وجاءت سَكْرَةُ ما كُنتُم منه تَحِيدُون! بقلم فتحي الضَّو
كامل إدريس لن يصبح جزولي انتفاضتنا القادمة بقلم كمال الهِدي
منبر التجانى الطيب للحوار بواشنطن يقيم ندوة بعنوان الازمة السودانية و افاق التغيير يتحدث فيها على الكنين
بيان من نصرالدين المهدي نائب رئيس الجبهة الثورية بخصوص اعلان قوات الدعم السريع بطلب مجندين
سقف العصيان ، زوال النظام ..هكذا يقول فقه الثورات !
منتديات سودانيزاونلاين    تحديث الصفحة    مكتبة الفساد    ابحث    اخبار و بيانات    مواضيع توثيقية    منبر الشعبية    اراء حرة و مقالات   
News and Press Releases    اتصل بنا    Articles and Views    English Forum    ناس الزقازيق   
مرحبا Guest [دخول]
اخر زيارك لك: 12-06-2016, 05:49 PM الصفحة الرئيسية

اراء حرة و مقالات
نسخة قابلة للطباعة من الموضوع   ارسل الموضوع لصديق   اقرا المشاركات فى شكل سلسلة « | »
اقرا احدث مداخلة فى هذا الموضوع »

مجتمع دارفور بين زقاق الحق ومتسع الواجب

05-09-2004, 08:12 AM

مجاهد عيسى ادم (دلدوم)


للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube

كيف احذف مداخلة من بوستى

مكتبة الفساد

من اقوالهم
(مكتبة مفتوحة للتحديث)
للتواصل معنا
FaceBook
تويتر Twitter
YouTube
Google Plus
مجتمع دارفور بين زقاق الحق ومتسع الواجب

    مجتمع دارفور بين زقاق الحق ومتسع الواجب ( محاولة فكرية للتعريف بمسببات الصراع داخل المجتمع (الدارفوري)
    مجاهد عيسى ادم ( دلدوم) ..
    الجزء الأول
    سأحاول من خلال هذه الجزئيات المتفرقة تشخيص الأزمة الدارفورية ولكن ليس بمنعزل من محيطها الوطني والأقليمي واللذان لا ينفصلان بالضرورة عن الحراك العالمي :-
    اولاً السلطة كحق فطري:-

    دون الخوض في التعريف المفصلي للسلطة لتعدد دلالاتها سنكتفي بأنها من اهم الحقوق الأنسانية التي يجب ان يتم اشباعها وستختلف نمازج الإشباع لتلك الرغبة بما يفرضه الواقع المحدق بمجتمع او شريحة معينة وهذا المبداء (السلطة) الذي يرتبط ارتباط وثيق بعلاقة الأنسان بمحيطه الجغرافي الضيق ومن ثم يتم التطور في تلك الرغبة لفضاءات اخرى يكون الشخص قد اسهم بشكل ما في ايجادها وستذداد احقيته في السلطة بقدر اسهامه في خلق ظروف تطورها


    وعند انطباق هذا المبداء على ابناء دارفور عموما نجد ان اسهاماتهم الشتى في خلق الدولة السودانية في مكوناتها الأبتدائية الممالك (كانت سلطنة دارفور هي من السلطنات الأولي بالأسبقية التاريخية والإيدلوجية في التعريف بالسودان على المستوى الإجتماعي (الثقافي ,السياسي.الإثني ) ذلك بإستيعاب اكثر من 160 قبيلة واكثر من هذا العدد من اللهجات والأمزجة المختلفة ويتضح هذا جلياً في المصطلحات القيادية من دمنقاوي وشرتاي (لفظ افريقي) ومقدوم وعمدة (لفظ عربي صرف) مما يشير الى ان هناك نسيج سياسي واجتماعي استطاع افراغ هذه الطاقة السلطوية بشكل سلمي هذه التسميات تمثل قمة الهرم السيادي وتنطبق الدلالة على القبيلة سواء كانت عربية او افريقية..


