لماذا فشلت المعارضة السودانية في أحداث التغيير؟؟؟
شمائل وبنطلون لبني تاااني !!
ندوة سياسية كبرى بواشنطن الكبرى بعنوان اى وجهة للمعارضة السودانية ما العمل
منتديات سودانيزاونلاين    تحديث الصفحة    مكتبة الفساد    ابحث    اخبار و بيانات    مواضيع توثيقية    منبر الشعبية    اراء حرة و مقالات   
News and Press Releases    اتصل بنا    Articles and Views    English Forum    ناس الزقازيق   
مرحبا Guest [دخول]
اخر زيارك لك: 02-28-2017, 05:35 AM الصفحة الرئيسية

اراء حرة و مقالات
نسخة قابلة للطباعة من الموضوع   ارسل الموضوع لصديق   اقرا المشاركات فى شكل سلسلة « | »
اقرا احدث مداخلة فى هذا الموضوع »

ما بين نيفاشا وأمجمينا

06-02-2004, 01:49 AM

آدم هارون خميس


للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube

كيف احذف مداخلة من بوستى

مكتبة الفساد

من اقوالهم
(مكتبة مفتوحة للتحديث)
للتواصل معنا
FaceBook
تويتر Twitter
YouTube
Google Plus
ما بين نيفاشا وأمجمينا

    ما بين نيفاشا وأمجمينا



    مهندس/ آدم هارون خميس

    email: [email protected]

    30/5/2004 م



    نهنيء الشعب السوداني بمناسبة توقيع ثلاث اتفاقيات السلام بين الحكومة والحركة الشعبية والمتعلقة بتقسيم السلطة وتسوية مشكلة المناطق الثلاثة ونأمل أن يشهد السودان سلاما شاملا ودائما تعم جميع أرجاءه.

    ولكن توقيع هذه الاتفاقيات التي توصل إليها الطرفان بعد عام كامل من التفاوض المستمر تطرح عدة أسئلة تصعب الإجابة عليها خاصة وان الطرفان قد تفاوضا في ظلام تام وبعيدا عن الأقطاب الأخرى المتمثلة في التنظيمات السياسية والشخصيات الوطنية وغيرها كما أنها لم تشمل الأطراف المتصارعة الأخرى مثل الحركات المسلحة في دارفور وشرق السودان، وإذا ربطنا مشكلة دارفور والتي أوقفت العالم وأقعدتها ومصيرها من خلال هذه التطورات التي تشهدها نيفاشا وانعكاساتها على السودان من ناهية ودارفور من ناهية أخرى نجد أن هناك أسئلة كثيرة يجب طرحها قبل أن نخوض في أي تفاصيل:

    1- هل تعتبر هذه الاتفاقية نهاية حقيقية للصراع الطويل بين الشمال والجنوب وهل ستؤدي إلي سلام نهائي ملزم للطرفين وخاصة طرف الحكومة المعروفة بالمراوغة والخداع والنكوص عن العهود؟

    2- لماذا تريد الحكومة أن تنفرد بكل مجموعة على حدا في عملية التفاوض ودون اشراك باقي أطراف الطيف السوداني حتى تصل إلى سلام شامل مرة واحدة وبرضا الجميع بدل مفاوضات متعددة منفرة؟

    3- هل ستشرك الحكومة الحركة الشعبية في تفاوضها مع حركات دارفورالمسلحة في أمجمينا في المرحلة القادمة والتي ستعتبر الحركة الشعبية جزءا مشاركا في حكومة السودان الجديدة وإذا كانت الحكومة ستشرك الحركة الشعبية في تفاوضها مع الحركات في دارفور فكيف سيتم تسوية مسائل تقسيم السلطة والثروة هل ستقتطع فقط من النصيب المتبقي للشمال دون أن تستقطع من نصيب الجنوب؟

    4- ما هو موقف ورؤية زعيم الحركة الشعبية لمشكلة دارفور وحلولها؟

    سنحاول من خلال الأسطر التالية الإجابة على هذه الأسئلة كل على حدا ثم نحاول الربط بينها:

    1- هل ستكون الحل نهائية:

