الشعب الملهم.. لن يصبر من كدا أكثر
إلى شباب ثورة العصيان المدني: الحرية لا تقبل المساومة!
أكتب وأهرب: (أوقاف ) قوقل..و (سبيل ) الفيسبوك ...! بقلم يحيى العوض
العصيان المدني...... تجميع فيديوهات للتوثيق ومزيد من النشر
19 ديسمبر .. إني أرى شعباً يثور !!
مقال للخائفين على السودان من مصير ليبيا و سوريا إن حدث التغيير
منتديات سودانيزاونلاين    تحديث الصفحة    مكتبة الفساد    ابحث    اخبار و بيانات    مواضيع توثيقية    منبر الشعبية    اراء حرة و مقالات   
News and Press Releases    اتصل بنا    Articles and Views    English Forum    ناس الزقازيق   
مرحبا Guest [دخول]
اخر زيارك لك: 12-09-2016, 09:14 PM الصفحة الرئيسية

اراء حرة و مقالات
نسخة قابلة للطباعة من الموضوع   ارسل الموضوع لصديق   اقرا المشاركات فى شكل سلسلة « | »
اقرا احدث مداخلة فى هذا الموضوع »

وثبة الاعتقالات الجماعية وعودة بيوت الأشباح – 2

04-11-2014, 03:04 PM

عامر جابر
<aعامر جابر
تاريخ التسجيل: 10-26-2013
مجموع المشاركات: 5

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube

كيف احذف مداخلة من بوستى

مكتبة الفساد

من اقوالهم
(مكتبة مفتوحة للتحديث)
للتواصل معنا
FaceBook
تويتر Twitter
YouTube
Google Plus
وثبة الاعتقالات الجماعية وعودة بيوت الأشباح – 2

    مقال : عامر جابر النور ادم

    كانت منظمة العفو الدولية قد أصدرت كتابا في صيف العام 1995 تحت عنوان دموع اليتامى لا مستقبل بدون حقوق الكتاب كان الكتاب يصف بدقة متناهية حادثة اعتقال وتعذيب واغتيال عن إصرار وتعمد للطبيب السوداني الشاب الدكتور على الفضل ، كانت أسباب الاعتقال التي أودت بحياته فيما بعد كانت غير كافية أو مبررة، وهى مخالفة الروي لنظام وصل حديثا للسلطة بانقلاب عسكري على شرعية دستورية .
    حينها كان يدر جهاز الأمن السودان رجالا كان قبل الثلاثين من يونيو من العام 1989 يعمل محاضرا في كلية الزراعة جامعة الخرطوم هو الدكتور نافع على نافع ، وكانت البلاد حينها يديرها بفاشية وعنصرية فجة المحامى السوداني والقاضي المثير للجدل الدكتور حسن عبد الله الترابي ، حوادث أخرى وثقها الكتاب ، أنكرها العراب الترابي حينها واعترف بها فيما بعد المفاصلة بل ذهب إلى ابعد من ذلك عندما تحدث بسخرية شديد عن كون كل من صدقوه وامنوا بمعتقداته وماتوا في سبيل الدفاع عن أفكاره النازية العنصرية هم بلا شك حطب للنار أو بالعامية السودانية ( فطايس ) ،

    فما هو وضع المرحوم الطالب على عبد الفاتح في الوضع الجديد هل مازال فطيس أم شهيد ؟

    فان كانت وثبة تلميذ الترابي الجنرال البشير وثبة للمصالحة والحريات وحقوق الإنسان فعلى المحامين الوطنين الشرفاء الثوار التوجه يوم غد صباحا إلى قسم شرطة الديم لفتح بلاغ جنائي ضد نافع ، وصلاح عبد الله غوش ، والهالك النقيب عاصم كباشي لضلوعهم في تعذيب الشهيد الدكتور على فضل ، وآخرين داخل بيوت الأشباح.
    لان الترابي بلا شك رجل قانون ضليع ومحامى من الوزن الثقيل ويعلم تمام ان حادثة مقتل الطبيب على فضل لا يمكن القفز منها بهذه الطريقة ، وان الشريعة الإسلامية حرمة القفز من فوق الجثث لذلك حتى نقفز جميعا تلك القفزة وتلك الوثبة من باب المؤمن صديق فعلينا الجلوس في نفس الطاولة اى طاولت ( الحمار الوطني ) وفتح باب التحقيق في رسالة المحاضر الجامعي وأستاذ الاقتصاد فاروق كدودة والموجودة على صفحات الانترنت والتي هزة ضمير العالم وكشفت وحشية النظام منذ ليلة 30 يونيو 1989 حتى كتابة هذا المقال ،

    اعتقد إن من حق الشعب السوداني اختبار مدى جدية ومصداقية الدعوة للحوار التي أعلنها الترابي على لسان البشير .