    بداية الهضم لهذا الإمتياز المؤيد لحق السلطة هو ازاحة هذه الأسبقية بوضع ممالك اخرى كمؤسس لمشروع الدولة السودانية والترويج بذلك على مستوى المؤسسات التعليمة والتي تسلمت لواء الإستمرار لبعض قبائل الأقاليم النيلية تحديدا التي استطاعت ان تخلق كارزمات المع والضد(with&against). تتطورت هذه الطاقات القيادية لدى ابناء دارفور ولم تتطور معها الظروف ومفاهيم الدوائر المحلية والإدارات الأهلية ,وبالمقابل لم تستوعب مؤسسات المجتمع المدني المحتكرة سلفاً من المركز ابناء هذا الأقليم الا كادوات للوصول فقط لذلك ينتهي بهم الأمر الى الخروج الغاضب ليجدوا نفسهم وحيدينً لأنهم سلفا لم يكون ,في موقع سيادي يسمح له بتقديم خدمة لهذا المجتمع ويتسع الشرخ ما بين الإنسان والقيادي فيعودو الى التقوقع داخل المنظومة القبلية الصرفة ويتحركو من سايكلوجية الرجل المقهور,,










    ازمة التفكير السوداني وظلالها على القضية الدارفورية:-




    هذا الهاجس العروبي الذي يحيط بالتقكير السوداني ومحاولات العرقيات السودانية المستميتة الجادة للإلتحام بالعرق العربي واتخاذه كأبجديات الإمتياز داخل المجمتعات السودانية التي هي من سواد الأرض رغم ابتعاد هذا المنطق عن واقع الأمر فلو اتخذنا حتى الدين الإسلامي كاول تباهيات الحضارة العربية من تأمل قليلاً في النشاط الديني في السودان نجد ان الطرق الصوفية هي المبشر الحقيقي والسائد على طول المد الإسلامي فالأسلام الوهابي او ما نسميه السني لمن يحلوله لم يكن متجزرا في السودان بل يحارب في كل العرقيات المستعربة فستجد اثناء التدين ان ما يشد الصوفي هو ذلك الأيقاع الأفريقي الحاد والملئ بالشجن وسخونة تتزايد كلما ابتعد عن السلم الموسيقي العربي(السباعي ) وتعمق في الخماسي الحاد (الإيقاع الأفريقي الحاد) ولم يكن تأثير النص المدائحي هو الأساس في الأنسجام


    ولنتكلم عن عادات الطعام والمأكل والمشرب والزي والزينة والعطور وطقوس الزواج والسعفة التي تدفن امام بيت المرأة التي ولدت حديثا والعطور(دلكة خمرة كركار) لكل (السودانيين ترتبط بشكل وثيق بالإرث الأفريقي وحتى اخفاقات التدين مستمدة من الكجور,والكرامات ايضا تعتمد على الطاقة التأملية الحادة لدى الأفريقية واصطلاحاً هذه المكونات هي ما نسميها الثقافة التي يكون مجملها الثقافة السودانية ,هذه الثقافة الأفريقية التي لم يعلن عنها منذ زمن استنادا ًعلى نصوص اجراءية كرست لمرجعية السودان الوطن العربي وحتى عندما ضغط الواقع لإخراج الثقافات الأخرى لم يكن المعبر عن الثقافات الأخرى هم اصحاب هذه الثقافات وظهروا من ينوب عنهم في الإعلام ليقدمها مبتزلة لسببين اولها الأصرار على استمرارية التحكم في الأجهزة الإعلامية بنفس الشروط الأسرية القديمة والآخر عدم قدرة سكان الريف اصحاب الموروث الثقافي المباشرين من المجيء الى العاصمة او لتقديم تلك النمازج وكالعادة لا تتحرك الأجهزة الإعلامية الى منابع الممارسة الثقافية بحجة ضعف الإمكانيات فيبقي الظرف الوحيد للتعبير هو تباعاً انها اكثر الثقافات التي تحترم المرأة وتعطيها حق التملك والتعبير السياسي .


