ما الذي جرى لحسين خوجلي؟
التفكير الاستراتيجي و التفكير الآني - بين العصيان المدني و المقاطعة الجزئية آراء و مقارنات
الحزب الشيوعي بالمملكة المتحدة وايرلندا يدعوكم لندوة يوم السبت 3 ديسمبر بلندن
سقف العصيان ، زوال النظام ..هكذا يقول فقه الثورات !
منتديات سودانيزاونلاين    تحديث الصفحة    مكتبة الفساد    ابحث    اخبار و بيانات    مواضيع توثيقية    منبر الشعبية    اراء حرة و مقالات   
News and Press Releases    اتصل بنا    Articles and Views    English Forum    ناس الزقازيق   
مرحبا Guest [دخول]
اخر زيارك لك: 12-02-2016, 07:59 PM الصفحة الرئيسية

اراء حرة و مقالات
نسخة قابلة للطباعة من الموضوع   ارسل الموضوع لصديق   اقرا المشاركات فى شكل سلسلة « | »
اقرا احدث مداخلة فى هذا الموضوع »

البيانات القبلية قراءة خطاء لواقع خطاء..

08-19-2004, 10:50 AM

مجاهد عيسى ادم (دلدوم)


للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube

كيف احذف مداخلة من بوستى

مكتبة الفساد

من اقوالهم
(مكتبة مفتوحة للتحديث)
للتواصل معنا
FaceBook
تويتر Twitter
YouTube
Google Plus
البيانات القبلية قراءة خطاء لواقع خطاء..

    البيانات القبلية قراءة خطاء لواقع خطاء..



    مداخلة

    لبيان:جنجويد ضد العرب وهل كان الجنجويد مع العرب؟؟هل يفترض بالجنجويد ان يسمو عربا ام جبهة اسلامية؟؟



    في محاولة جادة لوضع الجنجويد خارج اطار النسيج الإجتماعي بدارفور كان لا بد من التعقيب بإيجاز على محتويات البيان..



    كان البيان هو قراءة متاخرة جدا لما هو متوقع من احداثيات العمل الدموي بغرب السودان ليس بدارفور وحسب ,ومهما كذبت مؤسسات الدولة فأن الواقع لا يكذب ,فلم يكن الجنجويد سوى مجموعات اتت بليل لتسمم الواقع بغرب السودان وهو الوجه الآخر لسلطة الإنغاذ التي لم تنزل علي الواقع السواني في وضح النهار او تأتينا بالباب قد كان تساءلا موضوعيا ما قاله الأستاذ /الطيب صالح من اين اتي هؤلاء؟؟

    هؤلاء جاءو من اخطاءنا من علاقة الصفوة السودانية المشوهة بمكونات المجتمع السوداني الثقافية والإجتماعية واجترار التأويل الدائم للمشكل السوداني بمستعمر ما قبل الإستقلال ثم الولايات المتحدة الأمريكية في نظامها العالمي الجديد الذي مضت عليه قادة العالم اجمع على خلفية (ان العالم مركب واحدة ولا يسمح لاي معتوه ان يثقب مقعهده) وكم في افريقيا من نظم معتوه تقود ابناءها الى معتركات ابدية..

    وهكذا الأنظمة الشمولية فعندما كان الإتحاد السوفيت يتحرك بشرعية واحدة فقط وهي ما يريده الحزب الشيوعي صارت الحرب الأهلية هي المحصلة النهائية لنضال ########## دام 74 عاما ثم هذا التوجه الذي رفض اول اقتراح قدمه المناضل (ماو) من قراءته الموضوعية للواقع الصيني وقدمها هكذا لتظل الصين والى الآن هي النظام الشيوعي الباقي لأنه احترم الغرائز الأنسانية واهمها غريزة البقاء ...

    لم تتعظ الجبهة الإسلامية ببقية اسملامييها على الجبه (حزب الأمة والإتحادي) اللذان تحسرا جدا الأن انه لا توجد مدرسة بإسم الأمام المهدي في دارفور الدائرة التي اتت بهم بحكومات وطنية شريفة لحزب واحد او ائتلاف لكنها كانت تقدم جيوش لتراهن بها على المستقبل ) ثم لم تستمع الجبهة ايضالأنين المواطن بغرب السودان الذي كان يهتف للوحدة السودانية منذ الإستقال وقدميه تحترق خلية بعد الأخرى) عندما رفض بعض مثقفي الرزيقات تجنيد ابناءهم في الدفاع الشعبي دفاعاً عن قطار الإنغاذ التجاري المتجه صوب الجنوب كان الرد رادعا للغاية بعزل هذه الفئة التي تقراء ليوم غد