    إن الرسالة التي بعث بها ضابط سابق في القوات المسلحة السودانية إلى المنظمات الدولية والتي وصفت بدقة متناهية طرق ووسائل التعذيب التي مارستها ضده أجهزة الترابي الأمنية الفاشية النازية ، يندى لها الجبين وتشعر كل سوداني اطلع عليها بالعار والخجل ، والطريقة التي دافع بها نظام الترابي عن نفسه على تلك الرسالة على لسان ضابط من القوات المسلحة السودانية أهان نساء سودانيات في نهار رمضان كانت مقززة و مقرفة إلى حد كبير ،
    العميد محمد احمد الريح مازال حيا يرزق يعانى من اثأر الاعتقال والتعذيب فهل سوف تتسع له المائدة المستديرة للتعبير عن مخاوفه من اى نظام قادم يكون على رأسه الدكتور حسن عبد الله الترابي رئيسا للبلاد ويكون الجنرال البشير قائد للجيش ،
    لان تلك هي النتيجة المتوقعة من حوار البشير الترابي وأحزاب الفشل الوطني ، هذا حديث شرطة البشير الفاشية النازية العنصرية والتي أعلنت قبل أيام على قناة الشروق عن استعدادها لتامين الانتخابات القادمة في العام القادم الشرطة السودانية التي يتكور ملفها المتسخ في حقوق الإنسان ليل نهار بسبب الانتهاكات الصارخة والمذلة للمرأة السودانية ، صفحات التواصل الاجتماعي تضج وتئن بفيديوهات أغضبة كل نساء العالم.