    وكل هذا لا ينفي استقادة الإنسان السوداني من الثقافة العربية والتي استطاعت اللغة التي سادت بالدعم المركزي'طويل المدى بالتكريس لمنطق انها اللغة المشتركة لكل سكان السودان بالإضافة الى انها ارتبطت بالعقيدة الممارسة من اغلب سكان السودان ,ولكن إن ادركنا الآن ان اللغة هي في حدود الإفهام ونقل الأفكار من والى الأطراف الأخرى بل حتى في تعريف الثقافة المتحور جدلا تراجعت اللغة وانحصرت في حدود دلالتها التلقينية وحسب .


    اما عن اللغة العربية في حد ذاتها وقفت تماما عن الإنتاج العلمي والفكري بل اصبحت وبسوء التخطيط والأفق الضيق هي احدى مقيدات البحث العلمي وقد تم استقتاء التعريب في اغلب الدول العربية فكانت النكسة ,.


    وضحضاً للقول السائد ان وحدة اللغة هي عمود الوحدة الوطنية اذا ما ذا سنقول عن الهند اكثر البلدان تعددا ثقافيا ولغوياً لم تضعف لكنها قويت بإحترام اللهجات المحلية حيث ان لكل ولاية هندية منهج دراسي مختلف عن الولاية الأخرى مما عمل الشعور بوطن يحترم الخصوصية فكانت من اقوى التجارب الديمقراطية في العالم الثالث ما نشير اليه هنا ان لدى الأنسان السوداني ما يمكن استثماره جيداً من علاقات انتاج وذلك بإشراكه في التخطيط للحياة العامة عبر الحوار الممهد له جيداً من السلطة الحاكمة كاولى متطلبات المنهج البديل للحرب وهو التعليم والصحة والامن ,


    اذا الدور المناط بكل المجتمع السوداني وبالتحديد جماعات الضغط تحويل بقية المكونات الثقافية الى جزءيات تفسح المجال لغيرها من المكونات الثقافية الغير مرئية لتسهم اسهام مهما في تكون ما هو جديد وملزم للطرفين احترامه وهو الإنسان السوداني وطموحاته الفردية في ظل المجموع.


    الظل الواقع على دارفور من هذا التفكير لابد من تفكيكه الى جزءئات اخرى ستبين لنا من هي اليد الخفية التي تتحكم في خيوط الصراع داخل المجتمع الدارفوي :-










    مدخل __


    عندما كان الخليفة التعايشي هو المحور الأساسي في دعم الثورة المهدية عسكرياً بإستدراجه لأغلب القبائل التي تقطن غرب السودان بإسم الدين فقط دون الإستناد على فكرة العرق والقبيلة وكان ذلك في مرحلة العطاء وقد كان ن هذا جليا في محاكمة المعترضين وهذا يتبين في موقفه من السيد مادبو المنتمي للرزيقات مركز القبائل العربية في غرب السودان لم يكن الخليفة سيتردد في الامر فداءاً للثورة السودانية اذ لم تشفع له عروبته من بطش الخليفة عندما رفض دعم الثورة المهدية التي كانت هي المحدد الوحيد لشكل الدعم المطلوب وبعدها الخليفة نفسه لم تشفع له اسلاميته وتضحيته بأبناء العمومة وانتخابه الروحي من الأمام محمد احمد المهدي امام الأحقية العرقية لقيادة الثورة المهدية وكان المانع الوحيد من الإٌقصاء هو ان الثورة المهدية كانت تحتاج لمقاتلين اكفاء وحسب .


    اذا ما كان مطلوب من هذا القائد هو فقط لإذالة العوائق من امام المركز صاحب الثقل.اذا لم يكن الخليفة عربيا حراً ليقود السادة كانت تلك هي الأيدلوجيه التي تتحكم في التفكير آنذاك وما تبع ذلك من احداث قام بها الخليفة دفاعاً عن الثورة المهدية ومبادئها والتي حكم مجلسها القضائي على الخليفة شريف بالشنق مثله مثل مادبو زعيم الرزيقات بيد الخليفة وهو الخليفة نفسه الذي اكتفى بنفي الخليفة شريف دون المساس به وما يشير اليه هذا السلوك بوعي الخليفة بطبيعة الصراع آنذاك ولفهم هذه الحقبة وتفسيرها جيدا لنعلم ان الإمام المهدي ترك للخليفة مجاعة وجيش هزيل,ومن بعد استخدمت كل هذه الطاقة في ضرب النسيج الداخلي لمجتمع دارفور من ايادي سنؤكدها لاحقا.