    إذا نظرنا الي الموضوع من باب وجود دول الايقاد كطرف رئيسي والتي استعملت عدة أساليب لجرجرة الطريفين الي هذا المنعطف الهام في تاريخ السودان واشراكهاالمجتمع الدولي بكل ثقله في الحل والذي سبب في الوصول إلي هذا الحل بعض ضغط الطرفين يبدو أن الحل ستكون نهاية ويبدو ذلك واضحا من وجه زعيم الحركة الذي ظهر مسرورا وألقى كلمة الرجل الواثق فيما يفعله سرد فيها رؤيته للسودان الجديد الذي ظل يردده في كل محفل وهو يجيد القراءة الصحيحة للخطوات المستقبلية وليس سهلا إغفاله عن أي مكائد ربما ستدبرها الحكومة مع العام بأن دول الأيقاد رسمت خطط مدروسة لحل مشكلة الجنوب نهائيا نظرا لأن معظم دول الايقاد تجاور جنوب السودان واذا لم تكن هناك استقرار في جنوب السودان سوف لم تجد هذه الدول الاستقرار في أراضيها حيث أنها تتأثر بكل ما تتأثر به السودان وباليالي لا بد لها أن تحل هذه المشكلة بأي ثمن كما أن من قراة وجه الطرف الآخر ( النائب الأول لرئيس الجمهورية) يلاحظ الحسرة والندم كمن ورط نفسه في أمر ما ، هذا من ناهية أما إذا نظرنا للأمور من باب سجل الحكومة في نقض المواثيق والعهود والتي لها القدرة في إحداث مفاجآت في أي لحظة فسوف لم نفرح كثيرا بل ننتظر لتأتي الأيام بما تخطط له الحكومة فالنائب الأول ذكر في كلمته التي ألقاها بأن المجتمع الدولي وعدتهم بتحسن العلاقات عند التوقيع علي الاتفاقية أي وكأنه يربط التوقيع على الاتفاقية بانفراج العلاقات مع المجتمع الدولي وليس السلام كغاية وهذا يرجع إلى تخوف النائب الأول من التحذيرات المتكررة لهم بحل مشكلة دارفور والسودان ككل وألا سوف لم تشهد العلاقات أي تحسن فهل ستنفذ المجتمع الدولي بتحسن علاقاتها مع السودان لتلتزم الحكومة بمواثيقها مع الجنوب. بديهي أن المجتمع الدولي لن تكتفي بحل مشكلة الجنوب فقط, وقد كرر هذا الموضوع كلا من الادارة الامريكية والحكومةالبريطانية والنرويج وأيضا المنظمة الدولية على أعلى المستويات, فعلى الحكومة أن تحل مشكلة السودان ككل وبجدية وعدم اللعب بالوقت اذا أرادت أن تجد موقعها في السودان والعالم قبل فوات الآوان حتى لا تضرب كفيها على بعض لضياع الفرصة المتاحة حاليا.



    2- لماذا تريد الحكومة أن تنفرد بكل مجموعة في التفاوض:

    أن الحكومة ومنذ أن أعتلت كرسي السلطة بعد الانقلاب انتهجت سياسة فرق تسود وهي لا تملك غير هذا المنهج إذا أرادت أن تستمر في حكم السودان حيث أن جميع البرامج التي طرحتها في بدايتها لم تتوفق فيها ولم ترضي طموح الشعب السوداني فالمشروع الحضاري الإسلامي قد فشلت وسقطت كل الشعارات التي رفعتها كما أنها ارتضت الحرب من السلم ضد خصومها ولم تفلح في ردعهم بل وجدت نفسها تتهالك وخاصة عندما وجدت قضية الجنوب آذان صاغية لها في الوسط الشمالي ثم تمددت الحرب إلي غرب السودان وشرقه مما توحي بارحاصات غير سارة لوجودها كما إنها تواجه مشاكل داخلها بعد إقصاء مؤسس أيدلوجيتها حسن الترابي, ولأن للحكومة في كل تفاوض أجندة سرية تخفيها لذلك تلجأ عادة للتفرد في التفاوض حتى تتمكن من إظهار تلك الأجندة في وقت لاحق فوجود الأطراف الأخرى في أي تفاوض قد تفسد نكوصها عن المواثيق لاحقا وذلك واضح في الغموض التي تصاحب كل فرد من طاقم الإنقاذ في تفاوض نيفاشا. والسبب يرجع الى أن الحكومة لا تمتلك أي قدرة لمواجهة خصومها بعد أن سقطت عنها كل الأقنعة التي كانت تحارب بها.

    3- هل ستشرك الحكومة الحركة الشعبية في حل مشكلة دارفور:

    كا ذكرنا سابقا إن الحركة الشعبية بعد التوقيع على بروتكول السلام في نيفاشا تكون قد أصبحت شريكا في الحكومة ولها الحق في المشاركة في أي أمر تقوم بها الحكومة تخص شأن الدولة ولذلك فلها حق المشاركة في أي اتفاقية تجريها الحكومة مع الحركات المسلحة في دارفور وقد ذكر الدكتور جون قرنق كيفية حل هذه المشكلة في خطابه في نيفاشا وأوضح مدى اهتمامه بحلها والغريب في الأمر أن السيد علي عثمان محمد طه لم يلمح لا من بعيد ولا من قريب عن مشكلة دارفور في خطابه القصير الذي ألقاه هناك مما يدل أن هنالك خفايا وأسرار لا يعرفها إلا هو. وإذا فرضنا جزافا بأن الحكومة ستشرك قرنق في الحل فلا بد أن تكون هذا من باب توريطه بمحاولة استقطاع جزء من نصيب الجنوب بعد تقسيم السلطة والثروة لاعطاءها لدارفور حتى لا تتحمل الحكومة وحدها عبء التقسيم من التي تبقت لها, أو حتى إذا لم تنجح حل المشكلة تعلق فشلها في رقبة قرنق وتتملص هي من السخط وربما ستحاول الحكومة بخلق فطنة بين قرنق وحركات دارفور المقتنعة بأساليب قرنق في حلول القضايا وتثق فيه وقد تحرج ذلك الحركة الشعبية كثيرا من خلال هذه المعادلات الصعبة في استقطاع جزء من نصيبه. ولكن في منظور أخر سترى الإنقاذ بأنه من الأفضل لها عدم مشاركة الحركة الشعبية في حل مشكلة دارفور لعدة أسباب:

    - تظن الحكومة بأن للحركة الشعبية ضلوع في وجود حركات دارفور وخاصة حركة تحرير السودان بزعامة المحامي عبد الواحد أحمد النور واشراك الحركة الشعبية ستقوي موقف تلك الحركات في التفاوض.

