دارفور تعيد إنتاج صراع الهوية

شرح مفصل و معلومات للتقديم للوتري 2020
فتحي الضو في أستراليا
التحالف الديمقراطي بمنطقة ديلمارفا يدعوكم لحضور احتفاله بالذكري 54 لثورة اكتوبر
Etihad Airways APAC
منتديات سودانيزاونلاين    مكتبة الفساد    ابحث    اخبار و بيانات    مواضيع توثيقية    منبر الشعبية    اراء حرة و مقالات   
News and Press Releases    اتصل بنا    Articles and Views    English Forum    ناس الزقازيق   
مرحبا Guest
اخر زيارك لك: 18-10-2018, 07:54 PM الصفحة الرئيسية

اراء حرة و مقالات
نسخة قابلة للطباعة من الموضوع   ارسل الموضوع لصديق   اقرا المشاركات فى شكل سلسلة « | »
اقرا احدث مداخلة فى هذا الموضوع »
17-06-2004, 04:32 PM

إبراهيم علي إبراهيم


للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


دارفور تعيد إنتاج صراع الهوية

    إبراهيم علي إبراهيم المحامي
    بسرعة فائقة دخلت قضية دارفور أروقة مباني الهلوكست في العاصمة واشنطن حيث نظمت إدارة المبنى بالتعاون مع مجموعة الأزمات الدولية ندوة للحديث عن الحرب الدائرة في دارفور وصفت فيها تلك الحرب بحرب ابادة يرتكبها العرب المسلمون ضد المسلمين الزنوج في الإقليم. و غني عن القول أن مثل هذه المنظمات تختار ما يروق لها من نزاعات لترويجها في الغرب. وقد ساهم نفر قليل من أبناء دارفور في الترويج لهذا اللغو وهذه الأراجيف.

    وحقيقة فاجأنا نفر من أبناء دارفور في الآونة الأخيرة بدعاوى جديدة يصفون فيها الأزمة في دارفور بأنها صراع عربي-زنجي تدخلت فيه الحكومة لنصرة العرب! فألصقوا بذلك تهمة نكيرة بعرب السودان كافة، وعرب دارفور بصفة خاصة. واعفوا بذلك سلطة الإنقاذ من كل الجرائم التي ارتكبتها، وإسهامها في تفاقم الأزمة السودانية وتعميقها، وعكسوا الأوضاع رأسا على عقب، متناسين أن جميع أهل السودان من عرب و أفارقة على السواء قد عانوا من دكتاتورية الإنقاذ وبطشها داخل السجون وخارجها. ويقوم هذه الادعاء على شقين ينطلقان في اتجاهين متناقضين ولكنها يخدمان نفس الغرض. فالأول يقول بهيمنة العرب وسيطرتهم على مقاليد السلطة وتحكمهم في الثروة وبالتالي تهميشهم للأقليات الأفريقية (وفي بعض الأقوال للأغلبية الأفريقية) وابادتهم أن دعا الأمر، أما الاتجاه الثاني فيقول بافريقية كل شعوب السودان و ينكر وجود العرب فيه بصفة نهائية.

    تساهم مثل هذه الدعاوى في هدم أربعة عشر عاماً من النضال السياسي والعسكري ضد سلطة الإنقاذ مفرغة بذلك الإرث النضالي السياسي لقوى المعارضة من محتواه، هذا الإرث الذي تراكم عبر السنوات الماضية التي تعرفنا خلالها على طبيعة المشكلة التي يعاني منها السودان والتي فأقمتها الإنقاذ –بعربها وأفارقتها أيضا- ببرنامجها الذي لا يستوعب أحدا غيرها، وببطشها وقصفها للمدنيين الذي أزعج كل ضمير حي، وضجت له كلاب السودان النائمة بالنباح. هذا الإرث النضالي يتلخص في أن الأزمة شاملة وتضرب بجذورها منذ بدايات تأسيس دولة السودان الحديثة والنظام السياسي المطبق فيها، وان جهات معينة استغلت هذا الخلل لمحاولة تمرير وفرض خطاً أحادياً قوامه الاسلاموية العروبية على كل أهل السودان غافلين بذلك حقائق التعدد والتنوع التي لا تخطئها عين. وقد عانت من هذه الأزمة بصفة خاصة أقاليم السودان النائية ودفعت ثمناً غالياً. وخلال تلك السنوات بدأنا نتفق في إيجاد الحلول ونتلمس بدايات الطريق بعد أن نجحنا في تعريف المشكلة بعد حرب طويلة خضناها ضد سلطة الإنقاذ كما خضناها ضد شرور أنفسنا.

