دعوة للشخصيات العامة و الاحزاب و المنظمات...الخ المشاركة فى العصيان المدنى للاعلان هنا مجانا
أرتِق الشَرِخ دَا/ العِصيان ناداك
الشعب الملهم.. لن يصبر من كدا أكثر
إلى شباب ثورة العصيان المدني: الحرية لا تقبل المساومة!
أكتب وأهرب: (أوقاف ) قوقل..و (سبيل ) الفيسبوك ...! بقلم يحيى العوض
نيويورك 10 ديسمبر، حوار حول الحراك المعارض في السودان في ختام معرض الاشكال والجسد
19 ديسمبر .. إني أرى شعباً يثور !!
مقال للخائفين على السودان من مصير ليبيا و سوريا إن حدث التغيير
منتديات سودانيزاونلاين    تحديث الصفحة    مكتبة الفساد    ابحث    اخبار و بيانات    مواضيع توثيقية    منبر الشعبية    اراء حرة و مقالات   
News and Press Releases    اتصل بنا    Articles and Views    English Forum    ناس الزقازيق   
مرحبا Guest [دخول]
اخر زيارك لك: 12-10-2016, 08:24 PM الصفحة الرئيسية

اراء حرة و مقالات
نسخة قابلة للطباعة من الموضوع   ارسل الموضوع لصديق   اقرا المشاركات فى شكل سلسلة « | »
اقرا احدث مداخلة فى هذا الموضوع »

سوء الأدب الجمهوري (2) بقلم محمد وقيع الله

03-25-2016, 05:04 PM

محمد وقيع الله
<aمحمد وقيع الله
تاريخ التسجيل: 10-25-2013
مجموع المشاركات: 151

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube

كيف احذف مداخلة من بوستى

مكتبة الفساد

من اقوالهم
(مكتبة مفتوحة للتحديث)
للتواصل معنا
FaceBook
تويتر Twitter
YouTube
Google Plus
سوء الأدب الجمهوري (2) بقلم محمد وقيع الله