    لا يمكن لا شخص في العالم إن يقفز فوق خمسة وعشرون عام من الفشل السياسي ، العسكري ، الاقتصادي ، الأكاديمي ، كيف سوف يقفز الترابي ياترى من اعلي تدمير مستقبل أجيال بأكملها بسبب ثورة التعليم العالي ، كيف سوف يقفز على هتك الإعراض وتفتيت الأسر، كيف يقفز على كل هذا ؟
    والإنقاذ ما تزال في مربعها الأول لان في أخر حوار على قناة ألبى بى سى ظهرت فيه أبنت الصادق المهدي و منى اركوا مناي ممثل المؤتمر الوطني رد على شكوك محاور أخر كان في الاستديوا بان الحزب الشيوعي السوداني لدية فسلفه في الشك فهم يشكون في الوجود و فهل الشك في أهل الإنقاذ يوازى الشك في الله سبحانه وتعالى ، الكيزان في مازالوا في ضلالهم القديم ، ولم يتحركوا شبرا من مربع الاحتيال بسم الله و الدين والشريعة . نفس الأفكار الهدامة التي جعلت السودان دولتين والتي بسببها أيضاء اندلعت نار في دارفور أحرقة الأخضر واليابس،
    الناس تتذكر حديث البشير الذي نقله الترابي عن موضوع الاغتصاب في دارفور ، فكيف يتوقع الكيزان هولا إن يجلس غرابي واحد في طاوله واحدة تجمع الترابي والبشير مهما كانت المبررات قبل الاعتذار الرسمي لكل أهل دارفور والاعتذار للجعلين كقبيلة للمحاولة التخريبية التي قام بها الترابي والبشير من اجل هتك النسيج الاجتماعي السوداني بهذا الحديث النتن ،
    كل الناس كانت تتوقع إن يبدأ الحوار بالاعتذار وان ان يقبل أصحاب الحقوق القانونية والجنائية هذا الاعتذار ويصفحوا ، لان عرف التصالح يبدأ بالمسائل القانونية والجنائية ،ثم من بعد على أصحاب الحق العفو أو طلب القصاص فمن أدين في ارتكاب جرائم تمس الشرف والأمانة و من ارتكب جريمة قتل ،فالقانون سيد الموقف في هذه الحالة ، وعلينا إن لا ننسى الحق العام لان هناك جرائم فيها حق عام مثل قضية الشهيدة عوضيه عجبنا هناك حق خاص يخص شعب جبال النوبة أوليا للدم وحق عام لنساء السودان وللشعب السوداني ، قضية على الفضل أيضاء بها حق خاص أسرة الشهيد تمثل الحق الخاص في العفو أو قبول الدية الحزب الشيوعي له الحق العام مناصفة مع الشعب السوداني لان الشهيد كان يمثل نقابة منتخبة وشرعية وعضو في الحزب الشيوعي السوداني،
    لذلك التنظيمات السياسية السودانية التي لم تشارك في الطاولة المستديرة ، لها مخاوف ولتلك المخاوف ما يبررها خاصة هجمة الإنقاذ الشرسة كان مركزة وموجة لتلك التنظيمات حتى يوما هذا فاغلب المعتقلين الذين تم إطلاق سراحهم في الساعات الماضية هم عضوية لتنظيمات سياسية سودانية بعينها على رأسها الحزب الشيوعي السوداني وحملة السلاح ،وهولا بلا شك لهم تجربة كبيرة ومريرة مع نظام الفصل العنصري الإنقاذي الفاشي النازي،
    أهالي بورتسودان لهم كامل الحق في التعبير عن مخاوفهم من اى حوار يقوده البشير الترابي قضية شهداء بورتسودان لم تعرف طريق للمحاكم حتى يوميا هذا واسر الضحايا يتعرضون الى التحرش كل يوم من أجهزة الأمن الكيزانية الفاشية،كذلك شهداء كجبار لهم أصوات يجب إن تسمع في موضوع السدود .
    التصريحات الأخيرة للبشير لا تعبر عن اى حلول سليمة ولا تدعم أمال السلام في السودان ، لان السلام والتعايش السلمي الذي تحقق في رواندا وجنوب إفريقيا لا يشه دعوات البشير الترابي والخطوات نفسها التي يقوم بها الترابي البشير عرجاء وكسيحة وبطئيه للغاية ، اعتقد إن ممثل الأمم المتحدة الذي تطابقات تصريحاته و تصريحات البشير وحاول إقناعنا بان البشير جدي في السلام والتعايش السلمي يعلم علم اليقين إن الحقوق أولا ثم من بعد ذلك الحوار حقوق الإنسان أولا قبل كل شي فهل سمع ممثل الأمم المتحدة بموضوع الندوة السياسية والتي دعاء إليه تنظيم سياسيي سوداني والتي عرفة في صفحات التواصل الاجتماعي بندوة ميدان شمبات هل سمع كيف إن الأجهزة الأمنية السودانية حرمة الباعة المتجولين في ذلك اليوم صباحا من ممارسة حقهم الطبيعي في كسب الرزق الحلال ومن ثم طوقه الميدان بالسيارات العسكرية المصفحة وأطلقت الغاز المسيل للدموع بهدف تفريق ذلك التجمع السلمي المدني والصورة التي بثها نشطا حقوق الإنسان مباشرة من داخل دار الحزب أظهرت وجود سيدات يحملن أطفال في عمر أقل من ألسنه ورئيس دار ذلك الحزب يتفقدهم ويهدى من روعهن وهى صورة تعبر بوضوح إن ذلك الحزب له مخاوف مبررة من المشاركة في حوارات البشير الترابي الفارغة الجوفاء ، هذا الحادث حدث ومداد حبر خطاب الوثبة لم يجف بعد فهل موفد الأمم المتحدة مدرك لخطورة مثل هذا التصريح والذي يدعم فيه وبشكل مباشر ومن غير مهنة ولا حيادية خطاب البشير والعالم كله يعلم بعدم جدية الحركة الإسلامية العالمية في الحوار ، وانه تنظيم حاليا يصنف على انه تنظيم ارهابى البرلمان الكندي وضع الحركة الإسلامية العالمية في قائمة التنظيمات الإرهابية فهل تصنف الأمم المتحدة الحركة الإسلامية العالمية غير ذلك ؟
    تصريحات الرجل تضارب الاتهامات النارية التي أطلقتها محكمة الجنايات الدولية في شان البشير أليس كذلك؟
    وللناس في السودان الحق في إبداء المخاوف والشك في أي تحرك غير مقنع وما قد يسببه هذا التحرك أو الدعوات إلى صراعات سياسية تقود في النهاية إلى نزاعات مسلحة مما قد ينتجه عن كارثة أخرى غير دارفور وجبال النوبة والنيل الأزرق،
    إننا نوجه عناية الأمين العام للأمم المتحدة بان يضبط تصريحات منسوبيه وممثليه ومبعوثيه للسودان ، وعلية تبرير التلاصق والتلاحم والتناغم الواضح والظاهر ما بين المذكورين أعله ونظام البشير فى السودان فعليهم أولا التنسيق والجلوس مع قوى المعارضة الحقيقة والاستماع إلى مخاوفهم و أرائهم قبل اصدر تلك التصريحات والتي من شانها إن تشكك في نزاهة ومصداقية تلك المنظمة التي لم تعد كما هي عليه في السنوات الأخيرة ،
    فقد حملت الإنباء الواردة من جبال النوبة على لسان القائد عبد العزيز ادم الحلو ومن مصادر مقربة ومواكدة للحركة الشعبية لتحرير السودان قطاع الشمال تفيد بان هناك خطة يعمل على تنفيذها جهاز أمن المؤتمر الوطني الذي أوكلت إليه بالتنسيق مع الاستخبارات العسكرية ومليشيات الدفاع الشعبي وقوات الجنجويد المسماة بقوات التدخل السريع، وهي خطة واسعة في كل مناطق العمليات في هامش السودان لاستخدام المليشيات القبيلة من داخل وخارج السودان والتي يعمل على استئجارها النظام للقيام بعمليات واسعة تمتد من النيل الأزرق وجبال النوبة وشمال كردفان إلي دارفور مثل التي تحدث حاليا في دارفور وللأمم المتحدة مبعوثين وقوات عسكرية هناك ، والتي أسفرت عن حرق وتدمير أكثر من 127 قرية بدارفور في الشهرين الماضيين، اى إن ما يحدث في دارفور يدبر له في جبال النوبة والنيل الأزرق وشرق السودان ، والقائد الحلوا له من المصداقية من مكان لدى المجتمع الدولي ولدى من يقودهم نحو الحرية والخلاص وان تنظيم الحركة الشعبية قطاع الشمال كان قد بادر في الشهور الماضية ووضع على طاولت المفاوضات مقترحات تدعم عمليات السلام الشامل في مناطق النزعات وتدعم الانتقال السلمي للسلطة وإيجاد حلول دائمة لمشكلة السودان المعقدة منذ العام 1956 وان نظام البشر رفض تلك المقترحات وراوغ كما العادة وعاد من جديدة بتلك الوثبة الغريبة ، ممثل الأمم المتحدة موجودة ومبعوث الاتحاد الإفريقي موجود فى أديس أبابا مقر المفاوضات فلماذا لم تدعم الأمم المتحدة تلك الوثيقة التي جاءت في نقاط جوهرية ومهمة وتشمل حلول لكل السودان طاولت البشير كان خالية تمام من ممثلي الجبهة الثورية وهى قوات عسكرية لفئات سودانية مستهدفه ومستضعفه ، وخالية أيضاء من تنظيمات سياسية وحقوق وإنسانية سودانية مستهدف قادتها من قبل جهاز امن البشير،
    انتهى
    ويتواصل المد الثوري