    ظلت هذه الدعاوى المتهالكة التي تدفعها حمية عنصرية غريبة تظهر على السطح منذ اندلاع الحرب في دارفور بين القوات الحكومية وقوات حركة تحرير السودان. وليس من جديد في هذا الأسلوب المستهجن المتبع في هذه الحرب مما يجعلها تختلف عن الحرب التي كانت تدور في الجنوب والشرق وجنوب النيل الأزرق وجبال النوبة. فالحكومة تستخدم في دارفور نفس السلاح ونفس المليبشيات الجهادية من دفاع شعبي وجنجويد ودبابين و قصف بالطائرات وبغيرها ضد قوات حركة تحرير السودان وضد شعب دارفور الأبي الذي رفض سياسات التهميش والإذلال المتواصلة من حكومة الخرطوم. و لم نسمع طيلة السنوات الماضية دعوى واحدة تدعي تطهيرا عرقيا يقوم به عرب السودان ضد الجنوبيين وأبناء النوبة، ولم تنزلق الحركة الشعبية بحنكتها إلى هذا المنزلق الخطير واكتفت بالترويج لبرامجها السياسية، بل حتى دعاوى الرق الرخيصة التي تبرعت بها بعض منظمات الغرب قد كٌشف مستورها و دحضت في مكانها وأصبحت أضحوكة العالم، وتنصلت عنها الحركة الشعبية بنسبتها إلى بعض ضباط الميدان من ضعاف النفوس، فهلاّ فعلت حركة تحرير السودان نفس الشي! ء، وأراحتنا عناء الخطاب.!

    إن المروجين لهذه الأباطيل الضارة ينسون الروابط القديمة المتينة والمستمرة التي تربط بين قبائل المنطقة على مر الدهور، ثم ينسون الرابطة الإسلامية الحقيقية التي تجمع بينهم. فلدارفور باع طويل وسبق في ذلك، فقد كانت دوما تنظر نحو الشرق والشمال. فكانت للسلطان علي دينار أواصر قوية مع الأزهر الشريف وأسس له رواق عرف برواق دارفور، وله بعثة سنوية يبتعثها لمصر وهدايا ومنح وعطايا للدارسين بالأزهر الشريف، كما كان له وللسلطان بحر الدين وشائج قوية مع الحرمين الشريفين بالحجاز وخدامها وسدنتهما على مر السنين. ولم نسمع على مر تاريخ تلك الممالك شكية أو همسة تدل على معاملة سيئة أو تمييزية حدثت لهما ولبعثاتهما. فكيف يجوز لهؤلاء المرجفين إلصاق هذه الصفات المدمرة بأقرب الناس إليهم محاولة لهدم ما كان بين الناس من مودة ورحمة وتعايش وتآخي.

