الشباب السوداني بالتنسيق مع القوى السياسية السودانية بولاية كولارادو يدعون لوقفة يوم الأحد ٤ ديسمبر
أرقام قياسية سودانية: مرشحة لموسوعة جينيس العالمية Guinness World Records!
التفكير الاستراتيجي و التفكير الآني - بين العصيان المدني و المقاطعة الجزئية آراء و مقارنات
بيان من نصرالدين المهدي نائب رئيس الجبهة الثورية بخصوص اعلان قوات الدعم السريع بطلب مجندين
سقف العصيان ، زوال النظام ..هكذا يقول فقه الثورات !
منتديات سودانيزاونلاين    تحديث الصفحة    مكتبة الفساد    ابحث    اخبار و بيانات    مواضيع توثيقية    منبر الشعبية    اراء حرة و مقالات   
News and Press Releases    اتصل بنا    Articles and Views    English Forum    ناس الزقازيق   
مرحبا Guest [دخول]
اخر زيارك لك: 12-04-2016, 06:05 AM الصفحة الرئيسية

اراء حرة و مقالات
نسخة قابلة للطباعة من الموضوع   ارسل الموضوع لصديق   اقرا المشاركات فى شكل سلسلة « | »
اقرا احدث مداخلة فى هذا الموضوع »

شوت في المليان! Shoot to kill!،هل كان جاداً؟!

02-26-2016, 01:53 AM

عثمان محمد حسن
<aعثمان محمد حسن
تاريخ التسجيل: 12-30-2014
مجموع المشاركات: 309

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube

كيف احذف مداخلة من بوستى

مكتبة الفساد

من اقوالهم
(مكتبة مفتوحة للتحديث)
للتواصل معنا
FaceBook
تويتر Twitter
YouTube
Google Plus
شوت في المليان! Shoot to kill!،هل كان جاداً؟!

    01:53 AM February, 26 2016

    سودانيز اون لاين
    عثمان محمد حسن-الخرطوم-السودان
    مكتبتى
    رابط مختصر


    قبل انقلاب 30/6/1989، قال زميل للأستاذ\ محمد حسن الأمين بالبرلمان أنهم
    سوف يسقطون قوانين سبتمبر يوم الاثنين، فكان أن رد الأستاذ:- " و
    الحيرجاكم لغاية يوم الاتنين منو؟!!".. فالأستاذ، و كل القياديِّين
    المتأسلمين، كانوا يعلمون بموعد تنفيذ الانقلاب المؤامرة على زملائهم..
    و مع ذلك كانوا يأكلون و يشربون معهم.. و يداعبونهم و يتضاحكون في خُبثٍ
    معروف عن الشيطان و إخوان الشيطان..!

    و منذ ذلك اليوم، بدأت الانتكاسة الظلامية التي أعادت السودان إلى زمن
    الشنفرا و قريبه ( تأبط شر) وجميع صعاليك العرب في عصور الجاهلية
    الأولى.. و الشنفرا و ( تأبط شر) كانا عوناً على الفقراء و المساكين..
    لكننا في زمن جاهلية ( الانقاذ) نرى صعاليك السودان و قد اغتنوا، بعد
    فقر، و أفقروا الأغنياء.. و أكلوا حقوق الأيتام و الفقراء و المساكين.. و
    لا زالوا وبالاً علينا جميعنا، و يتحدثون عن الصابونة و ( بروة )
    الصابونة التي كانوا يتقاسمونها هم و ليس نحن.. و يراهنون على تخويفنا من
    تداعيات الثورات العربية.. و يقعقعون لنا بها و نحن- كما الحجاج بن يوسف
    الثقفي- لا يقعقع لنا بالشنان؟؟..

    قال المناضل/عبد العزيز خالد في لقاء صحفي :- " لن تحدث فوضى ان هبت
    انتفاضة الشعب.." و قال:- " خطاب التخويف لن يمنع الشارع من الخروج..
    الجيش سيحمي الانتفاضة..!"
    و معروف أن عبدالعزيز هذا رجل عسكري.. و يعرف عقيدة الجيش السوداني (
    الحقيقية)..! و مع ذلك تخيلوا معي الجنجويد يسرعون بسياراتهم رباعية
    الدفع.. و حجارة غاضبة تندفع نحوهم من كل ناحية.. و الرصاص ينهمر على
    الثوار الغاضبين.. فيهرب الجنجويد ليعودوا بأسلحة أشد فتكاً و تدميراً..
    و الثوار بكلياتهم يندفعون نحو الجنجويد.. ذاك مشهد سوف يحدث..