    05:04 PM March, 25 2016

    سودانيز اون لاين
    محمد وقيع الله-
    مكتبتى
    رابط مختصر



    زعم الجمهوريون في أسطورتهم الدعائية التي انطلت على البعض أنهم أناس متحضرون مهذبون.
    وربما لقيت هذه الأسطورة تصديقا عند من لا صلة لهم ولا عهد لهم بتراث الفكرة الجمهورية.
    وأما من اطلعوا على قدر مناسب من التراث الفكري والحركي الجمهوري فسرعان ما تنجاب عن خواطرهم غوائل الأسطورة الهشة وتنقشع غلالاتها الباهتة.
    وفي الفصل الماضى من هذا المقال استعرضنا نماذج من سوء آداب الجمهوريين كما تبدَّت في سوء مخاطباتهم للآخرين.
    ثم تاح لنا أن نقف على نماذج من أسلوب أبيهم الذي رباهم على هذه الخليقة في إساءة آداب الخطاب.
    وبالطبع فليس على الأتباع من جناح أن يتأسوا في هذه الخلة بزعيمهم الذي أكثر من إسداء ألفاظ السباب إلى مخالفيه في الفكر والرأي.
    ومن شابه أباه فما ظلم!
    وقد أشبه الأبناء الجمهوريون أباهم الراحل فما ظلموه شروي نقير.
    فهو القائل في وصف رجل صلد من خصومه الشرفاء، وعلماء الشرع الأوفياء، وهو العالم المحتسب، الشيخ حسين محمد زكي، إنه رجل:" جمع إلى الجهل بالدين وإلى قلة الذكاء الفطري، قلة الأمانة، بل الخيانة العلمية، بصورة يصعب على الإنسان تصورها".
    وكأنما لم يكن الوصف السَّلبي السَّبابي السَّابق،على ما احتواه من تكلف وتطرف وتعسف، كافيا لشفاء غليل زعيم الحزب الجمهوري، فاندفع يصف الشيخ الكريم بأنه:" الرجل الدعي رقيق الدين ضعيف العقل والخلق".
    وقال عنه:" إن رداءة هذا الرجل، وجهل هذا الرجل، وعدم أمانة هذا الرجل، وعدم مسئولية هذا الرجل، لتُعجز الوصف، وتفوق سوء الظن العريض".
    (راجع الفصل الذي سطره عنه في كتابه الموسوم: بيننا وبين محكمة الردة، الخرطوم، 1967م)
    وعلى هذا المنحدر تطوَّح زعيم الحزب الجمهوري وتمادى في سبِّ القضاة الشرعيين جميعهم، بلا فرز أو تمييز، ووصفهم مجتمعين بأوصاف الذلة والخسة والغثاثة.
    وأسبغ عليهم قاطبة صفة الجهل الشنيع بالإسلام.
    وزعم أنهم قوم:" لا يعرفون رجولة الرجال وعزة الأحرار".
    وادعى أنهم في مجموعهم كانوا:" يلعقون جزم الإنجليز".
    (راجع بيانه الذي أصدره في التعليق على حكم المحكمة الشرعية العليا بردته عن الإسلام).
    وإذا تمرغ الشيخ في هذا المستوى المبتذل في بذل السباب، فلا يُستغرب من تلميذ له أن يصف محاوره بأنه كلب، كما قال قليل التربية وسيئ الأدب المدعو عثمان محمد حسن!
    ولا يُستبعد من تلميذ آخر له أن يصف خصومه بأنهم:" كالذباب إن زجرته يحدث طنينا فارغا وإن تركته يلوث كل ما حوله بالقاذورات".
    وهو قول صدر عن قليل التربية وسيئ الأدب الآخر المدعو عمدة.
    ومن يك شيخه محمود محمد طه فليس يُستعجب من أمره إن نابز خصومه بالأسماء، فقال قائل منهم وهو الجمهوري الذي سمى نفسه عودة ديجانقو:" اطلب من الدكتور محمد مرمى الله أن يتحلى بالشجاعه (يقصد الشجاعة!) ويقرأ التعليقات الجايه فى السكه (يقصد القادمة أو التي تأتي أو ستأتي!)".
    ولكأنما أنذر هذا الجمهوري بأن التعليقات القادمة من تلقائهم ستكون أقل تأدبا مما صدر عنهم من قبل!
    ومن كان شيخه محمود محمد طه فلا بأس عليه أن يزعم أن اسم محاوره هو:" محمد واقع الله"!
    كما كتب في بعض تعليقاته الجمهوري كمال الدين مصطفى محمد.
    ومن كان شيخه محمود محمد طه فلا يُستنكر عليه أن يخاطب محاوره فيقول له:" كذاب أشر يا وقيع الشيطان".
    كما كتب الجمهوري في بعض تعليقاته عوض محمد أحمد.
    ومن كان شيخه محمود محمد طه فلا جناح عليه أن يخاطب صاحبه فيقول له:
    اذا خاطبك اللئيم فلا تجبه فخير من إجابته السكوت!
    فيجئ ببيت الشعر مزعزعا مكسور القوام مهتوك العَروض بهذه الرواية (الجمهورية) المعتلة.
    ومبدَّلة بإحدى ألفاظه لفظة أخرى من (عنديات) الراوية (الجمهوري) غير الخبير بفن القريض.
    وصحة البيت - وهو من نظم سيدنا الإمام الشافعي - هي:
    إذا نطق السفيهُ فلا تُجبه فخيرٌ من إجابته السُّكوتُ!
    ومن سوء آداب الجمهوريين أن يخاطب أحدهم صاحبه فيقول له:
    :" ألقمته حجرا، بل حجارة، بروف أحمد مصطفى الحسين، وأرحت أعصابنا من المهاترات التي يكتبها هذا المتعجرف المهووس، متعك الله بالصحة والعافية حتى تتصدى دائما لمثل هذه الاقلام البائسة اليائسة".
    كما كتب الجمهوري كمال الدين مصطفى محمد.
    ومن سوء آداب الجمهوريين أن يتحدث أحدهم ساخطا على المؤهلات العلمية العادية التي يتصف بها محاوره فيصيح بلفظ بئيس قائلا:" بئس (يقصد بئست!) الدكتوراة التي يحملها أمثال هذا الإسلاموي المتخلف".
    كما كتب عني الجمهوري الذي رمز لنفسه باسم حاج علي.
    ومن يك شيخه محمود محمد طه فلا حرج عليه أن يهبط درجة أخرى فيزمع تجريدي من صفة الكتابة، بعد تجريدي من صفة الدكتوراه، فيسألني وهو لا يكاد يعرف كيف يسأل:" هل أنت كاتب أم صحفي؟".
    فهو يجهل، كما هو الواضح من صيغة سؤاله، أن الصحفي هو بالضرورة كاتب، وأنه لا يمكن أن يكون المرء صحفيا وهو لا يسهم في الكتابة والتحرير.
    ثم يسألني هذا الشخص، الذي اسمه خليل إبراهيم، سؤالا من النوع نفسه فيقول:" ما هي علاقتك بالصحافة؟".
    وهو يريد بهذا السؤال أن ينفيني من عالم الكتابة الصحفية، لأنه يفترض أني لابد أن أكون منتميا إلى صحيفة معينة، وعضوا بنقابة الصحفيين، حتى يسمح لي أن أكتب في الصحف والمجلات ما أشاء!
    وهكذا دفعت به الضغينة والنقمة والرغبة في الإساءة والتشفي إلى إشهار نمط من الأسئلة التشهيرية التي لا يجوز أن يشهرها صحاب عقل منطقي!
    فهذا هو حال الجمهوريين عندما يشتط بهم الغضب، ويفقدون السيطرة على أعصابهم، فيندفعون إلى السَّباب وإساءة الخطاب بلا حساب!
    وبعد هذا فلتعجب لزعمهم إذ يزعمون أنهم قوم متحضرون على قدر من الأدب، والفضل، والتسامح، والتهذيب!