    ثم بداء التعاقدالمشوه بين الحكومة وضعاف النفوس من ابناء الرزيقات في المسميات المربكة من فرسان وغيره من ملاك السلاح الغير مرخص وغيرهم من القبائل الرعويةوكان التعاقد المسكوت عنه وهو تسمية ما يؤخذ من قوات الحركة الشعبية التي لا تمتلك غير سلاحها غنائم او كما كانت(تؤكده فتوة ائئمة الجهاد بثورة الإنغاذ)

    ولم يكن المعالية ايضا ناجيين من هذا الزعم الغريب الذي اتت به الحكومة ويتطابق مع ما وقعوه كقبائل عربية من منشورات قريش واحد وقريش اثنين وقريش ثلاثة

    هذه المسودات التي تورطت فيها اغلب قبائل السودان الرعوية وكان ابرز ما في المنشورات هو الأمرين التاليين وقد رأتهما الجبهة جيادا لتنفذه على ارض الواقع نيابة عن من كتبوه عن جهل بإتجاهات التاريخ..

    1-العمل على تحطيم نظام الحواكير(وهو ملكية الأراضي وتقسيمها حسب التوزيع القبلي القديم) واحترام هذه الحدود التي تمت برضاء كل الأطراف المحيطة بالمنطقة ومنح اي مجموعة قبلية لا يتم الا برضاء من هم موجودين سلفا بالمنطقة لا بوصية خارجية كان الهدف من هذه النقطة (تحطيم نظام الحواكير) هو السماح لأبناء العمومة الرعاة القادميين من دول الإضطراب القبلي مثل تشاد وما جاور المناطق للدخول والإستقرار داخل السودان لخلق الثقل العربي وبالتالي كانت تلك البطون القادمة من خارج السودان هي مصدر القلق الآن وتميزو بضعف الوازع الديني والأخلاقي كما هو بيين للأعين بل انها اصبحت وبالجد تسبب خللا حتى لبقية البطون التي تنتمي لها وعندما كان نظام الحواكير قائما كنا نعتبر ان المعالية هي بطن من بطون الرزيقات ولم يكن خلافهم مع اولاد ام سلمة الا خلاف طفلين في رحم وكان الرزيقات والمعالية على قدر من الوعي للتعامل مع الحدث لولا ما نفذته الجبهة من بنود عقد قريش

    1-العمل على خلق صراع بين قبائل الزرقة بغرب السودان والحكومة المركزية وطرحهم كمعارضين او متمردين على النظام وبذلك يمكن اعادة توزيع الثروات والأراضي بدارفور بناء على شرعية القتل والتشريد المستمدة من برنامج الحكومة مكتوب على هامش القريشيات ---3,2,1 سري للغاية

    لا ازيد على هذ لكن لم يكن الأمر سيء ان كان في حدود العمل الديمقراطي الذي يسمح بالملكية الشرعية

    لم تكترث السطلة السودانية طيلة مشوارها الإستعماري للوحدة الوطنية لهذا البرامج لانها تأتي اقتساما بين الجاني والأداء ونكون اغبياء جدا ان افترضنا ان الحكومة هي من استخدمت القبائل العربية وخاصة الإنغاذ / بعد التجربة المريرة في احداث دارفور الأخيرة تم الإستفتاء على صلاحية النخبة الحاكمة الآن انا اتحث عن رأيئ السلطة الراهنة في اداءها المتخبط لدرجة انها اصبحت احدى القبائل التي تصارع من اجل البقاء على دست الحكم في السودان…

    بل بإمكاننا ان نقول ان الجنجويد ايضا استطاعو استخدام الحكومة في تنفيذ مآربهم وورطوها بإلزامية الأستمرار في دعمهم من اجل ان تبقى الحكومة..

    وكان قد يكون مبررا ان تبقى من اجل الوحدة الوطنية بل كان بقاءها امعانا في التهاب الجرح ,ثم بداءت الخطوة الأسواء بعد الإعتراف المربك من الجهاز الرسمي بأن الجنجويد هم فصيل استخدمته الجبهة في مقارعة المعارضة المسلحة بدارفور بإستخدام(وكانت تقال بلا حرج) للقبائل العربية التي يفترض ان ينتمي لها الجنجويد وكان الأستخدام هو توفير السلاح والعتاد والدعم اللوجستيكي لدحر التمرد

    ,ثم بداء الرأي الآخر الذي يثبت تناقض الخطاب السياسي والرسمي للسطة بإنكار هذه العلاقة بإعتبار ان الجنجويد هم مجرمين وسفلة وخارجين عن القانون.. وفي المرحلتين لم يتجراء الاخوة الرعاة من القبائل العربية بدارفور بفصل العلاقة الموضوعية بين قبائلهم والجنجويد و كان هذا الأمر سيتم ببساطة ان تم تقديم من ظهرت عليهم بوادر الإجرام بدارفور وببشاعته بعزل هؤلاء او الإجهار بهم إبداً لحسن النية وتبرئة لقبائلهم التي يشهد لها تاريخ سلطة دارفور والثورة والمهدية في زودهم عن الحق وحفظهم للسلام الداخلي ...