    النرجسية ضد النرجس:-




    عندما بدا ًتكوين التجمع العربي في تلك الحقبة كانت للأمر الواقع المحيط بالتجربة الإنسانية عالميا فكانت هناك التجربة البعثية والتي انتها بها الآن الرئيس صدام الى صراع اكراد دفع بهم الغبن السابق الى عدم التردد في استضافة قوى خارجية للإستعانة بهم ضد الكسح السني والعربي في ذات الوقت وشيعة ينفذون اجندة ايرانية وهي المرجعية الوحيدة لديهم في قراءة الواقع العراقي اذ كانت النتيجة مجتمع لم يستطيع تحديدايهمااصلح الغازي او الذي غزى,


    ثم الناصرية وكان الوطء اخف لأنها كانت في مقابل عدو استراتيجي آنذاك وكان المجتمع المصري مجتمع تجاوز العشائريات والصراعات العرقية لإختلاطه وانصهاره من حقب طويلة اذا كل المحيط انذاك الذي اعتمد على الأيدلوجيا العرقية كمقابل للثورات الصناعية والعلمية يبرر وجود التجمع العربي كطاقة فاعلة للنشاط السياسي الذي يستطيع ان ينتشل المشروع عالي الحساسية في مجتمع دارفور المتعدد العرقيات تجاوزا نسميه افريقي وعربي ,


    لم يستطيع هذا التجمع في الدفاع عن خصوصيته السودانية الخالصة والغير مقلقة لدارفور انذاك وذلك لغياب السلطة الحامية للحدود الغربية التي نزح اليها الاف الوافدين من الحرب التشادية الأهلية وكل الفئات النازحة هي عبارة عن مجموعات شتى لقبائل رعوية يعتبر الصراع جزء اساسي في تكوينها النفسي لإرتباط وسيلة البقاء هناء بمنطلق من الأقوى وهذه الوفود لها بطون داخل دارفور ومن المفارقات ان هذه الفئات عندما دخلت السودان كانت في استضافة قبائل زراعية افريقية مستقرة احتضنت هذه الفئات الوافدة لسنوات طويلة تقاسمها القدح والمأكل والملبس وهذه الجماعا ت للظروف الأقتصادية واحتكار الأرض من قبل اصحاب الأرض القدماء واستحالة اقتسام الثروة الحيوانية مع القبائل الرعوية الأخرى ايض لما حاق بهذه الموارد من كوارث فرخت مجاعة العام 1986 م اصبح على هذ الشريحة ان تتبني السرقات من الجانبين,وتعتمد في التمويه والحماية من القبائل التي تنتمي اليها والتي هي عربية تشملها لفظة البقارة والتي وجدت نفسها تلقائا تدافع عن هؤلاء المستجدين اثنياً لمبداء التعصب الى القبيلة.


    ولم يكن ايضا التجمع العربي سليفت انتباه القبائل الآخرى الا بعد حرب العرب كمجوع) مع الفور كاحدى القبائل الأفريقية الأكثر امتداداً ثم انتهت تلك الحرب لتبداء الحرب الباردة تخللتها حروبات مفردة ما بين قبيلة عربية وعربية من جانب وعربية افريقية من جانب آخر والملاحظ ان القبائل الغير عربية لا تتقاتل مع بعض لإنتفاء اسباب الصراع(الزراعة اثناء الزراعة(