    بهذا الخطاب الخطير يعيد هؤلاء النفر من دارفور مسألة صراع الهوية إلى السطح مرة أخرى ولكن بصورة اشد ضراوة هذه المرة. إذ يدق هذا الخطاب العرقي ناقوس الخطر في قلوب عرب السودان المتهمون زورا وبهتانا بارتكاب مجازر ضد إخوتهم أفارقة دارفور من زغاوة و مساليت و فور وغيرهم. وإذا كان موضوع الهوية يمثل احد أركان الخطاب السياسي للحركة الشعبية إلا انه يقف في حدود التهميش والتمييز ولم يحدث أن وصل ادعاء الابادة. فالهوية عند الحركة الشعبية توازي الوجدان Conscience وتصل إلى أهدافها المتمثلة في الحرية والاستقلال عن طريق بث دعاوى الاستعمار. وإذا كان الأمر مفهوما ومتصورا في الجنوب على مر السنين، فأي استعمار عربي يقصده هؤلاء الأنفار في دارفور؟ و أي حرية ينشدون من العرب؟ وممن يرغبون في الاستقلال؟ إن تقليد الحركة الشعبية في هذا المنوال سيكون تقليدا مخلا سيؤدي بحركة تحرير السودان الوليدة إلى النهاية المحزنة إذا تبنت مثل هذا الخطاب العنصري الذي يؤسس لظهور دعاوى قد تثير الحميات الاثنية مثل حرب الابادة التي يرتكبها العرب وغيرها..! أن مثل هذه الدعاوى ما هي إلا! جزءا من مخطط ايدولوجي شامل مقصود منه استثارة العصبيات العرقية.

    الشمال الغائب و أزمة عرب السودان
    إن حصر المفاوضات بين الحركة الشعبية والحركة الإسلامية السودانية التي تسيطر على مقاليد السلطة بالقوة العسكرية، واستبعاد كافة القوى السياسية الشمالية الأخرى فيه خلل بين. فحكومة الإنقاذ لا تمثل إلا قلة ضئيلة من الشماليين، والحركة الشعبية هي تنظيم جنوبي ذو خصوصية إقليمية سياسية وعسكرية. و إذا سلمنا بذلك يبقى الشمال هو الغائب في بروتوكولات نيفاشا، وقد دل على خطورة هذا التهميش التقارير الواردة في الصحف المحلية التي لم تخفي خيبة أملها في عدم خروج الشماليين للاحتفاء بالسلام القادم، ولعل بعضهم قد فضل مشاهدة مباراة لكرة القدم على الخروج في مظاهرات للتهليل لسلام غير متوازن لا يدرون عن توجهات صناعه شيئا، ولا يعبر عن أمانيهم.

    لم يكن غياب الشمال (وهو المعني نظريا) عن المفاوضات السياسية فقط بسبب هيمنة سلطة الإنقاذ والحركة الشعبية على الطاولة، بل هو غياب شامل على كافة الأصعدة الثقافية والاجتماعية، وهذا الغياب فرضته ظروف وعوامل شتى. فإزاء السياسات الظالمة التي تعرض لها شعب الجنوب، وتحت بريق شعارات الحركة الشعبية لمعالجة قضايا السودان قدم الكثير من مثقفي الشمال أنفسهم كجنود مخلصين للدفاع عن حقوق إخوتهم الجنوبيين، لدرجة انزلق فيها بعض المثقفين العرب للترويج لأفرقة السودان، متنازلين بذلك عن هويتهم العربية من اجل عيون هوية افريقية لا يعرفون عنها إلا هشاشة الأحاديث التي ترجع إلى آلاف القرون، يقودهم في ذلك اليسار و"اليسار الجزافي". وقد دفعت هذه العلاقة الجديدة الطويلة مع الحركة الشعبية مثقفي عرب السودان إلى غض الطرف عن أخطاء قادة الحركة الشعبية وبعض مثقفي دارفور، و تجاوزاتهم للخطوط الحمراء التي تمثل حقوق الآخرين، وتعديهم على حقوق عرب السودان وتجنيهم على عروبتهم وثقافتهم، وإنكار هويتهم كلية في السودان. فهم يفترضون افريقية جميع أهل السودان متجاهلين بذلك قرونا من ا! لتداخل والاختلاط والهجرات العربية في شمال السودان. وقد رجع بعض أهل اليسار إلى صوابه - والعود أحمد - بعد أن هجرته الحركة الشعبية وانهارت أحلامه بصورة نهائية بعد تحالف الحركة مع الإنقاذ الإسلامية.