    وامعانا في الإزلال او كما زكر البيان (تمويه القضية بدارفور)لم يكن الإعلام السوداني يتوانا في الإحتفال بالجنجويد وقادتهم بشكل رسمي على اجهزة الإعلام بل كانو يتلقون رواتب تتجاوز مستويات دخل الفرد بتلك المناطق اي ان ان هؤلاء الجنجويد لم يكونو ابرة في كومة قش بل حتى سجلات السجون السودانية تثبت نوعية الجرائم وسنوات دخولهم الحبس ثم اخراجهم اعزاء بإنتمائهم الأخير للسطلة واشداء على اهلم ولم يكن من الصعب لأي شخص في دارفور بواقعها الإقتصادي المزري ان يحدد من هم الذي اصبحو اغنياء في يوم وليلة وكانت القرى القربية تستقبل ممتكات الآخرين بغض النظر عن المصدر..هكذا كان المشهد ..الذي يجعل المقال يخطي في تسمية كل الرزيقات جنجويد فمنهم ايضا من رفض منفستو الجبهة تجاه دارفرو اي كما عمل بعض المعالية..

    وللقلبيلتين انا تعلم ان ما يحاك بدارفور من مكايد ويعلمو على انغاذ ما امكن من ارواح يمكن استنتاج ذلك من اول القرارات التي اتخذتها الحكومة السودانية بحل الأزمة في دارفور هي محاكمة منفذي الهجوم على مطار الفاشر بالإعدامممممممم لأنهم احرقو وفي صراعهم مع الحكومة السودانية التي اعترفت بهم بقولها انهم قامو بمحاولة حق اريد بها باطل(حسب مفهوم الباطل للحكام بأفريقيا) احرقو عدد واحد طائرة سودانية8



    وغضت النظر عن من حرقو اكثر من مائتي قرية والاف القتلي تعلم منهم السلطة السودانية فقط خمسة الف انسان مسلم يحمل جنسية سوادنية,,والغريبة ان جميعهم من دارفور,وكان المقابل تماما هو ترسيم(او جعله رسمي) من سمتهم بالجنجويد وهذا يعني ان لا يجب جمع السلاح من الجنجويد (وطز يا امم يامتحدة وطز يا نسيج اجتماعي )ولمجرد ان هناك بوادر للحل ستظهر الحقيقة الوحيدة هي ان الجنجويد هم كائنات لا تشخص ضحيتها ,فقط الأمر يتعلق بروح الإعتداء والسلب التي يتحلو بها وهذه الروح لا تعرف اي فرق بين عربي او افريقي من اهل دارفور الأمر فقط هو مرتبط بما ستتحيه الحكومة لهم من فرص لمجازر اخرى تطال الأخ قبل الآخر..

    ما اود قوله للسادة مثقفي المعالية والرزيقات ان يتداركو ان ما يحاك لدارفور من سلطة المركز يتجاوز حدود ممارساتنا الراهنة ,ويجب الإقتناع ان حربنا الداخلية هذه لا يوجد بها منتصر فقط فليحدد ان العدو هو السلطة الديكتاورية والعقل الجمعي الذي يعلم ان ما بعد مدينة كوستي لا يوجد عرب بل غرابة على الفصل الثالث من المرتبة الإجتماعية بالسودان ويجب ان يستمرو مزارعين بمشاريع التنمية بالمركز او عساكر(نفر )لحماية السطلات الإنقلابية للصفوة السودانية التي ادمنت الفشل...

    وبنا لقراءة الروح العدائية لعربنا بدارفور وفي غرب السودان بشكل اكثر جرءة وتصالح مع الزات خوفا على تاريخ العرب بدارفور ونقاش هذا السؤال الموضوعي لماذا تقبل هذه القبائل دور العصا في حروب الوكالات النتنة(جيش ابن عمر,الفرسان,الجنجويد.,قريش ون قريش تو و قريش ثلاثة......وووووو)







    وطن في الخاطر

    انا كم ودتك يا وطن

    طفلا ً نقيا ..

    برزخي اللون صوفي المشاعر والخواص

    جميلاً

    في مسادير الأحالو الطين اغينة ...

    ساقية تضم حرازتي عشقاً

    و(مخلايةً)تمد وريدها للقانتين..