    - ستنظر حكومة الإنقاذ بأنه إذا نجحت في حل مشكلة دارفور منفردا فسوف تظفر بدعم وتأييد شعبي كبير ستحسن موقفها الداخلي والدولي مما يدعم بقاءها في السلطة.

    - التفرد في الحل ستمكنها من الاحتفاظ بأجندتها السرية الخاصة بزرع مطبات وحيل المراوغة فما بعد.

    5- ما هي رؤية زعيم الحركة الشعبية لمشكلة دارفور:

    نادى الدكتور جون قرنق أبناء دارفور للانضمام إليه عدة مرات أثناء حربه في الجنوب وكان له رؤى واهتمامات كثيرة في دارفور تتلخص في الآتي:

    - تشابه قضيتي الجنوب ودارفور وخاصة تلك المتعلقة بالتهميش وعدم التنمية.

    - جغرافيا تتاخم دارفور جنوب السودان وهنالك تداخل في الثقافات وبعض الأعراق ولذلك لا يمكن أن يكون هناك استقرار في الجنوب إذا كان دارفور مضطرب .

    - تربط سكان دارفور وسكان الجنوب عامل الأفرقنة مما تخلق ذلك توازنا بين العرب والأفارقة في السودان والتي يمكن أن تلعب دورا فاعلا في التوازن السياسي لاحقا.

    - تبلغ مجموع سكان دارفور فوق ال 6 ملايين نسمة وسكان الجنوب حوالي 6 ملايين ونسبة المجموعتين تعادل أكثر من ثلث السكان بالسودان وهذه النسبة تفرض وجود سياسي فاعل في الإجراءات الديمقراطية ولذلك لا يمكن أن يغفل الجنوبيين بأهمية دارفور في رسم الخريطة المستقبلية للسودان.

    - لعبت حرب دارفور دورا بارزا وعاملا للضغط على الحكومة لتوقع اتفاقية السلام مع الجنوب حتى لا تواجه حربين شرسين في آن واحد ولذلك فالحركة الشعبية لا يمكن أن تنسى هذا الدور الايجابي من حركات دارفور لخدمة قضيتها.

    يبقى أخيرا أن نشير الى أن الحكومة حاليا تمر بمرحلة حرجة في تاريخها منذ أن استولت على السلطة ، فاما السلام الحقيقي والتي تفترض وجود الديمقراطية والتعددية والالتزام بكل المواثيق وبالتالي تحافظ على وحدة السودان واما الرجوع للحرب وتفتيت السودان وبالتالي تتحمل نتائج التفتيت والتي ستكون وسمة عار لم تغفر لها التاريخ.



    Unless we not learn to live together

    As brothers and sisters

    We will die together as fools





    مهندس/ آدم هارون خميس
                   <=====للزوار: للتعليق على هذا الخبر او المقال اضغط رد |Articles |News |مقالات |بيانات

[رد على الموضوع] صفحة 1 „‰ 1:   <<  1  >>

· دخول · ابحث · ملفك ·

تعليقات قراء سودانيزاونلاين دوت كم على هذا الموضوع:
at FaceBook

اراء حرة و مقالات
Latest Posts in English Forum
Articles and Views
اخر المواضيع فى المنبر العام
News and Press Releases
اخبار و بيانات
فيديوهات سودانيزاونلاين Sudanese Online Videos
صور سودانيزاونلاين SudaneseOnline Images
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
Sudanese Online Wikipedia
فيس بوك جوجل بلس تويتر انستقرام يوتيوب بنتيريست Google News
الرسائل والمقالات و الآراء المنشورة في المنتدى بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لصاحب الموقع أو سودانيز اون لاين بل تمثل وجهة نظر كاتبها
لا يمكنك نقل أو اقتباس اى مواد أعلامية من هذا الموقع الا بعد الحصول على اذن من الادارة
About Us
Contact Us
About Sudanese Online
اخبار و بيانات
اراء حرة و مقالات
صور سودانيزاونلاين
فيديوهات سودانيزاونلاين
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
منتديات سودانيزاونلاين
News and Press Releases
Articles and Views
SudaneseOnline Images
Sudanese Online Videos
Sudanese Online Wikipedia
Sudanese Online Forums
If you're looking to submit News,Video,a Press Release or or Article please feel free to send it to [email protected]

© 2014 SudaneseOnline.com

Software Version 1.3.0 © 2N-com.de