاج تمثل في عدم توظيفه للفرص الواسعة التي اتيحت له في تعميق
    اطروحات الحركة الاسلامية وتوسيع قاعدتها على النحو الذي كان ينتظره الكثيرون
    منه.

    واي دور له في الحركة الاسلامية

    يقول د. علي الحاج نفسه في احدى مقابلته انه انتمى للحركة الاسلامية منذ
    المرحلة الوسطى وقبلنا بسببها مصائب الدهور والازمان ودفعنا الثمن «انتهى»، لكن
    السؤال هو ماذا قدم د. علي الحاج او «شيخ علي» في هذه الحالة للحركة الاسلامية،
    يقول عبد الله حسن احمد «ان دور علي الحاج في الحركة الاسلامية كبير جداً وبارز
    لا تخطئه العين مهما اصابها من رمد وهو انشط الرجال واكثر عطاء ووهب الحركة
    الجهد والوقت والفكر و «الذين يماثلونه في هذا الدور علي اصابع اليد»، فيما
    يذهب محمد طه محمد احمد الى ان انضمام الرجل للحركة الاسلامية والترقي فيها ما
    هو الا نتاج اهتمام الحركة بالاطراف واستقطاب عناصراً خصماً من الاحزاب
    التاريخية «الامة والاتحادي».

    ويضيف: «علي الحاج ارتبط منذ وقت مبكر بالمركز الذي يرفع الآن ضده مزاعم
    التهميش» ومن طرف آخر يلمح محمد طه لاستفادة علي الحاج من عيادات الوكالة
    الاسلامية الافريقية للاغاثة ومن تجربته في الحكم الاقليمي.

    وحول امساك علي الحاج بملف دارفور داخل الحركة الاسلامية يتهم محمد طه الرجل
    بانه تسبب نتيجة ذلك الامساك بانشقاق قيادات مقدرة من ابناء الغرب من الحركة
    الاسلامية مثل داؤود يحيي بولاد ود. فاروق احمد آدم الذين لولاه لما إنضم
    الاول لقرنق و الثاني للاتحاد الديمقراطي رغم ان كليهما يمثلان قاعدة اجتماعية
    اكبر من القاعدة التي جاءت بعلي الحاج ولتأكيد ذلك طلبنا من محمد طه اخذ رأي د.
    فاروق احمد آدم الذي استعصم عن الحديث عن هذا الموضوع بتقديرات ان الوقت لم يحن
    بعد.

    غير ان د. فاروق الذي يتحاشى مس الجانب الشخصي اشار الى ان تعامل الجبهة
    الاسلامية حينئذ صاحبه انفصام ما بين القيادة والقاعدة وتعتيم وتغييب للحقائق
    يتحمل د. علي الحاج «جزء» وليس «كل» المسؤولية مما ساهم فيما حدث في
    الثمانينات.

    ويتدخل عبد الله حسن احمد مدافعاً حينما قال ان د. علي الحاج ظل مهموماً بملف
    دارفور منذ ان كان طالباً وقبل ان يظهر الى الوجود السياسي اي من بولاد او د.
    فاروق احمد آدم اللذان ربما كان في المرحلة الوسطى وقتها، وينبه الى ان منافسة
    الرجلين لعلي الحاج جاءت على اساس قبلي باعتبار انهما من قبائل لها وزنها
    «الفور بالنسبة لبولاد والقمر بالنسبة لفاروق» في وقت يعتقدون بقلة عدد قبيلة
    البرنو التي جاءت بعلي الحاج واشار الى ان هذا التنافس دفع بالرجل لخلع رداء
    القبلية تماماً و ارتداء ثوب القومية.