                   |Articles |News |مقالات |بيانات

[رد على الموضوع] صفحة 1 „‰ 1:   <<  1  >>

· دخول · ابحث · ملفك ·

اراء حرة و مقالات
Latest Posts in English Forum
Articles and Views
اخر المواضيع فى المنبر العام
News and Press Releases
اخبار و بيانات
فيديوهات سودانيزاونلاين Sudanese Online Videos
صور سودانيزاونلاين SudaneseOnline Images
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
Sudanese Online Wikipedia
فيس بوك جوجل بلس تويتر انستقرام يوتيوب بنتيريست Google News
الرسائل والمقالات و الآراء المنشورة في المنتدى بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لصاحب الموقع أو سودانيز اون لاين بل تمثل وجهة نظر كاتبها
لا يمكنك نقل أو اقتباس اى مواد أعلامية من هذا الموقع الا بعد الحصول على اذن من الادارة
About Us
Contact Us
About Sudanese Online
اخبار و بيانات
اراء حرة و مقالات
صور سودانيزاونلاين
فيديوهات سودانيزاونلاين
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
منتديات سودانيزاونلاين
News and Press Releases
Articles and Views
SudaneseOnline Images
Sudanese Online Videos
Sudanese Online Wikipedia
Sudanese Online Forums
If you're looking to submit News,Video,a Press Release or or Article please feel free to send it to [email protected]

© 2014 SudaneseOnline.com

Software Version 1.3.0 © 2N-com.de