    إن نظام ( الانقاذ) نظام دموي منذ نشأ، ألا تتذكر الذُهول ( العام) الذي
    ساد الجميع يوم سمعنا النائب الأول السابق، و هو رجل قانون، يحرِّض من
    بيدهم السلاح:- " شوت في المليان!!" قالها في سادية و نهمٍ للولوغ في
    الدماء لا يُضَاهى “ Shoot to kill!”؟ هل كان جاداً؟ نعم، كان جاداً..!
    لقد تناسى ما تعلمه من قانون فأصدر تلك الكلمات.. و الكلمات ذاتها وجَّه
    مثلها لزبانية ( الانقاذ) أيام ثورة سبتمبر 2013 قبل أن يمتطي الزبانية
    السيارات رباعية الدفع.. و المطهمة بالكلاشنكوف و ال M 7؟! فمات من
    الشباب خلقٌ كثير..



    لا يهم! سوف يأتي يوم يفتح كثير من شبابنا صدورهم للرصاص.. البعض سوف
    يسقط مضرجاً بدمائه و البعض سوف يواصلون الاندفاع نحو الأهداف المختبئة
    خلف البنادق و الرصاص.. و سوف ينزعون البنادق من الجنجويد قهراً و يحولون
    فوهات البنادق نحو من يستحقون هطول الرصاص عليهم.. و سوف يهرب الجنجويد
    إلى من حيث أتوا.. هذا ما سوف يحدث يوم تدق الساعة 25.. و الزمن يقترب..
    و نكاد نراه بالعين المجردة!

    في ذاك اليوم لن تكون الأمكنة هي نفس الأمكنة.. و معالم الطريق سوف
    يغيرها اكتظاظ الثوار في كل الساحات. و لن يقف سيل الدماء حاجزاً دون نيل
    الحرية و الكرامة.. و إلى القصر حتى يكتمل النصر..

    نحن نرى ما لا يرون.. و قد أجازت ( لجنة قضايا الحكم في حوار قصر
    الصداقة)، و بالإجماع، قيام حكومة أسموها ( حكومة الوفاق) برئاسة
    البشير.. أي مصيبة هذه؟ إنها مؤامرة على مستقبل السودان.. و شراكة مع من
    أهدروا دماء الشعب و امتصوا عرقه فانتفخت كروشهم و تكورت أوداجهم.. و لا
    يزالون يطالبون بالمزيد.. و الشعب يطالب ب(حكومة انتقالية) يناط بها وضع
    دستور حقيقي بعيداً عن إيهام الناس بشريعة ( مبرمجة) يشترعونها و لدون أن
    يضعوا ليوم الدين حساباً.. شريعة يكيِّفونها وفق ما تقتضي مصالحهم بمنآى
    عن مصالح الرعية، و إن، بالخطأ، التقت المصلحتان فلا بأس لديهم من أن
    يضموا مصالح الرعية إلى مصالحهم بدعوى ( الصالح العام)..

    لكن مهلاً.. سوف يقلبها الشعب عليهم.. و يرتٍّب لوضع شريعة تتوافق و
    مطلوبات العصر و مقاصد القرآن و السنة.. مقاصد تنير الطريق إلى حُسن
    الخاتمة لنا و للأجيال القادمة.. و لمستقبل أجمل للسودان بلا ارتزاق و لا
    بيع للأراضي للدول الأخرى انتقاصا لمساحة السودان.. و لن نلجأ إلى
    الاتجار بجنودنا الأشاوس في سوق الارتزاق.. و لن يحكمنا من في عقله لوثة
    من هوس ديني و ادعاء الكمال و الطهارة كما يفعل أهل (نظام الانقاذ) عند
    تعيينهم اللصوص و السماسرة و المرابين في المناصب الدستورية.. و الطيور
    على أشكالها تقع..

    إن نظام ( الانقاذ) عصيٌّ على الاصلاح! إذن كيف يتأتى الاصلاح دون أن
    اقتلاع النظام من جذوره في تزامن مع القضاء المبرم على الفساد المتمكن من
    جميع مقومات الحياة الاقتصادية و الاجتماعية.. فساد يتحدى كل اصلاح
    يتطاول عليه و هو في القمة جالس في عظمةٍ و حوله حُماته من الدستوريين و
    ترزية الدساتير و القوانين..!

    الانتفاضة قادمة، قادمة.. و لا نشك في قدومها! و إن ادَّعوا أن الشر
    سيتمخض عنها، فذاك شرٌّ لا بد منه.. في كنفِ " لا بدَّ مما ليس بدُّ!"
    فلنبدأ بالعصيان المدني.. و هو القشة التي سوف تقصم ظهر النظام المشؤوم..
    و سوف نخرج بعد ذلك ( صفوف.. صفوف.. صفوف..).. و لن تخيفنا جملة " إضرب
    في المليان!" ... “ Shoot to kill!”! لن تخيفنا أبداً.. كما لن تخيفنا
    تداعيات الثورات العربية.. فالشعب السوداني ما زال بخير!

    صرخة:- نطالب بعودة صحيفة ( التيار) فوراً.. و لا نامت أعين الفاسدين!