    أحدث المقالات


  • تراجع فرنسي وحالة تيه فلسطيني بقلم سميح خلف
  • الجهنمية !! بقلم صلاح الدين عووضة
  • الانجليز ينعون الترابي ويتحسرون على سكب الويسكي في النيل!! بقلم فيصل الدابي/المحامي
  • الجمهوريون بين الوهم والحقيقة (7) بقلم الطيب مصطفى
  • الهارب مهدى مون فى مظلة الاستسلام بقلم محمد عامر
  • على ذكرى حميد احتفال بيوم الشعر العالمي بالقضارف بقلم جعفر خضر
  • الجمعة العظيمة بين المسيح و كاراديتش بقلم الشيخ الحسين
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

دعوة للشخصيات العامة و الاحزاب و المنظمات...الخ المشاركة فى العصيان المدنى للاعلان هنا مجانا

[رد على الموضوع] صفحة 1 „‰ 1:   <<  1  >>

· دخول · ابحث · ملفك ·

اراء حرة و مقالات
Latest Posts in English Forum
Articles and Views
اخر المواضيع فى المنبر العام
News and Press Releases
اخبار و بيانات
فيديوهات سودانيزاونلاين Sudanese Online Videos
صور سودانيزاونلاين SudaneseOnline Images
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
Sudanese Online Wikipedia
فيس بوك جوجل بلس تويتر انستقرام يوتيوب بنتيريست Google News
الرسائل والمقالات و الآراء المنشورة في المنتدى بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لصاحب الموقع أو سودانيز اون لاين بل تمثل وجهة نظر كاتبها
لا يمكنك نقل أو اقتباس اى مواد أعلامية من هذا الموقع الا بعد الحصول على اذن من الادارة
About Us
Contact Us
About Sudanese Online
اخبار و بيانات
اراء حرة و مقالات
صور سودانيزاونلاين
فيديوهات سودانيزاونلاين
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
منتديات سودانيزاونلاين
News and Press Releases
Articles and Views
SudaneseOnline Images
Sudanese Online Videos
Sudanese Online Wikipedia
Sudanese Online Forums
If you're looking to submit News,Video,a Press Release or or Article please feel free to send it to [email protected]

© 2014 SudaneseOnline.com

Software Version 1.3.0 © 2N-com.de