    و في غياب التخطيط السليم للحكومة المركزية التي لم تتفهم نمط الإحتجاج لدى القبائل المحيطة بجبل مرة ومناطق جنوب دارفور بل تم خنق الحوار الموضوعي بخلق اكبر شبكة مباحث وامن بمنطقة زالجي بالرغم من ان مطالب سكان هذه المناطق كانت موضوعية مثلها مثل اي مطلب خدمي لبقية انحا ء السودان مع اعتبار الفارق النسبي كما هو مطلوب بنفس القدر لكافة سكان دارفور وقابلة للتنفيذ واكثرها كان محرجاً لموقف الحكومة وتلاعبها المشين في تنفيذ طريق الإنقاذ الغربي بل اولت الأمر الى فرضيات اخرى ملمحة الى فكرة التطهير الجغرافي للقبائل المحيطة بالمنطقة والتي بدورها تبنت فكرة التطهير العرقي كمقابل وبايعاز من الحكومة المركزية ونجاح احدهما يقضي على كلاهما وكان حريا بالحكومة ان تدرك بأن تلك المناطق لم تكن تؤيد داوؤد بولاد الذي اتى بمشروع ضد السلطة الحاكمة(لأسباب تخصه ) ولم يجد الدعم اللوجستيكي للمقاومة وحتى الجماعات التي تسلحت ضد الحركة الشعبية من جانب)حرب الوكالة بين الرزيقات والدينكا) وضد الحركة القائمة الآن في دارفور الا من باب آكل العيش وليست قناعة دينية كما في حال الحرب مع الحركة الشعبية او عرقية في كما رتبت لها الحكومة المركزية حال الحركة بدارفور ,,


    ما يحسب على الحركة المسلحة في دارفور:-


    ومما سردناه سالفا بإمكاننا تشخيص المطب الذي وقعت فيه الحركة المسلحة وعدم ادارك بعض القبائل المحلية لطبيعة الحركة حيث ان الحركة ا لم تعرف نفسها قبل وقت كافي كفصيل عسكري للثورة التوعوية التي انضوى تحتها كافة ابناء دارفور بمختلف قبائلهم بإفتراض ان هذا المشروع الثوري هو مشروع سياسي في المقام الأول وتم التنظير له كوعي جمعي غير مسمى ويطرح نفسه كبديل لمنطق الوحدة المشروطة بإمتياز المركز وهي بذلك تستدعي لمشروعها كافة قطاعات الريف السوداني بمبدا ان اولوية التنمية لما تم اهماله سابقاً وسيكون بذلك حق مشروع لتجمع ابناء دارفور مقابل الهيمنة التي تفرضها الحكومة بإعتبار ان دارفور وبإحصائات الحكومة هي اكثر المناطق المتضررة وبشكل ملح تحتاج لسد الفجوة التنموية التي تتضاعف بمتوالية هندسية ,ولحظتها سيكون على الحكومة التفاوض الموضوعي او يبرر حمل السلاح كوحدة مشتركة لكافة قبائل دارفور لإعلان موقف وسيحدد هدف معين هو الحكومة وذلك وفق مراحل الإحتجاج التي سنسردها في الجزء الثاني


    مجاهد عيسى ادم (دلدوم)

    CO/ ENGR.ADAM HARON KHAMIS

    E-mail [email protected]
                   <=====للزوار: للتعليق على هذا الخبر او المقال اضغط رد |Articles |News |مقالات |بيانات

[رد على الموضوع] صفحة 1 „‰ 1:   <<  1  >>

· دخول · ابحث · ملفك ·

اراء حرة و مقالات
Latest Posts in English Forum
Articles and Views
اخر المواضيع فى المنبر العام
News and Press Releases
اخبار و بيانات
فيديوهات سودانيزاونلاين Sudanese Online Videos
صور سودانيزاونلاين SudaneseOnline Images
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
Sudanese Online Wikipedia
فيس بوك جوجل بلس تويتر انستقرام يوتيوب بنتيريست Google News
الرسائل والمقالات و الآراء المنشورة في المنتدى بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لصاحب الموقع أو سودانيز اون لاين بل تمثل وجهة نظر كاتبها
لا يمكنك نقل أو اقتباس اى مواد أعلامية من هذا الموقع الا بعد الحصول على اذن من الادارة
About Us
Contact Us
About Sudanese Online
اخبار و بيانات
اراء حرة و مقالات
صور سودانيزاونلاين
فيديوهات سودانيزاونلاين
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
منتديات سودانيزاونلاين
News and Press Releases
Articles and Views
SudaneseOnline Images
Sudanese Online Videos
Sudanese Online Wikipedia
Sudanese Online Forums
If you're looking to submit News,Video,a Press Release or or Article please feel free to send it to [email protected]

© 2014 SudaneseOnline.com

Software Version 1.3.0 © 2N-com.de