    أحدث المقالات
  • مشاريع الإسكان ..!! بقلم الطاهر ساتي
  • السودان .. وإعادة الشباب الإرترى الهارب قسراً لأرتريا..!!
  • عقل السحلية.. !! بقلم نور الدين عثمان
  • محارق, جوع ورحيل شعر نعيم حافظ
  • الانتخابات الإيرانية وغياب الحلول الواقعية للأزمات
  • رسالة للقائم باعمال النائب العام للسلطة الفلسطينية \ الاستاذ احمد براك
  • اللواء عمر نمر وثقافة الإعتذار بقلم بابكر فيصل بابكر
  • حرية التعبير : معركة انتزاع الحقوق
  • الهجرة الى الله من خلال مهرجان السياحة !!!
  • طحالب تاريخية: ملوكية عبد الرحمن المهدي
  • دعوة الى المعارضة بقلم عمر الشريف
  • الفلسطينيون لا ثورة ولا دولة...!!! بقلم سميح خلف
  • صديق الأعمش ..!! بقلم الطاهر ساتي
  • كله عند الأهل صابون..!! بقلم عبد الباقى الظافر
  • ينظر ويفاد بقلم أسحاق احمد فضل الله
  • لماذا يزور عرمان جوبا؟!
  • الخدر اللذيذ بقلم كمال الهِدي
  • السيد مبارك الفاضل : والإعتراف القاتل!!


  • حركة العدل والمساواة ترحب بكتلة قوى المستقبل للتغيير
  • نيابة الصحافة تحقق مع الطاهر حسن التوم ، والسودانى ترفض نشر رد الكاتب / حيدر خيرالله
  • بيان من الجبهة الشعبية تأييداً لميلاد تحالف قوى المستقبل للتغيير
  • إيقاف التجارب بالمفاعل النووي يدخل طلاب للهندسة النووية باعتصام
  • تجاوزات خطيرة بشركة مطارات السودان
  • حركة مناوي ترحب بتكتل قوي المستقبل للتغيير و تعتبره اضافة حيوية للعمل السياسي
  • بيانات صوت الحق بيـان رقــم (40) إلى جماهير ولاية نهر النيل
  • غرفة الصناعات الهندسية تصف قرار رسوم خدمات الصناعة والإستثمار بالسلبي
  • وزير العدل يشكل لجنة تقصى حقائق حول وجود مواد كيماوية مشعة بمنطقة سد مروى
  • كاركاتير اليوم الموافق 25 فبرائر 2016 عن بناء عمر البشير مستشفى فى جيبوتى
  • نعيي أليم من رابطة ابناء الزغاوة بالولايات المتحدة الامريكية
  • تصريح اعلامي لمنسق الأمم المتحدة المقيم ومنسق الشؤون الإنسانية في السودان، السيدة مارتا رويداس، حول

  • Statement attributable to the United Nations Resident and Humanitarian Coordinator in Sudan, Ms. M
  • Sudan's Meteorology Corporation warns for environmental effects of mining
  • Assistant of President Chairs Meeting on Human Rights File
  • Flour crisis ongoing in Sudan
  • Assistant of President receives Ambassador of Mauritania
  • OCHA: Suspected dengue fever cases in Sudan reach 612
  • Human Trafficking and Smuggling: The Context and the Implication of the Sudanese Government in the
  • Malaysian Ambassador to Sudan inspects a number of agricultural projects in Gezira
  • Thirst in North Darfur's Tabit, eastern Sudan's El Gedaref
  •                    <=====للزوار: للتعليق على هذا الخبر او المقال اضغط رد |Articles |News |مقالات |بيانات

    [رد على الموضوع] صفحة 1 „‰ 1:   <<  1  >>

    · دخول · ابحث · ملفك ·

    اراء حرة و مقالات
    Latest Posts in English Forum
    Articles and Views
    اخر المواضيع فى المنبر العام
    News and Press Releases
    اخبار و بيانات
    فيديوهات سودانيزاونلاين Sudanese Online Videos
    صور سودانيزاونلاين SudaneseOnline Images
    ويكيبيديا سودانيز اون لاين
    Sudanese Online Wikipedia
    فيس بوك جوجل بلس تويتر انستقرام يوتيوب بنتيريست Google News
    الرسائل والمقالات و الآراء المنشورة في المنتدى بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لصاحب الموقع أو سودانيز اون لاين بل تمثل وجهة نظر كاتبها
    لا يمكنك نقل أو اقتباس اى مواد أعلامية من هذا الموقع الا بعد الحصول على اذن من الادارة
    About Us
    Contact Us
    About Sudanese Online
    اخبار و بيانات
    اراء حرة و مقالات
    صور سودانيزاونلاين
    فيديوهات سودانيزاونلاين
    ويكيبيديا سودانيز اون لاين
    منتديات سودانيزاونلاين
    News and Press Releases
    Articles and Views
    SudaneseOnline Images
    Sudanese Online Videos
    Sudanese Online Wikipedia
    Sudanese Online Forums
    If you're looking to submit News,Video,a Press Release or or Article please feel free to send it to [email protected]

    © 2014 SudaneseOnline.com

    Software Version 1.3.0 © 2N-com.de