    عجزت القوى الشمالية العربية عن الدفاع عن نفسها بسبب تخوفها من تهمة العنصرية التي أصبحت سمة تظلل الحياة السياسية والثقافية و صارت تكال ذات اليمين وذات اليسار، وهي تهمة يخافها كل مثقف حتى غدت العروبة في السودان كالجرب الذي يلتصق بالجلد ويتأفف منه المارة، فأصبح من المستحيل أن ترى من يدعى علناً انه من عرب السودان دون أن يوصم بتهم العنصرية. استكانت هذه القوى العربية لعجزها من باب التحرج أيضا من إغضاب قادة سياسيين رفعوا شعارات سياسية توافقنا عليها جميعاً عرباً و أفارقة، سواء جاءت من الجنوب أم من الغرب. كذلك يمكن إرجاع عجز هذه القوى لضعفها الذاتي، فهي قوى غير منظمة ومتفرقة بين الأحزاب ومشغولة بولاءاتها السياسية المختلفة، وهي بهذا الانقسام والتشتت غير ممثلة في الصراع الدائر الآن والذي تزج فيه الاثنيات زجاً على حساب الصراع السياسي. وفي الوقت الذي أصبحت فيه الحركة الشعبية تمثل مركزا في الجنوب، نجد أن الشمال قد خلا من أي قوى تمثله.

    كذلك عجزت القوى الأخرى من مثقفي السودان الشمالي عن التعبير عن نفسها وهويتها ورأيها الصريح في مآلات الصراع السوداني وفي ما لحق بها مآسي من جراء سياسات حكومية باطشة وخرقاء يعلمها القاصي والداني، إلا قلة من أبناء دارفور أرادت أن تنسب لنفسها بطولات ورقية من خلال إلصاق جرائم ابادة بحالها بعرب السودان. إن التحدي الحقيقي أمام قوى الشمال يكمن في استمرار الإنقاذ في السلطة وفرض سيطرتها على كل الشمال وتقديمها لنموذج سيئ عن العروبة والإسلام وانفرادها بتمثيل كل الشمال تمثيلا زائفاً يخالف واقع الحال. ولن يكتب للشمال وجود مركز قوي يمثله إلا بعد هزيمة الإنقاذ وإزالتها وخلق مركز شمالي بديل وحضور كامل على كافة الأصعدة.

    كل هذا التجاوز سوف يدفع ثمنه عرب السودان في القريب العاجل إذا استمروا على هذا المنوال من الصمت، وإذا استمرت الإنقاذ في السلطة. إننا لا ندعو إلى إحداث مواجهات عرقية أبدا كما قصدت تلك القلة الدارفورية - التي لا تنتمي أصلا لحركة تحرير السودان حسب علمنا-، ولكن ندعو إلى أن يقوم مثقفو عرب السودان بالدفاع عن أنفسهم والانتفاض على هذا الوضع المحزن، والخروج من حالة العجز هذه للتصدي اليومي لمثل هذه الحملات الجائرة، ولكل ما الصق بهم وبأهلهم من فظائع وتهم.

    للخروج من حالة العجز هذه يتوجب على قيادات القوى العربية الشمالية ومثقفيها تدشين حملة إعلامية وسياسية للتصدي لكل من يستهدف الهوية العربية في السودان وبقائها فيه حرة طليقة تعبر عن طموحاتها كيفما كان دون خوف أو حرج، ودون التغوّل على حقوق الهويات الأخرى، ومواصلة شرح الأخطار والتهديدات التي تواجه عرب السودان من جراء هذه التهم والحملات الجائرة، وان يؤكدوا للجميع إن ما نسعى إليه هو سودان واحد ونظام سياسي يستوعب التنوع والتعدد العرقي والثقافي والديني، كحل لمشكلة صراع الهويات بحيث لا تتغول هوية على أخرى، وان مقصدنا ليس هو تشكيل هوية واحدة لكل شعوب السودان أو فرض هوية واحدة، عربية كانت أم افريقية، في كل أنحاء القطر.