    وبقية الملفات

    كما قلنا فان د. علي الحاج محمد امسك بملف السلام في الجنوب وكان له فيه صولات
    و جولات سواء في اديس ابابا 1989، فرانكفورت 1991، ابوجا 92 - 1993، وهو اول من
    التقى د. جون قرنق زعيم الحركة الشعبية في عنتبي اليوغندية 1993، وحقق بحسب
    تقدير عبد الله حسن احمد انجازات كبيرة وهو «ابو تقرير المصير» الذي يعتبره
    البعض ضرباً من المغالاة وعلى صعيد حلحلة قضية الجنوب يومها ويؤيد ذلك سيد احمد
    خليفة الذي يشير الى اختراقاته للحركة الشعبية والنجاح في شقها واستقطاب كل من
    د. لام اكول ود. رياك مشار استناداً على نظرية السلام من الداخل التي ابتدعها،
    لكن محمد طه يقلل كثيراً من تلك الانجازات بالاشارة الى ان انشقاق الحركة كان
    امراً حتمياً في ظل التجاذب المستمر داخلها ما بين المدرسة الواقعية والمدرسة
    الخيالية، غير فشل اتفاقية الخرطوم للسلام التي وقعت في 1996م على انقاض نظرية
    السلام من الداخل وهو فشل يرجحه علي الحاج نفسه في احدى افاداته الى السلوك
    السلبي تجاه الاتفاقية والجنوب عامة والى انعدام الالتزام بتطبيقها.

    الحكم الاتحادي

    هو الملف الثاني الذي احكم القبضة عليه وهو اكبر الانجازات وهو مطلب كل
    السودانيين بحسب عبد الله حسن احمد والفضل فيه لعلي الحاج وهو انجاز يرى فيه
    محمد طه محمد احمد تعميق للقبلية وجعل السودان «لحم راس» وتدمير البلد وبناء
    هياكل تمتص موارد الدولة المالية وهو عنده من اكبر الاخطاء.

    موقفه من صراع البشير والترابي

    لم يتردد كما ذكرنا في الانضمام لتيار الترابي ووقف ضد مذكرة العشرة في
    10/12/1998م واعتبر اية محاولة لاقصاء الترابي ليس مقصود منها شخصه بل هدم
    الحركة الاسلامية ورموز المشروع الحضاري ويؤكد في احدى حواراته ان اتباعه
    للترابي هو اتباع لفكر وليس لشخص وهذا ما اعتبره سيد احمد خليفة «نكران للذات»
    فقد بسببه الوطن وتشتت اسرته ويعتبره عبد الله احمد حسن انحيازاً للمبادئ
    والقناعات بينما اعتبره محمد طه امر طبيعي في ظل العلاقة بينه وبين الدكتور
    الترابي الذي يقول انه لا شئ يجمع بينهما غير كره الجماهير لهما. وطاعة علي
    الحاج للترابي بشاكلة «YES MAN» لكن هذا ما يرفضه تماماً عبد الله ويؤكد
    استقلالية شخصية د. علي الحاج وقول الحق امام الترابي و امام البشير.

    وهل غار من علي عثمان؟

    يلحظ بعض الاسلاميين في فترة من الفترات وجود حالة من التنافس بين «العليين»
    على الحاج وعلي عثمان، وحينما استشهد المشير الزبير محمد صالح النائب الاول
    لرئيس الجمهورية في فبراير 1998م رشح التنظيم كل من د. حسن الترابي وعلي عثمان
    ود. علي الحاج لشغل المنصب فاختار البشير بروايات مختلفة الاستاذ علي عثمان
    محمد طه، وهذا ما اثار بتقدير البعض غيرة علي الحاج تجاه علي عثمان و غيرة
    الترابي تجاه البشير، لذا جاء الهجوم من علي الحاج اعنف على علي عثمان، الا ان
    عبد الله حسن احمد ينفي ذلك تماماً رغم تأكيده على مؤهلات علي الحاج في تبوء كل
    المناصب وفي كل مستوياتها فيما يستبعد محمد طه وجود مقومات منافسة بين الرجلين
    لعدم امتلاك علي الحاج للمؤهلات التي يمتلكها علي عثمان ولا القبول بدليل سقوطه
    في انتخابات 1986 بينما فاز علي عثمان في كل الدوائر الجغرافية في فترات
    متلاحقة ولا يستبعد سيد احمد خليفة فرضية الغيرة التي جمعت الترابي وعلي الحاج
    «والمصائب يجمعن المصابينا».