    انا كم ودتك يا وطن

    (مردوماً )يغازل في نبض ابنوستي..

    معشوقة السدر والنيل..

    همساً يؤأخي

    بين ايقاع الربابة

    جيد (خدوج) المحفى (بالسكاسك)

    و(اشول )تحلب في السمـــــــــــــــــــــــاء

    لاظل انا الربا

    وانزف بحارا من هوىً ..

    لك يا وطن مني التجلة والوقار...



    أنا

    ...كم

    ..... ودتك يا وطن



    بس لسة يا وطني بتصلح في السديري

    وقفاك عرياناً تماماً

    ممرزقاً حتى النخاع..

    ويا مهمش

    لساك في قاعة المدينة بتنتحب

    عليك تننهال المساوئ..

    واجبك تأكل كل وليدات الفريق

    بس ما هم انك تجوووووووووووووووووووووووع

    عضمك عصيدة

    ومن عرق دمك ملاح..

    بي (ورانيشك) تلمع في الرجول الخايفة

    من حتى ملامسة الغبار..

    وحلك مدرسسة؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

    اول مدارسك تبدا

    وقت الناس تحل آآآآخر سؤال

    ومعلماتك يشرحن الهم..

    شيئ يؤزم في الجميع ..

    فالرواتب سوف لن تأتي

    حتى ينتهي المأمور

    من تكريم سيدنا امير المؤمنين..



    الجوعععععععع..

    لم نخلي

    بزرة في الجحر

    الا واقتسمناها حلالاً

    ثم اعتزرنا للنمل...



    المستشفى ..

    اسم يعلق

    في فراغ للجماجم والضلوع..

    و(التمرجي) لولا اهتراء الزي

    قبطانا ويجلس في الضباب..

    هــــــــــــــــــــــــل ينتمى للبحر بدون مجداف وطوق..؟؟

    ما(الداية )

    تحمل في حقيبتها (منقاشاً وليمونة وحبل)

    وتشنق كلي يوم طفلتين

    طفلتين في الصباح

    طفلتين في المساء

    طفلتين في الغروب..



    اذا فالموت...

    هنا قد صار عاديا تماما ً

    فالروح في كل الإماكن تنتهك

    في سراب الرمل

    في زمن الكساد

    الروح في طرف المدينة طالما رفض (الدقيل)

    ان يسلم عنزة لجماعة غرباءءءءءءءءءءءءء

    واخرى تسقط من ########ِ اعرج

    قد هده طــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــول الطريق..

    الطريق

    الطريق الطريق

    الطريق الطريق الطريق

    الطريق الطريق الطريق الطريق

    خصما على سكر بنية وفرحتها ...

    فهل ينبض الحصاص تلقاءاً

    والزفت مهموماً يسفلت في مراحيض اولاد البلد...





    َ

    (لو مدت يديك تقتلني ..فلن امد يدي لأقرئك السلام))



    إهداْ متواضع الى كل من قتَّل .إهدا لكل من قُتِّل..





    اهداء اخير



    الى عزيزي الذي صوب بندقيته نحو قلبي فمات هو..

    (من اجل من نصارع الندى)

    مجاهد عيسى ادم (دلدوم)
                   <=====للزوار: للتعليق على هذا الخبر او المقال اضغط رد |Articles |News |مقالات |بيانات

[رد على الموضوع] صفحة 1 „‰ 1:   <<  1  >>

· دخول · ابحث · ملفك ·

اراء حرة و مقالات
Latest Posts in English Forum
Articles and Views
اخر المواضيع فى المنبر العام
News and Press Releases
اخبار و بيانات
فيديوهات سودانيزاونلاين Sudanese Online Videos
صور سودانيزاونلاين SudaneseOnline Images
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
Sudanese Online Wikipedia
فيس بوك جوجل بلس تويتر انستقرام يوتيوب بنتيريست Google News
الرسائل والمقالات و الآراء المنشورة في المنتدى بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لصاحب الموقع أو سودانيز اون لاين بل تمثل وجهة نظر كاتبها
لا يمكنك نقل أو اقتباس اى مواد أعلامية من هذا الموقع الا بعد الحصول على اذن من الادارة
About Us
Contact Us
About Sudanese Online
اخبار و بيانات
اراء حرة و مقالات
صور سودانيزاونلاين
فيديوهات سودانيزاونلاين
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
منتديات سودانيزاونلاين
News and Press Releases
Articles and Views
SudaneseOnline Images
Sudanese Online Videos
Sudanese Online Wikipedia
Sudanese Online Forums
If you're looking to submit News,Video,a Press Release or or Article please feel free to send it to [email protected]

© 2014 SudaneseOnline.com

Software Version 1.3.0 © 2N-com.de