|
مكتب المفوضية العلياء وسياسة العقاب الجماعي للاجيين السودانيون
|
مكتب الامم المتحدة لشئون الاجيين بالقاهرة هذا الصرح الشامخ كان من المفترض ان يكون الجيهة التى يلجاء اليها الاجيء من اجل الحماية بعد ان نبذته بلده واصبحت حياته مهددة في بلده الاصلي اما بسبب فكره ورايه في قضية معينة اثارت النظام الحاكم او السلطة في البلاد او بسبب عقيدته التي يؤمن بها او بسبب عرقه واجه اضهادا كما يحدث الان في دارفور اوبسبب جنسيته التي ينتمي لها وحتى لاسباب تتعلق بالاجتماعيات اوالتكوينات القبلية والعشائرية او اي تكوينات لم يجد فيها المر حماية من قبل حكومته من حقه ان يهرب الى اي بلد عضو في الامم المتحدة موقعة على حماية الاجيين (اتفاقية عام 1951او برتكول 1969) وهذا حق طبيعي يكفله قانون حماية الاجيين .ولكن بكل اسف هذا الحق اصبح في خبر كان هذا المكتب تحديدا في القاهرة اصبح جيهة لاضهاد الاجين وليس للحماية كما شاهدته واريت واصبح كثير من السودانيون يتحاشون حتى المرور بجواره لشدة الاجرءات المتبعة والكثافة الامنية يخيل اليك من الوهلة الاولى انك في اتجاه السفارة الامريكية او اي مؤسسة امنية كبيرة وليس مكتب امم متحدة خاص بشئون الاجيين منذ اخر اخر تظاهرة قام به قلة من السودانيون لايتجاوز عددهم حوالى الف ونصف فرد فقط . فقد تغير هذا المكتب في طبيعة تعامله مع السودانيون بصورة مقلقة ومزعجة ومبالغة فيها بعد هذه التظاهرة التى قام بها حفنة من الاجيين السودانيون كما ذكرت الذين ضاقت بهم السبل ولم يستطيعو تحمل الوضع وبدلا من ان تكون هذه التظاهرة تعبيرا عن مدى سخطهم ومحاولة ياسة منهم للفت الانتباه عن معاناتهم ,زودت هذه المظاهرة من معانانهم اكثر واكثر نتيجة لاندفع بعض المتظاهرين في الانخراط في اعمال تخريبة بسسب الاستفزازات التي وجدونها دون وعي منهم او ادراك بان ذالك العمل يضر بقضيتهم اكثرمما ينفعها ,فحدث ما حدث وتم اعتقال العديد منهم مازلو في السجن وحتىالزيارات اصبحت صعبة ,ومنذ تلك اللحظة فقد تغير هذا المكتب في تعمله مع السودانيين عامة دون فرز واصبحت لغة الانتقام هي سماته وهاهو يطبق الان سياسة العقاب الجماعي للسودانيون كلهم سوى اشتركو في التظاهرة ام لم يشتركوا فهم مذنبون وخارجون عن القانون,والا ماهو هذا الاضهاد الذي يمارسونه ابتداء من ايقاف الاجيين بصورة مستفزة بعيد جداعن المكتب بالقرب من مسجد مصطفى محمود وتحت حراسة امنية تفوق الوصف وبصورة غير انسانية ثم مرورا بالتعامل ولغة التعجيلات حتى ديسمبرهي السائدة سواء كنت قادم من جنوب السودان او من دارفور يطاردك الجنجويد ليس هناك مقابلة معك حتى ديسمبر . هذه هي السياسة المتبعة الان ومن يخالف او يجرو على الاحتجاج فسوف يجد نفسه في الحبس دون كلام !. ان الاجي مغلوب على امره الان اما ان يتقبل هذا الوضع او يرجع من حيث اتى فاذا مات ام قتل غير ماسوف عليه ولاتوجد اي جيهة يمكن اللجوء اليها للشكوى فهذه سياسة امر واقع فهو مضر لتحمل هذا الوضع الظالم فعليه بالسكوت والصبر ,واعتقد ان قرار الايقاف هذا اذا كان بوعي من المكتب او غيره فهو بكل المقاييس مجحف وظالم ولا يعقل ابدا اتي افر بجلدي من دار الى القهرة هربا الابادة الجماعيةالتي ترتكبها مليشيات الجنجويد لاصطدم بان المفوضية اوقفت التعامل مع السودانيون حتى ديسمبر فهل هذا معقول! ابوالقاسم ابراهيم الحاج اتحاد عام روابط ابناء دارفور جمعية ابناءالمساليت بالخارج
|
|

|
|
|
|