    الا ان علي الحاج نفسه يفسر هجومه على علي عثمان بكثافة اكثر من غيره بعد خروجه
    بالقول «لم نهاجمه في شخصه انما النقد له بوصفه نائب الامين العام للحركة
    الاسلامية وعلاقتنا به فقط علاقة اخوكم في الله.

    ملفات شبهة الفساد

    طاردته ملفات شبهة الفساد قبل ان يكون وزيراً للتجارة في 1988م حيث قضية
    المبيدات التي ابتاعتها شركته وطاردته قضية القصر العشوائي التي اثارتها صحيفة
    « الوطن» ايام الديمقراطية الثالثة وبعد الانقاذ طاردته قضية طريق الانقاذ
    الغربي والتي وصلت حداً في العام 2002م بالحكومة توزيع شرطة الانتربول على عدد
    من الدول طلباً بالقبض عليه وتسليمه بتهمة تبديد اموال الطريق وهذا ما اعتبره
    قبل خروجه كيداً سياسياً ويقول انها ليست قضية الطريق بقدر ما انها قضية
    الانقاذ التي فشلت في الايفاء بالتزامها تجاه الطريق بينما ينبه عبد الله حسن
    احمد الى ان الحكومة فشلت في تقديم الرجل للمحاكمة حينما كان داخل البلاد لعدم
    وجود الادلة رغم انه تحداها في الندوات العامة وعلى الهواء والكل يذكر والحديث
    لنا هذه المرة مقولته الشهيرة «خلوها مستورة» وهي عبارة اعتبرها سيد احمد خليفة
    دليل مشاركة آخرين في الموضوع.

    وبشأن قضية القصر العشوائي يوضح سيد احمد خليفة رئيس تحرير الصحيفة التي
    اثارتها انها انتهت بانتصار الصحيفة التي اثبتت ما ذهبت اليه.

    (نواصـــل
                   <=====للزوار: للتعليق على هذا الخبر او المقال اضغط رد |Articles |News |مقالات |بيانات

[رد على الموضوع] صفحة 1 „‰ 1:   <<  1  >>

· دخول · ابحث · ملفك ·

تعليقات قراء سودانيزاونلاين دوت كم على هذا الموضوع:
at FaceBook

اراء حرة و مقالات
Latest Posts in English Forum
Articles and Views
اخر المواضيع فى المنبر العام
News and Press Releases
اخبار و بيانات
فيديوهات سودانيزاونلاين Sudanese Online Videos
صور سودانيزاونلاين SudaneseOnline Images
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
Sudanese Online Wikipedia
فيس بوك جوجل بلس تويتر انستقرام يوتيوب بنتيريست Google News
الرسائل والمقالات و الآراء المنشورة في المنتدى بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لصاحب الموقع أو سودانيز اون لاين بل تمثل وجهة نظر كاتبها
لا يمكنك نقل أو اقتباس اى مواد أعلامية من هذا الموقع الا بعد الحصول على اذن من الادارة
About Us
Contact Us
About Sudanese Online
اخبار و بيانات
اراء حرة و مقالات
صور سودانيزاونلاين
فيديوهات سودانيزاونلاين
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
منتديات سودانيزاونلاين
News and Press Releases
Articles and Views
SudaneseOnline Images
Sudanese Online Videos
Sudanese Online Wikipedia
Sudanese Online Forums
If you're looking to submit News,Video,a Press Release or or Article please feel free to send it to [email protected]

© 2014 SudaneseOnline.com

Software Version 1.3.0 © 2N-com.de