    إن هذه الأراجيف الجديدة التي يحبكها بحنكة بعض مثقفي دارفور من اجل إلغاء الهوية العربية في السودان، ودعاوى تهميش العرب للأفارقة في الإقليم لدرجة وصلت لحرب ابادة متخيلة يرتكبها العرب ضد الزنوج هي محاولات واهنة لتأسيس خطاب سياسي جديد يستند على هذا اللغو المرعب، مما يفرض على مثقفي عرب السودان أن يجتلوا واجب التأكيد على هويتهم العربية بوضوح وصراحة مع التأكيد على حق الجميع في التعايش السلمي تحت مظلة دستور يكفل الحريات والديمقراطية ويصون الحقوق المتساوية للجميع. و أن يذكروا الناس أن عرب السودان هم عرب لهم ملامح خاصة تتعلق باللون والشكل والتمايز، كما تمتاز بالتمسك المصيري بالثقافة العربية الإسلامية.

    إن موضوع الهوية هو سلاح فتاك، لا يراد استخدامه في موضوع الجنوب فحسب و إنما أريد زرعه في الشمال ليفرق بين الشماليين ويزرع الفتن بين العرب والأفارقة ويفتك بينهم، ويضعف بذلك المركز الشمالي وينهار لصالح المركز الجنوبي. وهي فخ نصبته الحركة الشعبية بإحكام ليحدث خللا مستمرا في الشمال العربي، فوقع فيه مثقفينا العرب المتأفرقين. وقد سجن هؤلاء المثقفون من عرب السودان أنفسهم في هذا الفخ دهورا طويلة وأهملوا القضايا التي تخص تطوير هويتهم العربية وراحوا يبحثون عن أخرى نسجها لهم غيرهم بالوكالة، وصورها لهم خيالهم المريض.

    إن السودان الجديد لن يقوم بتغذية النزعات العنصرية أو العصبيات القبلية، ولكنه يقوم على أعمدة الفدرالية، وان هذه الأعمدة يجب ترسخيها وتثبيتها بفهم ووعي كاملين لكل المعطيات السودانية الخاصة بالتنوع والتعدد العرقي والثقافي والديني وتغذيتها برغبة هذه الاثنيات في التعايش في دولة واحدة موحدة قوية يحمون بها أنفسهم من شرور أنفسهم ومن الاعتداءات الخارجية. كما إن تحقيق السودان الجديد لن يقوم على أسنة الرماح أبدا، فلابد من دور للمثقفين الجدد والمتعلمين الأذكياء الأقوياء الذين يعقدون العزم على تأسيس دولة حديثة في هذه الأرض الشاسعة المتعددة الأعراق.



    متخصص في شئون الكونجرس
    واشنطن.
                   |Articles |News |مقالات |بيانات


[رد على الموضوع] صفحة 1 „‰ 1:   <<  1  >>

تعليقات قراء سودانيزاونلاين دوت كم على هذا الموضوع:
at FaceBook




احدث عناوين سودانيز اون لاين الان
اراء حرة و مقالات
Latest Posts in English Forum
Articles and Views
اخر المواضيع فى المنبر العام
News and Press Releases
اخبار و بيانات
فيديوهات سودانيزاونلاين Sudanese Online Videos
صور سودانيزاونلاين SudaneseOnline Images
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
Sudanese Online Wikipedia



فيس بوك جوجل بلس تويتر انستقرام يوتيوب بنتيريست Google News
الرسائل والمقالات و الآراء المنشورة في المنتدى بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لصاحب الموقع أو سودانيز اون لاين بل تمثل وجهة نظر كاتبها
لا يمكنك نقل أو اقتباس اى مواد أعلامية من هذا الموقع الا بعد الحصول على اذن من الادارة
About Us
Contact Us
About Sudanese Online
اخبار و بيانات
اراء حرة و مقالات
صور سودانيزاونلاين
فيديوهات سودانيزاونلاين
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
منتديات سودانيزاونلاين
News and Press Releases
Articles and Views
SudaneseOnline Images
Sudanese Online Videos
Sudanese Online Wikipedia
Sudanese Online Forums
If you're looking to submit News,Video,a Press Release or or Article please feel free to send it to [email protected]

© 2014 SudaneseOnline.com

Software Version 1.3.0 © 2N-com.de